الفصل السادس عشر : هاشيرا العاصفة!
『RYON 』
استمتعوا~~~
---
كانت الشمس تلفظ أنفاسها الأخيرة، وتصبغ السماء بلون الشفق الأرجواني فوق أشجار الوستاريا التي تحيط بالمقر الرئيسي لفيلق قتلة الشياطين. في هذه الساحة المقدسة، وقف كاجايا أوبوياشيكي، الزعيم الذي يحترمه الجميع كأب، ونظر بعينيه اللتين لا تبصران ولكن تريان كل شيء، نحو الصبي الواقف أمامه.
كان يوكيهارا رين يقف هناك، بملامحه الطفولية التي تخفي وحشاً كاسراً، وسيفه القرمزي معلق بخصره.
"أطفالي الأعزاء،" بدأ كاجايا بصوته الذي يملك قدرة عجيبة على إيصال السكينة للقلوب، صوت يُشعر السامع بأن الكون كله يستمع معه.
"القوانين التي سار عليها الفيلق لقرون لا تقبل الجدال. لكي يرتقي السياف لرتبة (الهاشيرا)، عليه قتل خمسين شيطاناً، أو قتل عضو من الأقمار الاثني عشر بمفرده. ويوكيهارا رين... قد حقق الشرط الأصعب في أول مهمة تقريبا له."
التفت الهاشيرا التسعة نحو رين. نظراتهم تباينت بين الإعجاب، الشك، والذهول.
تابع كاجايا بابتسامة فخر: "لذا، أعلنك رسمياً أمام قادة الفيلق... أنت الهاشيرا العاشر. هاشيرا العاصفة."
صفق رينغوكو كيوجيرو بحماس جعل صدى صوته يتردد في الجبال. "رائع! رائع! أصغر هاشيرا في التاريخ! هذا حدث 'مُشرق' لم يسبق له مثيل!"
"اسم مبهرج،" أومأ أوزوي تينغن. "العاصفة... يناسب الفوضى التي أحدثتها في يوم واحد."
"بما أن الليل قد أرخى سدوله،" قال كاجايا وهو يهم بالمغادرة بمساعدة زوجته. "أطلب منكم جميعاً البقاء الليلة في قصر الضيافة. لقد مر وقت طويل منذ اجتمعتم جميعاً دون دماء أو مهمات طارئة. استغلوا هذه الليلة للترحيب بأخيكم الجديد، وتبادلوا الخبرات. فالمستقبل يحمل معارك قد نحتاج فيها لقوة الجميع."
انحنى الجميع للزعيم حتى اختفى، وبمجرد إغلاق الأبواب، تحول الجو من الرسمية المطلقة إلى... فوضى اجتماعية.
...
انتقل الجميع إلى قاعة واسعة مفروشة بحصير التاتامي، حيث أُعدت وليمة عشاء فاخرة تليق بالنخبة. روائح التيمبورا المقلية، حساء الميسو الساخن، والأسماك المشوية ملأت المكان.
تحول العشاء إلى ساحة للتفاعل.
في إحدى الزوايا، كانت كانروجي ميتسوري (هاشيرا الحب) قد انتهت من طعامها بسرعة مذهلة، وسحبت كاناو تسويوري (التي كانت تحاول الجلوس بهدوء) لتجعلها دمية تجارب.
"كاناو-تشان! شعرك ناعم جداً ولكن التسريحة الجانبية مملة قليلاً! دعي الأخت الكبرى ميتسوري تجعلكِ أميرة!" صرخت ميتسوري وعيناها تلمعان بقلوب وردية(شكل عيونها كذا)، وبدأت تمشط شعر كاناو وتزينه بزهور صغيرة، بينما كاناو جالسة بصمت، لا تبدي اعتراضاً ولكن علامات الحيرة تعلو وجهها.
في الجانب الآخر، كان المشهد أكثر تعقيداً.
جلس رين بجانب توميوكا غيو، بينما جلست شينوبو كوتشو قبالتهم، والابتسامة السامة لا تفارق وجهها.
