(T_T)
لا اعرف ماذا حصل لي عندما كتبت ملخص هذا الفصل... احم، قراءة ممتعة!
الفصل الخامس والأربعون: رين زينين لديه طفل!
『RYON 』
استمتعوا~~~
في تلك الغرفة السرية القابعة تحت الأرض، حيث تزدحم الزوايا بظلال ثقيلة وصوت رنين أجهزة العرض القديمة، كان إيتادوري يوجي لا يزال يصارع "الافلام".
كان يجلس بتركيز مذهل، عيناه مثبتتان على شاشة التلفاز التي تعرض فيلماً سيء السمعة لدرجة أنه نال تقييم 0.5 من 10 في المواقع العالمية، وهو إنجاز مذهل لم يحققه فيلم من قبل.
كانت الدمية القبيحة في يديه، والتي صنعها المدير ياغا، تراقب كل رمشة عين منه. بمجرد أن يختل تدفق طاقته الملعونة بسبب سوء التمثيل في الفيلم، ستنفجر الدمية في وجهه.
فجأة، اخترق صمت المكان صوت خطوات قادمة من الدرج الخشبي. التفت يوجي بسرعة، ليرى غوجو ساتورو بابتسامته المستفزة المعتادة، وبجانبه رين زينين الذي كان يسير وكأنه يحمل خطوط سوداء(وهمية) فوق رأسه.
وقف يوجي والدمية لا تزال في يده، ونظر إلى رين بحاجب مرفوع. "ماذا حدث لك يا رين؟ تبدو وكأنك تريد قتل شخص ما.. بالمناسبة اين ذهبتما؟"
نظر غوجو إلى رين، ونظر رين إلى غوجو، ثم أطلقا تنهيدة تعب طويلة وموحدة، لدرجة أنها هزت غبار الغرفة.
لقد كانت ليلة أمس جحيماً بالنسبة لهما. لقد عادوا إلى ثانوية الجوجتسو سراً، حيث لا يزال الجميع – باستثناء كبار السن، والمدير ياغا، وشوكو، وغوجو – يعتقدون أن يوجي ورين قد لقيا حتفهما في تلك المهمة اللعينة.
ميغومي ونوبارا كانا لا يزالان يرتديان ثياب الحداد في قلوبهما، بينما كان رين يواجه المدير ياغا بجرأة لم يسبقه إليها أحد.
لقد أعلن رين ببرود أمام المدير أنه لن يقتل اللعنة التي تفوق الدرجة الخاصة التي عثر عليها في القطب الجنوبي، بل سيجعلها "تحت جناحه"، كفرد من عائلته.
النتيجة؟ المدير ياغا، المعروف بقبضته الحديدية، لم يتردد في منح رين وغوجو (الذي كان يضحك في الزاوية) ضربة "تربوية" عنيفة أمام الطفل اللعنة.
مما جعل رين يضطر في النهاية لإبرام "عقد روحي" يحول يوكي إلى شيكيغامي خاص به لابقائه حياً.
والمشكلة الكبرى؟ أن الطفل اللعنة لم يدرك حتى الآن أن هذا العقد جعله تقنياً "خادماً" لا يمكنه رفض أوامر رين، وهو ما جعل رين يشعر بالذنب والاشمئزاز من قوانين هذا العالم.
"هل فهمت.." تمتم رين بانزعاج وهو يشرح القصة لـ يوجي. "لقد أرادوا تحويل روح مسالمة إلى عبد لمجرد أنها قوية."
فقد يوجي تركيزه تماماً أثناء الشرح من شدة الصدمة، ليتلقى بوووووم! لكمة مباشرة في فكه من الدمية التي كانت بين يديه.
"أوتش! فكي!" فرك يوجي وجهه بألم بينما ينهض من الارض ويقول. "ولكن رين.. حتى أنا أعرف أن جنون لعنة من الدرجة الخاصة يعني نهاية مدينة كاملة! الأمر ليس مزحة."
ضحك غوجو وسخر من رين: "أرأيت؟ حتى يوجي يمتلك حساً منطقياً أكثر منك يا رين-تشان!"
"......"
"نعم... بالمناسبة، هل يمكنك استدعاء الشيكيغامي خاصتك في اي وقت؟ مثل فوشيغورو.. "
"حسناً نعم.. ولكن، ما زلت اريد التذمر اكثر" قال رين بتعبير منزعج. ولكن وقها نظر اليه غوجو ساتورو بدون تعبير.
"اخرج ذلك الصغير فورا والى... " رفع يده وشكل ختم وبرؤية الختم استطاع رين معرفة انه سيضافعة وزن القلادة اذا لم يخرج يوكي.
"تبا لحياتي... "
تنهد رين، وأغمض عينيه. وبتلويحة رشيقة من يده، بدأت الطاقة الملعونة تتكثف وتتشكل في مركز الغرفة. وبدلاً من الطفل الباكي الخائف الذي رآه قبل يومين، ظهر فتى صغير يفيض بالحيوية واللطافة. كان يرتدي قميصاً أبيض واسعاً وكثيفاً، وسروالاً أسود قصيراً يخالف حرارة المكان.
