الفصل الثالث: هل يتم اختياري الآن؟
لو أن يو وو جون سمع مخاوف لي هيوك جون، فربما كان سيهرع إليه فجأة، مثل قطٍ ضال، ويقول بإصرار: 'تبنَّني، تبنَّني!.'
وبالطبع، فإن تبنّي شخص ليس بالأمر السهل، لذا فلن يكون ذلك مختلفًا عن مجرد الإلحاح والعناد.
"عمي، عمي. هل يمكنني استخدام هاتفك قليلًا؟"
"الهاتف؟"
بدلًا من ذلك، استخدم شيئًا آخر. فكونه صغير السن ليس عيبًا في كل الأحوال.
"أنا أشعر بالملل لأنني وحدي……"
"أوه...."
"عشر دقائق فقط! لن أجري أي عمليات شراء مدفوعة، سأكتفي بالبحث على الإنترنت."
"إذا كان الأمر كذلك، فلا بأس. استخدمه بحذر."
حين رسم يو وو جون على وجهه تعبيرًا حزينًا إلى أقصى حد، أعاره الكبار هواتفهم الذكية بكل ترحيب.
'في الحقيقة، هناك سبب آخر أيضًا.'
منذ أن غادر لي هيوك جون، لا أحد يعلم كيف انتشرت القصة، لكن أصبح معروفًا بين الجميع أن يو وو جون طفل مسكين يثير الشفقة.
"في هذا الزمن، يعاني من سوء التغذية......"
"سمعت أنه ليس لديه مكان يذهب إليه."
"حقًا إنه يبعث على الشفقة، وهو ما يزال صغيرًا إلى هذا الحد."
كانوا يتهامسون فيما بينهم، لكن ما إن يمر يو وو جون بجانبهم حتى يطبقوا أفواههم، وكأنهم كانوا يتحدثون عن سرٍ بالغ الخطورة.
لعلهم فعلوا ذلك مراعاةً لمشاعره، خشية أن يُصاب بالأذى.
لكن الغريب أن يو وو جون لم يشعر بالخجل أو الإهانة على الإطلاق.
'ما دام يمكن الاستفادة من الأمر، فلا بأس باستغلاله.'
وبالنظر إلى الأمر بموضوعية... فهو حقًا يثير الشفقة، أليس كذلك؟
كان يو وو جون مستعدًا حتى للتخلي عن كبريائه، في سبيل أن يحيا حياةً مديدة، ويصبح ثريًا للغاية، ثم يموت ميتةً طبيعية.
'دعني أفكر... نحن الآن في عام 2016، وإذا كنت من مواليد 2009، فهذا يعني أن عمري ثماني سنوات؟'
أما بالعمر الدولي، فهو في السابعة.
'إذًا هذا العالم أيضًا لم يعتمد بعد نظام العمر الدولي. وحتى كيم ها أون غير موجودة....'
حتى المشاهير الذين كان يتولى إدارتهم في أيام بارك سونغهيون لم يظهر لهم أي أثر في نتائج البحث.
وكما أن لي هيوك جون يعيش هنا بصفته رجل شرطة، فمن المحتمل أن كيم ها أون أيضًا ما تزال على قيد الحياة، لكنها تعمل في مهنة مختلفة.
على أي حال، فإن الأحداث المهمة التي وقعت في ذلك العالم إما أنها لم تحدث هنا، أو أن جنس الرئيس مختلف، أو أن بعض الوقائع التاريخية قد تغيرت قليلًا.
'عليّ أن أحذر كي لا أخلط بين هذا العالم وذلك العالم.'
فقد ينتهي بي الأمر بالتحدث عن أحداث لم تقع هنا أصلًا.
والآن بعد أن أفكر في الأمر... في الماضي، كانت برامج المنوعات تطرح على المشاهير أسئلةً عن التاريخ، وإذا أخطأوا في الإجابة كانوا يصبحون موضعًا للسخرية. وغالبًا ما كانت سهام الانتقاد تُوجَّه إلى الآيدولز، فيتعرضون لهجومٍ عنيف في المجتمعات الإلكترونية.......
متدرب آيدول!
'كيف لم يخطر ببالي هذا؟!'