"توميوكا-سان،" قال رين وهو يملأ كوب الشاي الخاص بغيو. "أتعلم؟ اللحم المشوي هنا ممتاز. يجب أن تأكل أكثر، ربما تكتسب بعض الوزن وتصبح أقل... كآبة."
نظر غيو إلى رين، ولأول مرة، رد بجملة كاملة وطبيعية. "أنا آكل جيداً. والكآبة ليست صفة جسدية، إنها حالة ذهنية... وأنا لست كئيباً، أنا هادئ."
شهقت شينوبو بصوت مسموع. "أرا، أرا! توميوكا-سان يتحدث؟ ويشرح مشاعره؟ هذا لا يصدق!"
اقتربت شينوبو بوجهها المبتسم، وظهر عرق بارز على جبهتها. "توميوكا-سان، أنا أحاول التحدث معك منذ سنوات، وكل ما أحصل عليه هو الصمت أو جملة 'أنا لست مكروهاً'. والآن تتجاذب أطراف الحديث مع رين بكل أريحية؟ هل أنا مزعجة لتلك الدرجة؟"
تجاهل غيو شينوبو تماماً، والتفت إلى رين. "رين، هل تريد المزيد من الفجل المخلل؟"
كاد رين ينفجر ضاحكاً، بينما تحولت ابتسامة شينوبو إلى تكشيرة مرعبة للحظة.
"هذا الفتى..." فكرت شينوبو بغيظ. "كيف نجح في اختراق جدار توميوكا الجليدي في يوم واحد؟ هل يكرهني توميوكا حقاً؟ لا، هذا مستحيل، لا يحق له تجاهلي!... ربما يجب ان اتوقف عن مضايقتة، لا! مضايقة هذا الاحمق هي متعتي الوحيدة"
•---•----•
بعد العشاء، ومع حلول وقت الاسترخاء، طلب رين من الهاشيرا التجمع.
"يا رفاق،" قال رين بابتسامة طفولية بريئة تخفي دهاءً كبيراً. "بما أنني الهاشيرا الجديد، وأهدف لخلط التنفسات، هل يمكنكم مشاركتي جوهر تقنياتكم؟ كيف تتنفسون؟ كيف تحركون طاقتكم؟"
لم يمانع أحد. في الواقع، كان الهاشيرا متحمسين لرؤية ما يمكن لهذا "الطفل المعجزة" أن يفعله.
بينما كان رينغوكو يشرح بحماس عن "إشعال القلب"، وسانيمي يصرخ عن "تمزيق الرياح"، وأوباناي يتحدث عن "الالتواء"، كان رين في عالم آخر داخل عقله.
فتح متجر النظام. كانت لديه ثروة صغيرة من نقاط الروح (SP) التي جمعها من قتل الشياطين، وقتل القمر السفلي، ومكافآت الترقية.
[قسم الشخصيات:]
[المنتج: قالب الشخصية: يوريتشي تسوغيكوني.]
[الوصف: يوريتشي، مخترع التنفس الأول (الشمس). أقوى سياف عرفه التاريخ. شراء هذا القالب يمنح المضيف "الموهبة الكامنة" ليوريتشي، بنيته الجسدية الفريدة، وحدسه الخارق. يزداد مستوى القالب (من 0% إلى 100%) كلما تدرب المضيف، فهم التنفسات، وعاش تجارب مشابهة، وورث قوة يوريتشي!]
[السعر: 20,000 SP.]
[هل تريد الشراء؟]
"نعم، وبكل تأكيد!" صرخ رين داخلياً.
شعر بوميض ذهبي يغلف روحه. لم يتغير جسده ظاهرياً، لكنه شعر بأن "قنوات الطاقة" داخله قد اتسعت بشكل مرعب. العالم من حوله أصبح أكثر وضوحاً.
بينما كان يستمع للهاشيرا، كانت الإشعارات تتوالي:
[فهمت جوهر اللهب... القالب +1%]
[فهمت جوهر الرياح... القالب +1.5%]
[فهمت جوهر الصخر... القالب +2%]
بحلول الوقت الذي انتهى فيه الجميع من الشرح، كان رين يرتجف من فيض القوة.
