في وسط الطبيعة الخضراء الهادئية، قرب مدينة صغيرة اسمها ميراج فالي تمتدو الغابات حول الجبال كأنها تحرس المكان، هناك على سفح جبال مغطى بل الأشجار، يقف منزل خشبي صغير يعيش فيه ثنائي بسيط:

ميا، فتاة في17سنة من عمرها التي كانت ذات بشرة بيضاء وشعر اسود وعينان زرقوان، وامها التي ربتها وحدها بعد وفاة والدها.

لم تلتحق ميا بل المدرسة يوما، فقط كانت حياتها بعيدة عن صخب المدن.

كانت ميا تستيقض كل صباح على صوت العاصفير التي تحط على نافذة غرفتها الخشبية، لتساعد امها في اعمال امنزل مثل جلب الماء من البير غسل الملابس وغيرها من الأعمال. كانت الطبيعة جزءا من حياتها، كل شجرة صديقة وكل حجر يحمل حكاية.

2025/12/14 · 38 مشاهدة · 108 كلمة
widad
نادي الروايات - 2026