رينهارت يقول في نفسه يلا مصيبة لن اخلص من بطل قصة أتي لي شرير رائع حظي واعرفه لكن إذا مات طلاب.... يسكت قليل وعقله يتذكر شيء في حياته سابقة صوت طفل بريئ سأل هل سأكون بخير و اعود إلى أمي
رينهارت يقول بصوت مكسور رغم أن أمر عدى عليه سنين لكن شعور لن يختفي إذا مات احدهم سيكون أكبر ذنب فعلته رغم أن فعل لن تكون فعلتي لكن...
رينهارت يتنهد ويقول حسناً إذا كان أمر هكذا فا نار بالنار
يقف الفارس كاين في منتصف الغرفة، وعيناه الحادتان تراقبان تعابير وجه رينهارت. ورغم أن نظارة رينهارت السوداء تحجب عينيه، إلا أن كاين استطاع التقاط تلك النبرة المكسورة والتنهيدة الثقيلة التي خرجت من صدر البروفيسور.
كاين يضيق عينيه بشك ممزوج بالفضول: "أستاذ رينهارت.. نبرة صوتك قبل قليل.. هل أنت بخير؟"
يستعيد رينهارت قناعه البارد في أجزاء من الثانية. يعدل ياقة معطفه الأبيض، ويستدير بظهره نحو كاين وهو ينظر من النافذة المحطمة إلى ساحة التدريب حيث يتصبب الطلاب الـ13 عرقاً.
رينهارت بصوت جاف وخالٍ من المشاعر: "أنا دائماً بخير، أيها الفارس. ما تشغل نفسك به الآن ليس شأني. إذا كنتَ تبحث عن خائن، فابحث عنه بعيداً عن فصلي، لأنني لن أسمح لأي قطعة شطرنج — سواء كانت إمبراطورية أو شيطانية — أن تعترض طريقي."
كاين يضغط على مقبض سيفه، ويشعر بالإهانة من كلمة "قطعة شطرنج"، لكنه يتراجع خطوة للوراء: "أتمنى ألا تندم على كبريائك هذا قريباً." ثم يلتفت ويغادر المكتب مغلقاً الباب خلفه بعنف.
بمجرد خروج كاين، ينهار رينهارت مجدداً على كرسيه. يرفع نظارته السوداء بيده المرتعشة، ويمسح عينيه الذهبوتان اللتان تشتعلان بوميض يجمع بين الحزن الشديد والغضب الحارق.
رينهارت (في نفسه، وصوت ذلك الطفل من حياته السابقة لا يزال يمزق عقله): "هل سأكون بخير وأعود إلى أمي؟".. تباً، لقد وعدتُ ذلك الطفل في غرفة العمليات ومات بين يدي لأنني لم أكن قوياً كفاية.. لن يتكرر هذا مجدداً. لستُ بطلاً، ولستُ منقذاً، أنا مجرد طبيب مجلوط يعاني من الرهاب الاجتماعي.. لكن هؤلاء الطلاب الـ13 أصبحوا مرضاي، ومسؤوليتي. إذا لمس يونا أغريس شعرة واحدة منهم، سأحرق خطته بالكامل.
تومض الشاشة الزرقاء للنظام فجأة، لكن هذه المرة لم يكن الصوت مستفزاً، بل كان يحمل نبرة جدية متضامنة مع مشاعر المضيف:
[دينغ! تم استشعار 'عزيمة الطبيب المطلقة' من المضيف كارتين!]
[فتح قفل قسم خاص في المتجر: (ترقيات الدفاع والتحصين الكوني)!]
[بما أن رصيدك الحالي هو 490 عملة روحية، يمكنك إكمال مهمة يومية سريعة الآن للحصول على 10 عملات، والوصول إلى 500 عملة لفتح (حقل الحماية المطلق - المستوى الأول) لحماية طلابك!]
رينهارت يبتسم ابتسامة خبيثة ومظلمة: "أوه؟ نظام.. أنت تصبح مفيداً في الأوقات الحرجة. ما هي هذه المهمة السريعة؟"
[دينغ! المهمة اليومية: اذهب فوراً إلى ساحة التدريب، وقم بتقديم 'نصيحة طبية/سحرية مرعبة' تجعل الطلاب يتدربون بجهد مضاعف بنسبة 200%!]
يضع رينهارت نظارته السوداء مجدداً، ويستقيم في وقفته. يختفي الضعف والحزن، ويحل محلهما الثعبان الذهبي المستعد لقلب الطاولة على الجميع.
ينزل إلى ساحة التدريب بخطوات وئيدة. الطلاب الـ13 كانوا يلهثون من التعب، ومينا وتيو يسقطان على الركبتين من الإنهاك. بمجرد رؤيتهم لظله يقترب، يتصلب جسد كل واحد منهم رعباً.
يقف رينهارت أمامهم، ويشبك يديه خلف ظهره، ويبتسم ابتسامته الجانبية المعهودة: "أرى أنكم تتكاسلون. حسناً.. دعوني أخبركم بشيء بسيط كطبيب."
ينحني قليلاً نحو تيو، وينخفض صوته ليصبح فحيحاً مرعباً يسمعه الجميع: "إذا لم ترتفع مانا كل واحد منكم بمقدار ضعفين قبل نهاية الأسبوع.. فلن تحتاجوا للامتحانات. لأن كنيسة الشيطان بدأت تتحرك، وإذا أمسكوا بكم.. فلن يقتلوكم فوراً. بل سيقومون بتشريح أجسادكم وأنتم أحياء، قطعة.. قطعة.. لامتصاص طاقتكم. وأنا كطبيب، أعرف بدقة كم هو مؤلم أن يتم نزع أحشائك وأنت واعي تماماً."
الطلاب يتجمد الدم في عروقهم، ووجه مينا يصبح أبيض كالملح!
[دينغ! رعب الطلاب وصل إلى الذروة! نسبة الجهد ارتفعت إلى 300% من شدة الخوف من التشريح!]
[تمت المهمة بنجاح! المكافأة: 10 عملات روحية! رصيدك الحالي: 500 عملة روحية تماماً!]
[هل ترغب في تفعيل حقل الحماية الكوني حول الطلاب الـ13 فوراً؟]
رينهارت (في عقله بنبرة حارقة): فعلّها فوراً أيها النظام! ودع يونا أغريس يأتي، سنرى من سيتلاعب بمن!