الفصل التاسع والعشرون: بطل الظل الوسيم؟!

『 RYON 』

استمتعوا~~~

---

كانت مدينة "سينداي" تبدو هادئة وسلمية تحت سماء الظهيرة، لكن بالنسبة لمستعملي الجوجوتسو، الهدوء هو مجرد غطاء لقبح العالم المختبئ في الظلال.

سار "زينين رين" و"فوشيغورو ميغومي" جنباً إلى جنب في أحد الشوارع، وكلاهما يرتدي الزي المدرسي الأسود المميز لثانوية الجوجوتسو.

بينما كان ميغومي يتفحص هاتفه بملامح جدية، كان رين يسير بكسل، يده في جيبه، واليد الأخرى تعبث بالقلادة القرمزية الثقيلة التي تتدلى حول عنقه.

"أخبرني مجدداً، يا فوشيغورو.." بدأ رين بصوت يملؤه الضجر، وهو ينظر للسماء. "لماذا نحن هنا بالتحديد؟ بينما معلمنا العزيز 'غوجو ساتورو' يشتري الحلويات في مكان ما؟"

تنهد ميغومي دون أن يرفع نظره عن الهاتف. "لقد أخبرتك. هناك غرض ملعون من الدرجة الخاصة تم رصده في هذه المنطقة. غوجو-سينسي قال إنه مشغول بأمور 'عليا'، لذا كلفنا باستعادته."

"مشغول.." سخر رين، وابتسامة جانبية ساخرة ارتسمت على وجهه. "مشغول بالتقاط الصور التذكارية وشراء الـ 'كيكوفوكو'، أليس كذلك؟ تباً، ذلك الرجل يعاملنا كخدم توصيل."

توقف ميغومي فجأة أمام صندوق خشبي صغير موضوع في محطة أرصاد جوية مهجورة بالقرب من مدرسة "سوغيساوا" الثانوية. كان الصندوق مفتوحاً.

"رين.." قال ميغومي بصوت حاد. "انظر."

اقترب رين ونظر إلى الداخل. كان الصندوق فارغاً. الأقمشة الحافظة ممزقة، والغرض الملعون ليس في مكانه.

"رائع،" صف رينق. "الغرض ليس هنا! هل يمكننا العودة الآن؟"

"لا تكن أحمقاً،" رد ميغومي بجدية، وبدأ يستدعي كلابه الشيطانية (شيكيجامي) لتتبع الأثر.

"هذا غرض من الدرجة الخاصة. إذا تُرك في العلن، سيجذب اللعنات ويقتل الناس. الرائحة لا تزال قوية.. إنها تقودنا إلى المدرسة."

...

تبع الاثنان الشيكيجامي حتى وصلا إلى الملعب الرياضي لمدرسة سوغيساوا. كان المكان يعج بالطلاب، وصوت الهتافات يملأ الأجواء.

"ما هذه الضجة؟" سأل رين وهو يتكئ على السياج الحديدي للملعب.

في وسط الميدان، كان هناك طالب ذو شعر وردي غريب، يقف في مواجهة معلم الرياضة ضخم الجثة. كان يبدو وكأن هناك تحدياً من نوع ما.

"رمي الجلة؟" رفع رين حاجبه. "هل جئنا لمشاهدة يوم رياضي مدرسي؟"

لكن سخريته تلاشت قليلاً عندما رأى الطالب الوردي الشعر يمسك بالكرة الحديدية. لم يتخذ وضعية الرمي المعتادة. بل قام برميها وكأنها كرة بيسبول خفيفة.

بـــوووم!

انطلقت الكرة الحديدية كالقذيفة، شقت الهواء بصوت صفير مرعب، واصطدمت بالعارضة الحديدية للمرمى البعيد، مما أدى إلى انبعاجها وسقوطها.

ساد صمت ذهول في الملعب، تلاه هتاف جنوني من الطلاب.

صفر رين بإعجاب حقيقي. "يا إلهي.. هل رأيت ذلك يا ميغومي؟ تلك القوة الجسدية.. بدون أي طاقة ملعونة؟"

شغل رين مهارة "التحليل" الخاصة بنظامه سراً.

[الهدف: إيتادوري يوجي]

[الحالة البدنية: تتجاوز الحدود البشرية الطبيعية بمراحل.]

