الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 591 سلسلة عندما كنت أحمقًا- 7]
ترجمة وتدقيق : HOKORI-SAMA
أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️
******************************
".........!"
ارتبك كايل قليلًا من ابتسامته التي صنعها بنفسه، ثم رفع يده ليتحسس زاوية فمه.
مرّر أطراف أصابعه على زوايا شفتيه بلا وعي.
ثم عاد وجهه فجأة إلى تعبيره المعتاد الخالي من المشاعر-
'المعتاد………....؟'
هل كنت بلا تعابير؟
أنا... كايل هينيتوس؟
بصراحة، كايل عادةً لم يكن لديه وقت ليبقى بلا تعابير.
'متوسط عمرهم 10 سنوات.'
بسبب أولئك الصغار.
عندما كان راون يثرثر بلا توقف، أو عندما كان يشاهد راون وهونغ يلعبان معًا، لم يكن يستطيع أن يبقى بوجه جامد ويكتم ضحكته.
كم كانوا صاخبين.
"........."
شعر كايل بالقشعريرة في مؤخرة عنقه.
لقد شعر بتغيره, لا...
لم يكن تغيرًا, بل كان اندماجًا في هذا العالم.
اندماجًا تدريجيًا مع كيم روك سو في هذه الفترة.
'لا.'
لا يجب أن يحدث هذا.
إذا اهتز، فسيكون رفاقه في خطر.
لم يكن كايل ينوي أبدًا أن يسمح بذلك.
'أفضل الموت بدلًا من-'
........!
اهتزت عيناه.
'ألم يصبح معتادًا هذه الأفكار مؤخرًا؟'
الآن يعرف أن هناك الكثير من الناس الذين سيحزنون إذا مات أو أُصيب.
ولهذا، رغم أنه ما زال يتقدم دائمًا إلى أخطر الأماكن...
فهو على الأقل لم يعد يفكر بالموت.
الأطفال، رون، بيكروكس، تشوي هان-
كثيرون سيحزنون.
"كايل. هل أنت بخير الآن؟"
سأل أريحابين وهو يراقب اضطرابه بحذر.
"...أريحابين نيم..."
لكن كانت هناك مشكلة أكبر بالنسبة لكايل.
"...لا أتذكر."
ذلك الكيان الذي شفى جروحه القديمة بالكامل.
وجعله يشعر بالراحة.
وجعله يبتسم دون أن يشعر.
لا يتذكر عنه شيئًا.
"!"
"........."
ساد صمت ثقيل ومخيف داخل غرفة المعيشة.
'كيف يمكن أن يحدث هذا-'
فتح تشوي هان فمه وأغلقه عدة مرات، لكنه لم يستطع قول أي شيء في النهاية.
القوى القديمة.
ذلك الوجود كان مع كايل منذ البداية.
ليس قوة واحدة، بل عدة قوى.
لقد كتبت تلك القو تاريخًا لا يمكن أن يحصى مع كايل.
بالطبع كانت هناك بعض القوى من كيم روك سو، لكن القوى القديمة كانت الأهم.
ما الذي مكّنه من مواجهة النجم الأبيض المزيف؟
تلك القوى القديمة المتعددة التي امتلكها كايل.
'هذا قاسٍ.'
هذا اللاوعي...
قاسٍ بشكل مرعب.
يجعل السيد كايل يفقد أشياءه واحدًا تلو الآخر.
والقتال في مكان كهذا؟
أغمض تشوي هان عينيه.
'لم يكن ينبغي لي أن آتي إلى هنا.'
خلافًا لما سمعه عن المكان انه مجرد خطر, كان الخوف الواقعي الذي شعر به هائلًا.
إذا أضطررت لمواجهة عدوٍ قويٍ مثل اللإمبراطورة الثانية في مكانٍ كهذا...
'كان من المفترض أن يأتي الشيطان السماوي بدلًا مني, من فشلت حتى في إظهار تفردي بشكلٍ صحيح'
اختار تشوي هان ليصبح أقوى ويحمي الجميع.
لكن...
اختبار الإمكانات؟
هذا لم يعد أهم من الحياة.
لن يفعل ذلك
'ولم يتبق سوى أربع فرص.'
إذا أصبح الوضع خطيرًا حقًا، يمكن إنقاذ 4 فقط من الرفاق.
وسيُترك شخص واحد.
'أنا من كان جشعًا.'
أردت أن أصبح أقوى.
وأردت حماية الجميع.
ولهذا كنت جشعًا.
'...وأيضًا لأنني لا أريد أن أتأخر-'
نعم.
هذا أيضًا صحيح.
أدرك تشوي هان أخيرًا قلقه الحقيقي.
وشعر بالخجل من نفسه.
لكن الخوف كان أقوى من الخجل.
