الفصل ثلاثمئة وثمانية وثمانون : المعركة ثلاثية الأطراف (4)
________________________________________________________________________________
"آه، إنني أذوب!" تذمر ديلوين بصوت مرتفع. "يا لكِ من قاسية، أيتها المونا الصغيرة." لم يكن يذوب حقًا، فلو كان الأمر بهذه السهولة لروح جليد مثله، لكان قد فنى منذ زمن بعيد. لكن سلاح المونا الصغيرة كان شديد الحرارة بحق، وكذلك لهيب الطائر القرمزي الملتهب الذي يعتلي القبة التي أوجدتها الأميرة الشابة.
[أرى ما فعلته المونا الصغيرة.]
لقد أوجدت الأميرة الشابة قبةً مشبعة بلهيب الطائر القرمزي الملتهب. لم يعد بإمكانه كسرها بجليده، فقد كانت حارة جدًا لدرجة لا تُطاق. وحتى لو تمكن من الفرار، فإن الطائر القرمزي الملتهب كان سيتعقبه ليقتله.
[من المفاجئ أن نيكولاي آل موناستيريوس أعار ابنته أحد وحوشه الروحية. منذ متى أبدت عائلة آل موناستيريوس اهتمامًا بأميرة ملكية؟]
بدا أن الأزمان قد تبدلت في الفترة القصيرة التي قضاها في سباته العميق.
[ذلك، أو أن المونا الصغيرة مميزة فحسب.]
عزم ديلوين على خوض تلك المعركة بجدية تامة.
"تستمر في مناداتي بـ "المونا الصغيرة"،" تذمرت نيوما لروح الجليد وهي ترفع غطاء قارورة بيدها الحرة. كانت جرعة شفاء أعدها لها غريكو. شربتها لشفاء الإصابات الجسدية التي لحقت بها سابقًا من خناجر ديلوين الجليدية. "لماذا تناديني هكذا؟ اعتقدت أنني أبدو أقرب إلى آل موناستيريوس من آل روزهارت."
"لأنكِ ابنة مونا."
"كيف علمتَ أنني 'ابنة' ولستُ 'ابنًا'؟" سألته وهي تتفحص جسدها من عنقها للأسفل. كانت ملابسها لا تزال ملطخة بدمائها، لكن جروحها أخذت تلتئم بسرعة بفضل جرعة الشفاء التي شربتها للتو. "هل تمويهي سيء إلى هذا الحد؟"
"ليس لأن تمويهكِ يفتقر إلى شيء،" أوضح ديلوين وهو يحرك يديه وكأنه يقود أوركسترا. بدت حركات يديه أنيقة، لكنها أدركت أنه كان يستعد لهجوم خطير. "لكنني حملتُكِ بين ذراعيّ عندما كنتِ رضيعة. لقد تركتُ رائحتي عليكِ، لذلك عرفتُكِ بسهولة كابنة مونا رغم تمويهكِ."
"تركتَ رائحتك عليّ؟" سألت بينما كانت القارورة في يدها تتلاشى ببطء.
صُممت قوارير جرعاتها العلاجية لتختفي بمجرد استهلاك السائل.
[ملائم، أليس كذلك؟]
"إنه شيء تفعله الأرواح خارجة عن إرادتنا،" أوضح. "حتى لو لم نرغب في ذلك، فإننا نترك رائحتنا على البشر الذين نلامسهم."
"حسنًا، ولكن متى سنحت لك الفرصة لحملي؟ قبل أن تخون أمي؟"
"بعد ذلك،" قال بكتف هزّاز. "كما تعلمين، قد تكون مونا خرقاء أحيانًا. بعد أن حاولت العبور إلى العالم الآخر برفقتكِ، تُرك كلا جسديكما الماديين بلا حماية في هذا العالم. اضطررت إلى الاعتناء بكِ بينما كان جسد والدتكِ المادي يغرق في أعماق المحيط الأسود."
"وعلى من يقع اللوم في ذلك؟" ألقت عليه كلماتها بحدة، هو ذات الشخص الذي كان سببًا في سجن والدتها في تلك الكتلة الجليدية السخيفة.
