الفصل الرابع والثلاثون: أخي الأكبر هو المعجزة!

『RYON 』

استمتعوا~~~

---

في الماضي القديم لعالم قاتل الشياطين، تحديداً في حقبة سينغوكو، في منزل عشيرة تسوغيكوني.

كان الضوء يتسلل عبر الأبواب الورقية الفاخرة، ورائحة البخور الخفيفة في الأرجاء. في غرفة الولادة، ساد صمت يملؤه الترقب، لم يقطعه سوى صوت بكاء طفل حديث الولادة، بكاء يعلن عن وصول روح من عالم آخر.

فتح "رون" عينيه بصعوبة، متوقعاً أن يجد نفسه في جسد محارب بالغ، أو ربما يرى العالم من عيني "يوريتشي تسوغيكوني" مباشرة كما يحدث دائماً.

لكن بدلاً من ذلك، كان كل شيء حوله... عملاقاً.

"ما هذا؟" حاول رون أن يصرخ، لكن ما خرج من فمه كان مجرد "واا! واا!" بكاء طفل صغير.

شعر بقطعة قماش ناعمة تلف جسده الصغير، ويدين دافئتين تحملانه برفق. رفع بصره قليلاً ليرى وجه امرأة شاحب بسبب الولادة.

ولكنها من اجمل ما رائ، كانت تنظر إليه بحنان يذيب قلبه الصخري. كان يفكر بانه لن يكون اي علاقة مع اي شخص بعد الان.

في حياتة في عالم جوجتسو كايسن قيل ان ياخذ رين الاصل مكانه، لم يقترب من اي شخص ولم يكون اي علاقة عاطفية.

بالكاد تفاعل مع اختيه التوأم، ماكي وماي هناك. ولكن هذه المرأة شعر بارتباط عاطفي معه بمجرد النظر اليها، كانت هذه "آكي"، والدة يوريتشي.

"لم اشعر باي شيء تجاه امي من عائلة زينين، ولكن... انسى الأمر، انها تبدو مثيرة للشفقة بالتفكير بمصيرها في القصة الاصلية"

بدون شعور كان رون قد خطط لمنع موت آكي في المستقبل.

"انظر إليه يا سيدي،" قالت آكي بصوت خافت لزوجها، زعيم عشيرة تسوغيكوني، الذي كان يقف بملامح صارمة وهو يرتدي كيمونو فاخراً. "إنه يمتلك عينين مثل الجواهر."

حرك رون عينيه الزمرديتين بفضول. "لحظة... أنا لست يوريتشي؟ هل خدعني النظام؟ رينا! أين أنتِ أيتها الشبح؟"

ظهرت رينا ونظرت لنسخة رين الصغيرة واللطيفة وابتسمت. ثم تحدثت بينما تنظر حولها.

[إجابة: لم يحدث خطأ. المحاكاة تتطلب "تفاعلاً" مباشراً لفهم جوهر الشخصية، وليس مجرد مشاهدة ذكرياته. تم دمجك كأخ أصغر لزيادة معدل التزامن.]

"أخ أصغر؟" فكر رون بذهول وهو يحاول تحريك يديه الصغيرتين اللتين تشبهان كعك الأرز. "هل هذا يعني أنني ساحتاج لبناء جسدي من جديد؟ تباً!"

تذكر رون التدريب الجحيمي في اراضي عشيرة زينين ل15 عاماً لبناء جسد قوي ورشيق، وتنهد.

في تلك اللحظة، اقترب طفلان صغيران من السرير. كانا توأمين، لكن مظهرهما ومكانتهما كانا مختلفين تماماً.

الأول، يرتدي ثياباً أنيقة، ويبدو واثقاً وفضولياً. كان هذا "ميتشيكاتسو تسوغيكوني" (كوكوشيبو المستقبلي).

والآخر... كان يرتدي ثياباً بسيطة، يقف بصمت مطبق، وعلى جبهته علامة حمراء غريبة تشبه اللهب. عيناه كانتا هادئتين لدرجة مخيفة، وكأنه يرى ما وراء العالم المادي.

"يوريتشي..." همس رون في عقله. "الأسطورة بنفسه."

وكأن يوريتشي شعر بشيء ما، تحركت عيناه الهادئتان واستقرتا على الطفل الرضيع. لبرهة، بدا وكأن الزمن توقف. الطفل المعجزة الذي لا يتكلم ولا يضحك، حدق في عيني رون الزمرديتين.

مد رون يده الصغيرة تلقائياً نحو يوريتشي، وكأنه يطلب المساعدة من "الشمس".

