الفصل 1

طاخ! بوم! كراش!

هل تساءلت إن كان أحدهم قد سقط أرضًا؟

لا، لم يكن ذلك سوى صوت أفكاري وهواجسي وهي تتخبط في رأسي بجنون.

علاوة على ذلك، كان نبض قلبي قد بلغ ذروته؛ لأن مئات الأشخاص كانوا يوجهون أنظارهم نحوي أنا فقط.

'ما الخطب؟ ماذا يريدون مني؟'

في الواقع، كنت شخصًا درس القانون بجد واجتهاد على طريقتي الخاصة، حتى وإن كان كل ما أتقنه هو حل أسئلة الاختيار من متعدد.

ولكن، ما نفع شيء كهذا في موقف مثل هذا؟

حتى لو أحضرت قاضيًا مخضرمًا، لكان أصيب بالذهول والارتباك بنفس القدر.

'لأنه لا يوجد شيء واحد مألوف هنا!'

يكفي أن تنظر إلى رداء القضاة الجالسين على المنصة لدرجة تجعلك تتساءل إن كانوا مغني استعراضات من شدة بريق ملابسهم اللامعة.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، فبدلاً من حراس المحكمة المعتادين، كان المكان يعج بفرسان يشع من عيونهم الشرار، مدججين بدروعهم وسيوفهم الحقيقية.

لا يمكن لأي شخص طبيعي أن يرى هذا المشهد دون أن يصاب بالذعر.

"آه...!"

بينما كنت أحدق في الفراغ بذهول، هاجمني فجأة صداع حاد.

وما إن أنينت من الألم، حتى سارع القضاة الجالسون عن يميني وعيساري إلى إسنادي بلهفة.

"سيادة رئيس المحكمة!"

"هـ- هل أنت بخير يا سيادة الرئيس؟"

"إن كنت تشعر بالوعكة، يرجى الذهاب للراحة قليلاً. لن يجرؤ أحد على معارضة قرار اللورد هابيل."

كانوا يتصرفون وكأن كارثة كبرى قد حلت.

ولأنني شعرت بأنهم يبالغون بلا داعٍ، لوحت بيدي مستهجنًا لأبعدهم.

لكن، يا للمفاجأة! اعتدلوا في وقفتهم على الفور في حالة تأهب.

'ما هذا؟'

بمجرد إيماءة من يدي، تملكهم التوتر وبدأوا يراقبون ردود فعلي بحذر.

التفتُّ نحو جهة اليمين دون تفكير، فالتقت عيناي بعيني قاضٍ يبدو عليه المكر والخبث. وما إن رآني أنظر إليه، حتى أومأ برأسه فجأة وكأنه فهم شيئًا ما.

'ماذا؟ ما الذي فهمه هذا الأحمق بالضبط؟'

نهض ذلك الرجل من مقعده، وتحدث بصوت جهوري رنان:

"سأتحقق أولاً من هوية المتهم. بول، عامل مياومة في مزرعة بارفيانت، هل هذا صحيح؟"

حينها، أجاب الرجل الذي كان يجثو على ركبتيه في منتصف قاعة المحكمة:

"نعم..."

كان صوته خافتًا وخاليًا تمامًا من القوة، وكأنه استسلم لجسارة قدره المشؤوم.

أخذت أراقب الموقف وأنا أُجهد عقلي بأقصى سرعة ممكنة.

'حسناً، يبدو أن اسمي هو هابيل، ومنصبي هو رئيس المحكمة. وهذا الرجل هو المتهم؟ جيد، فهمت هذا القدر حتى الآن.'

وفي هذه الأثناء، كانت المحاكمة تسير بسلاسة.

تقدم رجل يرتدي زيًا لامعًا داكن اللون، وبدأ يسرد تفاصيل الجريمة. أغلب الظن أن هذا الرجل هو المدعي العام.

"لقد اعتدى المتهم على صاحب المزرعة بالضرب وتسبب في كسر ذراعه. ونطلب استدعاء الشاهد والضحية."

