الفصل مائة وتسعة وسبعون: انطلاق قافلة "الفجر"!
عاد فنان التهرب (توي تانغ غو) أخيراً إلى مدينة الفجر بعد موته في المصنع.
لم يُقتل على يد أي من الزعيمين، بل ظل صامداً حتى استُنزف جسده تماماً من التعب والارهاق، ليفقد الاتصال ويسقط جثة هامدة أصبحت بلا شك وجبة لأحد الزعيمين. فور تسجيل دخوله في اليوم التالي، وجد نفسه في "قاعة النعمة"، فبدأ يقص على الرفاق تفاصيل "صراع العمالقة" الذي شهده.
أثار تقريره نقاشاً حاداً، وبرز تحليل الصنارة المستقيمة وأنا لص 6 (Wo Zei 6) كالأكثر دقة:
طبيعة وحش الظلام: بما أن "المنخرين" ابتلعا الجزء المظلم من "شيطان النار" وحولاه للحم، فهذا يعني أن جسد الظلام ليس لحماً حقيقياً، بل طاقة مجسدة.
قدرات زعيم المصنع: هو يمتلك قدرة على التخفي أو "انعدام الحضور" تتفوق على مهارة شيويه، بدليل أن "شيطان النار" المتطور لم يكتشف مكانه رغم إصابته.
استراتيجية الهجوم: الحل الوحيد هو هجوم (AOE) شامل يملأ المصنع بالانفجارات لإصابة الوحش المتخفي.
بسبب فجوة القوة الشاسعة، تقرر تأجيل "غزو المصنع" حتى يرتفع مستوى اللاعبين وتتوفر نيران انفجارية كافية. وهكذا، هدأ إيقاع اللعبة مجدداً، وعاد "وقت لاعبي نمط الحياة".
رحلة "الفجر" الاستكشافية
انطلقت قافلة "الفجر" بقيادة فنان التهرب. كان عليهم إيجاد هدف وتحقيق إنجاز ملموس قبل اجتماع "مملكة الإله" القادم بعد 10 أيام.
استُبعدت "مدينة الرياح الدافئة" (بسبب استمرار عمليات التطهير)، و"مدينة الأشواك" (منطقة نفوذ ساند شيب)، و"مدينة النار العملاقة" (بسبب حالة الاستنفار الأمني بعد اختفاء عينات التجارب). لذا، وقع الاختيار على البراري المفتوحة.
في قلب البراري
حدث التواء في الفضاء، ولفظ "المنخران الضخمان" رجلاً عارياً تماماً.
بمجرد هبوطه، تدحرج فنان التهرب على الأرض واتخذ وضعية الاستعداد ماسحاً المحيط: "لا أحد، المكان آمن."
كان هذا أقصى الجنوب في الخريطة التي رسمها أفريكان بنغوين، وهي المنطقة التي اختُطف فيها الأخير من قبل تجار العبيد.
قرر الفريق استخدام "النقل" عبر المنخرين بدلاً من القيادة لتوفير الوقت، رغم "الآثار الجانبية" المحرجة. بعد ثوانٍ، قُذفت "راكون" (دب الوسابي) لتسقط على الأرض كالفطيرة.
"تباً، هذا مقرف.. ذوق المبرمجين سيء للغاية."
"آه.. مؤخرة الأخ تهرب مشدودة جداً.."
"ليست أنا! لم أقل شيئاً! فراغ.. فراغ.. عودي لطبيعتك بسرعة!"
"حقاً هي مشدودة.. الأخت شين تشينغ قالت أيضاً أنه.. فراغ.. فراغ.. لا تفكري!"
ارتجف وجه التهرب وهو يسمع "أفكار" السنجاب، لكنه لم يجرؤ على الالتفات، وظل يراقب الأفق وظهره لمركز النقل. ثم سقط جسد أبيض ناصع آخر: تاو زي.
"الأخت تاو زي بيضاء جداً.. ومؤخرتها.. آه سأموت خجلاً! توقف عن الكلام أرجوك!"
"يا إلهي، صدرها كبير.. فراغ.. فراغ.."
احمر وجه تاو زي بشدة وهي تسمع "مديح" دب الوسابي الصريح، وغطت مفاتنها بيديها وهي تستدعي صندوقها الخشبي (تابوت الخداع).
كان الصندوق مرتباً كخزانة ملابس احترافية: الطبقة السفلى تحتوي ملابس مطوية بدقة ومفصولة بحواجز خشبية، والطبقة العليا بها 6 بنادق طاقة. وبسرعة البرق، بدأت تاو زي ترتدي ملابسها خلف الصندوق، وسط شعور بـ "الغرابة" لوجودها عارية في برية واسعة مع رجل يُعطيها ظهره وراكون يصرخ بـ "كبير وأبيض".
ثم قُذفت 小A (ليتل A).
"سحقاً! ليتل A بالتأكيد قامت بعملية تجميل! آه! ارحموني!"
"مؤخرات الجميع مشدودة.. أنا لا أفكر.. ألا تجد ليتل A صعوبة في الركض بهذا الحجم؟.. خروف واحد.. خروفان.."
كانت ليتل A قد اعتادت على صراحة اللاعبات؛ فلم تحاول التغطية، بل نظرت للراكون التي تتدحرج خجلاً، ولـ تاو زي التي تمد لها الملابس وهي تحدق في صدرها، فقامت ليتل A بحركة "Peace" ✌ بجرأة، ثم ارتدت ملابسها ببراعة وسرعة.
_
رايكم ؟