وللمفاجأة، اقترب يوريتشي ببطء، ومد إصبعه ليلمس كف رون. بمجرد التلامس، ظهرت نافذة زرقاء أمام عيني رون:

[تنبيه: تفاعل مباشر مع الهدف (يوريتشي). زاد استيعاب القالب بنسبة 0.5%. النسبة الحالية: 53.5%]

"أوه! هذا سهل!" هلل رون داخلياً. "مجرد لمسة تزيد قوتي؟ سألتصق بهذا الفتى لبقية حياتي!"

ابتسم رون ابتسامة عريضة، سعيدة يظهر حبه لهذا الأخ اللطيف، موجهة ليوريتشي فقط.

وللمرة الأولى في حياة العشيرة، رأى الجميع تعبيراً طفيفاً من الدفء يظهر على وجه يوريتشي الجامد.

"هل يريد ميتشيكاتسو حمله؟" سألت الأم اكي بلطف.

تقدم ميتشيكاتسو بحماس، "أرني إياه يا أمي!"

عندما حمله ميتشيكاتسو، شعر رون برغبة غريبة في البكاء. "هذا هو القمر العلوي الأول.. الرجل الذي سيقطعني إرباً في المستقبل لو لم أكن حذراً."

فكر رون في الصراخ لرفضه، لكنه تذكر نصيحة رين: "لا تصنع أعداء".

لذا، وبدهاء بالغ لا يناسب رضيعاً، أطلق رون ضحكة مكتومة وحاول الإمساك بأنف ميتشيكاتسو.

"هاها! إنه يحبني!" ضحك ميتشيكاتسو، وسرى جو من المرح في الغرفة، حتى أن الأب الصارم، الزعيم تسوغيكوني، أومأ برضا. "سيكون ساموراي قوياً. سنسميه... تسوغيكوني رين."

"متى تخطط لانزالي، اريد بناء علاقة مناسبة مع يوريتشي-ساما..." تذمر رون داخليا بينما ينظر لكوكوشيبو المستقبلي بعيون سمكة ميتة.

.

.

بعد مرور ثلاث سنوات.

كانت ساحة التدريب في منزل تسوغيكوني تعج بصوت ضربات السيوف الخشبية.

رون، الذي أصبح الآن طفلاً في الثالثة من عمره بشعر أسود يتدلى على عينيه الزمرديتين، كان يجلس على الشرفة الخشبية، يتناول كعكة أرز بملل، وعيناه تراقبان التدريب.

كان ميتشيكاتسو (5 سنوات) يلوح بسيفه الخشبي تحت إشراف مدرب الساموراي الخاص بالعشيرة. كانت حركاته جيدة، قوية، ودقيقة بالنسبة لعمره.

"أحسنت يا سيدي الصغير!" صاح المدرب. "موهبتك رائعة!"

"ماذا سيحدث اذا راى يوريتشي... همممم، ربما يجب ان افعل هذا" ابتسم رون فجأة ابتسامة خبيثة.

وفي الزاوية البعيدة، تحت ظل شجرة صنوبر، كان يوريتشي يقف بصمت كتمثال، يراقب التدريب بعيون لا ترمش. الجميع كان يظن أنه أصم وأبكم، أو ربما "غبي"، كما كان يتهامس الخدم.

وزاد كره الناس به بسبب العلامة الغريبة و'الملعونة' على جبهته.

لكن رون كان يعلم الحقيقة.

"إنه لا يراقب التدريب..." فكر رون وهو يمضغ الكعكة. "إنه يرى تقلصات عضلاتهم، تدفق دمائهم، وتنفسهم. إنه يستخدم 'العالم الشفاف' بالفطرة."

وبالنظر ليوريتشي قرر رون أن الوقت قد حان لتغيير السيناريو قليلاً. لا يمكنه الانتظار حتى يبلغ يوريتشي السابعة ليظهر موهبته.

قفز رون من الشرفة وركض بأقدامه الصغيرة نحو يوريتشي. "ني-ساما (أخي الكبير)!" نادى رون بصوت طفولي بريء.

نظر يوريتشي إليه. كانت العلاقة بينهما غريبة. رون كان الشخص الوحيد الذي يعامل يوريتشي كأخ طبيعي، ويوريتشي كان دائماً "موجوداً" بجانب رون لحمايته من السقوط أو التعثر، كظل حارس.

"لماذا لا تلعب بالعصا أيضاً؟" سأل رون، وهو يشير إلى السيف الخشبي.

مال يوريتشي برأسه قليلاً، ولم يجب.

"هيا!" سحبه رون من كمه. "أنت قوي! أنا أعرف ذلك! أبي يقول إن الساموراي يجب أن يكونوا أقوياء! هل ستدع ميتشيكاتسو-ني (ني = أخي) يستحوذ على كل المرح؟"

نظر ميتشيكاتسو إليهم وتوقف عن التدريب، ومسح العرق عن جبينه. "رين، يوريتشي لا يحب هذه الأشياء. إنه... مختلف."