ومرة أخرى، اتجهت كل الأنظار نحوي.

بما أن هذا إجراء طبيعي في المحاكم، أومأت برأسي بوقار قائلًا:

"أوافق على الطلب. أحضروهما."

تحدثت بنبرة مهيبة تمامًا كما أرى في مسلسلات المحاكم القانونية.

'جميل. بدا الأمر طبيعيًا للغاية.'

لم يكن يهم الآن لماذا أنا هنا أو كيف انتهى بي المطاف في هذا الوضع، فرغم تشابك مشاعري واضطرابها، كانت المحاكمة تمضي قدمًا دون توقف.

"حاضر."

انحنى المدعي العام، ودخل رجلان إلى قاعة المحكمة.

أحدهما كان عامل مياومة في العشرينيات من عمره، يرتدي ملابس رثة، والآخر رجل في منتصف العمر يرتدي ثيابًا خضراء بسيطة.

'ذراعه ملفوفة بالضمادات.'

وقعت عيناي للحظة على هيئة صاحب المزرعة وسلوكه. كان يعرج في مشيته، ويبدو أنه أصيب بجروح بالغة.

ملخص القضية كان كالتالي:

ثار غضب العامل لأن صاحب المزرعة لم يدفع له أجره، فلوح بسلاح غير حاد وضربه به.

وجه المدعي العام بضعة أسئلة للشهود، فأجاب صاحب المزرعة بنبرة باكية وهو على وشك الانفجار من البكاء وعلامات المظلومية تملأ وجهه:

"لم نبع القمح بعد، فمن أين لي بالمال؟ رجوته أن ينتظر قليلاً، لكنه كان عنيدًا ورفض الاستماع."

في تلك اللحظة، مال القاضي الجالس عن يميني وهمس في أذني:

"البارون ويليام بارفيانت معروف بحسن سمعه وطيبته بين الناس، كما أن معاملته للعمال في مزرعته ممتازة."

حدقت فيه مليًا.

'لماذا تخبرني بهذا الكلام التافه فجأة؟'

لم يكن تحديقي فيه نابعًا من رغبتي في طرح هذا السؤال الصامت، بل حدقت لأن أحرفًا غريبة ظهرت فجأة بجانب وجه ذلك القاضي!

[معلومات الشخصية]

الاسم: جوزيف باديلا

الهوية: فيكونت

المنصب: قاضٍ عام

العلاقة: رسمية/فاترة

الحالة: شغف خامد، إرهاق طفيف

رمشت ببضع مرات وصمتي يلف المكان، وفجأة، بدأت تعابير وجه جوزيف تتغير وتتشنج من التوتر.

"لم أقل هذا بدافع غرض آخر يا سيادة رئيس المحكمة، بل ظننتُ أنه قد يساعدك في اتخاذ حكمك..."

"سآخذ هذا بعين الاعتبار."

وما إن شحتُّ بنظري عنه، حتى سارع جوزيف إلى مسح عرق بارد تصبب من جبينه.

يا له من مسكين! كل ما فعلته هو أنني رمقته بنظرة حادة فحسب، فإذا به يتلعثم ويرتبك هكذا.

هل ملامح وجهي مخيفة إلى هذا الحد؟

خطرت لي هذه الفكرة، لكنني لم أعيرها اهتمامًا كبيرًا؛ فبسبب غياب أي شعور بالواقعية حول ما يحدث، كنت ما أزال مذهولاً بعض الشيء.

'أي وضع لعين هذا الذي أقحمت فيه فجأة؟'

دعنا نتغاضى عن مسألة أنني أصبحت رئيسًا للمحكمة فجأة. في الحقيقة، حتى هذا الأمر كان مستعصيًا على الفهم تمامًا.

'لكنه ليس حلمًا بالتأكيد، ففخذي يكاد ينفجر ألمًا.'

لقد قرصتُ ساقي مرات لا تحصى، على أمل أن أستيقظ إن كان هذا مجرد حلم. لكن كل ما جنيته هو الشعور بالألم فحسب، ولم يتغير من الواقع المرير شيء.

