بعد انتهاء الجولة الثانية من الاختبارات، أُضيف مقرر جديد إلى المنهج

“التدريب العملي على السحر”

ومنذ تلك اللحظة، انغمس الطلاب في كمٍ هائل من المواد التطبيقية، وكان على بايك يو-سول أن يعترف بأن معظمها كان مليئًا بالمهام المرهقة والمملة

وبالنسبة لشخصٍ مثله، يجد راحته في الغفوة فوق الطاولة، كان ازدياد عبء الدراسة أمرًا محبطًا للغاية

في قلب قبة ستيلا، خاطب المدرّب هانول طلاب الصف S

“تجمّعوا هنا، أنتم الذين توحدتم تحت العقيدة المقدسة والواجب المتمثل في القضاء على السحر المظلم

لقد أصبحتم الآن محاربين سحريين حقيقيين

لكن ليس كل المحاربين يتمسكون بعقيدتهم

بعضهم قد يخون العالم السحري وينحدر إلى طريق الجريمة

وآخرون قد يجدون أنفسهم في صراعات بين الأقاليم والدول، مما يؤدي إلى معارك بين السحرة”

وتابع

“ومهما كانت الظروف، إن عشت كمحارب سحري، سيأتي يوم لا مفر فيه من مواجهة محاربين مثلك في القتال

ولهذا السبب، ستخضعون الآن لتدريب مبارزات السحرة”

كتم بايك يو-سول ابتسامة خفيفة محاولًا الحفاظ على مظهرٍ متزن

فعلى عكس كراهيته المعتادة للحصص، بدت هذه الحصة… ممتعة جدًا

فمبارزات السحر، أو ما يشبه PvP بلغة الألعاب، كانت مجاله المفضل أيام لعبه

كان يستمتع بمطاردة السحرة المظلمين وخوض المبارزات الشرسة في العالم الافتراضي

“في هذا التدريب، سيقوم المدرّب هان بإرشادكم إلى استراتيجيات مختلفة للقتال السحري

وسيعلّمكم كيفية استخدام السحر بفعالية لتحقيق النصر”

وبمقارنة ذلك بلعبة

عالم الاثير

بدت هذه المرحلة أشبه بمهمة من القصة الرئيسية، تقودهم تدريجيًا إلى

“ساحة المبارزات على الخادم”

تمامًا كدليل تعليمي يقدّم نصائح قيّمة للتميز في المعارك السحرية

قبل أيام قليلة، كان بايك يو-سول يفتقر إلى الثقة في قدرته على اختراق درعٍ سحري بسبب ضعف قوته الهجومية

لكن الآن، تغيّر الوضع

فبعد اكتسابه لتقنية تاي-ريونغ، وإتقانه لتركيز المانا، بات قادرًا على توجيه ضربات قوية

ومع ذلك…

كان لا يزال غير قادر على استخدام سحر تاي-ريونغ بكفاءة في القتال الحقيقي

إذ كان عليه الوقوف ثابتًا والتركيز لبضع ثوانٍ حتى يتفعل السحر مؤقتًا

وأي خطأ بسيط قد يؤدي إلى زوال التأثير فورًا

لكن التدريب يبقى تدريبًا

وبما أن هذا التدريب لا ينطوي على مخاطر مميتة، فحتى إن بدا أخرقًا أثناء الاستخدام، فلن يكون ذلك مسألة حياة أو موت

كان عليه استغلال هذه الفرص الآمنة لصقل سحر تاي-ريونغ حتى يصل إلى درجة الإتقان، ليستخدمه بسلاسة في المعارك المصيرية مستقبلًا

“أكثر أساليب التدريب فاعلية هو مواجهة سحر الخصم بشكل مباشر

لكن البدء مباشرة بمقاتلة شياطين الصف S سيكون غير عملي”

لحسن الحظ، لن يُجبروا على مواجهة خصوم مرعبين منذ البداية

تمامًا كرقعة شطرنج الأرواح، لا تعتمد المعارك السحرية على قوة التعويذات فحسب، بل على الحكمة في اختيار السحر المناسب في اللحظة المناسبة