[النسبة الحالية لقالب يوريتشي: 10%.]
10% من قوة يوريتشي... هذا يعني أنه تفوق على معظم البشر بالفعل.
نهض رين فجأة، وعيناه تلمعان ببريق التحدي. نظر حوله، ووقعت عيناه على الشخص الأنسب لاختبار حدوده الجديدة.
"شينازوغاوا سانيمي-سان."
التفت هاشيرا الرياح، وندوبه تتحرك مع تعابير وجهه الشرسة. "ماذا تريد أيها الشقي؟"
"قاتلني."
ساد الصمت الغرفة.
"رين-كون يبدو انك مرهق، انت ما زلت صغيرا اذهب للنوم..." قال شينوبو بابتسامة.
"....."
ضحك سانيمي بسخرية. "هل جننت؟ أنا لا أضرب الأطفال. اذهب للنوم ايها القزم."
"أنا هاشيرا مثلك،" قال رين بجدية، وهو يضع يده على سيفه. "وأريد أن أعرف الفارق بيني وبين قمة الفيلق. هل أنت خائف من إيذاء 'الطفل' حقا؟ أم خائف من أن يهزمك؟"
انتفخت عروق جبهة سانيمي. الاستفزاز نجح.
"حسناً أيها الوغد الصغير... سأعلمك درس التواضع."
...
خرج الجميع إلى الساحة الخارجية. القمر كان شاهداً على هذا النزال.
وقف رين وسانيمي متواجهين، السيوف الخشبية في أيديهم.
"ابدأ!" صرخ تينغن كحكم.
بوووم!
انطلق الاثنان في نفس اللحظة.
كانت السرعة مذهلة. اصطدمت السيوف ببعضها محدثة موجة صدمة رفعت الغبار.
"سريع!" فكر سانيمي بذهول. "إنه أسرع مما كان عليه ضد مويتشيرو!"
استخدم رين تنفس العاصفة. دمج سرعة الرعد مع انسيابية الماء. كان يتحرك كشعاع ضوء لا يمكن التنبؤ به.
"تنفس العاصفة: النمط الثالث: رقصة الرعد الممطر!"
هاجم رين بوابل من الضربات السريعة. صدها سانيمي جميعاً، لكنه أُجبر على التراجع خطوة.
"هذا الطفل...!" زمجر سانيمي، وابتسامة وحشية ظهرت على وجهه. "رائع! هذا ما أردته!"
"تنفس الرياح: النمط الأول: قاطع الغبار - إعصار!"
(كما قلت انا كسول للبحث عن اسماء التقنيات لذلك في الغالب ساضعها من خيالي)
رفع سانيمي مستوى القتال. لم يعد يرحم. أصبحت ضرباته ثقيلة وعنيفة، تحمل ضغط رياح يمزق الملابس ويجرح الجلد حتى دون لمس.
حاول رين استخدام "العالم الشفاف" البدائي الذي منحه إياه القالب، لكنه لم يكن مكتملاً. كان يرى حركات سانيمي، لكن جسد رين الصغير لم يكن يملك الخبرة العضلية لمجاراة وحشية سانيمي المستمرة.
استمر القتال لـ 30 دقيقة كاملة.
كان رين يلهث، جسده مليء بالكدمات، وملابسه ممزقة. سانيمي كان يلهث أيضاً، ولديه كدمة على خده.
"ما زلت... واقفاً!" صرخ رين، واندفع بآخر ما يملك من طاقة.
"تنفس العاصفة: النمط النهائي: الإعصار القرمزي!"
قفز رين عالياً، ووجه ضربة عمودية ساحقة.
ابتسم سانيمي. "حركة جيدة، لكنها مكشوفة!"
انخفض سانيمي، وضرب رين بكتفه بقوة هائلة في صدره، ثم استخدم مقبض سيفه ليضرب معصم رين ويسقط سيفه.