[الطاقة الملعونة: 0 (مكبوتة/غير موجودة حالياً).]

[ملاحظة: وعاء محتمل.]

"وعاء محتمل؟" فكر رين. "هل تقصد سوكونا؟."

بجانبه، كان ميغومي ينظر بذهول. "لقد حطم الرقم القياسي العالمي برمية واحدة.. وهو يضحك؟ من هذا الفتى؟"

بينما كانا يراقبانه، حمل الفتى (ايتادوري يوجي) حقيبته بسرعة، ولوح للمعلم المصدوم. "حسناً يا سينسي! لقد فزت، لذا لن أنضم للنادي! لدي موعد مهم!"

انطلق يوجي ركضاً، ومر بجانبهما بسرعة الريح. كانت سرعته خيالية لدرجة أن الهواء تحرك حولهما.

في تلك اللحظة، التقطت حواس ميغومي ورين شيئاً ما.

"تلك الرائحة.." همس ميغومي، وعيناه تلاحقان يوجي المبتعد. "إنها تفوح منه! الغرض الملعون معه!"

"أوي! أنت!" صرخ ميغومي وحاول اللحاق به، لكن يوجي كان قد اختفى بالفعل عند المنعطف، وكأنه لم يكن موجوداً.

توقف ميغومي، مذهولاً من سرعة الفتى. "هل.. هل اختفى؟ هل هو بشري أصلاً؟"

ضحك رين، ووضع يده على كتف ميغومي. "إنه سريع كسيارة سباق، يا صديقي العابس. يبدو أن مهمتنا البسيطة أصبحت مطاردة."

استدار الاثنان للمغادرة، لكنهما وجدا عقبة غير متوقعة.

"وااااه! انظري لذلك الفتى هناك!"

"إنه وسيم جداً! هل هو عارض أزياء؟"

"انظري لعينيه! إنها خضراء!"

"وشعره الأسود! ومظهره الغامض!"

فجأة، وجد رين نفسه محاطاً بكتيبة من طالبات المدرسة الثانوية. عيونهن تلمع بالإعجاب، وهواتفهن مرفوعة لالتقاط الصور.

بدلاً من الانزعاج، ظهرت هالة "غوجو ساتورو" حول رين. عدل ياقته بابتسامة ساحرة، وغمز لإحدى الفتيات.

"أهلاً يا آنسات.." قال رين بصوت ناعم وجذاب. "نحن فقط في زيارة سريعة. هل يمكنكن إخباري أين ذهب ذلك الفتى السريع؟"

"كياااا! صوته رائع!" صرخت الفتيات. "لقد ذهب من هناك! هل تريد رقمي؟"

وقف ميغومي جانباً، وعلامات الاشمئزاز والضيق تعلو وجهه. "رين.. توقف عن اللعب. ليس لدينا وقت لهذا الهراء."

لاحظت إحدى الفتيات ميغومي. "أوه! صديقه أيضاً وسيم! لكنه يبدو كئيباً وغاضباً!"

"نوعي المفضل! الفتى الغامض الحزين!"

تحول انتباه نصف الفتيات نحو ميغومي، الذي تراجع للخلف برعب حقيقي. "ابتعدن! أنا لست.. تباً!"

ضحك رين بصوت عالٍ، مستمتعاً بمعاناة ميغومي. "انظر إليك يا فوشيغورو! أنت محبوب الجماهير! لا تكن خجولاً، ابتسم للكاميرا!"

"سأقتلك يا زينين.." تمتم ميغومي وهو يشق طريقه بصعوبة خارج الحشد. "سأقتلك وأطعمك لكلابي."

...

حل الليل، وتغيرت الأجواء من الصخب المدرسي إلى هدوء المشافي الموحش.

تتبع الاثنان أثر الطاقة الملعونة المتبقية حتى وصلا إلى مشفى "سوغيساوا". في قاعة الانتظار، وجدا الفتى الوردي الشعر، إيتادوري يوجي، يجلس على كرسي بلاستيكي. كان رأسه منحنياً، وجسده ينضح بهالة من الحزن الصامت.

كان يملأ استمارة الوفاة.

توقف رين وميغومي على مسافة قصيرة. شعر رين بوخزة خفيفة في صدره. تذكر حياته السابقة، وتذكر مشهد الموت الذي رآه مراراً.