"لا!" نفخ رون خديه بعناد مصطنع. "يوريتشي-ني، جرب مرة واحدة! من أجلي!"

تحت إلحاح رون، ونظراته اللطيفة التي لا تقبل الرفض، تحرك يوريتشي ببطء. مشى نحو المدرب، وانحنى بأدب، ثم مد يده الصغيرة لأخذ سيف خشبي.

ضحك المدرب بسخرية خفيفة. "هل يريد الصغير يوريتشي اللعب؟ حسناً، حاول أن تضربني."

وقف يوريتشي ممسكاً السيف. كانت وقفته غريبة، مرتخية تماماً، لا تشبه وقفات الساموراي.

"هذا..." فكر رون، وعيناه تلمعان بترقب. "هذه الوضعية لا تظهر اي ثغرات... هل موهبة يوريتشي مرعبة لهذه الدرجة"

"هيا!" صرخ المدرب واندفع نحو يوريتشي، ناوياً تخويفه بضربة خفيفة.

في تلك اللحظة، حدثت المعجزة.

بالنسبة لميتشيكاتسو، اختفى يوريتشي.

وبالنسبة لرون، الذي كان يستخدم 'العالم الشفاف' كان متفاجى من سرعة يوريتشي الحالية.

"هل يمكن ان هذا الوغد يملك نظام ايضاً؟... رينا!" فكر رون بفضول وصدمة.

[بالطبع لا ايها الذكي...] تنهد رينا التي كانت تجلس في الهواء وتشعر بان رون حذر جداً، عكس رين الاصلي تماماً.

واثناء ذلك.

طاخ! طاخ! طاخ! طاخ!

أربعة أصوات سريعة ومتتالية لضربات على العنق، الصدر، المعصم، والساق.

سقط المدرب الضخم على الأرض فاقداً الوعي، وعيناه بيضاوان، والفم مفتوح بذهول.

وقف يوريتشي هناك، والسيف الخشبي في يده لم يهتز إنشاً واحداً. لم يلهث، لم يتعرق.

سقط سيف ميتشيكاتسو من يده على الأرض بصوت مكتوم.

"يوريتشي...؟" همس ميتشيكاتسو، وعيناه مليئتان بمزيج من الرعب والغيرة التي بدأت تولد في تلك اللحظة.

أما رون، فقد كان يصفق بحماس شديد، كاسراً الصمت الثقيل. "وااااه! أخي مذهل! لقد أسقطت الدب الكبير! هل رأيت ذلك يا ميتشيكاتسو-ني؟"

التفت يوريتشي إلى رون، ولأول مرة، نطق بكلمات واضحة، بصوت هادئ كالنسيم:

"هل كان هذا... ممتعاً لك، رين؟"

تجمد ميتشيكاتسو. "لقد... تكلم؟"

ابتسم رون ابتسامة واسعة. "نعم! رائع جداً! علمني كيف أفعل ذلك!"

[تنبيه: ارتفع مستوى القالب بنسبة 5%. فهم أعمق لـ 'يوريتشي'.]

"نعم... ساغير مصيرك كشكر للقوة التي ساحصل عليها منك!" ابتسم رون بسعادة.

...

(ملاحظة : انا اغير اشياء من القصة الاصلية بالمناسبة)

وفي مساء ذلك اليوم - في غرفة آكي، الأم التي اصبح المرض شديداً عليها

كانت الأجواء في غرفة "آكي" ثقيلة. كانت والدتهم مستلقية على الفوتون، وجهها شاحب، وتنفسها مضطرب.

كانت تعاني من مرض في الرئة وشلل نصفي بدأ ينتشر في جانبها الأيسر، وهو المرض الذي سيؤدي لوفاتها بعد سنوات قليلة في القصة الأصلية.

تسلل رون إلى الغرفة بهدوء، بينما كان الجميع منشغلين بالحديث عن "معجزة يوريتشي" في القاعة الرئيسية.

جلس بجانب والدته، ونظر إليها بحزن. "أنتِ امرأة طيبة، أوكا-سان(امي) . لا تستحقين الموت مبكراً وترك يوريتشي وحيداً."

"رينا،" نادى رون في عقله. "هل المتجر متاح في المحاكاة؟"

[نعم. يمكنك استخدام نقاط الروح الخاصة لشراء عناصر تدعم المحاكاة.]

"اشتري دواء لعلاجها. شيء لا يثير الشبهات، يبدو كدواء عشبي."

[تم الشراء. السعر: 500 نقطة.]

ظهرت زجاجة صغيرة في كم رون. سكب محتوياتها في كوب الماء الموضوع بجانب سرير والدته. السائل كان عديم اللون والرائحة.

