ياه... فصلين بنفس العنوان وبالكاد ذكرت امر الاعدام، اسف.
الفصل الرابع والأربعون: الحكم بالإعدام(2)!
『RYON 』
استمتعوا~حسنا بعد ان تستمتعوا لا تنسوا التعليق على الفصل~~~
---
في غرفة الختم تحت الأرض، استيقظ رين زينين من نومه.
لم تكن الرائحة مألوفة، كانت مزيج مألوف من الخشب العتيق والبخور القوي الذي يُستخدم عادةً لتهدئة الأرواح الشريرة.
عندما فتح رين جفنيه، لم يجد سقفاً مألوفاً، بل وجد نفسه في غرفة أختام كانت مختلفة تماماً عما يتذكره من مشاهد الأنمي. الجدران لم تكن مجرد ورق طالسم، بل كانت طبقات متداخلة من الأختام الحية التي بدت وكأنها تنبض مع تدفق طاقته الملعونة المكبوتة.
في هذه الغرفة، لن يكون بامكانه استخراج اي طاقة ملعونة!
حرك رين معصميه، فسمع رنين السلاسل الثقيلة التي تقيد يديه وقدميه إلى الكرسي. نظر حوله بفضول ممزوج ببرود، وكأنه يقيّم جودة السجن الذي وُضع فيه، قبل أن يستقر نظره على الشخص الجالس أمامه مباشرة.
"أليس هذا كثيراً بعض الشيء، غوجو-سينسي؟" قال رين بتعبير عابس، وصوته يحمل نبرة تذمر طفولية لا تليق بـ "وعاء ملك اللعنات".
كان ساتورو غوجو يجلس على كرسي خشبي بالعكس، واضعاً ذراعيه على ظهر الكرسي ويسند ذقنه عليهما، وينظر إلى رين بابتسامة مشرقة كأن الشمس تشرق من خلف عصبة عينيه.
"بجدية يا رين.. هل تقارن نفسك حقاً بيوجي؟" ضحك غوجو ضحكة خفيفة هزت أركان الغرفة الكئيبة.
"يوجي كان مفاجأة، لكنك أنت.. أنت 'رين زينين'. لقد خاف أولئك الثعالب العجائز حتى الموت عندما عرفوا أن الموهبة التي يخشونها قد أصبحت الآن وعاءً لسوكونا. بالنسبة لهم، أنت لست خطراً فحسب، أنت كارثة متحركة."
"تقصد كبار السن اللعينون..." بصق رين الكلمات باشمئزاز واضح. "لقد أخبرتك العام الماضي بأنه يجب علينا التخلص منهم وتنظيف تلك القمامة، أليس كذلك؟"
صمت غوجو للحظة، واختفت ملامحه خلف العصبة السوداء. في تلك الثانية، عبرت ذكريات هجوم غيتو سوغورو على ثانوية الجوجتسو—المعروف بـ "موكب الشياطين الليلي"—في مخيلته. تذكر غوجو مشهداً لم يغب عن باله أبداً؛ عندما كان هو ورين ويوتا أوكوتسو في غرفة واحدة لمواجهة حكم كبار السن.
وقتها، كان يوتا يرتجف بتوتر، يحاول فهم العالم الجديد الذي رماه غوجو إليه. بينما كان رين.. رين كان شيئاً آخر تماماً. لم يكن خائفاً، بل كان "غير مبال" لدرجة التجمد.
عيونه الزمردية كانت حادة لدرجة أنها بدت وكأنها تخترق الشاشات التي تخفي كبار السن، معلنةً بكل صمت أنها ستقتل الجميع إذا لزم الأمر.
"لقد كنت غير مبالٍ بأي شيء عدا الحصول على القوة وقتها، صحيح؟" سأل غوجو وهو يعود للواقع، ناظراً لرين بعمق. "ما زلت في حيرة من أمري.. لمَ جن جنونك يومها وفقدت هدوءك المعتاد؟"
لم يرمش رين، ورد بنبرة خالية من المشاعر: "لا تلومني، لقد كانت تلك هي المرة الأولى التي أفقد فيها السيطرة على مشاعري منذ زمن بعيد."
