1362 - الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 586 سلسلة عندما كنت أحمقًا- 2]

الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 586 سلسلة عندما كنت أحمقًا- 2]

ترجمة وتدقيق : HOKORI-SAMA

أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️

******************************

ساااا—

هبّت الرياح.

شعر أريحابين بالريح التي تهبّ نحوه وهو واقف.

'أن أفعل ما أريده.'

'أنني عدت شابًا.'

'أن أتصرف وفق طباعي.'

وأن يكون هذا تصرفًا يليق بالتنين.

لا… بل تصرفًا يليق بالتنين العجوز أريحابين نفسه.

"صحيح."

أجل، هذا صحيح.

إذا استمرّ بكبت طباعه حتى يُصاب بمرض داخلي، فستكون تلك مشكلة حقيقية.

خصوصًا في مكان كهذا، عالم اللاوعي، الذي يؤثر في المشاعر بهذا الشكل المباشر.

'هذه الظلال القابعة في القلب ليست شيئًا جيدًا—'

…لا.

حتى هذا النوع من التفكير ليس مناسبًا الآن.

"هاه."

أطلق أريحابين تنهيدة إعجاب.

"يبدو أنني بدأت أفكر كثيرًا بعدما كبرت في السن."

صحيح.

لقد صار يفكر أكثر.

كلما ازداد علمه، ازدادت الأمور التي عليه مراعاتها، ولم يعد يرى الأشياء ببساطة كما تبدو.

'هل كان ذلك هو القيد؟'

ابتلع أريحابين الفكرة داخله دون أن ينطق بها.

فكيف له، باعتباره تنينًا عظيمًا، أن يتحدث عن القيود التي صنعها بنفسه ليكبّل ذاته؟

'ذلك ليس رائعًا أبدًا.'

أجل. المظهر.

قد يبدو الأمر سخيفًا، لكنه ببساطة… ليس أنيقًا.

على الأقل وفقًا لمعايير أريحابين.

ساااا-------

اشتدت الرياح أكثر فأكثر.

ورغم أن الضباب ما زال كثيفًا،

ورغم أن الغبار الذهبي الذي نشره لم يكن مرئيًا داخل الضباب،

إلا أن أريحابين كان يشعر بوجوده بوضوح كامل.

حين حصل بين صفاته العظيمة الكثيرة على الغبار… أو بالأحرى،

حين أدرك أخيرًا أنه كان يملكه منذ البداية—

كيف كان شعوره آنذاك؟

ساااا-----

بدأت الرياح تتشكل حول أريحابين.

رفرف— رفرف—

تمايل طرف ثوبه مع الهواء.

سويييشش----

وفي لحظة، أضاء جسده بلون ذهبي متوهج.

نور ذهبي ساطع التفّ حوله.

لم يكن ذلك سوى غبار وذرات دقيقة.

لكنها كانت مختلفة عن السابق تمامًا، كثافة وعددًا، حتى بدت كموجة ذهبية هائلة.

شااااا-----

ومع هبوب الريح مجددًا، انتشرت تلك الموجة الذهبية في كل الاتجاهات.

ثم—

سااااا----

اختفت داخل الضباب.

تبعثرت.

تلاشى الضوء الذهبي تدريجيًا وابتلعه الضباب.

"........."

وقف أريحابين ساكنًا يراقب كل ذلك.

وفي لحظة ما، حتى الرياح حوله توقفت.

كان الصمت يلفّه بالكامل.

نظر تشوي هان إليه، ثم نهض ممسكًا بغمد سيفه.

"سأساعد أيضًا."

التنانين الضخمة التي بدت كالجزر…

لم يشأ تشوي هان رؤية تلك التنانين التي تخفض رؤوسها وتخفي وجوهها.

فالتنانين الحقيقية التي عرفها—

حتى لو سقطت من السماء، فإنها سترفع رؤوسها نحو الأعلى بكبرياء حتى اللحظة الأخيرة.

أراد أن يساعد أريحابين الذي كُشف ما بداخله.