“إطلاق السحر القوي بلا تفكير هو أسرع طريق للهزيمة

إذا كان خصمك يمتلك مقدارًا مشابهًا من المانا، فالنصر لا يتحقق بأقوى تعويذة، بل بالتكتيك

يجب أن تتوقع تحركات خصمك، وتتنبأ بتعاويذه بناءً على الوضع، ثم ترد عليها بفعالية”

“في المبارزات السحرية، التحكم بالمسافة أمر بالغ الأهمية

التعاويذ المنطلقة من جسد الساحر لها مدى واسع، لكنها تمنح الخصم وقتًا للرد

أما سحر الهدف، فيُفعّل بسرعة لأنه يعتمد على إحداثيات محددة، مما يجعل رد الفعل أصعب

صحيح أن مداه أقصر وقدرته التدميرية أقل، لكنه يفتح فرصًا لهجمات متتالية، بل وحتى لإطلاق سحر قوي أثناء تلك الفتحات”

“بالنسبة لسحرة الصف الثاني، قد يصل مدى سحر الهدف إلى خمسة أمتار في السحر الأرضي، ونحو خمسة عشر مترًا في سحر الرياح

ورغم أن سحر الرياح يبدو متفوقًا بالأرقام، إلا أن لكل عنصر مزاياه وحدوده الخاصة”

“لتحقيق الأفضلية، عليك أن تبقى دائمًا خارج مدى خصمك الفعّال، بينما تضعه داخل نطاق هجومك”

“وأيضًا، إخفاء مدى هجومك يُعد عنصرًا مهمًا في القتال السحري”

وبفضل حواسه المعززة، استطاع بايك يو-سول تقريبًا استنتاج مدى سحر الهدف المستخدم

الدمية الخشبية أمامهم كانت تستخدم سحر الهدف فقط، وتواجه للأمام دائمًا

ومع بقاء الخصم ثابتًا، بدا تجاوز هذا الاختبار أسهل من شرب فنجان قهوة

“مهمتكم الآن هي استخدام الدرع مرتين فقط

الهدف هو اختراق السحر المربّع للدمية، والبقاء ثابتين لمدة خمس ثوانٍ لضمان الأمان

أو بديلًا عن ذلك، الصمود داخل المدى لأكثر من ثلاثين ثانية أثناء التدريب”

استمع الطلاب بانتباه، وقد امتلأت وجوههم بالعزيمة

تذكير

سحر الهدف يُفعّل فورًا، ولا يترك مجالًا للمراوغة

لذا، استخدام الدرع مرتين يعني الهزيمة الحتمية

بمعنى آخر، نصيحة هانول كانت

استخدم الدرع الأول لمعرفة العنصر ومدى السحر

ثم استخدم الدرع الثاني لتثبيت موقعك والخروج من النطاق الفعّال

في تلك اللحظة القصيرة، هل يستطيع طالب حقًا اتخاذ قرار كهذا؟

هل هم مؤهلون لذلك فعلًا؟

فالفصول الأخرى يُسمح لها باستخدام الدرع خمس مرات على الأقل

لا عجب أن تدريب الصف S كان بهذه القسوة، نظرًا لوجود نخبة الطلاب بينهم

حتى مع فهم العناصر، فإن المدى يختلف بشدة من ساحر لآخر

خذ عنصر الرياح مثلًا

قد يمتلك بعض السحرة مدى يقارب 12 مترًا، أقل من المتوسط، لكن بعرض يتجاوز مترين

بينما آخرون قد يصل مداهم إلى 18 مترًا أو أكثر، لكن بعرض متر واحد فقط، ليصبحوا مقاتلي مدى بعيد بحت

وإذا كان هذا هو حال عنصر الرياح البسيط، فما بالك ببقية العناصر؟

“لنبدأ التدريب العملي”