ابتسم غوجو بسخرية، وكأنه أمسك طرف الخيط: "تقصد عندما تجرأ غيتو على الهجوم على أختك الكبرى ماكي؟"
ظل وجه رين خالي من التعايبر، ولم يهتز له جفن، ينظر بصمت مقلق الى غوجو ساتورو، مما جعل غوجو يرفع يديه عالياً في الهواء بحركة استسلام درامية: "حسناً، حسناً.. لن أتطفل على شؤون العائلة المعقدة. ولكن، ما زلت أعتقد أن تهديدك المباشر لكبار السن وقتها كان عملاً جنونياً."
"الست تقوم بنفس الشيء طوال الوقت؟ " قال رين بسخرية فجأة. مما جعل غوجو يضحك بينما يحك راسه ويقول "بالطبع... اولئك الثعالب الكريهه يجب التخلص منهم في وقت ما... ولكن ليس الان"
"همممم... اين كان. "هز رين راسه ولم يكن يهتم بخطط غوجو الحالية.
"افعالك وقتها كانت ستسبب اعدامك الفوري لولا تدخل الرائع والمذهل غوجو ساتورو!" قال غوجو ذلك بينما يشير لنفسه بنرجسية.
"لهذا السبب يخافون مني الآن." قال رين وهو يشد السلاسل قليلاً. "ويريدون التخلص مني بحجة أنني وعاء سوكونا. إنها ذريعة مثالية لإزاحة حجر عثرة من طريقهم."
"بالضبط." أومأ غوجو برأسه. "ومن تعابير وجهك هذه.. يمكنني أن أخمن بيقين أنك لا تواجه مشكلة كبيرة في السيطرة على ذلك الوحش بداخلك، صحيح؟"
تنهد رين وأمال رأسه للخلف لينظر إلى السقف المنقوش بالأختام. في تلك اللحظة، في أعماق فراغه العقلي، كان رين يقف وجهاً لوجه أمام ريومين سوكونا. كان ملك اللعنات يجلس بوقاحة على عرشه المكون من عظام الضحايا، واضعاً يداً تحت ذقنه بابتسامة ساخرة تقطر دماً.
"يا لك من مزعج.." تمتم رين في عقله وهو يمسك صدغيه بضيق.
ضحك سوكونا بصوت أجش ملأ الفراغ: "يا لك من بأس.. تظن أن هذه القيود، وأن سيطرتك الواهية على هذا الجسد ستدوم؟ ستضعف يوماً ما، ووقتها سأخرج وأجعل هذا العالم حمام من الدماء.."
قاطعه رين بملل قاتل: "نعم، نعم.. وستقتل غوجو ساتورو أول واحد، وتدمر كل شيء.. فهمت! توقف عن تكرار هذا الهراء في رأسي، أنت تسبب لي الصداع."
سوكونا: "....."
عاد رين لوعيه في الغرفة، ونظر لغوجو قائلاً بسخرية: "لا تقارني بيوجي. يوجي وعاء طبيعي، يمتلك موهبة فطرية في قمع اللعنات. أنا لست كذلك."
رفع غوجو حاجبيه بفضول: "إذن؟ كيف لا يزال وعيك هو المسيطر؟"
ابتسم رين ابتسامة نرجسية، ورفع يده المقيدة ليمسح على وجهه: "ببساطة.. القبيح لا يمكنه السيطرة على هذا الوجه الوسيم. جمالي هو درعي الأول."
في الفراغ العقلي، استشاط سوكونا غضباً وأطلق تقنية "كاي! (التفكيك)". في جزء من الثانية، تمزقت صورة رين الروحية تماماً، لكنها لم تختفِ. تموجت كدخان أرجواني ثم التأمت فوراً ليعود رين وينظر لسوكونا بحاجب مرفوع ونظرة ازدراء، مما جعل ملك اللعنات يطلق "تسك" منزعجاً ويلتفت للجانب الآخر.
