'باندي محق، بلا ريب. كان ينبغي أن يكون المدير جو على قائمة المشتبه بهم منذ البداية، بالنظر إلى اطلاعه على دقائق عمل مكتب البريد.

ولكن بينما كان هذا الإدراك يستقر في أحشائي كثِقل الرصاص، شعرتُ بالشك يتسلل إليَّ، وبإحساس مزعج بأن المضي في هذا الخيط قد يكون خطأ. فالمدير جو شخصية محترمة، ورجل يتمتع بسلطة تمكنه من إخفاء آثاره والتلاعب بالأدلة التي نعتمد عليها لبناء قضيتنا.

وبينما كنتُ أصارع لأجد طريقًا أمضي فيه، تردّد صوت باندي في ذهني مجددًا، همسة ساخرة أرسلت قشعريرة في عمودي الفقري. همس باندي، وصوته يقطر بتعاطف زائف: 'لدي حل بسيط.' وأردف: 'لكن عليك أن تثق بي. اتبع قيادتي، وسنقبض على قاتلنا في لمح البصر.'

ترددتُ، وعقلي يعصف بتبعات كلماته. فالثقة بباندي تتعارض مع كل حدس أملكه كضابط شرطة، ومع كل درس اكتسبتُه بشق الأنفس حول مخاطر السماح للعواطف بتعكير حكمي. لكنني، حتى مع محاولتي للمقاومة، لم أستطع إنكار حقيقة سجله الحافل، وطريقته الغريبة التي تمكن بها من توجيهي عبر منعطفات هذه القضية في كل منعطف حاسم.

بتنهيدة عميقة، نهضتُ واقفًا، فكي مشدودًا بعزم، بينما شققت طريقي نحو مكتب المدير جو. رفع الرجل رأسه عند دخولي، وعلى وجهه قناع من القلق المهذب وهو يتأمل مظهري المنهك.

قال بصوت هادئ ورصين: "آه، الضابط بارك." وأردف: "كيف لي أن أخدمك اليوم؟ هل من تقدم في التحقيق؟"

أخذتُ نفسًا عميقًا، وقلبي يدق بقوة بينما سمحتُ لكلمات باندي أن تتدفق عبري، نصًا بالكاد أصدق أنني أتبعه. قلتُ، وصوتي يثقل بإحباط مفتعل: "بصراحة يا سيدي، نحن نكافح." وأضافت: "هذه القضية لا تشبه شيئًا رأيته من قبل، وكل خيط نلاحقه يبدو وكأنه لا يقودنا إلى أي مكان."

أومأ المدير جو برأسه، تعابير وجهه متعاطفة بينما اتكأ في كرسيه. قال، وصوته يملؤه إخلاص زائف أثار اشمئزازي: "لا يسعني إلا أن أتخيل مدى صعوبة الأمر." ثم أردف: "لكن لا تكن قاسياً على نفسك كثيرًا. هذه الأمور تستغرق وقتًا."

أومأتُ برأسي، وعقلي يتسابق بينما أحاول العثور على الكلمات المناسبة، المدخل المثالي لنصب الفخ الذي أعدّه باندي أمامي. ثم، وكصاعقة برق، لمعت الفكرة في ذهني.

قلتُ بصوت عفوي وغير متكلف: "من الصعب جدًا فهم نية المرسل."

تصلّب المدير جو، واتسعت عيناه بشكل شبه غير محسوس وهو يستوعب كلماتي. ثم، بابتسامة لم تبلغ عينيه تمامًا، أومأ موافقًا.

قال، وصوته مشدود بتوتر يكشف عن خلاف هدوئه الظاهري: "نعم، من الصعب دائمًا تفسير فن الآخرين." وأضاف: "لكنني متأكد أنه مع الوقت والصبر، ستتمكن من كشف الغموض وراء تلك اللوحات والعثور على القاتل الذي تسعى إليه."