سارع يو وو جون فورًا إلى البحث عن أشهر وكالات الترفيه.
'إذا كان هذا العالم يشبه ذلك العالم، فلا بد أن تكون هناك شركات معروفة أيضًا.'
- أليس أداء نيوبورن هذه الأيام جنونيًا؟
> أعتقد أنه يجب أن تُصنَّف ضمن الأربعة الكبار بدلًا من الثلاثة الكبار.
> لول.
> إنها أنجح معجزة خرجت من شركة صغيرة، ههههه.
> نيوبورن لم تعد شركة صغيرة أصلًا.
> صحيح، الآن أصبحت من الأباطرة الأربعة.
حفظ يو وو جون أسماء وكالات الترفيه التي كانت تُعرف باسم الملوك الأربعة.
كان من بينها شركات بدأت بوكالات متخصصة في الآيدولز، ثم توسعت إلى مجال التمثيل والإنتاج وغيرها، حتى صُنِّفت في نهاية المطاف ضمن الشركات الكبرى.
في أيام بارك سونغهيون، كان يركّز في الغالب على تدريب الممثلين، لكنه جرّب مجالات أخرى عدة مرات أيضًا.
ومن بين تلك المجالات، كان الآيدولز يتطلبون استثمارًا ضخمًا من حيث المال والوقت.
صحيح أن النجاح فيه يمنح نقاطًا أكثر من الممثلين، لكن المخاطرة كانت أكبر بالقدر نفسه.
'في عالم الآيدولز، الأعضاء هم العنصر الأهم.'
ففي البداية، كان لا بد من اختيار المجموعة بأكملها لتكون هدفًا للإدارة والإشراف.
لكن إذا تسبب أحد الأعضاء في أي فضيحة اجتماعية، فإن ذلك المحاكي الماكر كان يفرض عقوبة تتمثل في خفض معدل اكتساب النقاط.
'لهذا السبب لم أفكر أصلًا في مجال الآيدولز.'
لكن يكفي أن ألتحق أولًا كمتدرب آيدول، ثم أبدأ النشاط في سن مبكرة.
فقد كانت هناك حالات يبدأ فيها البعض كعارضي أزياء للأطفال أو ممثلين صغار، ثم يعاودون الظهور لأول مرة كآيدولز عندما يكبرون.
ولتحقيق ذلك، سيكون الانضمام إلى شركة كبيرة تمتلك نظام تدريب متكاملًا هو الخيار الأفضل.
'مهلًا... هل يجب أن أصرّ على أن أصبح ممثلًا فقط؟'
في الأصل، كان ينوي استهداف مجال التمثيل لأنه الأكثر ألفة بالنسبة إليه.
لكن إذا كان يريد جمع مليون نقطة، ألن تكون فرصه أكبر إذا أصبح فنانًا متعدد المواهب؟
'يا SS.'
>>SS: ؟<<
'ليس من الضروري أن أتمسك بمجال واحد، أليس كذلك؟'
>>SS: بالطبع لا. مهما فعلت، يكفي أن تصبح نجمًا خارقًا. يمكنك أن تكون مغنيًا، أو ممثلًا، أو نجم برامج منوعات، أو منتجًا، أو حتى عازفًا للموسيقى الكلاسيكية، أو رياضيًا. ويمكنك أيضًا أن تشتهر في المجال الأكاديمي... أو حتى تفعل كل ذلك معًا.<<
أيًّا كان المجال، فما عليه سوى أن يبني شهرته.
'حسنًا. إذًا سأبدأ بالانضمام إلى شركة تمتلك نظامًا متكاملًا لتدريب المتدربين. بهذا الوجه، لا بد أن هناك الكثير من الشركات التي سترغب في ضمي. إذا كان ذلك ممكنًا أصلًا.'
تنهد يو وو جون.
"يو جون، هيا بنا."
"......نعم."
في الوقت الحالي، وقبل أن يتمكن حتى من وضع هدف أو البدء في تنفيذه، كان عليه أن ينتقل إلى دار الأيتام برفقة الأخصائية الاجتماعية.