"باختصار، يمكنني قمعة بقوة إرادتي المحضة." أكمل رين شرحه لغوجو. "بعقلي.. طالما أن تركيزي في مستوى جيد ولم أتعرض لانهيار عصبي، فسيبقى سوكونا داخل زنزانته."
"وإذا سيطر؟" سأل غوجو بجدية مفاجئة. "كم من الوقت تستغرق للعودة؟"
"إذا فقدت السيطرة تماماً؟" فكر رين قليلاً. "سيكون لديه دقيقة واحدة كحد أقصى. ولكني وضعت أقفالاً ذهنية تضمن أنه حتى لو خرج، لن يستطيع استخدام كامل قوته فوراً."
[انت من قمت بذلك؟]
عند سماع رينا لكلمات رين اظهرت تعبير بارد وفكرت في مساعدة سوكونا ليسيطر على جسد رين، فكرت بهذا للحظات فقط.
"حسنا... اظن ان هذا جيد كذلك! طالما لا تعاني من انهيار عاطفي ستكون بخير... ساتصل بالمدير واخبره ان يضع ماكي في زنزانة محمية تحت الارض" قال غوجو بسخرية جعلت حاجب رين يرتجف.
"حسنا لا تقلق... لطالما كنت بلا مشاعر باي حال، لا اظنك ستفقد السيطرة ابداً" اكمل غوجو سخريتة جاعلاً من رون الذي يتشارك الذكريات مع رين يريد ان يضربه.
رون بانفعال "انا بلا مشاعر... تبا لك، رين حرر سوكونا دعه يقطعه الى قطع صغيرة! "
"...."
لماذا انا محاط بالاغبياء؟ ولماذا امتلك نسخة غبية؟ فكر رين بخذا بينما يتنهد.
صفق غوجو بيديه بحماس ووقف فجأة: "حسناً رين-تشان! انتهينا من فقرة الاستجواب الطويلة والمملة لإرضاء كبار السن. لنخرج من هذا القبو العفن!"
تحرك غوجو بخفة وفتح الباب وخرج ببرود تام. نظر رين إلى ظهره بعيون تشبه عيون السمكة الميتة.
"....."
"لقد نسي فك قيودي."
تنهد رين بعمق، وشعر بالأسى على حظه. "لماذا لا يمكنني الحصول على معلم طبيعي ولو لمرة واحدة؟"
وبكل بساطة، شد رين عضلات ذراعيه، وباستخدام قوته الجسدية الخام التي تجاوزت حدود البشر، قام بتمزيق الفولاذ والأختام وكأنها خيوط عنكبوت. نهض بمرونة، نفض الغبار عن ملابسه، وغادر الغرفة مغلقاً الباب خلفه.
.
.
بعد مدة، في ساحة تدريب سرية تحت الأرض، كان الغبار يتصاعد نتيجة اشتباك عنيف. رين ويوجي كانا يهاجمان غوجو ساتورو في وقت واحد بجدية تامة. غوجو، كعادته، كان يضع يديه في جيوب بنطاله، يتحرك بخفة خارقة ويتجنب الضربات مليمترات قليلة عن جسده.
"جيد يوجي! مستواك يتحسن بسرعة!" صاح غوجو وهو يتشقلب ببراعة فوق يوجي، ثم منحه ركلة سريعة على ظهره أرسلته ليصطدم بالجدار الصلب. "ستصبح أقوى حين تقاتل خصوماً حقيقيين!"
في تلك اللحظة، ظهر رين. انطلق بسرعة خارقة جعلت الامر يبدو وكانه انتقل آنياً. عيونه الزمردية كانت تلمع ببرود مرعب كعيون وحش كاسر.
بووووووم!
صد غوجو لكمة رين مباشرة، مما أدى لاندفاع عاصفة هوائية حطمت أرضية الساحة. نظر غوجو لرين الذي كان يبتسم ببرود.