"فقد شخص مهم له للتو.." همس رين لميغومي. "توقيت سيء لاستجوابه."

"أعرف،" رد ميغومي ببرود ظاهري يخفي تعاطفه. "لكن اللعنات لا تهتم بهذا. إذا بقي الغرض الملعون معه، سيموت هو والآخرون في هذا المشفى."

"انت محق..." تنهد رين.

تقدم رين أولاً، خطواته هادئة لكي لا يفزع الفتى.

"يا.." نادى رين بصوت هادئ.

رفع يوجي رأسه. كانت عيناه حمراوين قليلاً، لكنه بدا متماسكاً بشكل غريب. "أنتم.. الذين كنتم في المدرسة؟"

"إيتادوري يوجي، صحيح؟" قال رين، وجلس على المقعد المجاور له بلامبالاة مدروسة، بينما وقف ميغومي أمامه بجدية.

"أنا زينين، وهذا فوشيغورو. نحن من ثانوية خاصة للجوجوتسو. جئنا لنسألك عن الغرض الغريب الذي التقطته."

نظر يوجي إليهم بحيرة. "الغرض؟ تقصد الصندوق الخشبي؟"

"نعم،" تدخل ميغومي بحدة. "ذلك غرض ملعون خطير جداً. وجوده معك يعرض حياتك وحياة من حولك للخطر. سلمه لنا فوراً."

"اهدأ ميغومي..."

حك يوجي مؤخرة رأسه، وبدت عليه الحيرة. "خطير؟ حسناً، لم أكن أعرف.. لقد وجدته وأعجبني شكله، لكن.."

"لكن ماذا؟" ضيق رين عينيه.

"لم يعد معي،" قال يوجي ببساطة. "أعطيته لأصدقائي في نادي الغموض. قالوا إنهم يريدون فحص ما بداخله الليلة في المدرسة."

تجمد رين وميغومي في مكانهما. تبادلا نظرة رعب.

"الليلة؟" سأل ميغومي بصوت منخفض. "تقصد.. الآن؟"

"نعم، قالوا إنهم سيزيلون الورقة اللاصقة (الختم) ليروا ما بداخل الصندوق."

"أيها الأحمق!" صرخ ميغومي، واستدار راكضاً نحو المخرج بسرعة جنونية. "سيفتحون الختم! سيقتلون أنفسهم!"

انتفض يوجي واقفاً. "ماذا؟ يقتلون أنفسهم؟ ما الذي تتحدث عنه؟"

وقف رين ووضع يده على كتف يوجي، وعيناه الزمرديتان تلمعان بجدية مخيفة تحت ضوء المشفى الباهت.

"اسمع يا إيتادوري. ذلك الشيء يجذب الوحوش. وحوش لا تراها عادة، لكنها ستأكل أصدقاءك أحياء إذا أزيل الختم. ميغومي ذهب لإنقاذهم.. وأنا سألحق به."

دون انتظار رد، اختفى رين خلف ميغومي، تاركاً يوجي في حالة من الصدمة والقلق، قبل أن يقرر الفتى اللحاق بهم هو الآخر.

وبينما هم ذاهبون تحدث رين مع يوجي وشرح له عن الأمر اكثر.

...

عندما وصلوا إلى بوابة المدرسة، كان الضغط الجوي ثقيلاً لدرجة الاختناق. السماء فوق المدرسة كانت مظلمة بشكل غير طبيعي، وهالة بنفسجية وسوداء تغلف المبنى.

"لقد تأخرنا.." صرّ ميغومي على أسنانه وهو يتسلق السور. "الختم كُسر. اللعنات تتجمع."

وصل يوجي وهو يلهث. "ما هذا الضغط؟ أشعر وكأن شيئاً يضغط على صدري!"

وقف رين أمام البوابة، ونظر إلى المبنى المظلم. استطاع سماع صرخات خافتة قادمة من الداخل، واستشعار طاقة ملعونة شريرة وقوية تتضخم.

"ميغومي، إيتادوري.." قال رين بصوت هادئ، وهو يمد يده نحو عنقه.

أمسك بالقلادة القرمزية الثقيلة.

"أنتما بطيئان جداً."

ضغط رين على القلادة، وانفتح القفل بصوت "كليك" معدني ثقيل. سحب القلادة ووضعها في جيبه.

