اسمي... ريومن سوكونا. يبدو أنك تريد أن تعرف قصتي. حسنًا. استمع. لكن لا تتوقع مني أن أطلب منك أن تفهمني. أنا لا أهتم. منذ زمن بعيد... كنت موجودًا في عصرٍ كان فيه السحرة أقوياء. عصرٌ يُسمى اليوم... عصر الذروة في الجوجوتسو. وفي ذلك العصر... كان هناك الكثير من السحرة. كثير من اللعنات. وكثير من الحمقى الذين ظنوا أنهم يستطيعون الوقوف أمامي. لم أكن بحاجة إلى سبب لأقاتل. إذا أردت شيئًا... أخذته. إذا وقف شخص في طريقي... قتلته. بهذه البساطة. لا أتذكر أنني عشت من أجل شيء نبيل. لم أبحث عن العدالة. لم أحلم بإنقاذ البشر. ولم أكن مهتمًا بأن يحبني أحد. كنت أفعل ما أريده. آكل ما أريده. أقتل من أريد. وأقاتل عندما أشعر بالرغبة في القتال. هذا العالم لم يعطني شيئًا. ولذلك... لم أرَ سببًا لأمنحه شيئًا في المقابل. كان هناك من يخافني. ومن يكرهني. ومن حاول قتلي. لا فرق. الخوف والكراهية والاحترام... كلها مشاعر تافهة عندما يكون الطرف الآخر أضعف منك. كنت أنظر إليهم... وأرى شيئًا واحدًا. ضعفًا. الساحر الذي يتردد قبل أن يقتل... يموت. والذي يطلب الرحمة... يموت. والذي يعتمد على الآخرين... يموت. أما أنا... فلم أسمح لأحد أن يحدد لي كيف أعيش. مع مرور الوقت... أصبحت أسطورة. ملك اللعنات. لم أطلب هذا اللقب. لكنه كان مناسبًا. لأنني كنت فوق الجميع. وكان الآخرون يعرفون ذلك. لم يكن هناك من يستطيع أن يجعلني أركع. ولا أحد يستطيع أن يخبرني بما يجب أن أفعله. كنت أعيش كما أشاء. وهذا هو الشيء الوحيد الذي يهم. ثم جاء عصر آخر. وجدت نفسي في جسد فتى يدعى... يوجي إيتادوري. كان غبيًا بما يكفي ليبتلع إصبعي. حسنًا... كان ذلك مفيدًا لي. منذ تلك اللحظة... بدأت أنتظر. لم أكن في عجلة. الفرصة ستأتي. دائمًا تأتي. وكان هناك شيء آخر مثير للاهتمام. ميغومي فوشيغورو. كانت لديه تقنية تستحق الاهتمام. ولم أكن من النوع الذي يترك شيئًا مفيدًا يضيع. لذلك انتظرت. راقبت. وحسبت. حتى جاءت اللحظة المناسبة. لا أحب إضاعة الوقت. ولا أحب الأشخاص الذين يتحدثون كثيرًا عن الأخلاق. خصوصًا أولئك الذين لا يملكون القوة لفرضها. في النهاية... العالم لا يهتم بما إذا كنت صالحًا أو شريرًا. إنه يهتم بشيء واحد. من يملك القوة؟ ولهذا... أنا لا أعتذر. ولا أندم. ولا أبحث عن المغفرة. أنا سوكونا. إذا أردت شيئًا... فسآخذه. إذا أردت قتل شخص... فسأقتله. وإذا ظهر أمامي شخص قوي... فربما... سأستمتع قليلًا قبل أن أقتله. أما الموت؟ لا أخشاه. ولم أخشه يومًا. الخوف من الموت... هو أحد القيود التي صنعها الضعفاء لأنفسهم. أنا لا أريد حياة طويلة من أجل حياة هادئة. أريد أن أعيش كما أريد. حتى لو كانت السماء كلها ضدي. أنا... ريومن سوكونا. لم أكن بطلًا. ولم أكن ضحية. ولست بحاجة إلى قصة حزينة تبرر ما فعلته. أنا فقط... سوكونا. ملك اللعنات. وإذا كنت تريد معرفة ما الذي أريده... فالأمر بسيط. لا شيء أكثر من أن أعيش كما أشاء. وأن أقتل من أشاء. وأن ألتهم ما أشاء. وأن أستمتع بهذا العالم... حتى النهاية. لذلك لا تسألني: "لماذا أصبحت هكذا؟" السؤال نفسه سخيف. أنا لم أصبح شيئًا. أنا كنت هكذا منذ البداية.