فوق ذلك، كانت البيانات الشخصية لبعض الحاضرين تطفو بجانب وجوههم، لكن الأمر اقتصر على أشخاص محددين فقط.

'يبدو أن النظام يظهر معلومات الأشخاص الذين أتعرف عليهم فقط.'

على سبيل المثال، ذلك البارون ويليام بارفيانت؛ صاحب المزرعة ذاك كان وجهه محاطًا بعلامات استفهام في البداية، ولكن الآن بدأت تظهر عنه معلومات مقتضبة. هل هذه ميزة منحت لي كمكافأة أو تعويض على إلقائي في هذا العالم الغريب؟

بينما كانت الأفكار تتشابك في رأسي وتزيدني حيرة، بدأت مرافعة الدفاع عن المتهم.

"بل أنا من تَعرض للضرب أولاً! فضلاً عن أن أجرى كان يُؤجل لعدة أشهر في كل مرة! إن كان لي من ذنب، فهو أنني تمسكت بطرف ثوبه متوسلاً!"

انهمرت دموع العامل "بول" بغزارة، لكن ملامح وجهه كانت قاسية للغاية؛ فعيناه الغائرتان ووجنتاه النحيفتان أضفتا عليه مظهرًا شريرًا، لدرجة أن نحيبه بدا كدموع التماسيح، مجرد تمثيل لا أكثر.

ربما لهذا السبب، ساد قاعة المحكمة جو من البرود والنفور، وخاصة أولئك الذين يرتدون ثياب النبلاء، إذ أخذوا يطلقون كلمات لاذعة بلا هوادة:

"كاذب! كل الناس يعرفون كم هي رائعة سمعة البارون بارفيانت!"

"شخص يشبه المجرمين مثله، كيف يظن أن استعطافه بالدموع سينفعه؟"

"بالتأكيد! السادة القضاة لن ينطلي عليهم هذا الخداع."

في الواقع، خطر لي نفس الشيء للوهلة الأولى، والسبب هو وجهه العابس والشرس؛ فقد كان يشبه تمامًا ذلك المتحرش الذي ألقيتُ القبض عليه بنفسي ذات مرة.

'لا، لآخذ خطوة إلى الوراء. يجب أن أتخلص من الأحكام المسبقة، فأنا رئيس المحكمة هنا الآن، أليس كذلك؟'

صحيح أنني لم أمارس مهنة القضاء من قبل، لكنني أدرك أمرًا واحدًا جيدًا: ضرورة الحفاظ على الحياد.

أليس هذا مكتوبًا في السطور الأولى من قانون الإمبراطورية الموضوع أمامي؟

[المبدأ الأول لتطبيق القانون: كن عادلاً ونزيهًا.]

ولم تكن تلك مجرد كلمات عابرة، بل كانت عبارة منقوشة بحق.

'أليس من الأفضل أن أتفحص القانون قليلاً؟'

من البديهي أن القوانين الكورية التي درستها لم تعد ذات فائدة هنا، فالنصوص ستكون مختلفة تمامًا. تصفحت الفهرس على عجل، ولحسن الحظ، وجدت قسم "جرم الإيذاء الجسدي" واضحًا وبارزًا.

'رائع!'

فتحت الصفحة المعنية على عجل، لكنني لم أستطع كبح ذهولي؛ فعادة ما تتضمن القوانين تفاصيل الجريمة، والعقوبات، وأحكامًا أخرى تفصيلية. لكن المادة القانونية هنا كانت موجزة ومختصرة لدرجة تجعلك تتساءل بعجب: "ما هذا الهراء؟"

القانون الجنائي (جرم الإيذاء الجسدي)

كل من ألحق أذى بجسد شخص آخر، يُعاقب بالجلد، أو السجن مع الأشغال الشاقة، أو الإعدام.

والجلد هنا يعني الضرب بالهراوات، والسجن يعني الاحتجاز والعمل الإجباري، أما الإعدام فبالتأكيد يعني إرساله إلى المقصلة لقطع عنقه...

