كي يقول ماذا تقول بحق خالق عظيم أنت متخلف أم ماذا
رينهارت يقول بي نبرة استفزاز أذن لما تخفي يدك يمنى و متشنج هكذا وأنت أصلا لن تفعل شيء طوال فترة امتحانات
بعدها رينهارت يغير نبرة إلى غضب وعتاب يقول ام انك تريد قتل طلابي اسمع جيد أيها وغد جاوب فقط قبل أن احول هذا مكان إلى مجزرة بي دمائك
أيضا كي يرى شيء لا يرئه أحد يرى شيء مرعب غريب غير مفهوم يشبه العين ذات لون أبيض و هالة مرعبة ليست هالة إنسان أصلا خلف رينهارت بالضبط
يتراجع الأستاذ كي خطوة إلى الخلف، ويتصبب عرقاً بارداً، وهو يحاول الحفاظ على نبرة صوته المهزوزة أمام نظرات رينهارت الذهبوتية الحادة.
كي بصراخ متوتر: "ماذا تقول بحق الخالق العظيم؟! هل أنت متخلف أم ماذا؟! أنا أستاذ في هذه الأكاديمية، كيف تتجرأ على اتهامي بهذه الخزعبلات بمجرد أن يدي في جيبي؟!"
رينهارت يميل برأسه قليلاً، ويطلق تلك الضحكة الجانبية الخبيثة التي تثير جنون أعدائه، ويقول بنبرة مستفزة تملأها السخرية: "أوه.. أذن، لما تخفي يدك اليمنى وتتشنج هكذا كأنك تحمل ذنوب العالم فوق كتفك؟ أنت أصلاً لم تفعل شيئاً طوال فترة الامتحانات سوى المراقبة من بعيد، فما الذي يجهد ذراعك فجأة اليوم؟"
فجأة.. تتغير ملامح رينهارت بالكامل. يختفي البرود المستفز وتتحول نبرة صوته إلى غضب عارم وعتاب حاد يزلزل جدران القاعة السرية: "أم أنك.. تريد قتل طلابي؟! اسمعني جيداً أيها الوغد.. جاوبني الآن، وفقط جاوب قبل أن أحول هذا المكان إلى مجزرة تسيل فيها دماؤك القذرة!"
مع آخر كلمة نطق بها رينهارت، شعر الجميع بثقل هائل في الهواء، وكأن الجاذبية تضاعفت مئة مرة! لكن الأستاذ "كي" رأى شيئاً لم يره أحد غيره في القاعة..
خلف ظهر رينهارت الأشقر الفخم، انشق الظلام فجأة لتظهر عين عملاقة ذات لون أبيض ناصع ومرعب، تشع بهالة غامضة ومستبدة ليست هالة إنسان أو ساحر أو حتى شيطان عادي! هالة كيان قديم يراقب الأستاذ "كي" وكأنه حشرة تافهة تحت قدمه! (هذا السر العظيم المرتبط بقوة رينهارت الحقيقية والتي لا يزال يجهلها حتى هو نفسه!).
"أ.. أ.. أنت.. ما هذا بحق الجحيم؟! م.. من أنت؟!" يصرخ الأستاذ كي بذهول ورعب حاد، وهو يسقط على ركبتيه ويوجه إصبعه المرتعش نحو رينهارت، وعيناه متسعتان لدرجة الجنون!
المديرة إيفانجلين وضعت يدها على عصاها السحرية بصدمة، بينما كيان ضيق عينيه السوداوين، ورغم أنه لم يرَ العين البيضاء، إلا أن غريزته كبطل رواية صرخت داخله محذرة من أن رينهارت يخفي قوة قد تقلب موازين العالم!
رينهارت (في نفسه وهو يصرخ ويبكي ويهلوس من شدة الخوف والرهاب الاجتماعي): أميييييييييي! ما الذي يحدث؟! لما ينظر إليّ الأستاذ كي وكأنه رأى شبحاً؟! ولماذا تصرخ غرائزي بالخطر؟! أنا فقط غضبتُ لأنني تذكرتُ تعذيب طلابي الـ13 وتلف أعصابي معهم! نظام.. تباً لك، هل حدث شيء خلف ظهري وأنا لا أعلم؟!
تومض الشاشة الحمراء للنظام فجأة بعنف:
[دينغ! تحذير عاجل! لقد تم تفعيل 0.01% من 'الكيان المخفي' داخل روح المضيف بسبب الغضب الحقيقي!]
[تمت المهمة بنجاح! الأستاذ كي انهار تماماً وكشف نفسه دون وعي!]
[المكافأة: 150 عملة روحية! رصيدك الحالي: 340 عملة روحية! لقد أصبحتَ ثرياً رسمياً! هوهوهو!]
ينتهز كيان فرصة انهيار الأستاذ كي، ويندفع بسرعة البرق الأزرق، وبحركة واحدة يمسك بذراع كي اليمنى ويمزق كم معطفه بعنف!
تمميززززق!
لتظهر أمام أعين المديرة إيفانجلين وجوليان وسيليا.. وشم النجمة الحمراء الخماسية الصغير، وهو يشع بضوء أسود خبيث!
جوليان بصدمة: "كي؟! أنت.. أنت الخائن الذي أدخل طائفة الشيطان للأكاديمية؟!"
سيليا بذهول: "بحق السماء.. رينهارت كان محقاً منذ البداية!"
المديرة إيفانجلين تقف بكل فخامتها الفضية وتوجه عصاها نحو كي: "الحراس! خذوا هذا المرتد إلى الزنزانة الإمبراطورية السفلية، وسيتم استجوابه تحت إشراف الفارس كيان!"
يُسحب الأستاذ كي وهو يصرخ بجنون ويهلوس: "رينهاردت ليس بشراً! رينهاردت يملك عيناً بيضاء! إنه ليس الثعبان الذهبي.. إنه وحش!! وحشششش!!"
بمجرد أن يفرغ المكان، يلتفت كيان نحو رينهارت، وعيناه تلمعان بفضول قاتل: "بروفيسور رينهاردت.. يبدو أنك تعرف أكثر مما تظهر. 'مبضع جراح'، والآن كشفتَ الخائن بلمحة عين.. من أنت حقاً؟"
رينهارت يعدل نظارته السوداء الجميلة ببرود وثبات أسطوري يخفي خلفه دقات قلبه التي بلغت المليار، ويلتفت مغادراً القاعة وهو يقول: "أنا مجرد معلم يريد العودة للنوم بسلام.. وداعاً."
يمشي رينهارت في الممر متوجهاً لعربته، وبمجرد أن يغلق الباب، ينهار تماماً ويصرخ بجلطة: "سحقاً سحقاً سحقاً! ما قصة تلك العين البيضاء التي ذكرها كي؟! نظام.. تباً لك، اشرح لي الأمر وإلا فجرتك بـ 340 عملة التي لدي!!"