سقط رين على ظهره، وسيف سانيمي موجه نحو عنقه.
"انتهى الأمر،" قال سانيمي، وهو يمسح العرق عن جبينه.
"لم اتقن تنفس العاصفة بعد، سحقا!" فكر رين بهذا بينما يتذكر كيف اوقف سانيمي هجماته بسهولة.
استلقى رين على الأرض، ينظر للنجوم، وهو يلهث بابتسامة واسعة. "لقد خسرت... أنت قوي جداً، سانيمي-سان."
مد سانيمي يده، وساعد رين على النهوض. "أنت لست سيئاً... بالنسبة لطفل. لديك الشجاعة."
....
بعد الاستحمام وترتيب هندامه، ذهب رين للنوم، منهكاً ولكن راضياً.
في مكان آخر، بعيداً جداً...
كان كامادو تانجيرو يجلس أمام مائدة العشاء في كوخ أوروكوداكي. كان يلتهم الطعام بطريقة وحشية، وجهه متورم من التدريب، لكنه سعيد.
وبينما كان يتناول الطعام سمع صوت غراب، وبما ان اوروكوداكي اخبره اشياء كثيرة عن الفيلق بالفعل.
"أوروكوداكي-سان!" نادى تانجيرو. "هناك غراب!"
فتح أوروكوداكي النافذة، وأخذ الرسالة المعلقة على ساق الغراب. قرأها، وتغيرت هالته فوراً.
شم تانجيرو التغيير.
"رائحة... فخر؟ وسعادة؟" سأل تانجيرو.
"نعم،" قال أوروكوداكي بصوت هادئ. "يوكيهارا رين... لقد أصبح هاشيرا."
"ماذا؟!" قفز تانجيرو. "رين-سان؟! هاشيرا؟! بهذه السرعة؟! هذا مذهل!"
ابتسم تانجيرو، لكنه لاحظ شيئاً آخر.
"أوروكوداكي-سان... رائحة الرسالة، ورائحتك... هناك شيء آخر. رائحة... حزن خفي؟"
نظر أوروكوداكي إلى تلميذه. "حاستك مخيفة يا تانجيرو، لم تعد بشرية!"
"الامر فقط... لقد عشت مع رين لمدة، مدة لاعرف بان هذا الطفل يخفي الم وحزن عميق... لا اعرف ما هو هذا الألم ولكن... انا خائف ان يكون ثقل مسوؤلية الهاشيرا والعمل كقاتل شياكين سيزيد المه هذا.."
صمت تانجيرو، وتذكر وجه رين الجميل والبارد. "رين-سان... هل أنت بخير حقاً؟"
قال هذا ونظر من النافذة الى القمر الجميل المعلق في السماء مخفي جزئيا خلف الغيوم.
....
في المقر الرئيسي، كان الوقت قد اصبح منتصف الليل.
وكان رين ينام في غرفته.
بفضل النظام، ودفع نقاط SP إضافية لتسريع اندماج القالب أثناء النوم، بدأ "يحلم بذكريات".
لم يكن حلماً عادياً.
كان رين يرى بعيني يوريتشي. كان يمشي في طريق العودة إلى المنزل، قلبه يرفرف لرؤية زوجته "يوتا" وطفله الذي سيولد قريباً.
ثم... وصل.
الدماء. الصمت. الجثث الممزقة.
شعر رين بقلب يوريتشي يتحطم. شعر بالبرد القارس الذي لا يمكن لأي نار أن تدفئه. شعر بالعجز المطلق رغم أنه أقوى مخلوق على وجه الأرض.
في العالم الواقعي، كان رين يتقلب في فراشه.
كانت ذكريات يوريتشي مؤلمة، ولكن الشعور بمشاعره كذلك كان محطماً.
ووقتها تذكر رين ايضا حياته الماضية، البرودة والالم والوحدة والحزن الذي كان يعاني منه، بدون عائلة، بدون اصدقاء، كل ما يعرفه هو الحزن والألم.