'ماذا لو انتهى الأمر بكايل نيم بفقد المزيد؟'
ماذا لو فقد أكثر؟
إذن, ما الذي يمكنني استخدامه لمواساتك يا كايل؟
هذا الرجل...
الذي يعتبر ابتسامة راون أغلى من كل الذهب في العالم-
'بدلًا منـ-'
نعم.
بدلًا منه, لو أنني أنا من ينسى كل شيء.
ولو أنني أنا من يُمحى.
لو حدث ذلك...
"تسك."
قطع الصوت الهدوء، فالتفتت الأنظار نحوه جميعًا.
تردد تشوي هان للحظة حين التقى ببصر إله الموت الذي كان يحدّق به.
'قبل أن أدرك ذلك'
"أوه—"
كان إله الموت والمرشد العجوز قد دخلا إلى المدخل دون أن ينتبه أحد.
لكن إله الموت لم يجب على سؤال تشوي هان، بل التفت ونظر إلى كايل.
"كايل هينيتوس، لا تقل لي أنك تفكر بأفكار واهنة؟"
عندها، حين التفت تشوي هان نحو كايل بعد هذه الكلمات، تجمد للحظة.
"ماذا تقصد بما أفكر فيه؟"
ردّ كايل ببرود، ووجهه هادئ.
لم يكن فيه أي أثر للخوف.
ضحك إله الموت ضحكة خفيفة فارغة، ثم قال:
"ما يُنسى للحظة لا يختفي, لم يمت."
تحول نظره نحو السماء خارج النافذة, كانت سماء الليل بلا أي نجوم.
"ما لم يمت… يستمر."
وعندها أجاب كايل بلا مبالاة:
"بالطبع, ما هذه البديهيات؟ لا تتظاهر."
تذكر تشوي هان فجأة أن كايل—كيم روك سو—هو شخص فقد كل شيء أكثر من مرة.
"إذن… هذا العالم، هذا الـوعي، هل حله ببساطة أننا نخرج منه؟"
"هذا صحيح, طالما أنك لا تفقد نفسك."
عند كلمات المرشد العجوز المتجهمة، بدأ الرفاق أخيرًا يرون كايل وهو يبتسم.
لكن العجوز عبس عند تلك الابتسامة.
"...لا تطمئن, إذا فقدت نفسك—"
"آه، أنا لا أبتسم لأنني مطمئن."
رفع كايل يده كما لو كان يصحح سوء فهم.
"أنا فقط… أنا هكذا أصلًا."
كانت ابتسامة طبيعية, مألوفة للجميع, ابتسامة كايل… وابتسامة كيم روك سو أيضًا.
'نعم… أنا كما أنا.'
فكر كايل أنه كان غبيًا قليلًا.
سواء كان كيم روك سو أو كايل هينيتوس… في النهاية أنا أنا.
رغم تغير الزمن والظروف، وشخصيته وسلوكه، فإن الجوهر واحد.
سواء كان الأمر يتعلق بكيم روك سو أو كايل هينيتوس, سواء كان في الماضي أو الحاضر, الأمام أو الخلف, الحاضر أمل المستقبل, في هذا اللوعي حيث لا شيئ مؤكد, غرس في وجوده بيتًا يعود إليه وطريقًا يعتمد عليه.
"لا تقلقوا."
قال كايل مبتسمًا:
"لن أكرر نفس الخطأ مرتين."
خطأ يؤثر على القلب… لن يقع فيه مرة أخرى.
في تلك اللحظة شعر العجوز بإحساس بارد في نظرة كايل.
حدّة تشبه نصل سيف يمكنه أن يجرح بمجرد الاقتراب.
ومنذ أن رأى تلك النظرة، قرر ألا يتكلم أكثر.
'مألوف…'
وأيضًا، ارتسمت على وجوه الرفاق تعابير الراحة والاطمئنان.
حتى بعد ما حدث، مجرد كلمة من كايل أعادت إليهم الهدوء.
'…يا إله التناغم—'
يا إلهي.
أفهم الآن من هو هذا الرجل الذي أُحضر إلى هنا.
'أنت أحضرت شخصًا مثلك.'
إله التناغم.
لم يكن قادرًا على التأثير في هذا العالم الداخلي بشكل مطلق، لكنه كان دائمًا يفعل ما يستطيع، ويمنح الآخرين ما يشبه البوصلة.
'وهذا الرجل أيضًا… مثله'
إنه كمنارة.
في بحر مظلم بلا حدود، لا يُعرف فيه الاتجاه… يظهر ضوء بعيد.
ومن يراه يعرف أين يجب أن يذهب.
'يا إلهي… سأضع ثقتي بهذا الإنسان.'
هذا الإنسان الذي يثق به رفاقه، وحتى إله الموت نفسه.
