-تنهد راي واستند على ضهره-
"أنت غريب معظم أشخاص سوف يفعلون أي شيء لمعرفة مستقبل لكنك تتجاهل الأمر فقط"
"لا أرى المستقبل الى احتمالات، من يعلم ربما سوف يكون مفيد إذا كان لديك حجر الزمن مثل دكتور الغريب ، عدى ذالك ان نظرت الى مستقبل سوف يتغير حتى لو فعلت نفس أشياء، هاذا يعني فقط ان لا احد يمكنه رئية المستقبل حقيقي، صحيح لديك بعض معرفة لكنها تدخل ضمن مسار أكون أنا ميت به"
"هاذا... يبدو منطقي بشكل غريب، من دكتور الغريب"
"شخص يحب الطب، مرحبا بك في انتروبيا"
"ما هاذا"
"لا اعلم، سوف أنام"
"لحضه ألن تقول اي شيء عن نفسك" عبست مورغانا
" حسنا أنا لست من هاذا عالم، كنت في طريقي للحصول على رفض أخر تم وجدت نفسي امبراطور، بطل قصة لن يشاهدها احد بإختصار، شكرا على حسن استماع و نراكم لاحقا "
"ماذا يعني ذالك"
"كما قال بروس لي، كن مثل الماء، سوف انام قليلا ايقضيني عندما نصل" وفي نهاية لم يقل راي أي شيء
"بجدية" تنهدت مورغانا لكن نضرت الى راي مجددا، غير ملابسه وعدل نفسه وغسل وجهه لكن تعب واضح عليه، انتقلت مورغانا الى جانب راي تم تجمدت عندما تكلم راي فجأة وهي تظنه قد نام
"صحيح نسيت ان أسأل، من ترغبين بموته"
"ما نوع هاذا سؤال فجأة"
"حسنا في قصص عودة من زمن يكون دافع هو إنتقام، لهذا أسألك" فتح راي عينه قليلا ونظر الى مورغانا بفضول
"هل يمكنك توقف عن حديت بألغاز"
"حسنا، ماذا سوف تفعلين ان قررت اعدام والدك"
"لا يهمني ما سوف تفعله به، أنا لا أكرهه ولا أحبه، هو مجرد غريب بنسبة لي، لقد تخلي عني سابقا وحتى في مستقبل، لقد إستخدمني وتخلص مني هذا كل ما في الأمر" اصبحت نضرة مورغاتا باردة وهي تعدل جلستها
"ههل تخبريني أنك لا تشعرين بغضب ناحيته" توقف راي تم تابع "بعينك تقول العكس"
"ألم تقل أنك غير مهتم بالمستقبل، فقط استرح قليلا سوف أعلمك عندما نصل " إبتسمت مورغانا متوترة وحاولت تغير الموضوع كما لو أن هناك شيء لا تريد كلام عنه
"أصبحت مهتم حقا، ما الذي حدت لك بعد موت الأرنب"
"لا أريد حديت عن ذالك، من فضلك"
تنهد راي و أغلق عينه ،من واضح انها لا تريد كلام وبذالك قرر راي تأجيل السؤال إلى الوقت المناسب ، لكن قبل ان ينام ايقضته مجددا بسؤال
"رغم أنني لا أحب هاذا لكن أنا من دمه، أرجو أن يكون اعدامي سريع ودون ألم عندما يحين الوقت"
"لماذا تعتقدين أنني سوف أقوم بإعدامك"
"هاذا مصير وحيد لعائلة الخونة الذين تأمور ضد امبراطورية"
"هل تخططين لمساعدتي رغم علمك بهذا؟"
"استخدمني كيف ما تشاء، انتقامي يصب في مصلحتك، يكفي أن تدعني أرى نهايتهم أولا قبل ان يحين دوري"
"إذا هناك من تريدين إنتقام منه، ما هاذا هل تختبرنني" ابتسم راي وفتح عينه تم اختفت ابتسامته لم تكن مورغانا تمزح عيونها جادة بكل معنى الكلمة، تنهد راي تم وضع يده فوق رأسها
"لا تصنعي هاذا وجه انه يفسد جمالك"
"لا تغير موضوع"
"أنا أسف لكن اخطط لتغير قوانين لذالك لا اعلم ان كان يمكنني ان أفي بهذا الوعد، أنا لن أقتل زوجتي فقط لأنها إبنة شخص لا أحبه"
"توقف عن التربيت على شعري"
"ظننت ان قطط تحب هاذا"
"هل تراني واحدة"
"100%"
تنهدت مورغانا تم عبست و أبعدت يد راي عن رأسها بحترام، لكنها لم تبتعد عن جانبه. ساد صمت قصير لم يقطعه إلا صوت عجلات العربة وهي ترتطم ببرد الطريق.
