نرى طلاب بالعافية ينتفسون
إيزابيل تقول يا أمي تعبت رغم أنه ثلاث يوم من تمرين
ميمي تقول اقسم لك عدت على سكن وعظامي مكسورة لن أنام بسبب تعب زميلة سكن اشفقت علي
رينهارت يقول أرى أن هناك شخص يحب أن يجري 200 اخرى
ميمي تقول أسفه يا معلم لكن رحمة سأموت هكذا وبقية أذن أنه ماتوا من تعب فعلاً من شدة تدريبك
رينهارت يقول يا أمي ستبقي هكذا حسنا عقوبة زادت ستعلمي سحر لمدة ساعتين مع ركض 200 مرة
زينيا يقول لا تعرفي أن تخرسي أبدا
نرى من بيعد معلمة ذات شعر فضي قصير واعين خضراء غامق و تقول انا اشفق على هؤلاء طلبه
اخر ذو شعر برتقالي واعين برتقالية يقول انفق معك سيليا وقع اختيار على اسوء معلم
سيليا تقول تعرف يا سينكو هل نعلم شكوى على رينهارت
سينكو يقول لا ادري لكن ليس ألان لا يستحق احترام أصلا
لكن رينهارت ينظر إلى مكانهما بي نظرات قرف ويبتسم ابتسامة خبيثة
سينكو يقول يا ويلي هل لاحظنا من هذه مسافة كلها
رينهارت يقول حسنا يا طلاب انتهت حصة لا اريد موت أحدكم عن طريق خطأ
ميمي تصرخ تقول عن طريق خطأ انت
أيزبيل تغطي فم ميمي تقول حاضر يا معلم سنكون غدا مستعدين إلى تمرين قادم
رينهارت يقول عاقلة وحيدة في هذا صف وألان لا اريد رؤية وجهكم اذهبوا قبل أن اغير راي
طلاب بسرعة كبيرة اختفوا من ساحة
رينهارت يقول في نفسه هل زوت موضوع نياه لا يهم
رينهارت يقول وانتما هل ستظلان هكذا تعالى أنت وهو
سيليا تقول بحق سماء تكلم بشكل محترم مع آخرين وأيضا تدريبك خاطئ بشكل كبير
رينهارت يقول و ما مشكلة في تدريب قوة من صعب حصول عليها
سيليا تقول لا تكن احمق أنت تؤذي طلاب بشكل كبير
رينهارت بي نبرة صوت غريبة وقاتلة يقول اوه سيليا أولا صف هذا صفي وأنا حر به ثانياً بعض ليس مثلك من يوم ما تولد في فمه معلقة ذهبية
سيليا تقول هذه قلق أدب
رينهارت يقول بلا بلا بلا لا يهمني ولا يعنين وأيضا كفى أنت وهذا وغد بي مراقبة ناس هل تجسس شيء جيد نسبة لكي اهذه أخلاق معلمة
سيليا تقول كفى أيها وغد
رينهارت ينظر إليها نظرة احتقار ويقول قانوناً كل صف له معلم واحد ولديه كل حق في طريقه تدريس خاصه به لكن ممنوع قتل طلاب وأنا لا اقتل بل ادرب وأيضا أنا اعالجهم بعد تمرين لذا أنا لا افعل اي شيء خطأً صحيح أيها معلمة سيليا
سينكو في وراء يقول كلام مقنع بصراحة
سيليا تنظر له نظرة غضب وتقول بصوت خافت تفق في صفه أنا سأريك بعد هذه محادثة
سينكو يبتلع ريقه بخوف ويتراجع خطوتين للخلف عندما يرى شرار الغضب في عيني سيليا، بينما رينهارت يعدل نظارته السوداء ببرود شديد وهيبة طاغية، والابتسامة الخبيثة لا تفارق وجهه الجميل.
رينهارت ببرود مستفز: "أوه، تذكرت شيئاً.. قبل أن تذهبا للبكاء في مجلس المعلمين، تذكرا أن تغلِقا أفواهكما الكبيرة، فرائحة نفاقكما تزعجني. وداعاً."