'ربما هذا الإنسان سينقذ هذا العالم الداخلي… وحتى الإله المفقود فيه.'
فتح المرشد العجوز فمه أخيرًا:
"هناك شيء يجب أن أقوله."
"آه صحيح! صحيح! لدينا معلومة ضخمة!"
وقاطع إله الموت كلامه بحماس مبالغ فيه.
"حول موضوع أن العصا كانت أحيانًا تشير إلى اتجاهات غريبة، وأننا خرجنا للتحقق من ذلك، الجميع يعرف هذا."
"أجل! كانت العصا تشير أحيانًا نحو الشرق باتجاه يانغ سيون هو، ثم فجأة تغيّر اتجاهها وعادت تعمل بشكل طبيعي، صحيح؟"
عند كلام العجوز، أضاف إله الموت:
"هل عرفتم السبب؟"
سؤال كايل جعل العجوز يومئ برأسه.
"نعم، عرفت، ذلك—"
"يبدو أن تلميذًا آخر للإله قد ظهر!"
قاطع إله الموت الكلام.
أوف…
تنهد العجوز وهو يومئ نحو كايل.
لكن إله الموت لم يهتم، وواصل الكلام بسرعة:
"العصا لا تنجذب إلا إلى الآثار المقدسة أو إلى الإخوة!"
"هذه العصا مكوّنة من اثنا عشر قطعة، وجميع تلاميذ الإله الاثني عشر صُنعوا من غصن شجرة واحدة!"
"صحيح! إذن هناك تلميذ آخر هنا!"
"صحيح."
"وأيضًا—"
ابتسامة غريبة ظهرت على شفتي إله الموت.
"ذلك التلميذ الآخر… من المحتمل بشكل كبير أنه ليس في حالة طبيعية."
تغيرت نظرة كايل بشكل خفيف.
"أيها العجوز، تكلم!"
دفع إله الموت العجوز قليلًا، فتنهد العجوز وأجاب:
"مهمة البحث عن الأثر المقدس موكلة إليّ, أما باقي التلاميذ فلهم مهامهم الخاصة."
"همم, إذن لم تأتِ فقط لإعطاء معلومات؟"
سؤال التنين العجوز أريحابين جعل العجوز يهز رأسه.
"أنا التلميذ الأول، ولا يوجد أحد يفهم هذا العالم من التلاميذ أفضل مني."
وأضاف:
"ولو كان هناك تلميذ آخر، لكان قد جاء إليّ بالفعل, لكنه لم يأتِ حتى الآن."
احتمالان:
الأول: أنه يريد المجيء لكن يتم منعه.
الثاني: أنه لا يريد المجيء، ومع ذلك تم جلبه.
المعنى كان واضحًا:
"لقد تم سحبه بالقوة."
كان لدى العجوز سبب واحد واضح لهذا الاستنتاج.
"هل ترون الخارج؟"
فتح كايل فمه:
"لا توجد نجوم."
"!"
تفاجأ العجوز، ثم أومأ عندما تابع كايل.
"أليس هذا طبيعيًا؟"
"ليس كذلك. هذه معلومة لا يعرفها إلا تلاميذنا: السماء التي يراها صاحب الحلم في اللاوعي تعتمد على عدد الأشخاص المرتبطين به—كلما زادوا، زادت النجوم, لكن الآن لا توجد أي نجمة. وهذا غير منطقي."
اللاوعي هو بقايا وذكريات وأجزاء متكسرة من الكائنات.
وكايل لديه عدد هائل من العلاقات.
"هذا الظلام اصطناعي."
"كأنه فُرض من الخارج."
تمتم إله الموت:
"يبدو أنه وصل، أليس كذلك؟"
فهم كايل المقصود فورًا.
"يبدو أن أحد أتباع الإمبراطورة الثانية قد وصل."
بدأ أتباع الإمبراطورة الثانية بالتحرك أخيرًا.
شعر كايل بورقة في جيبه:
<لا تتعجل>
نعم. لا داعي للعجلة.
لكن—
"جيد."
لا سبب للتراجع.
"قبل أن نلتقي بيانغ سيون هو… سيكون من الجيد التخلص من واحد منهم أولًا."
كان واثقًا:
هذا أحد التابعين السبعة.
"وبالتأكيد قوته مرتبطة بالظلام."
أكمل إيرحابين:
"لكنهم لم يعثروا علينا بعد. يمكننا استغلال هذا الوقت لصالحنا، وربما نلتهم الظلام بدلًا منهم."
وأضافت ميري:
"حسنًا."
ابتسم كايل نحو رفاقه:
"لا نُقلّل من العدو، لكن لا نُبالغ في تقديره أيضًا."
عدو أُرسل بمفرده من الإمبراطورة الثانية لمواجهة كايل ورفاقه… لا بد أنه قوي.
لذا يجب التعامل معه بالشكل المناسب.
