بعد أن قلب زين الأمور في رأسه يميناً ويساراً داخل زنزانة الاحتجاز المظلمة، توصل إلى استنتاج بسيط وواقعي.

بصفته المؤلف الذي أُلقي به في مسودته الكارثية، فإن شاشة النظام التي تظهر أمامه هي ميزته الوحيدة.

إنها واجهة معلومات سحرية تتحدث تلقائياً لتتكيف مع التغييرات التي طرأت على العالم الذي خلقه.

الخلاصة هي، شخصية ران فولكان التي يسكن جسدها الآن، هي شخصية مصممة لتنمو ببطء ولكن بشكل مرعب.

إنه من نوع الشخصيات التي تزدهر في المراحل المتأخرة من القصة.

كيف أمكنه أن يصمم شخصية كهذه ويتركها في الخلفية؟

تذكر زين أسبابه القديمة، لو وصف معارك ران بصدق في الرواية، لكانت القتالات ستطول بلا مبرر، لكنه في النهاية سيكون قادراً على سحق أي عدو بمجرد الصمود أمامه لفترة كافية.

مهاراته تجعله يزداد قوة بشكل هائل كلما طال أمد المعركة، مستنزفاً مانا الخصم وإرادته.

ككاتب مبتدئ في ذلك الوقت، لم يستطع التعامل مع هذه القدرات التي تكسر توازن القوى، لذا فرض عليه قيوداً قاسية في القصة.

جعله كسولاً، متقاعساً، ورماه خارج المسرح الرئيسي لكي لا يفسد تألق البطل الحقيقي.

لقد كان ران حرفياً بمثابة أداة غش مخفية، أو ورقة رابحة لحل العقد المستعصية تركها لحالات الطوارئ.

لكن الآن، هو من يسكن هذا الجسد.

إذا كان غضب القراء الذين دمر عالمهم بالنهاية العبثية هو ما أرسله إلى هنا، فإن استحواذه على جسد ران فولكان ليس مجرد صدفة ساخرة، بل هو ضرورة حتمية للنجاة.

"ولكن... ماذا الآن؟"

همس زين لنفسه.

ما كان بإمكانه فعله في هذه اللحظة، وهو محتجز في زنزانة حجرية لا تتجاوز مساحتها بضعة أمتار، هو الاستلقاء على الأرضية الباردة.

لم تكن برودة عادية، بل كانت ناتجة عن نقوش سحرية محفورة في الجدران، مصممة لكبح تدفق المانا داخل أجساد السجناء.

كانت الطلاسم تلسع بشرته وتمتص حرارته وكأنه ينام في قبو جليدي.

*

بعد مرور ما يقرب من يوم كامل على هذه الحالة المائلة للجنون، سُمع صوت طقطقة أقفال معدنية ثقيلة، وفُتح الباب الخشبي المدعم بالحديد أخيراً.

"أيها الحراس، قوموا بتسليم السجين إلى قاعة الاستجواب المركزية."

صدر الأمر من الخارج. دخل حارسان يرتديان دروعاً فضية ثقيلة تحمل شعار الحرس الإمبراطوري، وأمسكا بذراعيه بقسوة.

رفع زين يديه المصفدتين بأغلال سحرية مضيئة بوهج أزرق خافت، ومسح بهما بقع الدماء الجافة عن وجهه.

بينما كان يُجر عبر الممرات الحجرية الطويلة المضاءة بمشاعل المانا، حاول القفز بضع مرات ليختبر خفة جسده الجديد، لكن نظرات الحراس الحادة أوقفته.

"ادخل."

تم دفعه داخل غرفة بلا نوافذ. كرسيان خشبيان وطاولة صلبة في المنتصف، وفوقها تتدلى بلورة مضيئة تنشر ضوءاً أبيضاً قاسياً. كانت الغرفة تعج برائحة الدماء القديمة والمطهرات الكيميائية.

استمر الانتظار.

'هل هذا تكتيك نفسي معتاد لتحطيم أعصاب السجناء؟'

فكر زين بملل.

وبينما كان على وشك التثاؤب، انفتح الباب الجانبي للغرفة، ودخل رجل طويل القامة.

