11 - من يلمس صفي موت مكتوب له

رينهارت يقول أنا لا اسامح من يرسب في صفي لذا يوم هو يوم منافسة تدربية بينكم سأختار 2 بينكم ينافس و لكم حرية كاملة يستخدام قوتكم لكن ليست كامل قوة فقط نصفها و يا ويل من يخالف هذا شرط مفهوم والآن لي نختار حسناً زينيا و ميمي أنتما أول منافسين أبدا الآن تتراجع ميمي خطوة للخلف، وعيناها متسعتان برعب، وتنزع قطعة القماش عن فمها لتصرخ بقهر: "أستاذ رينهاردت! أرجوك، أي شخص إلا رئيس الفصل زينيا! إنه وحش! تريد موتي حقاً؟!"

​رينهارت (من خلف نظارته السوداء، يرمقها بنظرة باردة تجمد العظام، بينما في داخله يصرخ): تباً لكِ يا ميمي، لا تصرخي أمامي! بطل الرواية كيان يقف هناك بزي الحارس ويراقبنا، ودقات قلبي بلغت المليون بسبب الرهاب الاجتماعي! لو علم أنني أرتجف رعباً من نظراته لانتهيت!

​رينهارت بصوت عميق وبارد كالموت: "ميمي.. بقي لكِ 10 ثوانٍ للبدء، أو سأجعلكِ تنافسينني أنا شخصياً بنصف قوتي.. اختاري."

​تلتفت ميمي بسرعة نحو ساحة المواجهة وهي ترتجف: "بل زينيا! زينيا أرحم بمليون مرة!"

​يقف زينيا هاروس في المنتصف بكل ثقة وهدوء، وتبدأ مانا الرياح الزرقاء بالدوران حول جسده. بينما ميمي تستدعي طاقتها الروحية الوردية بتوتر. وفي زاوية الساحة، يقف كيان المتنكر، وعيناه السوداوان الحادتان لا تفارقان رينهارت، يحلل كل حركة وكل نَفَس يصدر عن البروفيسور الأشقر.

​كيان (في نفسه وهو يضيق عينيه بشك): غريب.. مصل حجب المانا الخاص به قوي جداً، لا أستطيع استشعار أي طاقة سحرية منه وكأنني أنظر إلى جدار مصمت. لكن وقفته، بروده الطاغي، وطريقة تحكمه بهؤلاء الطلاب.. هذا الرجل ليس مجرد بروفيسور خبيث، إنه يخفي شيئاً عظيماً. سأرى كيف سيتصرف إذا خرج القتال عن السيطرة.

​"ابدأا!" يصيح رينهارت ببرود.

​يندفع زينيا بسرعة خارقة مستخدماً سحر الرياح، ويظهر خلف ميمي في رفة عين، ويوجه ضربة بكف يده مغلّفة بنصف قوته تماماً كما أمره رينهارت. ميمي تصرخ وتصنع حاجزاً وردياً بالعافية، لترتد وتقع على الأرض وهي تلهث.

​المنافسة تشتعل، ورينهارت يراقب بدقة طبيب محترف، يحلل حركات عضلاتهم وتدفق المانا لديهم لضمان سلامتهم.

​فجأة، ومن بين الشجيرات المحيطة بالساحة، تندفع سكاكين سحرية سوداء مسمومة بسرعة جنونية مستهدفة ظهر ميمي وزينيا معاً! إنها مكيدة الأستاذ "كي" ومجلس النواب السحري الذين استغلوا فرصة انشغال الطلاب بالمنافسة لتدبير حادثة اغتيال تبدو وكأنها خطأ تدريبي!

​تيو يصرخ من بعيد: "زينيا! ميمي! انتبهاااا!"

​السكاكين قريبة جداً، والطلاب في حالة ذهول. في تلك الأجزاء من الثانية، يتحرك كيان المتنكر غريزياً ويريد سحب سيفه المشحون بالبرق الأزرق لإنقاذ الطلاب، لكنه يتوقف فجأة مصدوماً مما يراه!