"تبقى لدي أربع استخدامات قوة."
إله الموت ذكر القيد أيضًا.
خفض كايل نظره إلى يديه.
يدان نظيفتان.
ثم أدرك كايل شيئًا كان بداخله.
فقدان الذات.
لم يعد يخيفه.
لأنه أدرك أن هناك شيئًا داخلَه—شيئًا يمكنه حتى لو نسي نفسه، فإنه لن ينساه هو.
حتى لو جاء اليوم الذي ينسى فيه كايل نفسه، فإن هذا “الشيء”، وهذا الوجود، لن ينساه.
وكان ذلك يمنحه يقينًا أقوى من أي شيء آخر.
نسيم يدخل من نافذة غرفة المعيشة.
صوت أوراق الأشجار في الحديقة وهي تتحرك.
الحجارة التي تحيط بالمنزل.
الماء في الكوب.
دفء الإضاءة.
وحتى نبض قلبه.
كل شيء كان يمنحه هذا اليقين:
'نحن نحميك.'
و:
'لن نتركك أبدًا في خطر.'
لذلك كان كايل متأكدًا:
'أنا لن أنسى نفسي.'
كيم روك سو.
كايل هينيتوس.
هذا الإنسان، طالما هناك من حوله، لا ينكسر أبدًا.
وكما كان دائمًا.
"لنقم بهذا."
لذلك اتخذ كايل قراره:
"غدًا سيتم اختطافي بواسطة يانغ سيون هو."
يانغ سيون هو، المدمن على نسخ القدرات.
"كان المخطط أن يتم اختطاف الجميع، لكن…"
نظر كايل إلى نفسه وماري، ثم إلى—
"أنا، وماري، والعجوز المرشد."
العجوز—أو بالأدق العصا التي يحملها، والتي تعمل كبوصلة تجذب أتباع إله الموت.
"سيتم اختطاف ثلاثة فقط, والباقي يتبعنا سرًا."
ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي كايل.
الابتسامة مألوفة جدًا للجميع.
ابتسامته تلك التي تأتي قبل أن يصنع “كارثة”.
ابتسامة تبدو كسولة، متمردة، وغير مبالية.
"يانغ سيون هو… تابع الإمبراطورة الثانية"
تابع كايل:
"بدأت أفهم قليلًا الآن لماذا جئتُ هنا في هذه الفترة."
في هذا الزمن، كان كيم روك سو يدمّر نفسه بنفسه.
لكن كيم روك سو لم يكن دائمًا هكذا—كان يعرف كيف يقاتل مع الآخرين.
ولذلك كان كايل يحب القتال غير المتكافئ.
الجواب كان واضحًا.
"سنهزم الاثنين معًا."
لأنه لا يريد أن يتأذى.
لا يريد أن يموت.
ولا يريد أن يتأذى من حوله… ولا حتى هو نفسه.
"لنجعل يانغ سيون هو يجنّ لدرجة أن يركض لنسخ قوة الإمبراطورة الثانية."
يانغ سيون هو مجنون.
"إذا عضّ، لا يترك حتى يموت."
هز كايل كتفيه كعادته.
"لسنا بحاجة للقتال المباشر مع الطرفين, دعهم يتقاتلون ويستنزفون بعضهم، ثم نأخذ ما يتبقى"
وعند رؤية ابتسامته الملتوية، ابتسم الجميع براحة.
"أشعر بالاطمئنان."
"كايل نيم-"
"كايل هينيتوس، كما هو دائمًا."
"ربما أطبخ شيئًا…"
لكن العجوز المرشد، وهو ينظر إلى تلك الابتسامة والمجموعة، تراجع خطوة دون أن يشعر، وأمسك بعصاه بقوة.
"لماذا…؟"
في تلك اللحظة، وضع إله الموت يده بلطف على كتف العجوز.
"نحن في نفس الفريق. أليس هذا جيدًا؟"
حتى ابتسامة إله الموت كانت مشابهة لابتسامة كايل.
العجوز، الذي لا يرى وكانت عيناه مغطاة بالضمادات ولكنه يرى الكثير، ابتسم ابتسامة محرجة.
*********************************
في اليوم التالي، وبينما كان كايل على وشك مغادرة العمل بعد انتهائه من التحقيق الثاني, تم اختطافه عند مدخل منطقة المستنقع في شمال إنشيون.
"ها ها-"
وهو يضحك.
.
.
.
يتبع~
****************************
سوري ع التأخير! + مين خلص مشاريعه وكل شي عليه؟ اناااا هاهاعاهاهعععع
.
نزول الراو الكوري : الإثنين, الأربعاء, الجمعة.
والتنزيل رح يكون إما بنفس اليوم أو اليوم اللي بعده~
أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.
حسابي إنستا:@hokorisama26