"يبدو أن صغيري رين استطاع تحرير قوة جسدية أكبر.." قال غوجو بإعجاب. "لقد تجاوزت حدودك بالفعل أثناء قتال سوكونا."
هز رين رأسه ببطء: "جسدي أصبح قوياً بما يكفي، الامر فقط اني لا استطيع استخراج كامل قوتي او حتى جزء منها. ومع ذلك، تلك المعركة جعلتني أدرك كيف أضغط على عضلاتي لاستخراج قوة أكبر."
"هذا رائع حقاً!" صرخ غوجو بابتسامة مريبة. "إذن، رين-تشان.. سنضاعف وزن القلادة!"
"هاه؟"
قبل أن يستوعب رين، قام غوجو بحركة سريعة بيده مشكلاً ختماً خاصاً. فجأة، لمعت القلادة القرمزية حول عنق رين، وشعر الأخير بوزن جبل يسقط فوق كتفيه.
"اللعنة! لماذا فعلت هذا فجأة؟" صرخ رين وهو يحاول الحفاظ على توازنه. "أعضائي الداخلية كادت تُسحق!"
"استخدم التقنية الملعونة العكسية لتقوية جدران أوعيتك الدموية!" قال غوجو بضحكة.
"أنت.. أنت تتجاهل حقيقة أنك كدت تقتلني مجدداً!"
"بالطبع لا، من تظنني؟"
"معلم مستهتر!" جاء صوت يوجي وهو يندفع بركلة من الخلف.
"مخطئ، أنت تستحق العقاب أيضاً!" التفت غوجو ولكم يوجي مباشرة في معدته، لينطلق جسد يوجي ويُغرس في السقف الخرساني.
التفت غوجو نحو رين: "رييييييين..."
"منذ متى تحولت حياتي إلى فيلم رعب؟" تمتم رين بذعر مصطنع وهو يغطس ويختبئ تحت طاولة خشبية قريبة.
بعد مرور فترة من التدريبات الشاقة والمجنونة، كان يوجي يجلس في غرفته يشاهد أفلاماً مملة ويحاول ضخ الطاقة في دمية، بينما كان رين في مكان لا يمت لليابان بصلة.
...
القطب الجنوبي. في مركز عاصفة ثلجية تجعل الرؤية مستحيلة، ورياح تزمجر كالأرواح الشيطانية. كان رين يقف وسط هذا الجحيم الأبيض، يرتدي بنطالاً أسود خفيفاً فقط، عاري الصدر في جو تنخفض حرارته تحت الخمسين تحت الصفر. وفي الخلف، كان غوجو ساتورو يستلقي ببرود فوق دب قطبي ضخم، كان قد ضربه وأخضعه وحوله إلى أريكة حية دافئة.
"غوجو-سينسي.." قال رين وهو يرتجف بعنف، عيناه مثبتتان على هجمات لعنة من الدرجة الخاصة أمامه. "لماذا.. بحق الجحيم.. نؤدي مهاماً في القطب الجنوبي؟!"
تجنب رين في تلك اللحظة شعاعاً جليدياً حول الهواء نفسه إلى كتل صلبة من الجليد.
"رين-تشان! إنه القطب الجنوبي!" صرخ غوجو وهو يرفع يديه بابتسامة واسعة. "المكان رائع، أليس كذلك؟"
"تباً للقطبين معاً! لقد ظننت أننا جئنا في رحلة!"
"يمكنك قول ذلك.. رحلة مدرسية؟ لا، كان يجب إحضار البقية. لنسميها.. رحلة تدريبية قاسية اذن"
تنهد رين: "تباً لحياتي.."
قفز رين في الهواء، والقلادة القرمزية حول عنقه تلمع بضوء ساطع. غوجو أجبره على ارتدائها لمواجهة هذه اللعنة ذات القوة التدميرية الهائلة. كان رين يشعر بضغط القلادة يمنعه من استخدام طاقته، لكنه ركز على رئتيه.