​رينهارت—بسرعة لا تصدق وكأنه كان يتوقع الغدر—يختفي من مكانه ويظهر في منتصف الساحة تماماً بين زينيا وميمي والسكاكين المسمومة! معطفه الأسود يرفرف بعنف، وعيناه الذهبوتان تشعان بغضب حقيقي أذهل الجميع.

​يمد يده اليمنى—التي تومض بالهالة الأرجوانية القاتلة لقدرة (اللمسة المفككة)—ويقوم بحركة دائرية سريعة في الهواء مستقبلاً السكاكين!

​تشششششششششششش! 💥💨

​بمجرد ملامسة السكاكين السحرية المسمومة لهالة يده، تتفكك روابطها السحرية والمادية فوراً، وتتحول في ثانية واحدة إلى مجرد غبار أسود ناعم يتطاير مع الرياح دون أن يمس أحداً بسوء!

​يسود صمت مرعب في الساحة. رينهارت يقف بظهره المفرود، يعدل نظارته السوداء بكل هدوء، لكن ملامحه تعبر عن كره شديد للحشرات التي تحاول تخريب حِصته.

​كيان المتنكر تتسع عيناه خلف خوذة الحراسة، وقلبه يدق بسرعة من الصدمة: ت.. تفكيك؟! لقد فكك سحراً أسوداً من الدرجة العالية بلمسة يد وبدون أن تظهر ذرة مانا واحدة من جسده؟! من أنت بحق الجحيم يا رينهاردت؟!

​تومض الشاشة الحمراء للنظام فجأة بعنف وأجراس الخطر تقرع:

[دينغ! تحذير عاجل!]

[بطل الرواية كيان أصيب بصدمة ذهول تامة من قدرتك! نسبة شكه فيك ارتفعت إلى 90% ولكنه الآن يراك جداراً لا يمكن تخطيه!]

[المكافأة على إنقاذ الطلاب: 80 عملة روحية! رصيدك الحالي: 130 عملة!]

[تنبيه: الأستاذ "كي" يراقب خلف الأشجار وهو يرتجف رعباً لأن خطته فشلت!]

​رينهارت (في نفسه وهو يصرخ ويبكي وينوح من شدة التوتر الاجتماعي والخوف): أمييييييييي! كدتُ أموت! السكاكين كانت قريبة من وجهي الوسيم! وكيان ينظر إليّ وكأنه يريد تشريحي! تباً للأستاذ كي، وتباً لمجلس النواب، وتباً لهذا العالم المقرف! أريد العودة لغرفتي وقراءة الروايات فوراً!

​يلتفت رينهارت نحو الأشجار التي يختبئ خلفها الأستاذ "كي"، ويوجه نظرة مرعبة من خلف نظارته السوداء، ويقول بصوت مسموع، بارد، ويقطر تهديداً: "يبدو أن هناك بعض الفئران بحاجة إلى عملية تشريح واستئصال بدون تخدير.. الحصة انتهت، اذهبوا إلى غرفكم!" رينهارت يمشي في ممرات وغضب واضح جداً يقول تبا لك أيها وغد تريد حفر قبرك بنفسك

اول ما يراى أستاذ كي هوبا يمسك رينهارت ملابس كي وغضب اصبح واضح يقول أيها حقير تعال إلى هنا

يتحول وجه الأستاذ "كي" إلى اللون الأبيض كالموت، وتصطك أسنانه رعباً عندما يجد نفسه معلقاً في الهواء بيد رينهارت القوية، وعيناه الذهبوتان تشعان بغضب حقيقي يخترق النظارة السوداء!

​رينهارت (في نفسه وهو يصرخ بهلع): تباً تباً تباً! الرهاب الاجتماعي جعلني أتصرف بتهور وأمسكه أمام الملأ! يدي ترتجف داخلياً، لكن لو أفلتُّه الآن سأبدو ضعيفاً أمام كيان الذي لا يزال يراقبني! يجب أن أتقمص دور الطاغية حتى النهاية!