أربع دمى خشبية وقفت أمامهم، وتقدّم أربعة طلاب فورًا

من بينهم

فونغ هارانغ ساحر الرياح من الصف S

آيدان المتخصص في سحر الجليد

ماسوول خبير الدروع

وميليان سيد لعنات

وكان حضور فونغ هارانغ لافتًا بشكل خاص

فحاجباه الكثيفان وملامحه الحادة منحاه هيبة تمنع الاستهانة به

“استخدموا الدرع الأساسي فقط دون إضافة خصائص

السحر المستخدم من قبل الدمى من الصف الثاني

ولا تنسوا فك الدرع بعد كل صد”

أي أن التحايل بصد هجومين بدرع واحد غير مسموح

“ابدأوا”

أومأ الأربعة، وبدأ الاختبار فورًا

كان فونغ هارانغ أول من اندفع

رغم أن الفرسان يمكنهم استخدام القفزات الفائقة، إلا أن حركتهم لا تختلف كثيرًا عن الكهنة

لكن ثقة فونغ هارانغ بردود فعله الحادة مكنته من توقع الهجوم بسرعة

بلوب

تكوّنت قطرات ماء حوله وانفجرت، لكنه رفع درعه بمهارة وصدها

بعدها مباشرة، بدأت الحسابات

فمن خلال زمن التبريد وقوة التذبذب السحري، يمكن تقدير المدى تقريبًا

لكن فونغ هارانغ لم يحتج للحساب

بلوب بلوب

مع انتهاء الهجوم الثاني، أدرك المدى غريزيًا

بلوب

بعد حوالي 2.7 ثانية، تولدت القطرة الثالثة

لكن فونغ هارانغ انزلق على الأرض وتفاداها ببراعة

ثم وقف بهدوء وعدّ خمس ثوانٍ

… لم يحدث شيء

“فونغ هارانغ، أحسنت، لقد نجحت”

رغم أن دقة تقديره للمدى غير مؤكدة، إلا أنه خرج من النطاق في الوقت المناسب

“أوه…”

“حركة مذهلة”

هزّ بعض الطلاب رؤوسهم بإعجاب

كانت طريقته خشنة، لكنها فعّالة

ثم تحولت الأنظار إلى ميليان، المتخصص في اللعنات

بجسده النحيل ومظهره المتعب، قفز وتحرك بلا نظام، ثم فجأة

ووش

اشتعلت النيران حول جسده، فذعر سريعًا وفعل درعه

رغم تأخر رد فعله قليلًا، إلا أنه صد الهجوم المستمر

مدى السحر الناري كان على شكل قوس قزح

ما منحه تغطية واسعة عن بُعد، مع ضعف في القتال القريب

كما أن تغير عرض القوس بشكل غير متوقع جعل التنبؤ به صعبًا

كيف سيتصرف؟

ووش

متجاهلًا التوقعات، تدحرج بلا مبالاة وسط النيران

“آآغ…”

ورغم امتلاكه فرصة ثانية لاستخدام الدرع، لم يتمكن من تفعيلها في الوقت المناسب

“تنهد”

“كنت أعلم أنه سيفعل ذلك”

قد يبدو ميليان مثيرًا للشفقة حتى بين طلاب الصف S

لكن بايك يو-سول كان يعرف مدى رعبه الحقيقي

ردود فعله بطيئة، وقوته التدميرية ضعيفة

لكن قدرته على اختراق دروع الخصوم بتأثيرات مُنهِكة كانت مرعبة في ساحات القتال

وحده قد يبدو ضعيفًا

لكن بجانب ساحرٍ قوي، يتحول إلى كابوس حقيقي

“التالي”

رغم مظهر ميليان الأحمق ظاهريًا، استمر التدريب.

انتهت معظم المحاولات بالفشل.

فمهما بلغ الشخص من ذكاء أو براعة نظرية، فإن التعامل مع الشدائد المفاجئة في القتال الحقيقي يظل أمرًا صعبًا.

كانت الفرص القليلة التي نجح فيها البعض في الإفلات من سحر الهدف، مثل فونغ هارانغ أو مايوسونغ، نجاحات نادرة بحق.

“بايك يو-سول، كالابين، هاجارانغ، تشارلز. تقدموا.”