في تلك اللحظة، حدث تغيير جذري.

كأن سداً قد انهار.

انفجرت طاقة ملعونة هائلة من جسد رين، طاقة زرقاء داكنة كثيفة جعلت الهواء يتموج من حوله. شعر ميغومي ويوجي بالدفع الجسدي لهذه الطاقة.

"ما.. ما هذا؟" تراجع يوجي خطوة للوراء. "رين؟"

التفت رين إليهم، وعيناه تلمعان في الظلام كوحش مفترس تحرر من قيوده.

"ابقيا هنا.. أو حاولا اللحاق بي. لا يهم."

بوووم!

تحت أقدام رين، تحطمت الأرضية الإسفلتية، وفي جزء من الثانية، اختفى. كل ما تبقى هو زوبعة من الغبار والرياح العاتية التي ضربت وجهي ميغومي ويوجي.

"سريع!" صرخ يوجي. "لم أره يتحرك حتى!"

ميغومي، رغم صدمته من حجم طاقة رين، استعاد تركيزه. "هيا سينقذ اصدقائك الذين ذكرتهم سابقاً، يجب علينا ايجاد الغرض الملعون!"

...

داخل ممرات المدرسة المظلمة، كان الجحيم قد بدأ.

لعنات بأشكال مشوهة، عيون متعددة وأطراف لزجة، كانت تزحف على الجدران والسقف، متجهة نحو مصدر الطاقة (الاصبع).

لكن فجأة، مر "شيء" عبر الرواق.

لم يكن طلاباً يركضون.

كان إعصاراً بشرياً.

رين كان يركض بسرعة جعلت اللعنات تبدو وكأنها تماثيل ثابتة. لم يتوقف للقتال.

كان ينطلق بسرعة مرعبة، وكانه عاصفة هوجاء.

عندما اعترضت طريقه لعنة ضخمة تشبه كرة اللحم المتعفنة، لم يستخدم رين أي تقنية معقدة. غلف قبضته بالطاقة الملعونة الخام، ووجه لكمة واحدة أثناء ركضه.

طرااااخ!

انفجرت اللعنة إلى أشلاء أرجوانية تبخرت في الهواء. لم يبطئ رين من سرعته ولو لثانية.

"الهدف في الطابق الثالث.. غرفة النادي!" أرشدته "رينا" بصوتها الميكانيكي في عقله.

"فهمت!"

قفز رين عبر الدرج، متجاوزاً طابقاً كاملاً في قفزة واحدة.

وصل إلى الطابق الثالث. الباب في نهاية الرواق كان مفتوحاً، وصوت صراخ فتاة يتردد من الداخل.

"ساساكي-سان!" (اسم الفتاة)

تذكر رين اسم الفتاة الذي ذكره يوجي بينما هم في الطريق.

اقتحم رين الغرفة.

كان المشهد مرعباً. "ساساكي"، فتاة ترتدي نظارات، كانت معلقة في الهواء، ممسوكة بيد عملاقة لعنة ضخمة تخرج من السقف، تحاول ابتلاعها.

"يا للقرف.." تمتم رين.

سحب رين من خلف خصره سلاحاً صغيراً كان يخفيه تحت سترته. سيف قصير (Tanto) يشع بطاقة ملعونة زرقاء.

"ابتعدي عنها أيتها القمامة!"

قفز رين عالياً، ودار في الهواء كعجلة دوارة.

شينغ!

بضربة واحدة نظيفة ودقيقة، قُطعت يد اللعنة التي تمسك بالفتاة.

سقطت ساساكي وهي تصرخ، لكن قبل أن ترتطم بالأرض، كان رين قد هبط وأمسك بها بذراع واحدة، بأسلوب الأميرات في القصص الخيالية.

نظرت اللعنة الضخمة إليه بغضب وألم، وحاولت الهجوم بأذرع أخرى.

"مزعج."

رفع رين يده الحرة، وشكل مسدساً بأصابعه (تقليداً لتقنية معينة، أو ربما اراد فقط الاستعراض).

"بانغ!"

أطلق قذيفة مركزة من الطاقة الملعونة الخام. اخترقت القذيفة رأس اللعنة وفجرته بالكامل.

تلاشى جسد اللعنة، وساد الصمت الغرفة.