تنهدت وتحدثت
"لا تكن عاطفيا، لا يمكنك تغير قوانين مؤسس ولا يمكنك استسلام للأخرين فقط افعل ما عليك فعله"
"أنا لا أحب هاذا"
"ما الأمر"
لأن كلام لم يكن موجه الى مورغانا فضنة ان يتحدث عن شيء راه من نافدة لكن عندما ألقت نضرة لم ترى شيء تم رأت راي ينضر لها مجددا
"أين تلك فتاة شريرة التي تحكي عنها اشاعات، ضننتك أنك أقوى من هاذا بعد عودتك من زمن، لما اسمع كلمات ضعيفة فقط منك"
"أنا أذكر حقائق فقط"
نقر راي على أنفها بسبب تعبيرها و أمسكت أنفها بسبب ألم لكن قبل ان تقول شيء تحدت
"ان أردتي قتال فلا تستسلمي للموت بعد حمل سيف"
"ماذا يعني هذا حتى؟ "
"فكري، في اللحضة التي تتوقفي فيها عن تفكيري سوف تخسرين، التفكير هو حل وحيد للخروج من أي مأزق"
"هل تريد مني أن احارب امبراطورية ونضام"
"هاذا يبدو ممتع دعيني اشارك"
"لا تمزح"
"ان كانت هذه حدود عقلك فماذا أقول أنا خائب أمل بك"
"يدي تحكني فجأة"
"قبل ان تفعلي شيء دون تفكير، اعلمي ان لكم امبراطور يعتبر خيانه... ربما"
"خائب الأمل؟" كبحت غضبها وتابعت بصوت خفيض، "لقد رأيت ما هو أسوأ من موت بعد ان شاهدة الإمبراطورية تتحول إلى رماد. هل تعتقد أن التفكير سيغير حقيقة هذا العالم؟"
استند راي بمرفقة على حافة النافذة،
"حسنا نعم، بعد كل شيء، العالم لا يكره أحد، العالم ببساطة لا يهتم. الناس يهتمون بالخبز، والنبلاء يهتمون بالسلطة،ِ أنتِ مجرد 'متغير' دخل المعادلة فجأة. حتى لو احترقت امبراطورية فلن تختفي الأرض، التاريخ يكرر نفسه ونحن نعيش نفس حياة بتفكير مختلف فقط"
أدار راي رأسه نحوها، ولم تكن ملامحه تحمل قسوة، بل واقعية مفرطة "لا تنضري لي بهذه الطريقة، لا تسيئي فهم كلامي، بعقل الحياة كجرد معادلة وبقلب الحياة ثمينة لمن يعيشها، لكنها إحصائية لمن يحكمها. أنتِ الآن تملكين ميزة لا يملكها أحد، أنتِ تعرفين أين انكسرت المعادلة في المرة السابقة. التفكير ليس وسيلة لتغيير الماضي، بل هو الأداة الوحيدة لمنع التاريخ من تكرار حماقاته."
