الفصل 3 : مهزلة
-------------
- منظور ايفان فان سيريوس.
جالسا فوق كرسي اتفقد هذا النظام الغريب اكتشفت ثلاثة اشياء رئيسية.
"النظام"
[الخصائص ، المتجر ، المهام]
صرت الان حين احاول فتح النظام يعطيني خيارين المتجر او الخصائص.
الخصائص هي تلك الواجهة التي كانت تظهر في البداية الاسم ، المهارات ....الخ
اما المتجر فهو حرفيا متجر استطيع شراء القدرات او زيادة احصائياتي عن طريق تجميع عملة هدا النظام والتي تسمى بنقاط الانجاز والتي احصل عليها عن طريق الخانة الاخيرة
المهام وهي عبارة عن مهمات يجب علي القيام بها من اجل الحصول على نقاط الانجاز
"المهام"
[النظام : اهلا اهلا بك ايها ااكاتب]
[المهام الفرعية :
قم بمئة تلويحة بالسيف : 20 نقطة.
اشتم رئيس الخدم : 10 نقاط.
ارفع مستوى المبارزة للمستوى 2 : 30 نقطة.
استعمل نظام المودة على جميع افراد العائلة : 50 نقطة.]
[المهمة الرئيسية :
انجو من المحاكمة : 1000 نقطة.]
[النقاط الممتلكة : 60 نقطة.]
حسنا كان هدا اول شيئ اكتشفته و على الاقل لم يطلب مهام منحرفة مثل باقي الانظمة في الروايات.
ثاني شيئ اكتشفته هو ان عالم هذه الرواية يدور قبل بداية الرواية التي كتبتها بعام واحد فقط.
"تبا ليس لدي وقت للاستعداد".
حسنا لم تكن الحياة في صالحي يوما .
"خشخشة"
"خشخشة"
صوت فتح الباب
"ايفان ايها اللعين لمادا لاتكتفي من احداث المشاكل".
تحدثت فتاة ذات شعر ذهبي لامع وعيون سوداء فاتنة كانت الاخت الكبرى لهذا الجسد.
بينما كنت احدق فيها بعيون فارغة تابعت كلامها.
"لم تكتفي باحداث مشاكل في كل مكان في اراضينا بل وصل بك الحال الى قتل مواطنين ابرياء !!".
حسنا كان هذا الشيئ الاخير الذي اكتشفته ، وهو افراد عائلتي فرغم كوني حصلت على ذكريات هذا الجسد الى انني حصلت عليها بشكل غير منظم فالاشياء التي حدثت قبل استحوادي على هذا الجسد بكثير لا استطيع تذكرها جيدا
اختي الكبرى : يورا
اخي الاصغر : ايثان
ابي : كارلوس امي : ...فيريا
استعدت انتباهي لاختي بعد ان وجدتها بدأت ترتجف قبل ان تقول
"رغم كل مافعلته كنا نتغاضى عن امرك لاكن الان انت تريد جعل ابي يسفك دماء افراد عائلته"
"لماذا لماذا انت هكدا لمادا انت تنظر لي بهذه النظرات الباردة وانت على وشك جعل ابي يسفك دماء افراد عائلته دماء ابنه"
تسمرت اختي في مكانها قبل ان تتكلم والصدمة بادية على وجهها
"لماذا انت...تبتسم"
انا ابتسم
لم اكن اعرف نوع التعبير الذي كنت اضعه على وجهي في تلك اللحظة لكن لم اكن اهتم بهذا كثيرا
"اختي الحبيبة هل انت حمقاء ام ماذا ؟"
رددت على اختي وانا اشعر ببعض المتعة
"اتعتقدين انني من قتلتهم انا مصنف فئة F ؟؟"
ردت اختي وهي تشعر بالقرف مني
"مازلت تنكر حتى النهاية فقط ت.."
قاطعت اختي قائلا "ماهو تصنيف الاشخاص الذين قتلتهم ؟"
بعد صمت طويل ردت اختي "تصنيفهم هو الفئة A ... كلاهما"
قلت وانا اظهر تعبيرا مستمتعا " وانا ماتصنيفي ؟"
"الفئة ..... F" ردت اختي بعد صمت طويل
بينما كنت احلل مجريات الجريمة قالت اختي بنبرة غاضبة بعد صمتها الطويل مما اعاد تركيزي اليها
"لاكن هذا لايبرر اجادنا لك في ساحة الجريمة وسيفك ملطخ بالدماء"
بعد ان قالت يورا هذا صمتت قليلا قبل ان انظر لعيني اختي التي بدأ التردد يظهر فيهما
في تلك اللحظة استعملت احد بطاقاتي
تمتمت قائلا " نظام المودة"
ماجعل اختي ترتبك للحظة قبل ان تظهر شاشة زرقاء فوق رأسها
[نظام المودة :
الاسم : يورا فان سيريوس
الدور : اخت ايفان نقاط المودة : 3 نقاط
الافكار الداخلية : مازال ينكر افعاله هدا الجبان اتمنى لو بنتحر بدل تركه لابينا يلوث يديه بدمه ، لاكن كيف استطاع ان يقتلهما]
بعد رؤية هذا توسعت ابتسامتي اكثر.
لقد نجحت في زرع بذرة الشك في ذاخلها.
" انت انت فقط لو تقتل نفسك بيديك لكان هذا خيرا لهذه العائلة".
بعد قول يورا لهذا سمعنا دق الباب قبل ان يتبعه دخول رئيس الخدم وهو يقول
"هل طلبتني ايها السيد الشاب"
قوبل كلام رئيس الخدم بصمت ثقيل قبل ان ارد ببتسامة
"جهز العربة من اجل الخروج فعلى مايبدو سوف نذهب لمكان مسلي"
رغم كلامي المشوش الا ان رئيس الخدم اجاب بسرعة
"امرك سيدي الشاب"
بعد كلام رئيس الخدم هذا خرج هو واختي التي كانت قبضتها ترتجف من الغرفة ما جعلي اسقط فوق فراشي هذا وابدأ في تذكر احداث هذا العالم
"النهاية"
كان هذا هو اسم الرواية التي كتبتها في حياتي السابقة والتي كانت احد الاشياء القليلة التي كان شغفي فيها قائما.
يحكم عالم هذه الرواية اربع عائلات يقسمون إمبراطورية سيقيليا
في الشمال : عائلة سيريوس
في الجنوب : عائلة استيريان
في الشرق : عائلة زاين
في الغرب : عائلة فيرس
ووسط كل هذه العائلات توجد العاصمة الامبراطورية حيث تقيم عائلة فالنتين الامبراطورية .
وانا كنت في عائلة سيريوس عائلة المحاربين الذين لايؤمنون بشيء من دون القوة
فبعد ظهور مخلوقات الكوابيس الذين احتلوا 70 بالمئة من اراضي هذا الكوكب حيث بقيت قارة واحدة وهي قارة آسيا مما جعل البشر يقومون بتوحيد انفسهم مما تسبب في ظهور إمبراطورية سيقيليا
وحاليا يبلغ عدد الناس مليار نسمة فقط منذ كان عدد سكان هذا الكوكب 8 مليار نسمة.
بعد ترتيب افكاري سمعت نزلت لاجد رئيس الخدم في انتظاري بعد ان جهز العربة .
مما جعلني ابتسم قائلا
"حان وقت انهاء هذه المهزلة"