في اللحظة التي رآه فيها زين، شعر بمزيج غريب من الانبهار والرهبة يغزو كيانه.

كان الرجل يرتدي زياً أسود اللون يخص كبار قادة 'فرسان النور'، مع معطف أبيض مطرز بخيوط ذهبية يتدلى من كتفيه.

شعره الأسود الطويل كان مربوطاً للخلف بإحكام، وعيناه كانتا تلمعان بلون ذهبي ثاقب وكأنهما تعكسان وهج شمس محترقة. أما ما لفت الانتباه حقاً، فكان النصل الطويل المعلق على خصره.

سيف عظيم، ينبض بهالة من 'الأورا' المرئية، وكأنه يتنفس.

تعرف زين عليه في جزء من الثانية.

القائد الأعلى، ليد.

في القصة الأصلية للعبة، كان هذا الرجل هو أقوى حليف للبطل في البداية، قبل أن ينقلب ضده في النهاية.

كان شخصية مأساوية أدركت أن القارة تدور في حلقة مفرغة من الدمار وإعادة البناء بسبب جشع النبلاء والسحرة، فاختار تدمير كل شيء بنفسه لكسر تلك الحلقة.

في اللعبة، كان معروفاً بكونه من الأقوياء، بفضل سيفه السحري الذي يمكنه مسح ساحات المعارك بأكملها بضربة واحدة من هالة نصله.

رؤية شخصية بهذا الحجم والخطورة تتنفس وتتحرك أمامه في العالم الواقعي كان أمراً يبعث على القشعريرة.

'في روايتي القمامة، كان هذا الرجل مجرد قائد كفوء متمركز في الخلفية. لم أعطه مساحة للتمرد أو التألق... لقد أبقيته كديكور لدعم البطل.'

تذكر زين أنه كتب اسم ران فولكان في ملفات إعدادات الشخصيات الخاصة به، وجعل ليد هو الكفيل الرسمي له في الأكاديمية الملكية.

إذا كانت قوانين هذا العالم تتبع إعداداته المخفية حرفياً، فهذا يعني أن هذا الرجل أمامه ليس مجرد محقق جاء لاستجوابه، بل هو تذكرته الوحيدة للخروج من هنا.

"مرحباً."

ألقى زين التحية بصوت هادئ، لكنه جفل داخلياً عندما التقت عيناه بعيني ليد الذهبيتين الباردتين. إنه أحد أقوى الكائنات في هذه القارة. الفجوة بينهما الآن تشبه الفجوة بين نملة وجبل شاهق.

جلس ليد ببطء على الكرسي المقابل له، ووضع لوحاً كريستالياً رقيقاً على الطاولة.

"الاسم."

نطق بكلمة واحدة، بصوت منخفض لكنه يحمل ثقلاً جعل الهواء في الغرفة يرتجف.

فكر زين للحظة. ليس هناك داعٍ للكذب. في هذا العالم السحري المبني على المعلومات الدقيقة وتعويذات كشف الكذب، الكذب سيؤدي به إلى منصة الإعدام الفوري.

"ران. ران فولكان."

توقف ليد عن تقليب المعلومات في اللوح الكريستالي، ورفع نظره إلى الفتى ببطء. كان من الواضح أنه يبحث في ذاكرته العميقة عن هذا الاسم.

بعد صمت دام لثوانٍ بدت كالساعات، تحدث أخيراً.

"متى بدأت نشاطك مع طوائف الهاوية؟"

"عفواً؟ طوائف الهاوية؟"

لوح زين بيديه المصفدتين بسرعة، ورسم تعبيراً مصدوماً ببراعة على وجهه.

في هذا العالم، مصطلح الملوث بالهاوية أو تابع الهاوية هو تذكرة ذهاب بلا عودة إلى المحرقة.

أي شخص يرتبط اسمه من قريب أو بعيد بتلك الكائنات الشيطانية التي تسعى لابتلاع القارة، يتم سحقه دون محاكمة عادلة. إذا لم ينفِ هذه التهمة الآن، فسيقضي بقية حياته القصيرة كعينة تجارب في مختبرات السحرة المجانين.

