تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية زراعة العلجوم بدءا من طريق الشياطين
عالم المزارعين نفسه، لكن بقصة لم تُروَ من قبل.
شيطان صغير يأبى حياة التفاهة، علجومٌ يسكن قلبه طموحٌ لابتلاع السماء!
هذه حكاية شيطان حقير يرفض العادية، وينهض من القاع ليقلب الموازين.
عاش "مو فان" من جديد، لكنه هذه المرة في أتفه وأبشع المخلوقات... علجوم أجرس.
لكنه، وقد رفض حياة الدونية، لم يجد أمامه سوى أن يشق طريقه في سبيل الشياطين، معاكسًا التيار.
إن اعترضني بشر... أكلتُ البشر!
وإن اعترضني شيطان... التهمتُ الشياطين!
وإن تجرأت الطواغيت على اعتراضي... فسألتهم هذا العالم!
وماذا في كونه علجومًا أجرس؟ طالما وُجدت هنا، فلا بد أن أتذوق طعم لحم البجع قبل الرحيل...
وعلى الهامش، سألعب قليلًا دور إمبراطور الشياطين!
( حسننا هو من عرق الوحوش ولكن تسمى الكائنات الغير واعيه عند الزراعه بالشياطين مثل الشجر والحجاره والحيوانات فايب والعلجوم هو كائن يشبه الضفدع لكن مختلف)