​كي بصوت مرتعش: "ر.. رينهاردت! ما الذي تفعله؟! اتركني.. نحن في ممرات الأكاديمية!"

​رينهارت بنبرة صوت منخفضة، باردة، وتقطر سماً: "في ممرات الأكاديمية؟ وهل تذكرت أننا في الأكاديمية عندما أرسلت سكاكينك المسمومة لتقتل طلابي في قاعتي؟! اسمعني جيداً أيها الحشرة.. إذا لمست شعرة واحدة من طلابي الـ13 مجدداً، سأستخدم يدي هذه لأفكك عظام جسدك قطعة قطعة وأنت حي.. هل فهمت؟"

​وقبل أن ينطق كي بحرف، يدوّي في الممر صوت خطوات واثقة، يرافقها رنين مجوهرات فخمة وطاقة سحرية نقية ومرعبة تجعل الهواء ثقيلاً جداً.

​صوت أنثوي حاد، هادئ، ويحمل سلطة مطلقة: "ما الذي يحدث هنا؟ أرى أن 'الثعبان الذهبي' بدأ يفقد السيطرة على سمومه في ممراتي."

​يلتفت رينهارت ببطء مستفز، ليرى امرأة تشع بالفخامة والكاريزما الطاغية.. إنها المديرة العظمى للأكاديمية، الدوقة "إيفانجلين"!

امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات شعر فضي طويل ينساب كالشلال، وعينين بنفسجيتين حادتين كالسيف، ترتدي رداءً مخملياً أسود ومطرزاً بخيوط الذهب، وتحمل عصا سحرية قصيرة مرصعة بياقوت أحمر.

​يُسقط رينهارت الأستاذ "كي" على الأرض بقرف، ويعدل ياقة معطفه الأسود ويقف بكل هيبة وبرود، بينما في داخله: يا ويلييييي! المديرة إيفانجلين بنفسها هنا؟! في الرواية الأصلية هي ساحرة من الرتبة الأسطورية ولا أحد يجرؤ على التنفس بحضورها! تباً، رهابي الاجتماعي سيفجر قلبي الآن!

​الأستاذ كي يزحف على الأرض ويمسك بطرف رداء المديرة باكيّاً: "أيتها المديرة! أرجوكِ أنقذيني! رينهاردت مجنون، لقد اتهمني زوراً وهدد بتفكيك جسدي أمام الجميع!"

​تنظر المديرة إيفانجلين إلى كي بقرف، ثم توجه عينيها البنفسجيتين نحو رينهارت، وتتفحص جسده بنظرة ذكية جداً.

​المديرة إيفانجلين بغموض: "البروفيسور رينهاردت.. سمعتُ الكثير عن تدريبك 'الجحيمي' لطلابك هذا الأسبوع، والآن أراك تهاجم الأساتذة. والأغرب من ذلك.. أنني لا أستشعر ذرة مانا واحدة من جسدك الآن.. كيف فعلت هذا؟"

​في زاوية الممر، يقف كيان المتنكر بزي الحارس، ويحبس أنفاسه وهو يراقب كيف سيرد رينهارت على المديرة الأسطورية.

​تومض الشاشة الحمراء للنظام بعنف:

[تحذير! المديرة تحاول قراءة هالتك السحرية!]

[المهمة: أجب على المديرة ببرود وثقة أسطورية لتجعلها تتراجع، دون أن تكشف عن 'مصل حجب المانا'!]

[المكافأة: 100 عملة روحية! رصيدك الحالي: 130 عملة.]

[العقوبة: إذا ارتبكتَ بسبب الرهاب، ستظن المديرة أنك جاسوس وتأمر بحبسك في السجن الإمبراطوري!]