"أنا لست من أتباع الهاوية، ولا علاقة لي بتلك النفايات الشيطانية."

"هل يمكنك إثبات ذلك؟"

سأل ليد ببرود.

صمت زين للحظة، يبحث في عقله عن أفضل طريقة لإقناع رجل خاض حروباً لا تحصى ضد الخداع.

"سحقاً للهاوية واللعنة على كل من يتبعها. إنهم مجرد طفيليات مثيرة للاشمئزاز. لو كان بيدي، لقطعت كل وحش من وحوش الهاوية إلى ألف قطعة وألقيت بها في أقرب بركان مشتعل."

"...…"

حدق ليد به بصمت.

'ربما بالغت قليلاً؟ هل استخدام الشتائم السوقية أمام القائد الأعلى لفرسان النور كان فكرة سيئة؟' فكر زين بقلق.

"أنت تمزح، أليس كذلك؟"

قال ليد بنبرة خالية من المشاعر.

"أنا في غاية الجدية. هذا هو دليلي الوحيد، لأنه لا توجد طريقة مادية لإثبات عدم تلوثي الآن سوى كراهيتي المطلقة لهم."

"هذا ليس دليلاً يعتد به لتجاوز قوانين الأمن الصارمة، لكن... بصراحة، جرأتك في الحديث منعشة."

"أليس كذلك؟"

ارتفعت زاوية فم ليد في ابتسامة خفيفة، وسرعان ما اختفت ليعود لوجهه الصارم.

"إذا كنت تكرههم إلى هذا الحد، فكيف تفسر وجودك في الأطلال المحرمة التي تحتوي على بقايا سحر الهاوية؟"

'الأطلال المحرمة؟ أوه، يقصد تلك القاعة المدمرة التي استيقظت فيها.'

كان على زين أن يقدم عذراً يتوافق مع شخصية ران المتهورة التي كتبها.

"ببساطة، كنت أرغب في رؤية ذلك الأثر الملعون الخاص بهم، لأبصق عليه. مجرد فضول غبي لشاب طائش."

كان هذا الرد متماشياً مع إعداداته الأصلية. ران كان متهوراً وكثير المشاكل في صغره.

"هل يمكنك إثبات هويتك؟ من أين تنحدر؟"

"إقطاعية إيزيرا. وتحديداً من ضواحي الغابات الجنوبية."

"وما هي مهنة والديك؟"

"كان والدي فارساً وصياداً في النقابة. والدتي كانت عاملة في مناجم بلورات المانا."

بدت نظرات ليد تزداد اهتماماً مع كل كلمة ينطق بها الفتى.

"بالنسبة لابن صياد عادي، لياقتك البدنية وردود أفعالك مثيرة للاهتمام."

"أظهرت التقارير أنك قمت بسحق حنجرة كلب الهاوية بضربة واحدة دقيقة باستخدام نصل مكسور، دون استخدام أي تعزيز من المانا. هل كنت تصطاد الوحوش في وقت فراغك؟"

"استخدمت قطعة حديد حادة كأداة للطعن. آه، لقد كان رأسي يؤلمني بشدة حينها. ولا يمكنني القول إنني لم أستخدم سلاحاً على الإطلاق."

حاول زين التهرب من الإجابة المباشرة بأقصى قدر ممكن. كونه يمتلك مهارات قتالية غريزية سيجعله محط أنظار الجميع، وهذا ما لا يريده في هذه المرحلة المبكرة.

"هذا مثير للاهتمام حقاً."

ابتسم ليد هذه المرة بوضوح.

"عفواً؟"

"هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها. اسمك مألوف، لكن وجهك غريب عني. ومع ذلك... لماذا تبدو مرتاحاً وواثقاً بوجودي؟ أي شخص آخر كان ليرتعد خوفاً."

"...…"

شعر زين وكأن دلواً من الماء المثلج سُكب على رأسه.

لقد اعتقد أنه كان يحافظ على تعابير وجهه فارغة تماماً، لكن يبدو أن معرفته المسبقة بشخصية القائد ككاتب، جعلته يتعامل معه بأريحية غير مبررة لشخص محتجز يواجه الموت.

