رواية سيف البصيرة

«في اليوم الذي قاتل فيه أسياد الصقل الخمسة سيد السيف الأسمى، لم يمت "باي"... بل سقط عبر شق الفراغ ممزق القنوات ومجرداً من كل ذرة تشي كوني إلى عالم "الموريم" الأرضي المهجور. بالنسبة للعالم، هو مجرد رجل كفيف يرتدي رداءً خشناً وعصابة بيضاء على عينيه، يعيش في كوخ من القصب ويحمل غصناً خشبياً لا قيمة له. وبالنسبة لطوائف الموريم المتغطرسة التي تتصارع على السيوف الفولاذية والمناصب الزائلة، هو مجرد فريسة سهلة في عالم لا يرحم الضعفاء. لكنهم لم يعلموا أنه وحش. وأن ضربته لا تحتاج إلى طاقة خارقة لتهز الجبال... بل تكفيها مليمتر واحد في النقطة التي ينكسر عندها اتزان الخصم. بينما تتجمع جيوش الطوائف التسع وشياطين الظلال لافتراسه، يبتسم الأعمى تحت عصابته البيضاء... ويخطو خطوته الأولى لإعادة تعريف معنى السيف والداو من الصفر!»
نادي الروايات - 2026