"رينا، ما هذا؟" سأل رين رينا في عقله بدهشة. "كيف انتقلت الملابس التي صممتها له في الفراغ العقلي إلى هنا؟"
أجاب صوت رينا ببرودها المعتاد. [بما أن يوكي أصبح شيكيغامي مرتبطاً بك تماماً، فإن جسده المادي خارج الفراغ العقلي هو انعكاس لما تتخيله أنت. رغم ان هذا مجرد وهم تقريبا]
"اوه هكذا اذن..."
ابتسم رين، ونظر إلى يوكي: "يمكنك البقاء هنا لبعض الوقت يا يوكي، وإذا تعبت، يمكنك العودة للداخل."
"حاضر ني-تشان... " قال يوكي بسعادة وابتسامة لطيفة جعلت الشخص يريد عناقه.
"ني تشان؟ رين هل اصبح لديك أخ اصغر؟" سأل يوجي سوأل غبي جعل رين وغوجو ينظرو اليه وكانه كائن فضائي من بعد اخر.
"بابا! بابا! ارفعني عالياً.. "صرخ يوكي فجأة بينما يجري بسرعة.
قفز يوكي بسعادة، ولكن بدلاً من الارتماء في حضن رين، انطلق بسرعة البرق ليعانق غوجو ساتورو. نظر رين إليه بعيوت "سمكة ميتة". لماذا تعانقه وكأنه والدك؟ هل هو الشعر الأبيض المشترك؟ تباً لك، لولا وجودي لكان هذا الرجل قد محاك من الوجود في القطب الجنوبي!
"تبا... هل غوجو-سينسي في الحقيقة والدك يا رين؟!" قال يوجي بصدمة جعلت رين يفكر باخراج ايغريس وتشريح راس يوجي لمعرفة كيف يعمل دماغه.
حمل غوجو يوكي ووضعه فوق كتفيه، وقال بسخرية: "حسناً يوكي-تشان، ما رأيك أن نضرب رين ويوجي معاً؟"
"نعم!" صرخ يوكي بضحكة بريئة تذيب القلوب. "لنضرب ني-تشان!"
ارتجف رين. لم يكن يريد مواجهة غوجو ويوكي معاً، خاصة بعد ضربات المدير ياغا التي لا تزال تؤلم جسده.
"ارجوك لا... يوكي يمكنك اللعب مع يوجي، انه كيس ملاكمة جيد! "قال رين بابتسامة باهتة بينما يحاول اقناع يوكي.
"لااااا! يوجي سيكون كيس الملاكمة خاصتي ورين سيكون كيس ملاكمة يوكي!" قال غوجو بصوت عاليا جعل يوكي يشير بحماس لرين.
"ني تشان، انت كيس الملاكمة خاصتي! رائع! " بسماع كلمات يوكي المرعبة يقولها بتلك الابتسامة التي تذيب القلوب.
"رينا... احضري رون، لا اريد ان اتجمد!"
[لا... سيكون هذا عرض ممتع!] قالت رينا هذا بينما ظهرت وجبة خفيفة في يديها، وكانها تشاهد فلم كوميدي.
بالنسبة ليوجي، الذي مل من الأفلام، رمى الدمية وقال بحماس: "هيا إذن! رين، هذه فرصة.. بما أن الشيكيغامي الخاص بك يعيقه.. يعيقه؟"
تغيرت نبرة يوجي للرعب وهو يرى يوكي يرفع يده الصغيرة ويصرخ بلكنة يابانية لطيفة: "هيوتون! (الثلج والجليد!)"
فجأة، انخفضت حرارة الغرفة لدرجة التجمد، وانطلق شعاع جليدي جمد الهواء نفسه باتجاه يوجي.
قفز رين ويوجي في الهواء بجنون لتفادي الشعاع، بينما كان يوكي يضحك ويستمتع بـ "اللعبة". رفع رين يده بسرعة وشكل ختماً معيناً، مما جعل قوة الشعاع تضعف قليلاً حتى لا ينهار المكان فوق رؤوسهم.
كان غوجو يدور حول نفسه ببطء كأنه يلعب لعبة تصويب، بينما كان يوكي هو "مدفع الليزر الجليدي" الذي لا يخطئ.
"رينا! هل كان عليكِ منحه السيطرة الكاملة على تقنيتة الملعونة؟" صرخ رين وهو يثبت نفسه في السقف والجدار كالعنكبوت، مختبئاً من الهجمات.
أجابت رينا بكسل بينما تطفو في الهواء [هل كنت تريد إجهاد عقلك بالتحكم بحركاته، بينما يمكنه تدمير أعدائك وهو يضحك؟ تواضع قليلاً ووافقني الرأي.]