"قبل أن تسأل عن كيفية معرفتي بك..."

قبل أن يكمل زين حديثه، رفع ليد يده ولمس بلورة اتصال صغيرة مثبتة في ياقته. استمع لرسالة مشفرة لثوانٍ، ثم وجه نظره إلى زين مجدداً، وهذه المرة كانت نظرته خالية من أي مزاح، بل كانت ثقيلة كالجبل.

"ران فولكان. من مواليد إقطاعية إيزيرا. الأب هو كالسن فولكان، الذي قُتل في معركة ضد قوات الهاوية قبل سبع سنوات. الأم توفيت بسبب التسمم السحري في المناجم. بعد جنازة والدتك، اختفيت تماماً قبل أسابيع من موعد تجنيدك الإلزامي في معسكرات التدريب الملكية."

"...…"

"هل كنت تتهرب من الخدمة الملكية؟ هذه جريمة خطيرة في زمن تشتد فيه أزمة الحدود، وخطورة الهاوية."

"... لقد كان حادثاً غير مقصود. ضللت طريقي في الغابة ولم أستطع العثور على طريق العودة."

شتم زين في سره.

الإعدادات التي كتبها في المسودة تبدو مأساوية وقاسية جداً عندما يتم سردها على أرض الواقع كحقائق.

أومأ برأسه ببطء، متظاهراً بالحزن، بينما كان منبهراً بمستوى المعلومات الدقيقة الذي تمتلكه استخبارات الإمبراطورية.

"فولكان... كنت أعرف أن الاسم مألوف. أنت إذن ابن كالسن."

"هل كنت تعرف والدي؟"

سأل زين مصطنعاً المفاجأة.

"بالتأكيد. لقد كان جندياً شجاعاً، ومقاتلاً لا يشق له غبار. كان زميلي في ساحة المعركة."

تنفس زين الصعداء أخيراً في داخله. حقيقة أن ليد تعرف على اسم والده تعني أن الإعدادات المخفية تعمل كما خطط لها.

لقد ضمن الآن أن يصبح هذا الرجل هو كفيله الرسمي لدخول الأكاديمية.

ولكن في تلك اللحظة بالضبط...

دووووم!

هالة مرعبة من النية القاتلة والأورا الكثيفة انفجرت في الغرفة، ضاغطة على الهواء لدرجة الاختناق.

بشكل غريزي بحت، وقبل أن يدرك عقله البشري ما يحدث، رمى زين جسده إلى الخلف، ودحرج نفسه أسفل الطاولة الخشبية المتينة.

صوت طنين حاد مزق الهواء. نصل سيف ليد، المغلف بهالة زرقاء ساطعة، مرّ في المكان الذي كان فيه عنق زين قبل جزء من الثانية، تاركاً وراءه شقاً عميقاً ومتوهجاً في الجدار الحجري للغرفة.

أعاد ليد سيفه إلى غمده بحركة سلسة وابتسامة باردة على شفتيه، وكأن شيئاً لم يحدث.

"واو... كنت سأموت حقاً."

كاد زين أن يفقد السيطرة على نفسه من شدة الرعب. قلبه كان يقرع كطبول الحرب.

السبب الوحيد الذي جعله يتفادى تلك الضربة المميتة لم يكن سرعة تفكيره، بل ردود الأفعال الغريزية لهذا الجسد. لقد تحركت العضلات من تلقاء نفسها بفضل مهارات عائلة الصيادين المخفية.

"لقد تمكنت من تفادي هجومي بالاعتماد على حواسك فقط، دون تفعيل أي درع من المانا. من المؤكد الآن أنك ابن كالسن بحق. جسدك يتذكر كيف ينجو."

قال ليد بهدوء.

"هل كنت تنوي قتلي فعلاً لمجرد اختبار ردود أفعالي؟!"

صرخ زين وهو يزحف من تحت الطاولة المحطمة.

هز ليد كتفيه ببرود.

"وماذا لو فعلت؟"

"ألن تشعر بالأسف على قتل ابن صديقك؟"

"كنت سأقيم لك جنازة لائقة تعبيراً عن حزني على رفيق فشل في تربية ابنه ليكون مستعداً."