'مهلاً، ولكن لماذا نطاق العقوبة واسع هكذا؟ ألا يعني هذا أن الحاكم يمكنه فعل ما يحلو له؟'

مهما بحثت، لم أجد أي جدول يحدد معايير الأحكام وتناسبها مع الجرم. والأمر الأكثر صدمة هو أن معظم المواد القانونية كانت مصاغة بهذه الطريقة العشوائية. باختصار، يمكن القول إن السلطة التقديرية لرئيس المحكمة تكاد تلامس السماء.

'علاوة على ذلك، ماذا قال لي جوزيف قبل قليل؟'

قال إنه مهما كان القرار الذي سأتخذه، فلن يجرؤ أحد على معارضته.

وحش يملك سلطة مطلقة يفعل بها ما يشاء... هذا هو أنا الآن.

بينما كانت الأفكار تتشابك في عقلي، استمرت المحاكمة. تقدم المدعي العام الذي يرتدي الزي الأسود اللامع إلى الأمام وقال:

"نطالب بمعاقبة المتهم الذي ألحق الأذى بصاحب المزرعة بالسجن لمدة عشر سنوات."

بدا وكأننا وصلنا بالفعل إلى مرحلة النطق بالحكم دون أن أفعل أي شيء يُذكر. حدقت في المتهم بهدوء، وما إن ساد الصمت في القاعة، حتى فتحت فمي وتحدثت ببطء:

"تفضل بإلقاء دفاعك الأخير."

وفي تلك اللحظة، اتجهت أنظار الجميع نحوي مرة أخرى، وارتسمت علامات الحيرة والذهول على وجهي القاضيين الجالسين بجانبي.

مالَ جوزيف نحوي على عجل وهس في أذني مستنكرًا:

"هذه قضية اكتملت أركانها بالفعل، وتوفرت فيها الأدلة والشهود. فهل هناك داعٍ حقًا لما تفعله يا سيادة الرئيس؟"

مهما فكرتُ في أمر هذا الرجل، لم أجد له وصفًا سوى أنه تابع منافق؛ نذل لا يكف عن إلقاء الكلمات التي تهدف إلى تشويش حكمي وتعمية بصيرتي.

أملتُ رأسي قليلًا وأجبته ببرود:

"أنا من قرر أن أفعل هذا، فهل لديك أي اعتراض؟"

"…… لا، على الإطلاق. كلامك عين الصواب يا سيادة رئيس المحكمة."

في تلك اللحظة، شعرتُ بشيء من الفخر والرضا يتسلل إلى أعماق قلبي.

'أوه! لقد نجح الأمر حقًا؟'

في الواقع، لقد ألقيت بالكلمات هكذا فحسب كنوع من المجازفة، لأرى إلى أي مدى تصل سلطتي وهيبتي في هذا المكان. لكن يا للمفاجأة، فقد أحنى هذا القاضي المدعو جوزيف رأسه طائعًا على الفور.

بدا واضحًا أن هذا العالم يعيش في حقبة تشبه العصور الوسطى، ورئيس المحكمة هنا لا يختلف عن الإله في قوته وسلطانه.

كان المتهم يتحدث بكلمات ما، لكنني لم أسمعها جيدًا؛ لأن عقلي كان غارقًا في وادٍ آخر من الأفكار.

"أرجوك، ارفع الظلم عني وأظهر براءتي!"

انبطح المتهم على الأرض وأخذ يجهش بالبكاء والنحيب.

التفتُّ فجأة لأتفحص الأجواء من حولي، فلمحتُ نظرات تعاطف وحزن تنهال من الحاضرين. بدا أن معظمهم عمال مياومة في المزارع يشاركون "بول" بؤس حاله، لكنهم لم يجرؤوا على نبس ببنت شفة، فالنبلاء الجالسون في الجانب المقابل كانوا يرمقونهم بنظرات حادة تكاد تقتلع قلوبهم.

'آه هكذا إذن؟ بدأت أفهم كيف تدار الأمور هنا.'