"رين أيها اللعين! انزل وحررني!" صرخ يوجي الذي تجمدت نصف ساقه بالأرض. "أشعر أن دماغي يتحول لحلوى مثلجة!"
التفت غوجو فجأة ووجه يوكي نحو رين المعلق بالسقف.
"غوجو-سينسي! هل تريد تحويلنا لمثلجات؟!"
ابتسم غوجو: "لن تكون فكرة سيئة.. صحيح يوكي-تشان؟"
أومأ يوكي بقوة: "نعم! لنحصل على حلوى مثلجة!" ورفع يده الثانية لتعزيز القوة.
رين: "تباً لحياتي.."
...
ننتقل الآن إلى رون، النسخة الأخرى من رين في عالم قتلة الشياطين(محاكاة يوريتشي). كان الوقت هناك يمر بوتيرة مختلفة، فقد مرت سنتان كاملتان منذ آخر اتصال. عندما أغمض رون عينيه وشارك ذكريات رين الأصلية، استقبل صدمة، حصولهم على ابن...لا اخ صغير، لحظة يقصد شيكيغامي.
ارتجف رون في مكانه، وشعر ببرودة غريبة تجتاح جسده. حيث تشارك ذكرى مؤلمة، حيث تجمد رين وكانه تمثال جليدي وامامه كان يوكي يحرره ببطء من الجليد ويوجد دموع في عينيه.
كان المؤلم اكثر هو بكاء يوكي، بالاضافة الى سخرية وضحك غوجو يوجي على رين.
"إذن، طالما يوكي في الفراغ العقلي المشترك، يمكنني استدعاؤه هنا؟" ابتسم رون ابتسامة شريرة للغاية، لدرجة أن الفتاة التي كانت تصب له الشاي تجمدت في مكانها من الرعب.
"أعتذر آنستي.. تذكرت شيء مهم فقط"قال رون ذلك بابتسامة على وجهه الوسيم اراحت الفتاة المرعوبة.
فكر رون وهو يرتشف الشاي. كان يفكر فقط في مدى سهولة إبادة الشياطين إذا جمدهم أولاً.." سأحصل على الكثير من النقاط" فكر رون بابتسامة.
كان تسوغيكوني رين (رون) مع إخوته الأكبر، يوريتشي وميتشيكاتسو، هم الأساطير الحية في اليابان حالياً.
عشيرة تسوغيكوني لم تعد مجرد عشيرة ساموراي، بل أصبحت "سماء" اليابان. وبعد أن "غادر" رين ويوريتشي العشيرة رسمياً للقيام برحلة حول اليابان (وهي الكذبة التي غطت كونهما هاشيرا في فيلق قتلة الشياطين)، تولى ميتشيكاتسو القيادة الرسمية.
أصبح ميتشيكاتسو قائداً مهيباً، وزاد من قوة العشيرة لدرجة أنها أصبحت الفيلق الثاني الفعلي لقتل الشياطين، حيث كان ميتشيكاتسو يوفق بين دوره كزعيم العشيرة، وبين صيد الشياطين كأنها رحلة صيد سمك للعشاء.
أما يوريتشي، فقد اتبع نصيحة رين بحذافيرها. تزوج من "أوتا"، وتم بناء قصر مهيب له في أراضي العشيرة، حيث أرادت أمهم "أكي" البقاء بجانب أحفادها.
شعر رون بالراحة وقتها، هذا يعني بان زوجة وابن يوريتشي لن يتم قتلهم بواسطة شيطان ما.
وبالنسبة لميتشيكاتسو، الذي كان يرفض الاعتراف بمشاعره، تزوج من ابنة "الدايمو" (الحاكم الإقليمي) في زواج عزز نفوذ العشيرة وجلب له السعادة التي لم يكن يحلم بها.
لقد استطاع الإخوة "التقاعد" جزئياً من الخطوط الأمامية لأن يوريتشي قد واجه موزان بالفعل، وأذاقه رعباً جعله يهرب كالفأر المذعور.
وبما أن موزان اختبأ في الظلال ولم يعد يظهر، كان رين (رون) يتجول في أنحاء اليابان، يستخدم ميزة "الخريطة المصغرة" لتعقب أي أثر للشياطين. كان يبيد العشرات منهم يومياً، حتى الشياطين التي تقارب قوتها الأقمار الاثني عشر، لكن موزان ظل مختبئاً.
"موزان.. أيها الجبان." تمتم رون وهو ينظر للخريطة. "اظهر ايها اللعين... اريد تعويض النقاط التي خسرناها في قوالب غوجو وسوكونا، والحصول على قالب موزان لن يكون سيء كشيء اضافي..." فكر رون بابتسامة.
---
نهاية الفصل 45.
ما رايكم بالفصل؟ واسف انا مريض وتعبان اليوم 😷 لذلك ستجدون اخطاء... اسف مجددا! هذا الفصل الوحيد لليوم 😢