"يمكنكِ لومي قدر ما تشائين، لكن لا يمكنكِ إنكار حقيقة أن مونا كانت مهملة."
"هل تكره أمي؟"
"لا أكره مونا،" قال ديلوين، وبدا صوته صادقًا إلى حد ما. "لقد فعلتُ ما كان عليّ فعله في ذلك الوقت."
أرادت أن تسأله ما الذي كان عليه فعله حينذاك. لكن انشغل ذهنها عندما أسدل ديلوين ذراعيه إلى جانبيه وكأنه انتهى للتو من التحضير لهجومه.
[يا للعجب.]
ثم أدركت أن ديلوين كان محاطًا الآن بوردة الجليد التي نمت سحريًا في الأرض المغطاة بالثلوج. لحسن الحظ، لم تصل وردة الجليد إلى جانبها. فقد كان اللهيب الذي يغطي نصل السيخة المنحني يُذيب الجليد والثلوج بالقرب منها.
"أيتها المونا الصغيرة، لا أستمتع بقتال الأطفال، لكنني لا أريد أن أكون عبدًا أيضًا،" قال ديلوين بجدية. "لذا سامحيني إن اضطررت للتصرف مثل ويليام لحماية نفسي."
"أعلم ما تخشاه،" قالت، ثم فتحت يدها اليسرى. استحضرت الشيء السامي الذي أعارها إياه مانو، كاهن القمر، من أجل الإمساك بروح الجليد.
"تخشى هذا، أليس كذلك؟" سألت، ثم أمسكت المسدس الأبيض الذي تجسد في الهواء. "أخبرني اللورد مانو أن رصاصات هذا المسدس يمكن أن تذيبك حرفيًا. كما قال لي إن الأمر سيكون مؤلمًا لك."
"نعم، هذا صحيح،" قال روح الجليد وهو يومئ برأسه. "لقد أُصبتُ به مرة، ولا أرغب في تكرار ذلك."
"أتساءل من الذي أذاقك طعم هذا الفتى الصغير."
بـ "الفتى الصغير"، كانت تعني المسدس الأبيض بالطبع.
"لا تذكريني،" قال ديلوين وهو يعبس. "ذلك الفتى ذو الشعر الأرجواني... لن أنسى ذلك الوغد أبدًا."
'شعر أرجواني؟'
فكرت على الفور في روتو، لكنها التزمت الصمت. كان روتو بحاجة إلى النوم للتعافي، ولم ترغب في أن تلاحقه روح الجليد هذه. إضافة إلى ذلك، لم تكن متأكدة ما إذا كان ديلوين يتحدث حقًا عن روتو لمجرد أن الجاني كان لديه شعر أرجواني أيضًا.
كانت فضولية بشأن شيء واحد، مع ذلك.
"أليس هذا هو السلاح الوحيد الذي يمكنه أن يجعلك تتألم؟" سألت بفضول. "اعتقدت أن كاهن القمر وحده يمتلك مثل هذا السلاح."
"الكائن الأسمى للقمر ليس الكائن الأسمى العظيم الوحيد هناك،" قال. "بالطبع، الكائنات الخالدة الأخرى تملك أسلحة يمكن أن تؤذي روحًا مثلي تمتلك صفة الظلام. فالكائنات الخالدة حذرة من الكائنات القوية التي تمتلك صفة الظلام على كل حال."
'أوه.'
'روح الجليد يمتلك صفة الظلام؟'
"هل أنتِ مندهشة؟" سأل ديلوين عندما لاحظ تعابير وجهها. "نعم، عنصر جليدي هو أحد صفات الظلام. هذا لأن جليدي ضعيف أمام صفات النور مثل عنصر النار. وذلك أيضًا أحد الأسباب التي جعلتني غير متوافق مع مونا. وكأن كونها ابنة الطبيعة لم يكن كافيًا لأتألم، كان عليها أيضًا أن تمتلك روح نور وروح نار. يؤذيني ذلك جسديًا أن أكون معهما."