حتى يتسنى له الخروج من هنا بأسرع وقت ممكن.

كما بقي كايل إلى جانب بيكروكس وسار وفق خطاه من قبل.

"لماذا؟"

وصل صوت أريحابين اللامبالي إلى أذن تشوي هان.

ارتبك الأخير والتقت عيناه بعيني أريحابين الذي استدار نحوه.

"! "

تجمد للحظة مجددًا، فسأله أريحابين:

"لماذا؟ هل تظن أنني عاجز حتى عن فعل هذا وحدي؟"

"هاه؟"

ارتبك تشوي هان بصدق.

"ل-لا، ليس هذا ما أعنيه—"

"أعرف."

ابتسم أريحابين ابتسامة مائلة.

تشوي هان ليس من النوع الذي يفكر بتلك الطريقة.

لقد أراد المساعدة فقط.

لكن أريحابين القديم، ذاك المتمرد، ربما كان سيفسر الأمر هكذا.

أما الآن، فلم يعد يفعل.

لقد صار يفهم قلب تشوي هان وقلوب الآخرين أيضًا.

في الماضي، كان سيتصرف واضعًا ذلك بالحسبان.

'لكن…'

لكن الآن، يريد أن يتحرك وفق ما يمليه قلبه.

'أن ترغب في تحطيم ذاتك غير العظيمة, هذا يبدو شيئًا يليق بالتنين، أليس كذلك؟'

كايل، الذي نظر إلى أعماقه ورآها بوضوح.

حوّل أريحابين نظره نحوه.

ولا تزال تلك الابتسامة المتعجرفة المائلة ترتسم على شفتيه.

وحين رأى كايل تلك الابتسامة المتغطرسة، عقد حاجبيه باستغراب، فسأله التنين العجوز:

"ألا تنوي مساعدتي؟"

"هاه؟"

أنا؟ لماذا؟

كانت عيناه تقولان ذلك تمامًا.

نظرته المتجهمة بدت وكأنه سمع سؤالًا سخيفًا جدًا، فأومأ أريحابين برأسه.

أعجبه ذلك.

أجل، أعجبه هذا الرد.

'صحيح.'

هذا هو الصحيح.

فكّر أريحابين، متبعًا قلبه المضطرب الذي لا يعرف إن كان بسبب شبابه المستعاد أم بسبب الحلم نفسه.

'أجل، هذا هو الصواب فعلًا!'

حين يتعلق الأمر بتنين عظيم يتحرك بنفسه،

بل وبأمر يخصّ التنين ذاته…

أن يترك ذلك لغيره؟

وفوق هذا، أن يسلّم لهم جانبه القبيح؟

"هذا مستحيل."

مستحيل تمامًا.

فالتنين… يجب أن يكون عظيمًا.

لم يعد ذلك مجرد كبرياء،

بل صار أقرب إلى هوية صنعها بنفسه بفخر.

"مجرد صخور تافهة كهذه~"

مدّ أريحابين يده مجددًا نحو الجزر، نحو الشمال.

"يجب أن أمحوها بيدي."

ثم قبض كفّه المفتوحة بقوة.

حين كان صغيرًا، كان يحب ضرب أولئك الذين يثيرون غضبه في الأيام الماطرة.

أجل، الآن بعدما يفكر بالأمر, فقد كان يستمتع بذلك فعلًا.

لماذا كان يفعل ذلك؟

لماذا؟

"انفجروا."

هل تعرف كم يجب أن يتطاير الغبار لكي تضرب أحدهم في يوم ممطر حتى يغطي الغبار المطر نفسه؟

لدرجة تهزم المطر فقط.

حتى تصبح خيوط المطر نفسها بلا معنى أمام غباري.

كما الآن تمامًا.

فالضباب هذا لن يستطيع أبدًا إخفاء غباري.

حبة غبار صغيرة جدًا.

تلك الذرات انتشرت في كل هذا المكان.

آلاف؟

عشرات الملايين؟

يا للسخف.

بل تجاوزت المئات من الملايين.

غبارُه.

"آه."

أجل... هذا هو.