***
في الحقيقة، كان يو وو جون يخطط للذهاب إلى المنطقة التي تضم معظم وكالات الترفيه، على أمل أن يتم اختياره في اختبار شارع.
فحتى الشخص الذي يفتقر تمامًا إلى الحس الفني، بمجرد أن يرى هذا الوجه، سيسارع إلى تقديم عقد له.
'أي اختبار شارع، يا للسخف.'
المشكلة أن دار الأيتام بعيدة جدًا عن تلك المنطقة.
ولذلك، لم يبقَ أمامه سوى أن يذهب بنفسه.
'لكن كيف سأشارك في الاختبار؟'
فلكي يخوض اختبار الأداء، كان عليه الذهاب إلى سيول.
وبالطبع، لن يسمح له المسؤولون في دار الأيتام بذلك، كما أنه لا يملك حتى أجرة المواصلات.
"يو وو جون، مرحبًا."
"أوه."
وبغض النظر عن ذلك، فقد أصبح يو وو جون، بعد انتقاله إلى المدرسة الابتدائية القريبة من دار الأيتام، محبوبًا بين زملائه.
وخاصة بين الفتيات.
"وو جون! ماذا ستفعل بعد انتهاء المدرسة اليوم؟"
"سأقلق بشأن حياتي."
"هاه؟"
نظر يو وو جون بتعب إلى الأطفال الذين كانوا يمسكون بذراعه ويرفضون تركه.
ربما لأنهم أطفال، لكن طاقتهم كانت لا تنفد.
"يو وو جون؟ هل أنتما تواعدان بعضكما؟"
"لـ-لا، بالطبع لا!"
"إذًا لماذا تنادينه باسمه فقط دون اسم عائلته؟"
لكنهم، على الأقل، أكثر براءةً من أولئك البالغين ذوي النوايا السوداء.
'أتمنى ألا تتلوثوا بقذارة هذا العالم.'
ولما نظر إلى الأطفال بابتسامة راضية، احمرّت وجوه عدد منهم خجلًا.
"يا! يو وو جون!"
وبالطبع، لم يكن الجميع أبرياء.
فقد كانت هناك مجموعة لم يعجبها يو وو جون، الذي ما إن انتقل إلى المدرسة حتى أصبح صاحب لقب الرقم واحد بفضل وسامته.
ومنذ اليوم التالي لانتقاله، بدأ لي دا وون وعدد من الأطفال بمضايقته بإصرار.
وكانت مضايقاتهم تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، لكنها، وفقًا لمعايير يو وو جون، لم تتجاوز مستوى مشاجرات الأطفال.
"سمعت أنك تعيش في دار أيتام؟"
"نعم، وماذا في ذلك؟"
"هـ... ها؟"
أربكت ثقة يو وو جون لي دا وون للحظة، قبل أن يفتح فمه من جديد.
"إذًا... أنت يتيم؟"
"نعم."
"يا لك من... مجرد يتيم........"
'حسنًا، أنا يتيم فعلًا.'
وبما أن ما قاله كان حقيقة، فلم يشعر يو وو جون بالإهانة أو الانزعاج.
لكن المشكلة أن عدم وجود ولي أمر يعني أنه قد يصبح هدفًا سهلًا للتنمر.
إلا أن الأطفال الواقفين إلى جانبه لم يلتزموا الصمت.
"يا لي دا وون! لا تتحدث مع وو جون بهذه الطريقة!"
"صحيح! أنت تغار من وو جون!"
وهكذا انقسم الصف إلى مجموعتين؛ مجموعة تؤيد لي دا وون، وأخرى تدافع عن يو وو جون.
ومن المثير للاهتمام أن يو وو جون خرج بفائدة غير متوقعة من مراقبة هؤلاء الأطفال.
'ذلك لا أشعر منه بأي نية سيئة... أما ذاك، فأشعر بأن لديه نوايا خبيثة.'
ففي مجموعة لي دا وون، كان هناك من يتنمر عليه بدافع الحقد الحقيقي، بينما كان آخرون يضايقونه لأنهم في الحقيقة كانوا يريدون التقرب منه، لكنه لم يمنحهم اهتمامًا.
والأغرب من ذلك أن هذا الاستنتاج لم يكن نتيجة تحليل لطريقة كلامهم أو تصرفاتهم.
