رينهارت يذهب حتى يرى مديرة لكن عقله كان يفكر بشيء ثاني وقال في نفسه حسناً في وقت حالياً علي تركزي على أشياء مهم و مسألة ذلك كائن الذي أشك على أنه اثنى في أصل سيكون لها وقت معين
يدخل مكتب مديرة يقول هل تحتاجين مساعدة أيها مديرة
ايفاجين تقول حسناً كما قلت لي أن اطهر تلك منطقة شيطان تمثال ولن نجد أي شيء يخص كنيسة شيطان تمثال
رينهارت يقول من واضح أن كنيسة كانت مخططة من من فترة ليست بي بعيدة قبل فترة امتحانات ومن ممكن أنهم اخفوا كل أثر ليهم حركة ذكية بصراحة
مديرة تقع آه امر سيكون صعب وأيضا تقول بنبرة جادة هل هناك شخص آخر هنا خائن غير أستاذ كي في أكاديمية
رينهارت يقول بي برود حالياً كلا لا يوجد لكن من ممكن مستقبلاً أن يكون كوني حذرة بشأن هذا أيها مديرة
مديرة تقول بالمناسبة هل قابلت فارس كاين
رينهارت يقول بي استغراب كلا لماذا
مديرة تقول بشكل غريب إمبراطور طلب من هذا فارس أن يتأكد أن أكاديمية ليس بها خائن آخر تسك مزعج لي هذه درجة يرى أن اكادميتي سهلة منال
رينهارت يبتسم ابتسامة خبيثة جانبية يقول أعتقد أن إمبراطور يشك أن هذه أكاديمية ستكون أقوى من عائلة حاكمة
مديرة تقول لحظة اتشكك أن إمبراطور له علاقة في كل ما يحدث مستحيل
رينهارت يقول لا اقصد هذا بشكل مباشراً لكن من ممكن إمبراطور يفعل اي شيء من أجل إمبراطورية لا غير وأنا أعني ذلك حرفياً
مديرة تقول حسناً حسناً افهم ذلك لكن إياك أن تظهر تلك نوايا لذلك فارس أبدا فهو غير طبيعي
رينهارت يقول بسيطة فهو بنسبة لي مجرد رقعة الشطرنج لا غير والآن علي رحيل تاخرت على طلابي
بعدها يذهب ويترك مديرة لي مفردها
مديرة تقول مجرد رقعة الشطرنج غريب حقاً
يغلق رينهارت باب مكتب المديرة خلفه بهدوء شديد، ويمشي في الممرات الفخمة للأكاديمية بخطوات واثقة، لكن عقله كان في مكان آخر تماماً. كلمات تلك "الكيان" لا تزال تتردد في أصداء روحه، واسمه الحقيقي "كارتين" لا يزال يحرق عقله.
رينهارت (في نفسه): "المديرة ذكية، لكنها لا تزال غارقة في صراعات السياسة الإمبراطورية. العالم على وشك الانهيار، وهي تقلق بشأن 'خائن'. حسناً.. سأترك لها مهمة تنظيف الأكاديمية، بينما أركز أنا على ذلك الكيان الذي يراقبني."
فجأة، تتجمد خطواته في منتصف الممر. لم يكن بحاجة للنظر، فقد شعر بضغط هواء ثقيل وحاد يقترب من الخلف. رائحة معدن بارد ودم قديم.. رائحة الفرسان الذين رأوا الكثير من الحروب.
"لم أكن أتوقع أن أراكَ هنا بهذا الوقت المبكر، أيها الفارس كاين." يقول رينهارت بصوت بارد، دون أن يلتفت، مع ابتسامة جانبية خفيفة ترتسم على وجهه.
يظهر كاين من بين الظلال، يده ممسكة بمقبض سيفه، وعيناه الصقريتان تمسحان رينهارت من رأسه حتى أخمص قدميه وكأنه يحاول تشريح شخصيته. "المديرة إيفانجلين تتحدث عنك كثيراً في الآونة الأخيرة، أستاذ رينهارت. يقولون إنك كشفتَ خائناً في ليلة واحدة.. أمر مثير للاهتمام لشخص تخصص في 'الطب' فقط."
يلتفت رينهارت ببطء، وتلمع عدسات نظارته السوداء بضوء خافت، مما يجعل تعابير وجهه غير قابلة للقراءة. "الفضول يقتل القطط، أيها الفارس. وبما أنك مبعوث الإمبراطور، فأنا متأكد أن لديك أشياء أكثر أهمية للقيام بها من مراقبة معلم بسيط."
كاين يضيق عينيه ويقترب خطوة، صوته ينخفض ليصبح تهديداً خفياً: "لا تستخف بي. أنا هنا لأتأكد من أن أحداً لا يعبث بأمن هذه الأكاديمية.. سواء كان خائناً، أو شخصاً يتظاهر بالبراءة."
رينهارت لا يتراجع. بل على العكس، يخطو خطوة تجاه كاين، وتلك "الهالة المرعبة" التي رآها الأستاذ كي تومض للحظة خلف عيني رينهارت. "أمن الأكاديمية؟ لا تقلق يا فارس. الأكاديمية بأمان.. طالما أنني هنا."
يترك رينهارت الفارس كاين مذهولاً في الممر، ويكمل طريقه نحو قاعة المحاضرات، وكأن شيئاً لم يكن.
[دينغ! تحذير: نسبة شك الفارس كاين في المضيف ارتفعت إلى 45%! المضيف، أنت تتصرف بغطرسة تزيد من وتيرة الأحداث!]
رينهارت (يتمتم بسخرية في عقله): "أصمت أيها النظام. لقد قلتُ إن كاين مجرد قطعة شطرنج.. والقطعة لا تملك الحق في مناقشة اللاعب."
يدخل رينهارت إلى قاعة المحاضرات، فيصمت الطلاب الـ13 فوراً. كانت القاعة تعج بالهمس والتوتر، لكن بمجرد دخوله، ساد صمت القبور. كانت أعينهم تراقبه برعب واحترام، فهم لا يزالون يذكرون الطريقة التي "طهر" بها ذلك التمثال الشيطاني.
"صباح الخير جميعاً." يقول رينهارت بنبرة هادئة ومميتة، ويضع أوراقه على المكتب. "أعلم أنكم سمعتم ما حدث بالأمس. انسوا ذلك. اليوم.. سنبدأ دراسة 'تفكيك الطاقة غير المفهومة'."
يرتجف أحد الطلاب في المقعد الأمامي: "أستاذ.. هل هذه طاقة سحرية؟"
ينظر رينهارت إلى النافذة، وتظهر تلك العين البيضاء العملاقة في انعكاس زجاجها للحظة خاطفة، قبل أن يبتسم ابتسامة غامضة تجعل دماء الطلاب تجمد في عروقهم.
"ليس بالضبط.. إنها طاقة من نوع آخر. نوع سيجعلكم تتمنون لو أنكم لم تولدوا، إذا لم تتحكموا بها جيداً. هل أنتم مستعدون؟"