في تلك اللحظة، بدا العالم وكأنه يتوقف، فالصمت الذي ملأ الغرفة كان ثقيلًا وقاسيًا كوزن مادي. شعرتُ بوجود باندي في عقلي، وضحكاته كانت صدى شريرًا أرسل قشعريرة في عمودي الفقري.

همس باندي، وصوته يملؤه ابتهاج منحرف: 'لقد حصلت عليه الآن يا بارك.' وأردف: 'لقد اعترف الأحمق بمعرفته باللوحات، وهي التفاصيل التي كنتَ تُبقيها طي الكتمان طوال هذا الوقت.'

أخذتُ نفسًا عميقًا، وقلبي يخفق بينما مددتُ يدي لأمسك بقيودي، وصوتي ثابت وهادئ وأنا أخاطب الرجل أمامي. قلتُ، وكلماتي تدق كـ"ناقوس الموت" في سكون الغرفة: "المدير جو، أنا ألقي القبض عليك للاشتباه في جريمة قتل." وأكملتُ: "لك الحق في التزام الصمت، وأي شيء تقوله يمكن وسوف يستخدم ضدك في المحكمة."

شحب وجه الرجل، واتسعت عيناه بصدمة وذهول وهو يتلعثم بالاحتجاج. قال، وصوته يرتجف بمزيج من الخوف والارتباك: "لا أفهم." وأردف: "ماذا فعلتُ خطأ؟ كنتُ أحاول فقط المساعدة في التحقيق، وتقديم دعمي وتعاوني..."

تمتمتُ بصوت منخفض وعنيف: "احتفظ بذلك لوقت لاحق"، بينما أقوده خارج المكتب، وقد كان الدعم في طريقه بالفعل لنقله إلى مركز الشرطة.

وبينما كنتُ أشاهده يُقاد بعيدًا، رأسه مطأطئًا في هزيمة، لم أستطع إلا أن أشعر بامتنان تجاه الوجود المظلم الذي أرشدني إلى هذه اللحظة، الصوت الملتوي الذي كان رفيقي الدائم طوال كابوس هذه القضية.

همستُ بصوت منخفض وصادق بينما اتكأت في كرسيه، وعيناي مثبتتين في السقف أعلاه: "شكرًا لك." وأضفت: "لم أكن لأشك في المدير جو أبدًا دون مساعدتك."

ضحك باندي، ضحكة تحمل في طياتها تسلية وسخرية في آن واحد. قال هامسًا، وصوته يقطر بالغطرسة: 'بالطبع لم تكن لتفعل.' وأردف: 'أنت مجرد إنسان، في النهاية. مقيد بنفس القيود والتحيزات التي تعصف بنوعك بأكمله.'

عبستُ، وارتسمت على جبيني علامة استفهام بينما أحاول فهم كلماته. سألتُ بصوت متردد وغير متأكد: "ماذا تعني؟"

قال باندي باستهزاء، ونبرته تقطر بالازدراء: 'يا لك من ساذج أيها المحقق.' وأكمل: 'أنت تعلم تمامًا ما أعنيه. الناس ينخدعون بسهولة بالمظاهر، ويسارعون إلى الحكم على الآخرين بناءً على مجرد ابتسامة وكلمة طيبة.' وأضاف: 'إنه ضعف يكمن عميقًا في النفس البشرية، عيب استغله المجرمون والمحتالون منذ فجر التاريخ.'

أومأتُ ببطء، وعقلي يتسابق بينما أتأمل دلالات كلماته. إنه صحيح، بطبيعة الحال. لم أفكر أبدًا في المدير جو كمشتبه به، ولم أنظر أبدًا إلى ما وراء سلوكه الودود ومكانته المرموقة لأرى الظلام الكامن تحت السطح.

استطرد باندي، ونبرة صوته تحمل لمسة تسلية منحرفة: 'لكن الأمر لا يقتصر عليك فقط.' وأردف: 'الجميع يرتكبون نفس الخطأ، بغض النظر عن العصر أو الثقافة. يرون ما يريدون رؤيته، ويصدقون ما يريدون تصديقه، كل ذلك لأنهم خائفون جدًا من النظر إلى ما وراء السطح ومواجهة الحقيقة القبيحة الكامنة تحته.'