​يأخذ رينهارت نفساً هادئاً خلف نظارته السوداء، ويرفع رأسه بكبرياء قاتل، ويبتسم ابتسامته الجانبية الخبيثة: "أيتها المديرة العظمى.. إخفاء المانا هو مجرد قاعدة أساسية لمن يريد اصطياد الفئران دون أن تشعر بوجوده. أما بخصوص هذا الغبي (يشير إلى كي بحذاءه)، فمجلس المعلمين يعلم جيداً من الذي حاول تخريب الامتحان. أنا لا أهاجم أحداً.. أنا فقط أقوم بـ 'تنظيف' الأكاديمية لحمايتها."

​تتسع عينا كيان المتنكر بصدمة من شجاعته، بينما تلتزم المديرة إيفانجلين الصمت لثوانٍ، ثم تبتسم ابتسامة غامضة ومثيرة للاهتمام.

​المديرة إيفانجلين: "هوه؟ تنظيف؟ حسناً.. سأرى هذا 'التنظيف' في امتحان نصف السنة الأسبوع القادم في الغابة السحرية. إذا فشل طلابك، ستكون أنت وسمومك خارج أسوار أكاديميتي.. خذ حشرتك واخرج من أمامي يا كي."

​يهرب كي بسرعة، وتلتفت المديرة وتغادر وهي تفكر في سر قوة رينهارت الجديدة.

​يتوجه رينهارت فوراً نحو عربته، وبمجرد أن يغلق الباب، ينهار على المقعد ويسقط قناع البرود، ويبدأ بالسب والشتم وهو يتصبب عرقاً: "تباً لكِ يا إيفانجلين! وتباً لك يا كي! وتباً لكيان الذي لا يزال يتبعني بظله! نظام.. أيها اللعين.. رصيدي أصبح 230 عملة الآن بعد نجاح المهمة، أليس كذلك؟ جهز لي أقوى تعويذة دفاعية للامتحان، لأنني سأحرق تلك الغابة السحرية بمن فيها إن لزم الأمر للعودة لسريري ونومي!"

​النظام بضحكة مستفزة: [دينغ! تم تحديث الرصيد: 230 عملة! أداؤك أمام المديرة كان يجنن ويخبل فعلاً أيها المضيف، حظاً موفقاً في الجحيم القادم! هوهوهو!]

يقف رينهارت في وسط الساحة، يرتدي معطف التدريب الأسود ونظارته السوداء الجميلة التي تخفي عينين متعبتين تملأهما الهالات السوداء بسبب قلة النوم والجلطة المستمرة.

​أمامه، الطلاب الـ13 في حالة يرتى لها:

​ميمي شيندو مستلقية على الأرض كالجثة وتهمس: "أمي.. أرجوكِ خذيني من هنا، البروفيسور ليس بشراً، إنه شيطان متنكر.."

​تيو هايكر يحاول إلقاء حاجز المانا بحماس، لكن الحاجز ينفجر في وجهه للمرة العشرين، ليصبح وجهه مغطى بالرماد الأسود وشعره متطاير!

​إسحاق وكاي يتشاجران حول نطق التعويذة الصحيح، بينما زينيا (رئيس الفصل) يحاول السيطرة على الفوضى وعلامات الإحباط واضحة عليه.

​رينهارت (في نفسه وهو يمسك رأسه ويصرخ بقهر): تباً.. تباً.. تباً! غداً هو الامتحان الكبير في الغابة السحرية، وهؤلاء الحثالة لا يعرفون حتى كيف يربطون مانا الدفاع بشكل صحيح! رهابي الاجتماعي سيتدمر غداً عندما يرى مجلس المعلمين صفي وهو يباد من أول دقيقة! نظام.. أرجوك قل لي أن هناك حلاً في متجرك اللعين!