نظرت ساساكي، التي كانت ترتجف من الرعب، إلى وجه منقذها. رأت عينيه الخضراوين اللامعتين في الظلام، وشعره الأسود، وملامحه الوسيمة التي تبدو هادئة رغم الفوضى.

"أنت.. من أنت؟" همست بصوت مرتجف.

ابتسم رين ابتسامة جانبية، وهو يضعها برفق على الأرض. "مجرد طالب وسيم مار بالصدفة. هل أنتِ بخير؟"

احمر وجه ساساكي فجأة، ونسيت الرعب للحظة. "أ.. أنا.."

"أين إيغوتشي (الفتى الآخر)؟" سأل رين بجدية، قاطعاً لحظة الرومانسية المحتملة.

أشارت ساساكي بيد مرتعشة نحو القاعة المجاورة. "هناك.. أخذه وحش آخر.."

"اللعنة،" شتم رين. "تمسكي بي."

"ماذا؟"

دون سابق إنذار، حملها رين على ظهره. "لا تتركي رقبتي، وإلا سقطتِ."

انطلق رين مرة أخرى. كانت السرعة هائلة لدرجة أن ساساكي أغلقت عينيها ودفنت وجهها في كتفه، تشم رائحة عطر خفيفة ممزوجة برائحة غريبة.

وصل رين إلى القاعة الأخرى. كان إيغوتشي ملقى على الأرض، ولعنة ضخمة متعددة العيون تقف فوقه، مستعدة لالتهامه.

"توقف!"

قفز رين، وما زالت ساساكي على ظهره، وهبط بين اللعنة وإيغوتشي.

نظرت اللعنة إليه، وتجمدت.

أطلق رين هالته بالكامل. هالة "قاتل شياطين" سابق، و"مستعمل جوجوتسو" حالي من عشيرة زينين.

كانت نظرة عينيه تقول شيئاً واحداً: "تحركي، وسأمحوكِ من الوجود."

ارتجفت اللعنة.. وتراجعت خطوة. الخوف البدائي سيطر عليها.

استغل رين الفرصة، وبحركة خاطفة بسيفه القصير، شق اللعنة من المنتصف طولياً.

سحق!

تبخرت اللعنة.

أنزل رين ساساكي بجانب إيغوتشي الذي كان فاقد الوعي لكنه يتنفس.

"اسمعيني جيداً،" قال رين لساساكي المذهولة. "ابقي هنا. لا تتحركي. صديقاي سيصلان قريباً لإخراجكما. لدي وحش أكبر لأصطاده."

"انتظر!" نادته ساساكي، وعيناها تلمعان بشيء غريب.. إعجاب؟ انبهار؟ "ما اسمك؟"

توقف رين عند الباب، واستدار نصف استدارة، والظل يغطي نصف وجهه.

"انا مجرد بطل الظل الوسيم... رين."

بقول هذا اختفى في الظلام، متجهاً نحو السطح حيث استشعر الطاقة الأكبر.. طاقة الإصبع.

بينما كان يركض، فكر رين بابتسامة ساخرة: "هل حقاً وقعت في حبي لمجرد أنني أنقذتها؟ كليشيهات الأنمي مخيفة حقاً.. لكن، لا بأس ببعض المعجبات."

وصل رين إلى السطح، ليرى المشهد الحاسم.

إيتادوري يوجي، محاصر، واللعنة الضخمة تهاجمه. وفي يده.. الإصبع الملعون.

"أوه لا.." تمتم رين وهو يرى يوجي يرفع الإصبع نحو فمه. "إنه سيفعلها.. سيفعلها الآن!"

"هل سيأكله؟ حقاً؟ هذا مقرف!"

---

نهاية الفصل التاسع والعشرون.

عاد اليكم رين من جديد 😂 اتمنى ان تخبروني بافكاركم حول الفصل، وما اذا نجحت في هذا الحدث.

تعليقات اكثر تعني فصول اكثر... تفاعلكم في الفصول الاخيرة سيء!

اطالب بتعليقات تقديرا لي وللفصول، حرفيا حذفت 2540 كلمة ليصبح الفصل لائق ومناسب للقراءة... لكي تستمتعوا به.

اخبرني بافكارك حول الرواية!

2025/12/26 · 210 مشاهدة · 1985 كلمة
RYON
نادي الروايات - 2026