هذا الإحساس.

إحساس شبابه.

تلك الحرارة.

تلك الروح المندفعة.

أدرك أريحابين أخيرًا قيمة ما حصل عليه.

لم يكن مجرد إطالة لعمره.

جسدٌ عاد شابًا.

وقلب الشباب الذي أيقظه ذلك الجسد.

وأن يتمكن هو، الذي شاخ بالفعل، من الشعور بذلك مجددًا والتفاعل معه—

كانت تلك قوة ثمينة لا يمكن استبدالها بأي شيء.

بوووم!

دوّى انفجار صغير.

وكان ذلك مجرد البداية.

بووم! كوااانغ! بووم! بووم، بووم، بووم!

انفجارات صغيرة بدأت تنفجر في كل مكان حول القارب الصغير.

في البداية، لم يكن هناك سوى الصوت.

لكن حين تجاوز عدد الانفجارات الآلاف، عشرات الملايين… بل مئات الملايين—

فإن ما صنعته موجة تلك الانفجارات الصغيرة كان—

"ها، هاهاها—"

نورًا ذهبيًا ساطعًا.

اختفى الضباب، وامتلأ المكان باللون الذهبي.

شااااا------

هبّت الرياح.

واندفعت الانفجارات التي صنعتها الأمواج الذهبية نحو التنانين العشرة المحيطة بهم.

جثث تنانين متحجرة، مطأطئة رؤوسها كتماثيل جامدة.

هو نفسه.

'منظر مقرف.'

لو اتبع طباعه فقط، لكان حطمها بيديه وقدميه مباشرة.

لكن الآن لقد عاش حياة طويلة.

لقد تقدّم في العمر.

ومع احتفاظه بحرارة شبابه، صار يمتلك خبرة تدفعه لاختيار طريقة أفضل.

فتح أريحابين ذراعيه.

عشر جزر.

عشرة نسخ مني.

عشرة تنانين.

"تحولوا إلى غبار."

وبين الأمواج الذهبية، بدأت الجثث العملاقة تتحطم.

تتفكك إلى أجزاء صغيرة.

ابتداءً من الأجنحة الممتدة نحو السماء.

مرورًا بالأجساد الهائلة.

حتى الوجوه المخفية خلف الرؤوس المنحنية.

كل شيء بدأ يتحول إلى غبار.

وكأن التنانين عادت إلى الطبيعة دون ندم، بعد موت طبيعي هادئ.

لكن—

'هذا ما زال مبكرًا عليّ.'

أريحابين لا ينوي الموت ولو بنسبة ضئيلة.

'فهمت الآن.'

أجل، لقد فهم أخيرًا.

الأمواج الذهبية التي غطّت كل شيء.

وجثثه التي تحولت إلى غبار وتبعثرت مع الريح كالرمال.

وفي اللحظة التي رأى فيها حتى تلك الجثث تتحول إلى أمواج ذهبية—

اختفى الضباب.

حتى البحر المشؤوم اختفى خلف اللون الذهبي.

وعندها—

'إذًا ما أريده في النهاية كان شيئًا واحدًا فقط.'

أدرك أريحابين الحقيقة.

حماية الصغار، حماية المنزل، حماية الرفاق…

لم يكن هذا هو الأمر الأساسي.

بل—

ما زلت أرغب بالقتال.

وأيضًا—

'أريد التحطيم.'

أولئك الذين تجرؤوا على لمس رفاقي، وعلى الاستهانة بتنين عظيم…

أريد أن أضربهم حتى يتطاير منهم الغبار.

سواء كانوا أصحاب تفرد أم آلهة، لا يهمني.

هذا هو أنا الآن.

وهذا هو أنا الحقيقي أصلًا.

ليس أريحابين الذي كان يعيش ما تبقى من عمره القصير باحثًا عن حياة ذات معنى.

بل أريحابين العجوز الذي يريد القتال بقلب وجسد شابين.

الآن فقط شعر بالفرق بوضوح حقيقي.

"ها، هاهاهاها—"

انفجر الضحك من فمه تلقائيًا.

