الفصل 2 : ماهذه القدرة
----------
- منظور ايفان فان سيريوس.
"نفس الغرفة اذن"
تمتمت لنفسي بصوت خافت .
لقد استيقظت في نفس الغرفة مجددا مما يثبت انه لم يكن حلما ما عشته.
ايفان فان سيريوس اسم مبتدل يثبت كسلي وقلة ذوقي حين اخترته وعلى مايبدو هدا هو اسم الشخصية التي استحوذت على جسدها.
شخصية لاتلعب اي دور في الرواية مصيرها الموت في اول ظهور للكوابيس في القصة .
وبالحديث عن الكوابيس التي تعتبر الوحوش التي ظهرت في هدا العالم من العدم وهي عبارة عن مخلوقات تظهر بسبب مخاوف الناس واحلامهم التي يريدون دفنها، وعلى مايبدو فالمخلوق الدي قتلني في حياتي السابقة كان مخلوق كابوس لكن السؤال يبقى هل مخلوقات الكابوس موجودة حتى في عالمي.
كان هذا السؤال الذي عجزت عن فهمه كيف استطاعت تلك المخلوقات الظهور في عالمي
[اشعار النظام : يبدو انك استيقظت ايها الكاتب]
وهناك ايضا هذا الشيئ اللعين الذي لاينفك يظهر كلما سرحت بعقلي .
بعد تفقدي له وجدت انه اشبه بنظام العاب الفيديو ماجعله سهل الفهم حيث يظهر معلومات هذا الجسد وخصائصه
"النظام"
[ اشعار النظام : يبدو انك تعلمت كيف تفتحه كما هو متوقع من كاتبنا]
[الاسم : ايفان فان سيريوس]
[العمر : 16]
[القدرات : التراجع ، التلاعب بالأورا المستوى 1]
[السمات :الظلام]
[الموهبة : المبارزة المستوى 1]
[السرعة : F]
[الخفة : F]
[الذكاء : A]
[الحظ : - F]
[الاورا : S]
[فئة المظيف : + F]
[ملاحظة النظام : انت اضعف من نملة على الارض الا يجب ان تفكر في التدرب بجدية]
اريد تحطيم الشخص الذي يكتب هدا الهراء بجدية ما هذا النظام اللعين.
اثناء انشغالي بشتم هذا النظام اللعين سمعت صوت خطوات في الخارج قبل ان تدخل تلك الخادمة التي اتت في اليوم السابق .
"اا..ايها السيد ال..الشاب اللورد يود مقابلت..تك".
"اا..اخبرك ان تأتي إلى مكتبه".
على ما يبدو فهذه الخادمة لاتزال تشعر بالصدمة فقد جن جنون الشخص الذي تخدمه امامها .
لكن لايجب ان اشغل بالي بهذا فالمشاكل لا تكاد تنفك تلاحقني كيف يجب ان اتعامل مع هذا الان.
بعد التفكير لدقائق بدت كالساعات بالنسبة للخادمة رددت بصوت متعب.
"من هو اللورد"
تجمدت الخادمة مكانها وتجمدت معها، سيكون هذا اغرب واكثر شيئ مجنون قمت به
ادعاء فقدان الذاكرة بعد الصدمة سيكون هذا عذرا رائعا لابقى وحيدا حتى اعتاد على هدا المكان وعلى ما يبدو فالخادمة بقيت تحاول استيعاب الامر قبل ان تسرع للخارج وهي تنادي كبير الخدم .
[اشعار النظام : يبدو انك مشوش لاكن لاتقلق مزامنة الروح تمت والان ستستعيد ذكريات جسدك]
انتظر استعيد ماذا بحق الجحيم الم يكن يجب ان يحدث هدا قبل ان ادعي فقدان الذاكرة مالدي يجب ان افعله بشأنك ايها الل...
"ااه".
اطلقت صرخة بعدما احسست بألم لايطاق في رأسي وكأن احدهم يدقه بمطرقة من حديد قبل ان تبدأ مشاهد تظهر امامي واحدة تلو الاخرى .
"ايفان عش قويا واحمي اخاك فليس لكم من دون بعضكم احد".
"اخي لمادا انت هكدا لمادا صرت تكرهني".
"اتمنى لو تموت يا عار هده العائلة".
"اغرب عن وجهي فلو رأيتك اكثر من هذا قد اقتلك".
بعد ان هدأ الالم بقيت صامتا لوهلة لم يكن هذا بسبب انني لم اتحمل الالم بل بسبب ان هذا الوغد يشبهي في حياتي السابقه وكأنه انعكاسي في هذا العالم لاكن هذا لم يدم فبالثانية التالية لعنت بصوت مرتفع لقد استحوذت على جسد عار عائلة سيريوس وليس هدا فقط بل سوف تتم محاكمتي بتهمة القتل اثناء الشرب.
ماهذه الحياة الملعونة بالظبط عدت من الموت فقط من اجل ان اموت مجددا.
بينما كنت افكر في انهاء حياتي بيدي حرفيا دخل شخص دا شعر اشقر بلحية متوسطة وعيون سوداء مثل الفحم وهالة اثيرية حوله بعدما حطم الباب .
لم يكن هذا سوى لورد عائلة سيريوس
كارلوس فان سيريوس.
ووالد هذا الجسد.
في لحظة دخول هدا الكيان الطاغي شعرت وكأن الهواء في الغرفة نفسه يحاول الهرب من حولي وكأنه يعاقبني على شنائع لم ارتكبها وهذا بسبب الضغط الذي يفرضه هذا الكيان دون وعي منه.
ففي هدا العالم اكتسب البشر قدرة تمكنهم من التحكم في هالتهم وجعلها سلاحا فتاكا والشخص الذي يتقن استعمالها يصير وحشا لن يقدر من هم دون فئة معينة التنفس بقربه حتى.