​النظام برنينه المستفز المعتاد: [دينغ! أهلاً بك أيها المضيف المجلوط! هوهوهو! نعم، هناك مهارة تدريب جماعي مكثف في المتجر المحرم تدعى (مزامنة عقل المعلم).. السعر: 200 عملة روحية. هل تريد الشراء؟]

​رينهارت (في نفسه بغضب): 200 عملة؟! أنت تريد شفط كل ما أملك! رصيدي الحالي 230 عملة، إذا اشتريتها سأفلس مجدداً! لكن.. تباً، تدمير أعصابي مع هؤلاء الطلاب أسوأ من الإفلاس! موافق، اشتريها اللعنة عليك!

​[تم الشراء بنجاح! رصيدك المتبقي: 30 عملة روحية! (مزامنة عقل المعلم) تتيح لك نقل 10% من خبرتك السحرية وتدفق المانا إلى عقول طلابك الـ13 مباشرة عبر نظرتك الذهبوتية!]

​فجأة، يشعر رينهارت بهالة دافئة تخرج من عينيه الذهبوتين من خلف النظارة السوداء. يرفع رأسه ببرود طاغٍ، ويصرخ بصوت عميق زلزل الساحة: "كفى فوضى أيها الأغبياء! انظروا إليّ جميعاً!"

​يتجمد الطلاب الـ13 في مكانهم وينظرون إلى رينهارت برعب شديد. في تلك اللحظة، ومن خلف نظارته السوداء، تشع عيناه بوميض ذهبي خافت. وفجأة.. يشعر الطلاب الثلاثة عشر بسيل من المعلومات والهدوء يتدفق إلى عقولهم!

​طريقة ترتيب المانا، نطق التعاويذ بدقة، حركات اليد.. كل شيء أصبح واضحاً في رؤوسهم فجأة وكأنهم يدرسون منذ عشر سنوات!

​تيو بذهول وهو ينظر إلى يديه: "م.. ما هذا؟ المانا الخاصة بي أصبحت مستقرة تماماً!"

زينيا بصدمة: "أنا.. أنا أفهم كيفية تشكيل حاجز الدفاع المعقد الآن! بروفيسور رينهاردت.. هل فعلت هذا بنا؟"

​رينهارت يعدل نظارته ببرود مستفز ويمسح يديه بمنديل (بينما في داخله يتراقص فرحاً): يا سلام! تباً لك يا نظام، الأداة نجحت بنسبة 100%! أخيرررراً سأرتاح من هذا الصداع!

​رينهارت بصوت غامض: "هذا هو مستواي الحقيقي الذي يجب أن تصلوا إليه غداً. لقد نقلتُ لكم جزءاً بسيطاً من معرفة 'الثعبان الذهبي'.. إذا رسب أحدكم غداً بعد هذا، فسأقوم بتشريحه بنفسي وهو حي، مفهوم؟"

​الطلاب دفعة واحدة وعيونهم تلمع بتقديس واحترام أعمى: "مفهوم بروفيسور رينهاردت!! لن نخذلك أبداً!!"

​في مساء ذلك اليوم، يقف رينهارت في غرفته الفخمة، ينظر إلى الجدول الزمني لهجوم الشيطان "كولديلوس" غداً في الغابة السحرية.

​النظام: [دينغ! استعد أيها المضيف، غداً لن يكون امتحاناً عادياً. الأستاذ 'كي' وسيليا ومجلس النواب رتبوا كل شيء ليقع صفك في الفخ. وبطل الرواية 'كيان' سيكون متواجداً في الغابة لحماية الامتحان بصفتها منطقة خطر.]

​رينهارت يبتسم ابتسامة جانبية خبيثة ومرعبة، ويده اليمين تومض بقدرة اللمسة المفككة: "هه.. دعي الفئران تلعب غداً يا صندوق الخردة.. سأري الإمبراطورية بأكملها ماذا يحدث عندما يتم إغضاب طبيب يريد فقط الحصول على قيلولة ونوم بسلام!"

2026/07/24 · 1 مشاهدة · 1831 كلمة
Sona1
نادي الروايات - 2026