بعد فترة، نودي اسم بايك يو-سول، فتقدم إلى الأمام.

كما ذُكر سابقًا، كانت حواسه تتيح له إدراك مدى سحر الهدف بشكل حدسي.

في الماضي، أثناء اللعب، كان المدى يُعرض بصريًا، أما الآن، في هذا الواقع، فقد صار يشعر به بغريزته.

حتى الآن، كان يقاتل بتفاديه الغريزي إلى خارج ذلك المدى.

وبهذه الطريقة، كان يتجنب أصلًا أن يصبح هدفًا لسحر الخصم.

أسلوب بايك يو-سول كان قائمًا على عدم منح الخصم أي فرصة لاستخدام سحر الهدف.

لكن فجأة، شعر برغبة في اختبار شيء ما.

بعد حصوله على تقنية تنفّس تاي-ريونغ، وازدياد معدل دوران المانا في دمه بشكل كبير، أصبحت حواسه حادة بشكل غير طبيعي.

فخطر له سؤال واحد…

هل يمكنه، حتى وهو داخل مدى سحر الهدف، أن يتفاعل مع السحر ويتفاداه بالاعتماد على غريزته؟

في المتوسط، سرعة تفعيل سحر الهدف من الصف الأول كانت حوالي 0.2 ثانية.

{م/م: كلمة الصف class هنا مقصود فيها الدرجة وليس الصف الدراسي، يمكن ظهرت قبل بس من الحين بعدلها واخليها (درجة)}

السحرة ذوو خاصية [الحس] العالية قادرون على إدراكه والتفاعل معه، وحتى إن لم يستجب العقل، يمكن للمانا أن تفعل الدرع تلقائيًا، ما لم يكن الهجوم عنيفًا.

لكن ابتداءً من الدرجة الثانية، يدخل السحر نطاق 0.1 ثانية، ما يجعل الاستجابة شبه مستحيلة دون توقع مسبق.

وفوق ذلك، فإن “الاستجابة” هنا تعني فقط رفع الدرع لصد الهجوم.

فدرع الساحر المتمرس يُنشر في لحظة خاطفة دون أي حركة إضافية.

أما بايك يو-سول فكان مختلفًا.

كان عليه أن يحرك سيفه فعليًا للصد أو المراوغة، وهو ما يتطلب إدراكًا حسيًا أعلى بكثير وحركات أسرع من أي ساحر عادي.

‘المراوغة أثناء مراقبة الهدف.’

حتى لو كان سحر الخصم من الدرجة الأولى، فهذا مستحيل.

لكنه أصلًا لا يستطيع استخدام السحر.

ولكي يحقق ما يراه السحرة مستحيلًا، كان عليه أن يصل إلى مستوى يعادلهم.

محاولة لم يكن ليحلم بها حتى في أيام لعبه.

‘الآن… ربما أستطيع.’

وإن فشل، فسيكون ذلك محرجًا قليلًا، لكنه أمر لا مفر منه.

‘هوو…’

وقف أمام الدمية الخشبية، وركز بأقصى ما يستطيع دون حركة.

طاقة الين واليانغ والعناصر الخمسة تسربت في جسده ثم تلاشت.

جمع كل تلك الطاقة في حواسه.

نادرًا ما كان يُقال إن “العباقرة الحقيقيين” قادرون منذ طفولتهم على سماع أغاني المانا القادمة من الطبيعة.

ورغم أنه لم يكن عبقريًا، إلا أنه استطاع أن يفهم المعنى قليلًا.

كان يسمعها.

ويشعر بها.

حركة المانا.

كيف تتذبذب تلك الموجات.

كل شيء كان يهمس له.

“… ابدأ.”

وبمجرد أن صدر أمر هانول، ارتجف!

شعر ببرودة عند عنقه، فتحرك بجسده فورًا إلى الجانب وخطا خطوة مراوغة.

سويش-بوم!

ظهر في الهواء كرة شبه شفافة ثم تلاشت.

‘جنون… يا لها من مفاجأة…’

لم يكن سحرًا عنصريًا عاديًا.