شعر بالانتعاش.

شاااا------

هبّت الرياح.

نحو الشمال.

ومع الريح، بدأت ذرات الغبار الذهبية تتحرك طبيعيًا.

الأمواج الذهبية تدفقت نحو الشمال.

وكأن طريقًا قد تشكّل.

وكأن أريحابين نفسه قد قدّم الإجابة أخيرًا.

"هذا ممتع."

اللاوعي, الليل المظلم.

هذا المكان ممتع حقًا.

"أنا لا أراه ممتعًا."

ضحك أريحابين بخفة على رد كايل المتجهم.

منذ وقت طويل، امتلأ قلبه أخيرًا بشعور منعش، غير مثقل بالقلق.

ذلك النوع من الثقة اللامبالية التي لا تستند إلى أي خطة.

ربما كان ذلك أيضًا جزءًا من الشباب.

وسيقبل ذلك الشباب بكل سرور ويتابع التقدم للأمام.

فلديه الآن آثار الحياة التي عاشها.

وعلى الأقل، لن يخطو خطوات بلا معنى.

تبلورت قناعة في ذهنه.

شااااا------

انتشرت الرياح في كل مكان.

وتفرق معها الغبار الذهبي في جميع الاتجاهات.

ورغم أن البحر لا يزال مشؤومًا تحت السماء الرمادية…

إلا أن الطريق الممتد أمامهم كان يتلألأ بالذهب.

وكأن ذلك يُظهر أريحابين الحالي؛ التنين العجوز الذي عاش طويلًا وعرف أشياء كثيرة حتى امتلأ بالقلق والتفكير، لكنه رغم ذلك يمتلك يقينًا وثقة بالطريق الذي يجب أن يسلكه.

".........."

نظر إله الموت إلى أريحابين بعينين غريبتين.

"...لماذا لا تستطيع التنانين أن تصبح آلهة؟"

لكن صوته الخافت لم يصل إلى الآخرين.

والسبب بسيط.

سووووشش----

لأن القارب كان يندفع بسرعة هائلة فوق الطريق الذهبي مع الرياح العاتية.

تشاباك. تشاباك.

واصل القارب تقدمه شمالًا بلا تردد.

وسرعان ما التقت عينا كايل بأريحابين بينما كان القارب يشق الأمواج الذهبية.

"تشعر بالراحة الآن، صحيح؟"

"نعم, لا أظن أنني سأصاب بمرض داخلي بعد الآن."

ابتسم التنين العجوز وكايل لبعضهما.

ابتسامة تنين متغطرس.

وابتسامة كايل الملتوية.

ابتسامتان تناسبان بعضهما بشكل مثالي.

وسرعان ما وصل القارب إلى مكان ما.

وبشكل أدق، ظهر لهم ميناء ورصيف.

"سننتقل إلى المرحلة التالية."

رفع العجوز المرشد عصاه.

واهتزت العصا بعنف، على عكس السابق.

"...المعبد ليس بعيدًا."

حتى صوت العجوز كان يرتجف.

كانت العصا تشير نحو الشرق.

"الاتجاه شرقًا."

أي نوع من اللاوعي سيكون هذه المرة؟

فكر بيكروكس.

هل سيكون تشوي هان؟ ماري؟ أم إله الموت؟

أي واحد من الثلاثة؟

لكن—

"اللعنة"

بمجرد سماع تنهيدة كايل، عرف الإجابة.

هذه المرة، كان اللاوعي يخص كايل نفسه، صاحب الحلم.

"أين نحن؟"

عند سؤال بيكروكس، مرر كايل يديه على وجهه وأجاب:

"إنتشون."

إنتشون؟

استغرب بيكروكس الاسم الذي يسمعه لأول مرة، لكنه أدرك فورًا أنه اسم مكان من ذاكرة كيم روك سو.

*******************************

كان ولي العهد ألبيرو كروسمان يتفقد لوحة مجتمع نيو وورلد.

<هالة الحرب ترتفع حول الإمبراطورية الغربية بريز! الأعداء بدأوا بالتجمع نحو القارة بأكملها!>

الإمبراطورية الغربية بريز.