'يا له من معتوه مضطرب نفسياً...'

فكر زين وهو يمسح العرق البارد عن جبينه.

يجب أن يبتعد عن هذا الرجل في أسرع وقت ممكن.

"الآن وقد تأكدت من هويتي، أتمنى أن تطلق سراحي فوراً. ليس لدي وقت لأضيعه في زنازينكم."

نظر إليه زين بحدة، لكن القائد الأعلى حافظ على هدوئه المرعب.

"في السنوات العشرين الماضية، خضنا حروباً دموية ضد كيانات الهاوية. هل تعلم ماذا اكتشفنا بصعوبة؟ بعض العملاء الملوثين تظاهروا بأنهم بشر طبيعيون لعقود."

"بل وتزوجوا وأنجبوا أطفالاً لزرعهم في صفوفنا. وبعضهم ترقى في مراتب النبلاء قبل أن يطعننا في الظهر."

أغلق زين فمه ولم ينطق بكلمة.

"هل تفهم ما أقوله يا فتى؟ كونك ابن بطل حرب، وامتلاكك لدمائه، لا يعتبر دليلاً قاطعاً على عدم تلوثك بطاقة الهاوية."

"سأكررها للمرة الألف، أنا لا علاقة لي بتلك الوحوش."

"ما أعنيه، هو أنك لن تفلت من دائرة الاشتباه بالكامل لمجرد أنك ابن كالسن."

شعر زين بالإحباط الشديد. هل أخطأ في حساباته؟ هل هناك شيء فعله تسبب في تأثير الفراشة وجعل الأحداث تنحرف عن مسار الرواية؟

"ولكن..."

تغيرت نظرة ليد لتصبح أقل حدة، ومرت ومضة من المشاعر المعقدة في عينيه الذهبيتين، نظرة تحمل حنيناً لماضٍ دموي.

"سأمنح ابن صديقي القديم فرصة واحدة. هذا تكريم لذكرى والدك، الذي قاتل بشجاعة من أجل بقاء البشرية، وأنقذ حياة عدد لا يحصى من زملائه السحرة والفرسان قبل أن يختار التضحية بنفسه. إذا كنت حقاً عميلاً للهاوية... فإياك أن تُكشف أمامي، لأنني سأقتلك بيدي."

"هذا يعني..."

"أجل، سيتم إطلاق سراحك يا ران فولكان. ولكن تذكر، ستكون تحت المراقبة الدقيقة لفترة من الوقت، لذا احذر من كل حركة تقوم بها."

تنهد زين بعمق، وشعر وكأن صخرة عملاقة قد أزيحت عن صدره.

مهما كان كلام ليد يبدو صارماً ومحذراً، فإن إطلاق سراح مشتبه به في قضايا التلوث السحري من قبل القائد الأعلى نفسه يعني أمراً واحداً... لقد أصبح هو الداعم السري له.

طالما أنه يشعر بالمسؤولية تجاه ابن صديقه القديم، فسيقوم بدفعه للالتحاق بـ "الأكاديمية الملكية للسحر والفروسية" لمراقبته وتوجيهه عن كثب، تماماً كما خطط زين في مسودته.

"شكراً لك، أيها العم."

بالنسبة لابن يتيم فقد والده في الحرب، كلمة عم هي المفتاح السحري للتلاعب بالمشاعر.

وفي عُرف العائلات، عندما تسمع نصائح قاسية من عمك، فإن الخطوة المنطقية التالية هي الحصول على بعض المال كتعويض عن هذا التخويف.

"بالمناسبة... بما أننا التقينا أخيراً، ألا يوجد لديك نية لمنح ابن صديقك بعض العملات الذهبية لتجهيز نفسه لشراء بعض المعدات؟"

سأل زين بابتسامة خبيثة.

تشوه وجه ليد الوسيم بشكل ملحوظ عند سماع هذه الكلمات الوقحة.

لقد رمى زين الطعم.

'الآن، ابدأ العمل أيها الكفيل العزيز، فنحن بحاجة لإنقاذ العالم.'

2026/04/07 · 3 مشاهدة · 2116 كلمة
mhm OT
نادي الروايات - 2026