تحركت آكي وفتحت عينيها بتعب. "رين...؟ عزيزي، لماذا أنت مستيقظ؟"

"أمي، اشربي هذا،" قال رون بابتسامة بريئة، مقدماً لها الكوب. "لقد صليت للآلهة، وهذا ماء مبارك."

"رينُ... حسنا يا بني."

ابتسمت آكي بضعف، ولم ترد أن ترفض لطف طفلها. شربت الماء ببطء.

في غضون ثوانٍ، بدأ لون خديها يعود للوردي. تنفسها أصبح أعمق وأسهل. الألم الذي كان يعتصر جانبها الأيسر بدأ يتلاشى كالسحر.

"هذا..." اتسعت عيناها. "أشعر... بالخفة؟"

"تصبحين على خير يا أمي!" قبلها رون على جبينها وركض خارج الغرفة قبل أن تطرح أسئلة.

بهذا التدخل البسيط، قد يكون رون قد غير مصير الأخوين للأبد. بقاء الأم يعني أن يوريتشي قد لا يغادر المنزل مبكراً، أو ربما يغادر بقلب أقل ثقلاً.

وفي وقت متأخر من الليل - الفناء الخلفي.

كان رون يجلس على الشرفة، ينظر إلى القمر.

"رينا، هل يمكنك فتح قناة اتصال مع الأصل؟"

[جاري الاتصال...]

"يوه، رون! كيف حال العصور الوسطى؟" جاء صوت رين (الأصل) في رأسه، وكان صوته ينم عن أنه يمضغ شيئاً ما (غالباً سوشي).

"إنها حقبة السينغوكو يا جاهل،" رد رون بسخرية. "الأمور تسير جيداً. يوريتشي وحش حقيقي. لقد هزم المدرب وهو في الخامسة بسبب تدخلي... يبدو ان هذه ليست مجرد محاكاة بل حياة حقيقية."

"حقاً هذا رائع... أنا هنا أستمتع بقتال اللعنات مع غوجو-سينسي، وأراقب يوجي وهو يبتلع أصابع سوكونا... انه مقزز في الواقع بالمناسبة."

"هذا مقرف... اسمع رين، لقد عالجت الأم. هذا سيغير الديناميكية هنا."

"اليس هذا جيد... حافظ على العائلة. وإذا حاول ميتشيكاتسو التحول لشيطان... حسناً، حاول أن تصفعه بكلمات أخوية مؤثرة قبل أن يصبح كوكوشيبو-تشان."

"سأحاول. بالمناسبة، تعلمت شيئاً عن التنفس اليوم. السر ليس في الرئة فقط، بل في تدفق الدم في أصابع القدم أثناء الحركة."

"حقاً؟ سأجرب ذلك غداً في التدريب. حظاً موفقاً يا أخي الصغير."

"اللعنة عليك، انت من اخذ الجسد البالغ وجعلتني احصل على جسد رضيع!"

"بأي حال، يوجي في حالة سيئة... اراك لاحقاً!"

"تقصد بعد سنوات، الوقت يمر بشكل مختلف هنا... تنهد"

قطع رون الاتصال، وابتسم.

فجأة، شعر بحركة خلفه. التفت ليجد يوريتشي يقف هناك، ينظر إليه بفضول.

"مع من كنت تتحدث، رين؟"

تجمد رون. هل سمعه؟ لا، كان يتحدث في عقله. وايضاً لماذا اصبح يوريتشي فجأة يتكلم كثيرا.

"كنت أتحدث مع... القمر!" أشار رون للسماء. "أخبرته أنني سأصبح أقوى ساموراي في العالم!"

جلس يوريتشي بجانبه، ونظر للقمر أيضاً. ولأول مرة، ابتسم يوريتشي ابتسامة حقيقية ودافئة.

"أعتقد أنك ستفعل ذلك، رين. وأنا سأكون بجانبك."

شعر رون بقلبه يدفأ. "هذا الفتى... كيف يمكن لأحد أن يكرهه؟ سأحميك يا أخي، من ميتشيكاتسو، ومن موزان، ومن حزنك الخاص."

ومجدداً هل انا بطل رواية ما، لماذا تتحدث معي بسلاسة؟ الى يفترض بان اول شيء ستقوله بعد سنوات؟

شعر رون بان في الواقع، هناك اشياء كثيرة مختلفة عن ما يعرفه من الانمي.

---

نهاية الفصل 34.

سنختصر هذا، لا تقلقوا!

احتاج افكاركم، خلصت افكاري 🙂👍

تعليقات اكثر تعني فصول اكثر، افكار اكثر تعني رواية جيدة.

2025/12/31 · 198 مشاهدة · 1814 كلمة
RYON
نادي الروايات - 2026