صمت للحظة، وضحكاته تتردد في أعماق عقلي كجرس مشؤوم. قال، وصوته يملؤه إحساس منحرف بالفخر: 'في النهاية، هكذا تمكنتُ من أن أصبح أحد أشهر القتلة المتسلسلين في التاريخ.' بواسطة استغلال عمى وبراءة الناس من حولي، بتقديم نفسي كشخصية ساحرة وجذابة بينما أنغمس سرًا في أحلك دوافع نفسيتي الملتوية. [ ترجمة زيوس]

هززتُ رأسي، ابتسامة ساخرة تعلو شفتي بينما أتأمل كلمات باندي، وطريقته العفوية في الاستمتاع بظلام وانحراف إرثه الملتوي.

قلتُ بصوت منخفض ومتمعن بينما أحدق في الفراغ أمامي: "أتعلم، لم تكن بحاجة لإضافة تلك الجزئية الأخيرة." وأوضحت: "عن كيف تمكنت من أن تصبح قاتلاً ناجحًا بهذا الشكل، أعني. هذا ليس شيئًا يدعو للفخر، كما تعلم؟"

ضحك باندي، ضحكة تحمل في طياتها تسلية وسخرية في آن واحد. قال هامسًا، وصوته يقطر بإحساس منحرف بالرضا: 'أليس كذلك؟' وأردف: 'أن أعلم أنني تمكنت من خداع وتفوق على الكثير من ما يُسمون بالخبراء، وأن أبقى متقدمًا على القانون لفترة طويلة... إنه شهادة على ذكائي ومكرمي وقوة إرادتي المطلقة.'

قلّبتُ عينيَّ، وشعور بالاشمئزاز والنفور غمرني بسبب غطرسته المطلقة في كلماته. لكن قبل أن أتمكن من الرد، اتخذ صوت باندي نبرة أكثر جدية، لمسة من الإلحاح شقت الهواء كسكين.

قال، وكلماته حادة ودقيقة: 'لكن دعنا لا نستبق الأحداث أيها المحقق.' وأكمل: 'اللعبة لم تنته بعد، ولا بأي حال من الأحوال. ربما يكون المدير جو قيد الاحتجاز لديك، لكن هذا مجرد البداية.' واستطرد: 'الآن يأتي العمل الحقيقي، الرقصة الدقيقة من الاستجواب والتحقيق التي ستحدد مصير هذه القضية.'

أومأتُ ببطء، وعقلي يتسابق بينما أتأمل دلالات كلماته. إنه محق، بطبيعة الحال. القبض على جو هو مجرد الخطوة الأولى، الحركة الافتتاحية في لعبة القط والفأر الطويلة والمعقدة. الآن نحتاج إلى الغوص أعمق، لفك شبكة الأكاذيب والخداع الملتوية التي كان ينسجها منذ فترة لا يعلمها إلا الله.

وتابع باندي، وصوته يكتسي لمسة تسلية مظلمة: 'دعنا لا ننسى أن صديقنا العزيز جو من غير المرجح أن يستسلم دون قتال.' فالرجل مثله، لديه الكثير ليخسره والقليل ليكسبه بقول الحقيقة... سيكون لديه ترسانة كاملة من الأعذار والأعذار المزيفة تحت تصرفه، كل منها أكثر إقناعًا من سابقه.'

لم أستطع كبح ضحكة صغيرة من سخافة الأمر برمته، فكرة قاتل بدم بارد مثل جو يحاول التملص من الأدلة المتزايدة ضده. تمتمتُ بصوت يقطر سخرية: "أنا متأكد أنه سيفعل ذلك." وأكملتُ: "لكننا سنكون مستعدين له، مستعدين لتمزيق كل كذبة وكشف الحقيقة ليراها العالم أجمع."

ضحك باندي، ضحكة تحمل في طياتها موافقة وسخرية في آن واحد. قال، وصوته يملؤه إحساس منحرف بالفخر: 'هذه هي الروح، أيها المحقق.'

