رينهارت يقول حسناً في بعض أحيانا يوجد سحرة قوتهم تكون ليست من قوات أربعة أساسية أنتم أكيد لديك فضول حيال هذا حسناً هناك سحرة فرعية بشكل كبير على سبيل مثال خميائيون وهناك كثير لكن معروف هم خميائيون و متلاعبين
مينا تسأل أستاذ من هم متلاعبين لن اسمع بهم قط
رينهارت يقول سؤال جيد جداً حسنا متلاعبين هم أشخاص نادروا جداً بنسبة قليلة لا تتعدى إثنين بالمئة وأيضا يتعبرون لديه قوة كبيرة جدا وأيضا يستطيع تلاعب في شياطين واي كائن ما عدا اذا كائن كان هذا يفوق قوته بشكل كبير و هذا فقط ما اعرفه عنهم ليس لديهم معلومات كثيرة
يقول في نفسه في واقع شخصية متلاعبة وحيدة في هذا عالم هو شرير رئيس ونهائي يونا اغريس من جيد هذا ليس وقت ظهوره سيتغرق أمر وقت طويل جدا حتى يظهر
أتمنى أن لا يظهر ألان حتى بطل رئيس عانى بسبب قوته حالياً علي سكوت عن هذا موقف
تسري همهمة مرعبة بين الطلاب الـ13 في القاعة. ترتجف مينا وهي تدون الملاحظات، بينما ينظر زينيا بجدية تامة، وتيو يحدق في يديه بصمت (متذكراً تلك الطاقة البنفسجية التي تفجرت منه في الغابة، ويتساءل بخوف داخلي: هل أنا.. متلاعب؟).
رينهارت يلاحظ نظرات الرعب في عيون طلابه، فيضرب السبورة بعصاه الخشبية ببرود شديد ليوقظهم من شرودهم.
رينهارت بصوت حاد وجاف: "لا داعي للتبول في سراويلكم رعباً. كما قلت، نسبتهم لا تتعدى 2%، وإذا صادفتم واحداً منهم في حياتكم البائسة هذه، فكل ما عليكم فعله هو كتابة وصيتكم بسرعة. لذا، توقفوا عن أحلام اليقظة وركزوا على ما يمكنكم قتاله فعلاً.. وحوش الدرجة الثانية."
الطلاب يبتلعون ريقهم في وقت واحد: "حـ.. حاضر بروفيسور رينهاردت!"
رينهارت يلتفت ليكتب معادلة سحرية على السبورة، بينما في داخله يتنهد براحة: جيد، لقد أخفتهم بما فيه الكفاية ليصمتوا. يونا أغريس.. مجرد تذكر هذا الاسم يجعل معدتي تتقلص. في الرواية الأصلية، يونا كانت كارثة تمشي على قدمين، تلاعبت بنصف الإمبراطورية وكادت تمسح البطل كيان من الوجود! من حسن حظي أن ظهورها محدد بعد ثلاث سنوات من الآن، في 'أرك الحرب المقدسة'. حتى ذلك الوقت، سأكون قد جمعت ثروة من النظام وهربت إلى جزيرة نائية للتقاعد والنوم!
وفجأة.. وكما هو متوقع لكسر أي لحظة أمل في حياة طبيبنا المجلوط، تومض الشاشة الحمراء للنظام بعنف أمام عينيه!
[دينغ! تحذير عالي الخطورة من نظامك الفهيم!]
[المضيف العزيز.. هل تظن حقاً أنك بأمان؟ بسبب تدخلك المباشر، إبادتك لتمثال الاستدعاء، وكشفك للخائن 'كي'، قمت بتفعيل ما يسمى بـ (تأثير الفراشة الكارثي)!]
[النتيجة: الجدول الزمني للرواية الأصلية قد تم تمزيقه! نسبة ظهور الشرير النهائي 'يونا أغريس' مبكراً ارتفعت بنسبة 45%!]
الطبشورة في يد رينهارت تنكسر إلى نصفين!
طقطق!
يصمت الطلاب فجأة وينظرون إليه بخوف.
رينهارت (في نفسه وهو يصرخ ويبكي دماً): 45%؟!!!! أيها النظام اللعين! هل تريد قتلي؟! أنا لم أفعل شيئاً سوى محاولة النجاة بجلدي وطلاب الحثالة هؤلاء! تأثير فراشة؟! أي فراشة هذه التي توقظ شيطاناً مثل يونا قبل موعده بثلاث سنوات؟! أريد العودة لعالمي، أريد مشفاي، أريد أمي!
يستدير رينهارت ببطء، ووجهه خالٍ من أي تعبير خلف نظارته السوداء، لكن هالته كانت باردة جداً لدرجة أن نوافذ القاعة كادت أن تتجمد.
رينهارت بصوت عميق ومخيف: "انتهت المحاضرة. اذهبوا للتدريب البدني في الساحة.. من أجده يتكاسل، سأجعله طعاماً لكلاب الصيد الشيطانية. انصرفوا."
يهرب الطلاب من القاعة وكأن أرواحهم تلاحقهم!
بمجرد أن فرغت القاعة، يتكئ رينهارت على مكتبه ويمسح وجهه بإرهاق شديد. "تباً.. إذا كانت يونا ستتحرك مبكراً، فهذا يعني أن طائفة الشيطان ستبدأ في استهدافي شخصياً لأنني دمرت خطتهم في الغابة. يجب أن أستعد."
يخرج رينهارت من القاعة ويتوجه نحو مكتبه الخاص، وهو يفكر في كيفية استغلال الـ 340 عملة روحية التي يملكها ليجهز نفسه للأسوأ. لكن، بمجرد أن يفتح باب مكتبه، يتوقف فجأة.
الرهاب الاجتماعي اختفى ليحل محله غريزة الطبيب وكارتين الحادة!
هناك شيء خطأ في الغرفة. الهواء يحمل رائحة مختلفة.. رائحة زهور سوداء محترقة!
ينظر رينهارت نحو مكتبه، ليجد رسالة سوداء صغيرة ومختومة بشمع أحمر على شكل "نجمة خماسية"، وبجوارها.. يقف شخص يرتدي عباءة داكنة، يولي ظهره لرينهارت، ويعبث بأدواته الطبية بهدوء مستفز!
الشخص المجهول يتحدث بصوت ناعم، يجمع بين البراءة والخطورة المميتة، دون أن يلتفت: "أنت تمتلك مباضع جراحية مثيرة للاهتمام يا بروفيسور.. لم أكن أعلم أن السحرة يهتمون بتشريح الأجساد المادية إلى هذا الحد."
انتهى فصل
اعذروني اذا فصل قصير عن غيره أحاول ارتب قصة بشكل حلو