بل كان يعرف ذلك غريزيًا، بمجرد أن يسمع أصواتهم.
'لقد شعرت بهذا أيضًا عندما اطلعت على ذكريات هذا الجسد.'
قبل أن يتقمص هذا الجسد، كان يو وو جون الحقيقي كذلك أيضًا.
فحتى لو لم يُظهر الطرف الآخر مشاعره بوضوح، كان يستطيع، بمجرد سماع صوته، أن يقرأ ما يشعر به. كما كان قادرًا، إلى حدٍّ ما، على التمييز بين ما إذا كان ذلك الشخص يقول الحقيقة أم يكذب.
'هل يمتلك هذا الجسد موهبة أخرى غير الوجه الذي وُلد به؟'
---
<محاكي النجم الخارق>
سيتم الكشف عن بعض السمات كلما أدركها المستخدم بنفسه.
---
'أوه؟ حقًا؟'
---
<محاكي النجم الخارق - نافذة الحالة>
السمات: مظهر وهبه الحاكم، صوت الـ***، ???، ???……
---
'إذًا إنها قدرة مرتبطة بالصوت. ما هذا؟ على غير عادتك يا SS، لقد جعلتني أتقمص جسدًا مذهلًا حقًا.'
>>SS: هل ناديتني؟<<
'عُد إلى مكانك.'
>>SS: هيينغ، أنت قاسٍ جدًا.<<
'محاولتك التظاهر باللطافة مقززة.'
تجاهل يو وو جون SS باستخفاف، ثم غرق في التفكير.
'إذا كانت هذه السمة تعمل بهذه الطريقة، أفلا أستطيع، بمجرد سماع صوت شخص يقترب مني، أن أميز تقريبًا إن كان محتالًا أم لا؟ قد تكون قدرة مفيدة.'
تجاهل صراخ لي دا وون الذي كان يصرخ بجواره، وكأنه يدخل من أذن ويخرج من الأخرى.
'لكن، سواء كان محتالًا أم لا، فلا بد أن يكون قريبًا مني أولًا حتى أستطيع معرفة ذلك. هل أطلب من الشرطي لي هيوك جون مساعدتي؟ كأن أطلب منه أن يساعدني في التقدم إلى اختبار أداء؟'
من خلال صوته، كان قد تأكد، سواء في ذلك العالم أو في هذا العالم، أنه شخص طيب.
'لكن... لديّ كرامتي أيضًا. لقد ساعدني كثيرًا منذ أن كنت في المستشفى، ولا أستطيع الاستمرار في إثقال كاهله أكثر من ذلك……'
"عذرًا... أيها الطالب؟"
"نعم؟"
كانت امرأة هي من خاطبت يو وو جون بينما كان يسير ببطء في طريق عودته من المدرسة.
وما إن التقت أعينهما، حتى شعر بأنها حبست أنفاسها للحظة.
"مرحبًا. هل تدرس في المدرسة الابتدائية هنا؟"
"......نعم. لكن لماذا تسألين؟"
'لقد نسيت... أنا في الثامنة من عمري فقط. ما الأمر؟ هل هي محاولة اختطاف؟ أم جماعة دينية مشبوهة؟ هناك أناس كثر قد يطمعون في هذا الوجه.'
وعندما رأت المرأة نظرة الحذر في عيني يو وو جون، ارتسمت على وجهها ابتسامة ودودة إلى أقصى حد.
"أنا لست شخصًا مريبًا كما تظن."
"حين تقولين ذلك، تصبحين أكثر إثارةً للريبة."
وعلى عكس كلماته، خفّف من حذره.
فمن خلال صوتها، استطاع أن يقرأ مشاعر قوية من الود... والطمع.
'مهلًا... الطمع؟'
"يا إلهي، أنت طفل ذكي حقًا. أنا... هذه بطاقتي."
خطف يو وو جون بطاقة العمل من يدها بسرعة.
تشوي هاي نا.
المنتجة والمديرة العامة في شركة إرث إنترتيمنت.
المنصب: مديرة تنفيذية.