تنفس الشمس: السرعة المطلقة!
اشتعلت نيران أرجوانية-قرمزية حول رين، هالة شيطانية ادفئت جسده قليلاً. استخدم جزءاً ضئيلاً من طاقته الملعونة التي تسربت رغماً عن القلادة لتعزيز حركته بأسلوب يشبه "تنفس الرعد". انطلق كشعاع أحمر واخترق قلب العاصفة الجليدية.
راقب غوجو المشهد بجدية مفاجئة، ورفع عصبته قليلاً ليرى بـ "العيون الستة"." إنه يمزج التقنيات الجسدية بالطاقة الملعونة بطريقة لم أرها من قبل.. رين، أنت حقاً وحش".
عندما وصل رين إلى مركز الإعصار، توقع أن يرى وحشاً قبيحاً، لكنه تجمد مكانه. كان هناك فتى صغير، بشعر أبيض ناصع كالثلج وعيون زرقاء جليدية تفيض بالدموع والرعب، يتمسك بنفسه ويرتجف في قلب العاصفة.
"هل هذا الطفل.. هو اللعنة؟" تمتم رين وهو يشعر بشيء خاطئ. رفع الفتى رأسه، ونظر لرين بعيون لامعة وكأنه رأى منقذه.
"س-سيدي... ساعدني ارجوك.. "صرخ الطفل فجأة وجرى بسرعة باتجاه رين، وبالنظر للطفل وملاحظة محيطه.
عرف رين بسهولة ان هذا الطفل بعنة مميزة من الدرجة الخاصة او اكبر، ويبدو انه لعنة غير مؤذية.. على الاقل حاليا.
اقترب الفتى ووقف امام رين بتوتر، حيث كانت عيونر ين الشرسة والحادة تحدق به ببرود، جعله يشعر بالبرد رغم انه يمتلك القوة لانشاء عاصفة ثلجية.
"س... سيدي؟" تردد الطفل وبدء يتراجع حيث شعر بالقلق والخوف.
تنهد رين، ومد يده وخلع القلادة القرمزية بعنف. في تلك اللحظة، انفجرت طاقته الملعونة بقوة مرعبة، لكنها لم تكن زرقاء.. كانت أرجوانية مظلمة، هالة توحي بالهلاك والجمال في آن واحد.
انطلقت الطاقة الملعونة مثل تنين هائج، مشكلة اعصار من اللون الارجواني المظلم بدد العاصفة الثلجية.
وقتها ظهر غوجو بجانبه فجأة: "هوو.. لون طاقتك أصبح مميزاً جداً."
"اذن... ماذا بشأن هذه اللعنة؟" قال غوجو ساتورو بفضول بينما ينظر بالعيون الستة مباشرة في عيون الطفل.
نظر رين للطفل بابتسامة هادئة: "يبدو أنه لعنة ولدت من مشاعر البشر تجاه الشتاء.. أو ربما تجسيد البرودة نفسها."
"همممم... يمكنني القول بسهولة انه من ذلك النوع من اللعنات الذي يحتفظ بذكريات ومشاعر بشرية... هذه اللعنات تصبح شيكيغامي بسهولة."
"الحصول على شيكيغامي من الدرجة الخاصة... هل أنت بطل رواية خفيفة، رين-تشان؟ "قال غوجو بابتسامة ساخرة ولكن رين شعر بشيء غريب عند سماع كلام غوجو. ولكنه تجاهل هذا حاليا.
"ماذا سنفعل؟" سأل غوجو بفضول.
ابتسم رين وحمل الطفل الصغير بين ذراعيه: "سنسميه يوكي. سآخذه تحت جناحي."
---
نهاية الفصل 44
ما رايكم في هذه الاضافة للقصة؟
كما ترون حسنت من نفس انشر فصول اكثر وهذا الصفل حوالي 2000 كلمة... لذا حان دوركم لتحسين جودة وعدد تعليقاتكم! اعني بالجودة الافكار... اعطني افكار للرواية!