تبدأ الحلقة مباشرة بعد نهاية الحلقة السابقة، حيث ميليوداس وديان (الخطيئة الكسل – الدب) يتقاتلان بشراسة تحت تأثير هلوسة قوية جدًا تجعلهما يرون بعضهما البعض كعدو حقيقي.السبب في الهلوسة هو جرس سحري يقوم بتشغيله الفارس المقدس روين (Ruin)، وهو فارس مقدس متخصص في السيطرة على العقل والأوهام.إليزابيث تحاول بيأس إيقاف القتال وتصرخ عليهما مرارًا وتكرارًا لكنهما لا يستجيبان إلا للحظات قصيرة جدًا قبل أن يعود الجرس ليسيطر عليهما مجددًا.فجأة يظهر الفارس المقدس الآخر فريزيا (Friesia) مع مجموعة من الفرسان المقدسين التابعين لها، وتهدد بحياة مجموعة من الرعاة العزل (المدنيين الأبرياء) الذين كانوا موجودين بالقرب من المكان.إليزابيث تتدخل بشجاعة كبيرة لحماية أحد الرعاة، وتتعرض لضربة قوية من فريزيا (سياط من الزهور السحرية الحادة) → تُصاب بجروح خطيرة وتنزف بشدة، ومع ذلك ترفض التراجع.هذا المشهد يُعتبر من أهم لحظات تطور شخصية إليزابيث في الموسم الأول، حيث تنتقل من الفتاة الخائفة والمترددة إلى شخصية تمتلك إرادة حديدية لحماية الآخرين.في هذه اللحظة الحرجة، إليزابيث وبكل ما أوتيت من قوة تقفز وتُسقط الجرس السحري من يد روين (أو تُصيبه بحركة ما تجعله يسقط)، مما يُوقف الهلوسة فجأة.بمجرد توقف الهلوسة:ميليوداس يستعيد وعيه فورًا
يرى إليزابيث مصابة ودامية
يتحول غضبه إلى حالة قاتلة باردة (من أشهر مشاهد الغضب المخيف لميليوداس في السلسلة كلها)
يندفع ميليوداس نحو روين بسرعة مذهلة ويبدأ معركة شرسة جدًا (قتال قصير لكنه عنيف للغاية).في نفس الوقت، ديان تستعيد وعيها أيضًا وتواجه فريزيا بكل قوتها (معركة قوية بين سيدة العمالقة والفارسة المقدسة المختصة بالنباتات السحرية).أهم لحظات القتال:ميليوداس × روين
ميليوداس يتفوق بشكل ساحق رغم أن روين يستخدم قدرات نفسية وعقلية قوية.
ينتهي الأمر بأن ميليوداس يضربه ضربة قاضية بسيفه ويُسقطه بسهولة نسبية (يظهر مدى الفارق الهائل في القوة).
ديان × فريزيا
فريزيا تستخدم هجمات الزهور الشوكية الضخمة والسياط النباتية.
لكن ديان بقوتها الخام الهائلة وحجمها العملاق تدمر كل شيء وتُنهي القتال بضربة أرضية قوية (تُظهر قوتها الحقيقية كعملاقة).
بعد انتهاء القتال:ميليوداس يهرع إلى إليزابيث المصابة بقلق شديد
يحملها بين ذراعيه ويُظهر جانبًا عاطفيًا نادرًا
هوك (الخنزير) يأتي راكضًا وهو ينزف من أنفه نزيفًا كوميديًا هائلًا (منظر كوميدي شهير جدًا في الحلقة بسبب حجم الدم المتدفق )
في النهاية، ينجح الفريق في الوصول إلى مدخل سجن باست (Baste Dungeon) الذي يُحتجز فيه بان (الخطيئة الجشع – الثعلب).لكن الحلقة تنتهي بجو مشحون ومقلق، حيث يظهر نبوءة/قصيدة غامضة تتحدث عن كارثة قادمة وعودة الفوضى ( foreshadowing مهم جدًا للأحداث القادمة