بينما أجلس في هدوء مكتبي، ووطأة قضية جو تثقل كاهل عقلي، لم أستطع إلا أن أشعر بذهول، وإحساس متسلل من عدم الواقعية يهدد بإرباكي في كل منعطف. كان باندي، كعادته، حاضرًا معي، وجوده راحة مظلمة وملتوية في مواجهة الفظائع التي كشفناها.

همستُ بصوت منخفض ومنهك بينما أسرد تفاصيل القضية، والمنعطفات التي قادتنا إلى هذه اللحظة: "إنه أمر لا يصدق." فأعذار جو، وأكاذيبه... كانت واهية بشكل واضح، ومختلقة بشكل جلي. لكنه ظل يضاعفها، ويواصل محاولة نسج شبكة من الخداع يمكن لأي ذي عقل سليم أن يكشفها.

ضحك باندي، ضحكة تحمل في طياتها تسلية وسخرية في آن واحد. قال هامسًا، وصوته يقطر بالازدراء: 'اليأس يولد الغباء.' وأكمل: 'عندما يُحشر الرجل في زاوية، وعندما يرى عالمه كله يتهاوى من حوله... في تلك اللحظة يكون في أشد حالات خطورته، وأكثرها تقلبًا. لكنه أيضًا يكون في أضعف حالاته، وأكثرها عرضة لارتكاب خطأ قاتل.'

أومأتُ برأسي، وعقلي يستعيد اللحظة التي عثرنا فيها على نسخ من لوحات يوري في شقة جو، الدليل الدامغ الذي حطم عزيمته أخيرًا وأسقط بيته الورقي. تمتمتُ بصوت يملؤه شعور قاسٍ بالرضا: "لم تكن لديه أية فرصة." وأضافت: "لا بعدما أصبح لدينا الإثبات، الحقيقة التي لا يمكن إنكارها بشأن هوسه وذنبه."

ولكن حتى بينما أتذوق طعم النصر، شعور العدالة الذي يأتي بمعرفة أن قاتلاً قد تم كبحه، لم أستطع التخلص من إحساسي بالقلق، والشعور المتسلل بالرعب الذي يأتي مع فهم أعماق انحراف جو.

قلتُ بصوت منخفض وغير مصدق: "لأفكر أن كل هذا بدأ بنوع من الحب الملتوي." وأردفت: "هوس تحول إلى هاجس، رغبة في التملك والسيطرة ابتلعته من الداخل إلى الخارج."

أومأ باندي برأسه، وصوته يكتسي لمسة تسلية مظلمة. قال، وكلماته تقطر سخرية: 'الحب شيء خطير.' وأردف: 'يمكنه أن يدفع الرجل إلى الجنون، إلى أعمال قسوة وعنف لا توصف. اعتقد جو أنه كان يساعد يوري، ظن أنه يمنحها الشهرة والتقدير اللذين تستحقهما.'

لكن في النهاية، كل ما فعله هو تدميرها، تحطيم أحلامها وعقلها في سعيه وراء رغباته الملتوية.

هززتُ رأسي، شعور بالاشمئزاز غمرني عند التفكير في ألم يوري، الصدمة التي لا بد أنها تحملها معها في كل لحظة يقظة. قلتُ، وصوتي يملؤه مزيج من الغضب وعدم التصديق: "وأن يفكر أنه يمكنه الإفلات من العقاب حقًا!" وأكملتُ: "أن يتمكن من التلاعب بالأدلة، وإخفاء آثاره، والاحتفاظ بسره المريض الصغير إلى الأبد."

ضحك باندي، ضحكة تحمل في طياتها سخرية وموافقة في آن واحد. قال، وصوته يملؤه إحساس منحرف بالفخر: 'الغطرسة هي سبب سقوط الكثير من المجرمين يا بارك.' وأردف: 'يعتقدون أنهم لا يُقهرون، لا يمكن المساس بهم. ينسون أن هناك دائمًا شروخًا في الواجهة، دائمًا نقاط ضعف تنتظر الاستغلال من قبل أولئك الذين يمتلكون الإرادة والمكر للقيام بذلك.'