لم تكن هذه مجرد محاكمة عادية، بل كانت صراعًا طبقيًا متجذرًا؛ فالنبلاء انحازوا لصاحب المزرعة، بينما نظر العوام إلى بول بعين الشفقة والعجز.

أغمضتُ عيني بشدة.

صحيح أنني ترقيتُ سريعًا إلى رتبة رقيب، إلا أنني في النهاية لم أكن سوى شرطي مبتدئ في مركز شرطة محلي على كوكب الأرض. ومع ذلك، وبما أنني كنت أقف في الخطوط الأمامية لتطبيق القانون، فقد كنت أفخر بأنني أمتلك حسًا عاليًا بالعدالة.

'البحث عن الحقيقة المجردة.'

هذا هو تحديدًا ما كان عليّ فعله الآن.

فتحت عيني فجأة، وأشرت بإصبعي آمرًا:

"أيها الضحية."

"نعم، يا سيادة رئيس المحكمة."

"اصعد إلى المنصة هنا."

"ماذا؟"

اتسعت عينا صاحب المزرعة، البارون بارفيانت، وبدا مذهولاً من هذا الطلب المفاجئ وغير المتوقع.

لكنه لم يملك خيارًا سوى الطاعة؛ فمن ذا الذي يجرؤ على عصيان أمري؟

تقدم صاحب المزرعة بخطوات متعثرة، ثم وقف أمامي في أدب وخضوع. أخذتُ أتأمله بعناية، وفجأة، أمسكت بذراعه بقوة، وبدأت أتحسسها وأضغط عليها في مواضع مختلفة.

"آه...!"

انطلقت منه أنة مكتومة.

بما أنني كنت أضغط على موضع الكسر المفترض، فمن الطبيعي أن يشعر بالألم. غير أن ملامح وجهي بدأت تزداد عبوسًا وتجهمًا مع كل ضغطة.

'انظروا إلى هذا! إن ذراعه سليمة تمامًا!'

لقد تكسرت ذراعي في طفولتي عندما كنت أعبث طيشًا، وأنا أعلم علم اليقين أنه من المستحيل أن تكون هذه هي ردة فعله؛ فالطبيعي في حالة الكسر الحقيقي أن يصرخ ويموت من الألم بمجرد اللمس. علاوة على ذلك، لم يكن هناك أي تورم حول الإصابة، ولم أشعر بأي عظام مكسورة أو متزحزحة؛ كانت ذراعًا طبيعية وسليمة تمامًا.

رمقتُ صاحب المزرعة بنظرة باردة مخيفة. ويبدو أن الرجل شعر بأن خطته قد انكشفت، فاصفرّ وجهه من الرعب وشحب كالموتى.

'ماذا أفعل الآن؟'

كان الغضب يغلي في صدري، لكن عقلي كان مشغولاً بحساب الخطوة التالية. فأن أتبجح بسلطتي وصلاحياتي الخاصة هكذا فجأة بدا أمرًا محرجًا ومبتذلًا بعض الشيء.

إذ ليس من اللائق أن أقول: "كيف تجرؤ على الكذب في حضرة جنابي؟"، فهذا سيجعلني أبدو ضيق الأفق، خاصة وأنني لا أعرف بدقة حتى الآن من أكون في هذا العالم.

لذلك، قررتُ أن أستعير سلطة جهة أعلى لا يمكن مساسها. ولحسن الحظ، رأيت الهدف المثالي أمامي مباشرة؛ حيث كان اسم "قانون الإمبراطورية" منقوشًا بحروف ضخمة على غلاف الكتاب الموضوع أمامي.

ما دام هذا قانون الإمبراطورية، فهذا يعني أن هذا العالم يخضع لحكم إمبراطور.

وعلى الفور، صرختُ في القاعة بأعلى صوتي:

"كيف تجرؤ على تدنيس المحكمة المقدسة لسمو الإمبراطور؟!"

2026/06/06 · 6 مشاهدة · 1976 كلمة
lia
نادي الروايات - 2026