ابتسمت بمرارة. "هل كان ذلك سببك الوحيد لخيانة أمي؟"
"لماذا تبدين مهتمة بهذا القدر بسببي في خيانة مونا؟"
"لأنني لا أريد أن أندم على قراري،" قالت، ثم ألقت المسدس الأبيض في الهواء. ثم قبضت على مقبض السيخة بقوة قبل أن تتأرجح به. تأرجحت بالسيخة في اللحظة التي سقط فيها المسدس. كان المسدس قد انقسم بالفعل إلى نصفين عندما سقط على الأرض. لعق اللهيب الأحمر الذي غطى نصل السيخة المسدس أيضًا.
الآن، كان المسدس يحترق ببطء ليتحول إلى رماد.
"لم تُلقي على المسدس وهجك القمري،" علق ديلوين، وكأنه مرتبك. "لو فعلتِ ذلك، لتحول المسدس إلى سلاح لا يُقهر."
"أعلم ذلك،" قالت. "لم أُشغل المسدس عمدًا لأنه لا نية لي في استخدامه ضدك."
"ولماذا هذا؟"
"أحتاجك لتكون وحشي الروحي المؤقت، لكن لا نية لي في إجبارك على أن تصبح عبدًا لي. أكره العبودية،" قالت بحزم. "لذا، لنلعب لعبة. إذا فزتُ، فأنت لي. وإذا خسرتُ، سأدعك تذهب."
ابتسم بخبث وهو يهز رأسه. "تقولين هذا بعد أن حبستني هنا؟"
"لأن هذه هي طريقتنا في اللعب،" قالت وهي تضحك. "ستفوز إذا خرجت من القبة قبل أن يُذيب ساوث، الطائر القرمزي الملتهب لوالدي، قبتي."
"هذه القبة تشبه القبة التي يتعلمها ممثلو اللورد يول قبل أن ينزلوا إلى العالم الأوسط إما كقديس أو ككاهن قمر."
"لقد أصبت الهدف،" قالت. "الذي علمني كيفية إنشاء قبة هو القديس السابق."
"إذن سيكون هذا أسهل مما توقعت،" قال ديلوين، ثم رفع يده. وبمجرد أن فعل ذلك، اقتُلعت ورود الجليد المحيطة به وطافت في الهواء. كانت الأطراف المدببة لورود الجليد موجهة نحوها. "القبة شبه غير قابلة للكسر، لكنها ستختفي بمجرد أن يغمى على صانعها أو يموت."
ابتسمت نيوما وقبضت على السيخة بقوة أكبر. "سأجعلك توقع عقدًا معي قبل أن تذوب القبة."
[ ترجمة زيوس]
[لماذا أشعر أن الفتى الثعلبي الصغير قد أصبح فجأة مهملًا؟]
شعر ويليام، رغم إجهاده للثعالب الثلاثة بقوته الغاشمة، بأن شيئًا ما لم يكن على ما يرام. بدا وكأن أعداءه كانوا يهاجمونه عمدًا دون الدفاع عن أنفسهم بشكل صحيح. ونتيجة لذلك، كانت الثعالب مغطاة بالدماء الآن.
ولكن بصراحة، بدت الثعالب البالغة مجنونة تمامًا في نظره. كان الثعلبان البالغان، الذكر والأنثى، مليئين بالجروح العميقة من الرأس إلى أخمص القدمين، وكانت الدماء تندفع من جروحهما المفتوحة. لكن الثعالب البالغة كانت تضحك كالمجانين بينما تحاول تمزيقه.
[كما هو متوقع، لا يزال هجوم الثعالب المميز هو تمزيق أعدائهم بلا رحمة.]
لكن ما أثار قلقه قليلًا هو عندما أدرك أن لويس كان هادئًا مقارنة بالثعلبين البالغين.
"عزيزي، لا بأس بالدفاع عن نفسك،" قالت الثعلبة الأنثى وهي تمسك بياقته. لكن بدلًا من أن تخدش صدره كما توقع، قامت الثعلبة بتمزيق قميصه ونظرت إلى صدره بشهية. ثم لعقت شفتيها. "دعني أتذوقك قبل أن أعود إلى الجحيم."