أومأتُ برأسي، وعقلي يتسابق بينما أتأمل المنعطف الأخير في القضية، الكشف الذي تركني أترنح بشعور من عدم التصديق واليأس. قلتُ بصوت منخفض ومرير: "وفي النهاية، كل تخطيط جو، كل مكائده الملتوية... كانت كلها هباءً."

فقد اعتزلت يوري الرسم، وتخلت عن أحلامها وشغفها في مواجهة الرعب الذي انصب عليها. أما جو... فسيمضي بقية حياته يتعفن في زنزانة، سجينًا لأوهامه المريضة.

صمت باندي للحظة، وجوده وزن ثقيل في الهواء من حولي. ثم، بتنهيدة بدت وكأنها تحمل ثقل العالم، تحدث.

قال، وصوته يملؤه مزيج غريب من التسلية والاستسلام: "يا له من موقف غريب!" وأضاف: "قصة ملتوية عن الحب والجنون، عن أحلام دمرت وحيوات تحطمت بلا رجعة. لكن في النهاية، أليست هذه هي طبيعة الوحش؟ الجانب المظلم الخفي للنفس البشرية، المكان الذي تتصادم فيه أعمق رغباتنا وأحلك دوافعنا؟"

أومأتُ برأسي، فكي مشدودًا بعزم قاسٍ. قلتُ بصوت منخفض وعنيف: "ربما يكون الأمر كذلك." وأكملتُ: "لكن هذا لا يعني أن نتوقف عن القتال، أن نتوقف عن محاولة جلب بعض النور إلى الظلام. لأنه إذا فعلنا ذلك... إذا استسلمنا لليأس والتشاؤم... حينها ستنتصر الوحوش.

وهذا مصير أسوأ من الموت نفسه."

ضحك باندي، ضحكة تحمل في طياتها موافقة وسخرية في آن واحد. قال، وصوته يقطر سخرية: 'كلام الأبطال الحقيقيين.' وأردف: 'لكن تذكر... حتى أسطع ضوء يلقي بظل. وفي بعض الأحيان، الطريقة الوحيدة لفهم الظلام حقًا... هي احتضانه، والسماح له بالتهامك من الداخل إلى الخارج.'

هززتُ رأسي، ابتسامة ساخرة تعلو شفتي. قلتُ، وصوتي يملؤه شعور هادئ بالعزم: "مستحيل يا باندي." وأكملتُ: "قد أسير في الظلال، لكنني لن أدعها تستحوذ عليَّ أبدًا. ليس ما دام في جسدي نفس وقضية تنتظر الحل."

وبهذا، نهضتُ واقفًا، وعقلي يتسابق بالفعل نحو التحدي التالي، العقدة الملتوية التالية من الأكاذيب والخداع التي تنتظر أن تُحل.

_________________________________

تذكيرٌ واجبٌ من المترجم: ليكن في علم القارئ الكريم، أن كل شخصية، كل حدث، وكل حبكة في طيات هذه الرواية، هي محض نسجٍ من الخيال البشري للمؤلف، ولا تمت للواقع بصلةٍ أو حقيقةٍ ثابتة.

إنها مجرد حكايةٍ عابرةٍ بين ثنايا الورق، لا ينبغي لها أبداً أن تلهي النفس عن ذكر الله العظيم، أو عن التفكر في آياته الكبرى، أو عن تقدير قيمة الحياة الحقيقية ومسؤولياتها الجادة. فكل تلهٍ عن الحقائق الجوهرية هو خسارةٌ. هذا العمل الفني، بجماله وروعته، يبقى في النهاية وهمًا متخيلاً لا أكثر.

قدمه لكم زيوس، بكل أمانةٍ وإخلاصٍ في النقل، مع هذا التنبيه الواعي.

2026/02/24 · 12 مشاهدة · 1957 كلمة
ZEUS
نادي الروايات - 2026