رواية العهد

يستيقظ بطلنا في هاوية حالكة السواد، مكبلاً بسلاسل صدئة ومجرداً من ذكرياته. يتردد صدى سؤال مرعب فوق أنفاسه المتهدجة: من أنا؟ ويأتي الجواب الوحيد من كيان ساخر يتربص في الظلال، صوتٌ يطالب بثمن باهظ مقابل الحقيقة. وفي محاولة يائسة للبقاء، يضحي بعينه اليسرى مقابل ثلاثة أسئلة بسيطة. يكتشف أن اسمه قد يكون "فاين" ويكتشف أن الهروب ليس بهذه السهولة. لكن الاكتشاف الأكثر رعباً ليس التعذيب الجسدي، ولا العين الدامية الطافية التي تراقبه الآن؛ بل هو الحقيقة المؤلمة الكامنة وراء أسره... إن صانع هذا الكابوس الذي لا ينتهي... هو نفسه. الآن، يتعين على "فاين" البقاء على قيد الحياة في السجن الذي يُفترض أنه بناه، وكشف الخطايا الدموية لماضيه المنسي. إذن، ما الذي سيضحي به فاين في المستقبل القريب؟
نادي الروايات - 2026