بدأت الدموع تنهمر من عينيه المغمضتين. لم يكن نحيباً صاخباً، بل بكاءً صامتاً ومستمراً، دموعاً حارقة تنزلق على خديه وتغرق وسادته. كان جسده يرتجف، وفمه يهمس بكلمات غير مفهومة.
في الرواق، كان رينغوكو كيوجيرو يسير متجهاً لتلبيه نداء الطبيعة.
توقف عندما مر بغرفة رين. الباب كان مفتوحاً قليلاً.
سمع الصوت. لم يكن صوتا غريباً عليه، كان هو نفسه يخرج هذا الصوت لايام بعد موت والدته.
كان يبكي دائما وحيدا في الليل ينظر الى القمر في السماء، ويسال ويتكلم وكان امه تسمعه.
نظر رينغوكو من الشق. وصُدم.
رأى "هاشيرا العاصفة"، الطفل العبقري والمغرور، يبكي في نومه بألم يقطع القلب.
"رين..." همس رينغوكو بصدمة وشفقة.
عاد عقله للحوار الذي دار بينهم. الحوار الذي دار بينهم اثناء وجبة العشاء.
"أمي علمتني أن القوة مسؤولية... ويجب على الاقوياء حماية الضعفاء!"
"لا لم تهاجم الشياطين عائلتي ابدا... انا مختلف... ماذا انت ايضا، هذا رائع... نحن متشابهون حقا!"
ربط رينغوكو النقاط (بشكل خاطئ تماماً).
"إنه يكذب... لا بد أنه يكذب ليحمي نفسه. ذلك البكاء... إنه بكاء شخص رأى الجحيم. هل ماتت عائلته أمامه؟ هل يحمل ذنب نجاته وحيداً؟ هل يتدرب بجنون ليغطي على صوت صراخهم في رأسه؟ يا إلهي... إنه مجرد طفل يحمل العالم كله فوق كتفيه الصغيرتين."
"او ربما لا... ربما قتاله للشياطين بهذا العمر، رؤية الجثث، رؤية الدم... اوه تبا، كيف اسمي نفسي هاشيرا بينما يجبر طفل صغير على ان يصبح قاتل شياطين"
شعر رينغوكو برغبة في الدخول واحتضانه، لكنه تراجع. احتراماً لكبرياء المحارب. لو دخل لربما اذى كبرياء رين، لا احد يريد ان يراه شخص اخر يبكي.
أغلق الباب برفق شديد، وعاد لغرفته وقلبه يعتصر ألماً وشفقة على رين.
في الواقع، ماضي رين الحقيقي كان مختلفاً.
والده في حياته الحالية كان سكيراً قذراً يضرب والدته "يوكيهارا يومي" وهو كذلك، ولكن بعمر الرابعة خرج والده من المنزل ولم يعد، ربما ذهب لمكان اخر بالمال الذي اخذه من يومي، وربما قابل شيطانا ومات.
نعم، كان ماضياً سيئاً، لكنه لا يقارن بمآسي هذا العالم. رين كان سعيداً بنجاة عائلته.
لكن الليلة... الليلة هو يبكي دموع يوريتشي. دموع رجل فقد كل شيء قبل 400 عام.(التاريخ من الكيس الصراحة 😂)
وبينما كان رينغوكو ينام وهو يقسم على حماية "الطفل المسكين"، كان رين في حلمه يصرخ بصوت يوريتشي، وبصوته هو:
"لن أسامحكم... سأبيدكم جميعاً!"
"كيبوتسوجي موزان... اقسم باني ساقتلك!" تمتم رين بهذا بغضب اثناء نومه.
---
نهاية الفصل السادس عشر.
الفصل فوضوي شوي لاني لم اكتبه في يوم واحد، بالاضافة انه اثناء المراجعة حذفت جزءً كبيرا منه وكسول لكتابتة مجددا.
اتمنى التفاعل مع الرواية والتعليق على الفصول لكي نصل توب 3 في اقرب وقت ممكن!
شكرا لـ ••• على تفاعله المستمر!