"سأعيدك إلى الجحيم الآن،" قال ويليام، ثم أمسك ذراع الثعلبة الأنثى بنية كسرها. لكن الثعلب الذكر البالغ أمسك ذراعه وغرز أظافره الحادة في جلده حتى سالت دماؤه. [يا له من إصرار لعين.]
هذه المرة، لم يكلف نفسه عناء استخدام سيفه العظيم الضخم. كانت الثعالب وحشية للغاية بحيث لا يمكن التعامل معها بالأسلحة. لذا استخدم قوته الجسدية لمقاتلتهم. وبينما كان يكسر ذراعي الثعلب الذكر والأنثى، شعر بظهره يتمزق على يد لويس، الفتى الثعلبي الصغير اللعين.
[اللعنة على هذه الثعالب!]
جمع ماناه وحولها إلى كرة طاقة انفجرت من جسده. نجح في قذف الثعالب الثلاثة بعيدًا في الهواء.
[إنني أضيع وقتي هنا.]
ضحك الثعلبان البالغان المجنونان وهما يهبطان على الأرض، على بعد أمتار قليلة من حيث يقف. أما لويس، فقد عاد لمهاجمته بمجرد أن لامست قدماه الأرض.
"دراكي، اعتني بالثعالب العجوزة،" قال ويليام، مستدعيًا رفيقه الروحي – الثعبان الأزرق – بينما كان يركض نحو لويس. "سأتعامل مع هذا الوغد المتغطرس."
"كما تشاء، سيدي."
شعر وسمع بانفجار خلفه. بالتأكيد تسببت دراكي فيه، في هيئة ثعبان ويليام الأزرق الضخم، وهو يخرج من الأرض. كانت الأرض التي يمشون عليها بحيرة متجمدة. كانت دراكي ثعبان ماء، لذا كان رفيقه الروحي يختبئ في البحيرة بالأسفل.
'لا أحب استخدام قوة الطبيعة خاصتي على أرواح رفاقي، لكنني أحتاج إلى الانضمام إلى القتال بين ديلوين والحقيرة الصغيرة في أقرب وقت.'
قاطعت أفكاره عندما مد لويس يده نحو صدره. أشارت أظافر الفتى الثعلبي الصغير الطويلة والحادة إلى أنه كان على وشك تمزيق قلبه. كان هجومًا وحشيًا اعتادت الثعالب الاستمتاع به في الماضي، لذا لم يتفاجأ بهذه الحركة حقًا.
'أنت تمد يدك إلى قلبي، هاه؟ دعني أُريك كيف يتم ذلك، أيها الفتى الثعلبي الصغير.'
أمسك معصم لويس، ثم استخدم إحدى قدراته بمسح دمائه على وجه وجسد الفتى الثعلبي الصغير. هذه المرة، كان يستخدم دماء آل روزهارت خاصته. وكانت تلك القدرة تحول دماءه إلى "ثقل"، وقد كانت تعمل.
غرقت قدما لويس في الأرض المغطاة بالثلوج، وقالت النظرة المحبطة على وجهه كل ما يحتاج لمعرفته. شعر جسد الفتى الثعلبي الصغير بالثقل الآن، وكأنه اكتسب للتو طنًا من الوزن. الآن، لم يستطع لويس أن يتحرك.
استغل تلك الفرصة لاستدعاء سيفه العظيم الضخم. وبمجرد تجسد سلاحه أمامه، أمسك بالمقبض وطعن لويس في بطنه دون مراعاة. حتى أنه لوى النصل ليتأكد من أنه سيؤلمه.
كان وجه لويس الجامد مذهلًا. لم يرتجف حتى. أو ربما، كان الوزن الإضافي على جسده ثقيلًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى تحريك عضلات وجهه.
'لكن عيناه أخبرتاني أنه يتألم.'
"لا تقلق، أيها الفتى الثعلبي الصغير،" قال ويليام، ثم طقطق أصابعه. "سأُريحك من ألمك بمنحه لأميرتكِ المحبوبة."
زمجر الفتى الثعلبي الصغير في وجهه.