يلتفت رينهارت ويمشي مغادراً الساحة بكل كبرياء، معطفه الأسود يرفرف خلفه، تاركاً سيليا تشتعل غضباً وسينكو يحاول تهدئتها.
بمجرد أن يركب رينهارت عربته الفخمة ويغلق الباب، ينهار تماماً على المقعد، يخلع نظارته السوداء بيدين ترتجفان، ويتنفس بصعوبة وكأن قلبه سيقفز من صدره!
رينهارت (في نفسه وهو يصرخ ويبكي من التوتر والرهاب): يااااا إلهي اللعين!!! لقد تشاجرتُ مع معلّمينِ من رتبة عالية دفعة واحدة! سيليا وسينكو؟! رهابي الاجتماعي كان سيجعلني أغمى عليّ هناك! لولا لسان رينهاردت السام لكنتُ الآن أبكي أمامهما! تباً لي وتباً لثقتي العمياء!
تومض الشاشة الحمراء للنظام فجأة بنغمة حماسية:
[دينغ! يا لك من أسطورة أيها المضيف! لقد قمت بقصف جبهة معلمينِ من النخبة بهيبة مرعبة!]
[المهمة الفرعية: لقد أثبتَّ هيبتك أمام المعلمين، وكسبت احترام سينكو السري (رغم أنه خائف منك). المكافأة: 40 عملة روحية.]
[رصيدك الحالي: 120 عملة روحية!]
رينهارت وهو يشتم بقهر: أسكت يا صندوق الخردة! 120 عملة لا تشتري لي حتى تذكرة هروب من هذه الإمبراطورية الملعونة! سيليا ستذهب بالتأكيد للأستاذ "كي" ويخططون لشيء أسوأ الآن!
النظام ببرود: [معك حق، الأستاذ "كي" وسيليا يجتمعان الآن مع مجلس النواب السحري لتقديم تقرير يتهمك بـ "تعذيب الطلاب". لكن هناك مصيبة أكبر..]
رينهارت بملامح يائسة: ماذا بعد؟ خلصني!
النظام: [بطل الرواية "كيان" تلقى رسالة من أخيه الصغير تيو يمدحك فيها بشكل مبالغ به ويقول إنك قدوته! كيان شعر بالشك والفضول، وهو الآن يتنكر بزي فارس حراسة عادي ويدخل الأكاديمية ليراقب تدريبك القادم بنفسه! هوهوهو!]
يتسع بؤبؤ عين رينهارت بصدمة وصوت دقات قلبه يصبح مسموعاً: كيان هنا؟! في الأكاديمية؟! يتجسس عليّ؟! تباً.. مصل حجب المانا يحميني من غرابه، لكنه لن يحميني إذا رآني وجهاً لوجه بالرهاب الاجتماعي اللعين الذي لدي!
في صباح اليوم التالي..
يقف رينهارت في ساحة التدريب الجحيمي، الطلاب الـ13 يقفون بصف مستقيم، وعظامهم مكسورة لكن عيونهم مليئة بالإصرار. وميمي تغلق فمها بقطعة قماش حتى لا تتكلم وتعاقب!
لكن عند بوابة الساحة، يقف حارسان إمبراطوريان لحماية الأكاديمية.. أحدهما ذو شعر أسود طويل مربوط، وعينين سوداوتين حادتين تخترقان رينهارت من خلف خوذة الحراسة.. إنه كيان المتنكر!
رينهارت يلاحظ نظرات الحارس المرعبة، ويشعر بقشعريرة تجمد الدماء في عروقه.
رينهارت (في نفسه وهو يرتجف رعباً): إنه هو! ذلك الوغد المهووس بأخيه! كيان يراقبني! يا أمي.. ساعديني.. عليّ أن أبدو طبيعياً وبارداً، وإلا سيكتشف أنني لست رينهاردت الأصلي ويقطع رقبتي لتصبح ديكوراً!
يعدل رينهارت نظارته السوداء الجميلة، ويتقدم نحو الطلاب ببرود قاتل، ويقول بصوت عميق ومرعب: "اليوم.. هو اليوم الأخير قبل امتحان نصف السنة.. واليوم، سأريكم كيف يقاتل الثعبان الذهبي الحقيقي!"