إحدى قوى الصيادين، وإحدى القوى الثلاث الكبرى ضمن تصنيف نيو وورلد: الثلاث الكبار، الخمس المتوسطين، 1والعشر ضعفاء.

وقد أنشأت تلك الإمبراطورية تحالفًا.

وفوق ذلك، انضمت إليه أربع قوى متوسطة كاملة.

كما انضمت تحت راية بريز قوى كثيرة أخرى.

وكأن الأمر كان مرتبًا مسبقًا، حدث كل ذلك بسرعة هائلة.

"...لقد استعدوا طويلًا خلف الكواليس."

اشتعلت نار باردة داخل عيني ألبيرو.

ثم اتجه نظره قليلًا إلى الجانب.

هناك، كان كايل ورفاقه نائمين داخل الحاجز الدفاعي.

"سيتم تقسيم نيو وورلد إلى نصفين."

وربما، سيواجه ألبيرو وكايل قريبًا أكبر حرب على الإطلاق.

ووووونغ—

اهتز سيف الشمس الخاص بألبيرو.

كما لو أنه يخبر البطل أن الوقت قد حان ليتحرك.

لكن البطل بقي ساكنًا.

ليس الآن بعد.

اتجهت عيناه نحو رفاقه النائمين.

كان على البطل أن يحمي رفاقه.

وكان بحاجة إليهم أيضًا.

************************************

أما كايل، الذي كان على متن القارب المتجه نحو الرصيف، فقد عض شفتيه بقوة.

'...من بين كل الأوقات، لماذا إنتشون في تلك الفترة بالذات؟'

انعكست مشاهد إنتشون في عينيه.

إنتشون التي كانت تُسمى حينها—

'الجحيم.'

الفترة التي كاد فيها كيم روك سو أن يموت حقًا، في بدايات أيامه كقائد فريق.

رغم أن كيم روك سو اعتاد السير على حافة الموت…

إلا أن تلك المرة كانت حقيقية.

بعدها اضطر للبقاء في المستشفى قرابة شهرين للعلاج، وقضى نصف سنة كاملة في إعادة التأهيل.

"اللعنة"

تجعد حاجبا كايل بشدة.

ولمس دون وعي طرف عينه.

'آه. إذًا تلك العين تسجل كل شيء؟ أوه… والدماغ يعمل كوحدة تخزين؟ يا لها من قدرة ممتعة للحظة.'

تلك الفترة التي كان فيها ذلك الحقير اللعين، الشرير الأسوأ، يطمع في قدرة كيم روك سو.

وأيضًا الفترة التي ارتكب فيها كايل خطأً مدفوعًا بالجنون بسبب حقده، في غياب القائد لي سو هيوك وتشوي جونغ سو.

الفترة التي بدأ فيها بالتخلي عن نفسه.

حين كان يرتكب مثل تلك الأخطاء.

غرقت عينا كايل بعمق.

كان القارب يتجه نحو الزمن الذي كان فيه يدمر نفسه بنفسه.

شعر بإحساس غريب، فخفض رأسه.

وصل إليه صوت تشوي هان المرتبك.

لكنه لم يملك وقتًا للالتفات.

"كايل-نيم—"

جسده يتغير.

حين نظر إلى الأسفل، رأى يديه.

لم تكونا يدي كايل هينيتوس.

بل يدا كيم روك سو، المغطيتان بالندوب.

الليل المظلم، اللاوعي…

هذه المرة استهدف كايل نفسه.

واتجهت عيناه نحو الرصيف.

حتى سماء ذلك المكان كانت ليلًا.

.

.

.

يتبع~

****************************

نزول الراو الكوري : الإثنين, الأربعاء, الجمعة.

والتنزيل رح يكون إما بنفس اليوم أو اليوم اللي بعده~

أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.

حسابي إنستا:@hokorisama26

2026/05/22 · 397 مشاهدة · 1915 كلمة
HOKORI-SAMA
نادي الروايات - 2026