'تبدو شابة، ومع ذلك وصلت بالفعل إلى منصب مديرة تنفيذية؟ لم أتوقع أن تأتي الفرصة بهذه السرعة. لكن... إرث إنترتيمنت؟ إنه الاسم نفسه لوكالة الترفيه التي أنشأتها في الماضي. إذًا... لقد انتقلت حقًا إلى عالمٍ آخر.'
"لا تقل إنك لا تعرف إرث؟"
"بل أعرفها."
كان قد صادف اسمها عندما بحث عن اختبارات الأداء.
إرث إنترتيمنتت
وكالة اشتهرت بإطلاق الجيل الأول من فرق الآيدولز وتحقيق نجاح ساحق، ثم واصلت إطلاق فرق ناجحة واحدة تلو الأخرى، حتى أصبحت إحدى العمالقة الأربعة في صناعة الترفيه، واسمًا عريقًا في عالم الآيدولز.
وبفضل نجاح فرقها، توسعت إلى مجالات التمثيل والإنتاج وبرامج المنوعات، ثم استخدمت أرباحها للاستحواذ على شركات أخرى ودمجها، حتى أصبحت واحدة من أكبر شركات الترفيه بلا منازع.
"هل... يتم اختياري الآن؟"
"آه؟ نـ... نعم."
"كمتدرب آيدول؟"
"بالضبط."
أشرق وجه يو وو جون على نحوٍ لم يسبق له مثيل.
كانت إرث إنترتيمنت خياره الأول بين جميع الوكالات التي وضعها في حسبانه.
فباعتبارها من أعرق شركات الآيدولز، كانت تشتهر بامتلاكها نظامًا متكاملًا ومتميزًا لتدريب المتدربين.
ومع ذلك، فقد تختلف المعلومات المنشورة على الإنترنت عن الواقع، لذلك رأى أنه لا بأس من طرح بعض الأسئلة... وليقرأ مشاعر هذه المرأة أيضًا.
"هل لديكم سكن خاص بالمتدربين؟"
"بالطبع. إذا حصلنا على موافقة ولي أمرك، فيمكنك الإقامة هناك."
"أريد أيضًا أن أعمل كعارض أزياء وممثل، هل هذا ممكن؟"
"إذا كنت ترغب في ذلك، فمن الطبيعي أننا سندعمك!"
وحين تفاعل معها بعفوية الأطفال، بدأت تشوي هاي نا تتحدث بحماس متزايد.
والحقيقة أنها، منذ اللحظة التي رأت فيها يو وو جون، كانت أشبه بمن فقد نصف عقله من شدة الانبهار.
"ونمنح المتدربين أيضًا مصروفًا تحت بند بدل المحافظة على المظهر، وبعد ظهورك الرسمي لن نقتطع حتى تكاليف التدريب، بل سنبدأ بتسوية أرباحك مباشرةً......."
'على الأقل، أعلم أن هذه المرأة صادقة... وأنها تريدني بشدة. لكن... هل ستتخلى عني إذا عرفت حقيقتي وظروفي؟'
.
.
.
بناءً على طلب تشوي هاي نا الحصول على موافقة والديه، توجها معًا إلى دار الأيتام.
فعدم وجود ولي أمر يعني أن كثيرًا من الأمور المزعجة ستظهر لاحقًا.
وما إن وقعت عينا تشوي هاي نا على لافتة دار الأيتام، حتى توقفت في مكانها.
"أم... ليس لديك والدان؟"
"نعم. هل ستكون هذه مشكلة؟"
ابتلع يو وو جون ريقه بتوتر.
'شركة كبيرة مثل إرث لا بد أن لديها عدد هائل من المتدربين. صحيح أنني موهبة خام من الطراز الأول، لكن بدلًا من تحمل عناء التعامل مع وضعي، قد يقررون التخلي عني.'
ساد الصمت للحظات، ثم قبضت تشوي هاي نا على يدها بقوة.
"لا... لا تقلق! سأجد طريقة مهما كان الأمر!"
"واااه!"
رفع يو وو جون ذراعيه عاليًا نحو السماء.
>>SS: عندما يفعل رجل في عمرٍ ما هذا، يبدو الأمر مقززًا نوعًا ما، ههه.<<
'...اصمت.'