'آه، إنه يعلم ما أفعله.'
من الواضح أن لويس كان يعلم بقدرته على تبادل الحالة الجسدية/الصحية الحالية لشخص مع شخص آخر. حسنًا، لم يتفاجأ. فقد استخدم تلك القدرة على الحقيرة الصغيرة. تذكر أنه تبادل الحالة الجسدية/الصحية للأميرة الملكية مع وريثة آل كوينزل عندما كانت الأخيرة بالكاد على قيد الحياة بسبب انفجار قنبلة مانا، إن تذكر ذلك بشكل صحيح.
'الآن أعلم لماذا تجنب لويس هجماتي بصعوبة في وقت سابق!'
ربما كان لويس يهدف إلى التعرض للأذى قدر الإمكان دون تعريض حياته للخطر لأن الفتى الثعلبي الصغير كان يعلم أنه سيستخدم قدرته لتبادل الحالات الجسدية لشخصين. قاطعت أفكاره عندما شعر فجأة بألم مبرح في بطنه.
'ما هذا…'
عندما نظر إلى جذعه، تفاجأ برؤية نفسه ينزف في نفس المكان الذي طعن فيه لويس. بالإضافة إلى ذلك، تلقى أيضًا جميع الجروح العميقة والكدمات التي ألحقها بالفتى الثعلبي الصغير في وقت سابق. علاوة على ذلك، انحنت ركبتاه من الوزن الإضافي غير المتوقع الذي تلقاه فجأة.
'جسدي يشعر بثقل لعين للغاية.'
باختصار، بدلًا من نقل إصابات لويس الجسدية إلى نيوما آل موناستيريوس، انتقل كل شيء إليه.
'لكن كيف…'
"الأميرة نيوما كانت تعلم أنك ستستخدم هذه القدرة."
نظر إلى لويس الذي تحدث للتو، ثم ألقى نظرة غاضبة على الفتى الثعلبي الصغير.
"طلبت الأميرة نيوما من الليدي آفري، ساحرة فريقنا، إنشاء تعويذة من شأنها صد هذه القدرة الماكرة منك،" قال لويس، الذي كان واقفًا الآن في حالة ممتازة، بغطرسة وهو ينظر إليه بعيون ذهبية متوهجة. "لذا، ابتكرت الليدي آفري تعويذة ستحميني من هذا النوع من الهجوم، وترده إلى مصدره."
فقط السحرة ذوو المهارات العالية يمكنهم إنشاء تعويذة يمكنها صد هجومه ورده إليه. كان هو ويليام – الروح العظيمة. ساحرة حقيرة لا يمكنها فعل هذا به!
'هل قال الفتى الثعلبي الصغير "آفري"؟ إذا كانت الساحرة من عشيرة آفري، إذن أعتقد أن ذلك ممكن. ففي النهاية، عشيرة آفري هي أعظم السحرة الذين وجدوا في القارة. لكن كان من المفترض أنهم اختفوا منذ زمن طويل.'
"يبدو أن الحقيرة الصغيرة قد كسبت حليفًا مفيدًا آخر، هاه؟" قال ويليام وهو يمسح الدماء التي سالت من زاوية فمه. "لكن لويس، هل منحت آفري تلك لنيوما نفس الحماية التي لديك ضد قدرتي؟"
أخبره وجه لويس البارد بالجواب الذي أراد معرفته.
'لا، الحقيرة الصغيرة ليس لديها نفس الحماية.'
يجب أن تكون ساحرة عشيرة آفري التي صنعت التعويذة القادرة على صد هجومه عظيمة. لكن بغض النظر عن مدى عظمتها، قد يكون لديها قيود كساحرة. كان من الصعب إلقاء تعويذة عظيمة كهذه على شخصين مختلفين في نفس الوقت.
ضحك ويليام، ثم طقطق أصابعه مرة أخرى. "أميرتكِ المحبوبة لا بد أنها تتألم الآن، أيها الفتى الثعلبي الصغير،" قال وهو يقف، وقد أصبح جسده خفيفًا كالورق مرة أخرى. "الآن، هل نلعب مرة أخرى؟"