"ما الذي تقصده"
"استخدمي معرفتك واستفيدي منها، هل سوف تتركين هذه الميزة، أيضا اعتمدي علي أيضا، لن اخونك، لكن لا أقول ان تضعي ثقتك بي، طالما لا تفكرين في خيانتي، استخدمي إسمي كما تشائين، بما اننا متزوجين على أي حال فهذا يكفي لنمضي معا "
"يجب ان تعلم ان والدي ليس عدو الوحيد صحيح"
"لا تفكري كثيرا، لا يوجد أي مشكلة بدون حل، عليك فقط ان تجدي ذالك الحل، ما الذي ترغبين به حقا يا مورغانا"
"لا شيء"
"فكري أكتر"
"ربما حياة أفضل مما عشتها"
"جيد لنبدأ بهذا، لا شيء يمنعك من عيش ، بطبع سوف يكون العيش صعب ان كنت أحد أهدافك"
ابتسمت مورغانا وخفف ذالك جو تم سألت
"ماذا عنك؟، أنت لست من هاذا عالم كما تقول، لماذا تحاول انقاد هذه امبراطورية"
"بدى أمر ممتع لذالك كنت أجرب أمر تم تحول الى مسؤولية عندما وجدت شيء أريد حمايته"
"ما هو"
"من يعلم"
ابتسم راي واغلق عينه
"لا تفعل هاذا، أخبرني"
"القمر"
"القمر؟"
"القمر جميل، دعيني اغفوا قليلا، قد لا احصل على مثل هذه فرصة في ايام تالية"
أين قد يوجد قمر في هذا صباح، أين يكن تنهدت مورغانا وجلست وهي تسأل "مع اهتزاز هذه عربة اتساءل كيف تنام"
"لا يمكنني ان أفعل شيء لهذا بما ان ميزانية قصر منخفضة"
"الم تقل ان لكن مشكلة حل"
"نعم، لكنها مشكلتك وليست مشكلتي"
"كيف تكون؟"
"لست من يدير القصر حتى أنتبه لهذه أشياء، اخبريني ان كان امر صعب عليك وسوف ابحث عن زوجة تانية"
"يمكنني فعل ذالك ، ليس خطأي، انا فقط لا اعلم حدود ما يمكنني فعله"
"هل تجيدين طبخ؟"
"قليلا لماذا"
"اذا يكفي ان تبقى بعض ادوات مطبخ سليمة ويمكنك تفجير قصر ان اردتي"
"أي نوع من ملوك يعطي ادن تفجير قصره"
"لا اعلم فأنا امبراطور"
"تعلم ما قصدته"
"وأنا جاد، لم احب تصميم قصر على أي حال"
"حسنا نم قليلا فقط، دعني افكر"
"حسنا"
تنهدت مورغانا وأمسكت دقنها تم نضرت الى راي قبل ان تترك دقنها وتمرر اصبعها من بين خصلات شعرها تحاول ان تجبر عقلها على استيعاب كل ما سبق
وصلت عربة الى موقع نزل راي و مورغانا بعده
"دعيني اساعدك"
"شكرا"
لطالما أردت تجربة هذا مساعدة الأميرة على نزول عربة، إنه ممتع لمن جربه فقط، و بعد مساعدة مورغانا في نزول نظرت حول المكان، بصراحة الوضع أفضل بكثير مما توقعت، هناك بوابة خارجية كبيرة تسمح بدخول ورخوج عربات
وبفضل نافورة امام مبنى يتم الحفاظ على نظام خروج ودخول دون فوضى، كما ان حديقة حول المبنى نفسه تخلق جو من تناظر، يتداخل مع هندسة المكان بشكل متالي وبفضل سور حول هذه الأرض فلم يتم تخريب المكان بعد إغلاقه لكن يحتاج إلى بعض إصلاحات
أعتقد أن حماية سحرية هي من حافظ عليه فهناك أثار اقتحام لهذا المكان، ذكر تقرير ذالك أيضا، بناء بهذه الجودة من مستحيل تخلي عنه بلا سبب
اذا اما ان مصاريف تشغيله كبيرة او كان سبب اعمق، اعتقد ان سبب هو الأول، المبنى كبير، بشكل غير متوقع
كيف أصف مكان، بنيانٌ أبيضُ شاهق، يجمعُ بينَ صلابةِ الرخامِ وشفافيةِ الزجاج. يتألفُ من أجنحةٍ متصلةٍ بجسورٍ هوائيةٍ رشيقة، تتوسطُ واجهتَهُ شعار إمبراطورية بطريقة تمنحُهُ طابعاً مستقبلياً. يحيطُ بهِ سورٌ منيعٌ وساحةٌ خضراءُ تتوسطُها نافورة، ليكونَ حصناً مالياً يجمعُ بينَ الهيبةِ والحداثة.
"سوف نتجول لتفقد المكان، افحص الساحة"
أمرت سيسلين وتوجهت مع مورغانا لفحص الداخل، بدأت أشك ان كان مهندس من عالمي أيضا، لأنه جمع بين تعقيد تصميم وبساطة واجهة بطريقة تخطت هذا عصر
اه، ذالك تعبير خاطأ فلست في عصور وسطى