وافضل مثال على هذا هو هذا الشخص امامي مصنف فئة SS
وبعد ان رأى انني لا استطيع التحمل ويكاد يغمى علي قام بكبح هالته وهو يتمت لنفسه
"ضعيف"
اقسم انني سمعته يقول ضعيف كيف لي الا اكون كذالك وانت مصنف فئة SS وانا بالكاد اعتبر مصنف فئة F
عدت للواقع بعد سماع صوت خشن مهيب يجعلك ترغب في الركوع بمجرد سماعه
"ايها الابن الثاني"
ارتجفت لا اراديا بعد سماع صوته قبل ان ارد
"اجل"
"سمعت انك فقدة ذاكرتك هل هذا صحيح"
تبا لقد ادعيت سابقا فقدان ذاكرتي وعلى مايبدو ابي... اقصد اللورد لم يصدق كلامي .
"اجب على سؤالي ايها الابن الثاني"
"...أجل سيدي"
في اللحظة التي اجبت فيها شعرت بجسدي يرتفع في الهواء، بعد ان ادركت هذا شعرت بيد تمسك عنقي وحرارة تنتشر في انحاء جسدي وكأن حماما بركانية تسير في عروقي .
انه يضخ الاورا الخاصة به في جسدي من اجل ان يعرف ان كان هنالك خطب ما لكنه لم يكن يكبح نفسه مما ترتب عن ألم لا يطاق لكن هذا لم يكن مهما كثيرا فواجهة النظام قد ظهرت فوق رأس ابي دون سابق انذار .
[الاسم : كارلوس فان سيريوس]
[دوره : رب عائلة سيريوس ووالد ايفان]
[نقاط المودة : 5]
[افكاره الحالية : ابني.... لم يكن عليك ان تفعل ذلك]
"ت...توقف سأموت"
كنت حرفيا على بعد خطوات قليلة من الموت كيف لا وشخص يضخ اورا فئة SS في جسد شخص فئته F وعائي في احسن الاحوال كان سينفجر بعد بضعة ثواني لو لم يتوقف .
ولكن ولحسن الحظ تركني اللورد قبل ذلك بلحظات.
سقطت على الارض وانا الهث محاولا فهم اشعار النظام السابق قبل ان يقول بتعبير خالي من المشاعر وكأن الذي امامه لم يكن ابنه او ادا صح التعبير جسد ابنه .
"هممم مثير للأهتمام قلبك توقف عن العمل من قبل لكنه عاد للعمل وكأن شيئا لم يحدث، اعتقد ان هذا ما جعلك تفقد ذاكرتك".
بعد الاستماع للورد أدركت انه كان يقرأ حالة جسدي مما جعلني اشعر بالقشعريرة تسري في عروقي قبل ان يتابع
"على كل حال رغم فقدانك لداكرتك الا ان الجرائم التي قمت بها لم تختفي اي ان المحاكمة لم تلغى"
بسماعه يتحدث عن هذا تذكرت ان صاحب هدا الجسد متهم بقتله لشخصين اثناء شربه .
مع ازدياد توتري قال الورد بكل برود السماء والارض
"محاكمتك ستكون بعد ثلاثة ايام"
نزل علي كلامه كالصاعقه.
محاكمتي بعد ثلاثة ايام بتهمة لست حتى انا من قام بها.
رغم فكرتي هده الا انني لم استطع قولها بصوت عال فكل ما سأكسبه سيكون المزيد من نظرات الازدراء
عار العائلة يحاول ادعاء الجنون من اجل النجاة .
كان هذا ماسيقوله الناس عني لو فعلت ذلك.
"نسيت ان اخبرك، في هده الثلاثة ايام سوف يكون لك الحق في الخروج لاكن يجب ان تأخد كبير الخدم معك"
"سيكون هذا اخر ما يمكنني القيام به من اجلك كوالدك".
حدقت في اللورد الذي صار اشبه بملاك موت بالنسبة لي ، كوالدي مؤخرتي اراهن انه يصلي كل يوم من اجل موتي .
نظر اللورد الي لوهلة قبل ان يكمل كلامه
"اتمنى ان تستغل هذا جيدا فقد تجد شيئا يبرئك من هده التهمة رغم ان هدا مستحيل"
مع هذه الكلمات خرج اللورد من غرفتي مما جعلني اسقط ارضا غير قادر على الوقوف بشكل صحيح.
الغريب ان وجهي ظل ساكنا لم يتغير فيه شيئ.
"حسنا لم اتوقع ان تكون الحياة الى جانبي مند البداية"
في كل من عالمي السابق او هذا كانت الحياة ضدي وكأن العالم يستمتع بمشاهدتي اتمرغ هنا وهناك.
..
..
..
بعد مغادرة اللورد للغرفة جاء كبير الخدم وبعض الخادمات من بعده من اجل مراقبتي لكنهم سرعان ما غادرو بعد ان وجدوني شاردا لا اتحرك ساكنا
فكل ما كان يشغل بالي في تلك اللحظة لم يكن سوى اشعار النظام الذي ظهر فوق رأس والد هذا الجسد
[رسالة النظام : يبدو انك انتبهت لهذا]
[القدرة المخفية : نظام المودة المستوى 1] [وصف القدرة : انت ضعيف جيدا ايها الكاتب ومن اجل نجاتك حاليا ظهرت هده القدرة تسمح لك بمعرفة مايفكر به الاشخاص الذين يحملون لك قدرا معينا من المودة وتسمح ايضا بمعرفة مايفكر فيه الاشخاص الذين يشاركونك الدم]
"نظام المودة"
تمتمت لنفسي قبل ان ادرك انني لم اتفحص هدا النظام كاملا بعد .