تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية القاتل المجنون
في عالمٍ انهار فجأة وتحول إلى لعبة قاتلة، ظهرت الزنازين واندفعت الوحوش، وأصبح البشر لاعبين تحكمهم أنظمة لا ترحم، حيث النجاة لا تُمنح بل تُنتزع بالدم.
كان فتى جميل بعيونٍ كالمجرات، في العاشرة حين تبنّته عائلة أحبته بصدق، فقضى خمس سنوات بينهم بوجهٍ لطيف يخدع الجميع، بينما ينمو داخله ظلامٌ وجنون صامت.
وعندما اجتاحت الظاهرة العالم، قتلهم بدمٍ بارد وأحرق المنزل ليبدو الأمر كفوضى عامة، ثم اختفى الطفل ليظهر شاب في الخامسة عشرة يحمل ابتسامة بريئة وقلبًا مظلمًا.
دخل الزنازين ثم حصل علي نظام مختلف عن الاخرين يدعي نظام القاتل، يتجول بحرية كأنه مبتدئ ضعيف، جماله يجذب الفتيات للاقتراب منه، والشباب يسعون لصداقته، لكنه يرفضهم بلطف ويتركهم مخدوعين بمظهره.
وعندما ينفرد أحدهم بعيدًا عن الأنظار، ويتخلي عن مظهره الهادئ واللطيف ليرتدي قناع التحول الذي يغير كل تفاصيله ويجعله شخص اخر تماما ليقتل دون تردد، كما يسحق كل الوحوش في طريقه بلا رحمة وكأن الدم جزء من لعبته.
بوجهٍ يخدع العالم وروحٍ غارقة في الظلام، يعيش بين شخصيتين؛ براءة مزيفة وقاتل مجنون، وفي هذه اللعبة لم يكن ضحيةً أبدًا، بل الصياد الذي لا يُرى.