كان سحرًا يشوه الفضاء نفسه ويلويه، مخالفًا قوانين الطبيعة.

هوية الدمية الخشبية التي يواجهها كانت… سحرًا مكانيًا.

‘انتظر، هل هذا مناسب أصلًا لموضوع دمية خشبية؟’

من السخرية أن يُستخدم عنصر مكاني، وهو أندر حتى من عنصر الضوء، بواسطة دمية خشبية.

تفعيل السحر كان بالغ السرعة، ومع اتساع مداه، كان التعامل مع السحر المكاني بالغ الصعوبة.

لكن لم يكن هناك وقت للتشتت.

سويش~!

مرة أخرى، شعر ببرودة عند كتفه، فلوى جسده بسرعة.

بوم!

التوى الفضاء للحظة ثم عاد إلى طبيعته، فهدأ قلبه الخافق.

وبما أنه مجرد سحر من الدرجة الثانية، فحتى لو أصابه، فلن يكون مؤلمًا لدرجة تجعله يعصر معصمه.

السحر المكاني منخفض المستوى معروف بضعف قوته التدميرية.

إضافة إلى ذلك، كان هناك تعويض من قبة ستيلا، لذلك لم يكن هناك خطر حقيقي للإصابة.

لهذا قرر خوض تحدٍ أكثر جرأة.

حتى لو بقي داخل المدى، فإن الصمود لأكثر من ثلاثين ثانية يُعد نجاحًا.

لم ينجح أحد في الصمود أكثر من ثلاثين ثانية في هذا النطاق.

سويش~!

مرة أخرى، شعر بالبرودة عند خصره وتحرك جانبًا.

بوم!

هذه المرة، كان لديه هامش حركة أكبر.

‘هل يحتاج هذا المدى إلى تبريد قدره ثانيتان؟’

لو اقترب أكثر، سيقصر التبريد.

فتقدم خطوة جريئة للأمام.

سويش - بانغ! سويش-!

مر تشويه الفضاء تباعًا عبر كتفه، ركبته، ذراعه اليمنى، عنقه، وخصره.

كان يراوغ كل هجوم بخطوات جانبية يسارًا ويمينًا.

لم يكن يمشي للتنزه.

بدأ بايك يو-سول بالجري، محاولًا الحفاظ على تقنية تنفّس تاي-ريونغ.

لكن الفواصل الزمنية للسحر كانت تقصر، وتوتره كان يتصاعد تدريجيًا.

وحين أوشك حد المراوغة البسيطة أن يُكسر، فكر

‘نعم، بهذا المعدل…!’

كان يأمل أن يتمكن من استخدام تنفّس تاي-ريونغ أثناء الجري، فزاد تركيزه أكثر.

“بايك يو-سول، نجحت.”

“…”

انطفأ ضوء الدمية الخشبية، وانتهت الحصة العملية.

كان هانول ينظر إلى بايك يو-سول بتعبير لا يصدق.

“من بين الجميع، لم أرَ شخصًا مثلك من قبل.”

لسببٍ ما، ساد الصمت.

عندما التفت لينظر خلفه، كان طلاب الصف S يحدقون به وكأنه مجنون.

‘حسنًا، أفهم لماذا ينظرون هكذا…’

تمامًا عندما بدأ الأمر يصبح ممتعًا، انتهى كل شيء.

شعر بايك يو-سول بخيبة أمل.

“ألا يمكننا أن نفعل هذا قليلًا بعد؟”

“لا. عد إلى مكانك.”

كان صوت هانول حاسمًا.

تبًا.

كان يريد اقتراح تركيب هذا التدريب في ساحة تدريب الصف S.

———

——-

{م/م: اخخ انقهرت وصل لمرحلة جديدة وجاء ذا وقطع ام الحماس🧎🏼‍♀️‍➡️ المهم فصل زيادة بعد شوي وبعدها بوقف كم ساعة افطر وارجع بفصول}

2026/01/08 · 147 مشاهدة · 1988 كلمة
Iam_no_name
نادي الروايات - 2026