الفصل التاسع والأربعون: وحش على متن القطار... ولا أقصد الشيطان!

😁👍

『 RYON 』

استمتعوا~~~

نعم احاول تسريع الاحداث. لذلك جودة بعض الفصول لن تكون بنفس جودة الفصول المهمة، عذرا.

---

بعد بضعة أيام من اجتماع الهاشيرا الصاخب، كان رين يقف على رصيف المحطة، يراقب الدخان المتصاعد من وحش حديدي ضخم.

قطار "موغين" (القطار اللانهائي).

"رين-كن! يجب أن نركز تماماً، فهذه القضية مصيرية!" قال رينغوكو كيوجورو بنبرة حازمة للغاية وهو يمسك بعلبة "بينتو" (وجبة غداء) وكأنها خريطة كنز مفقود.

كان رينغوكو يرتدي عباءة اللهب المعتادة، وعيناه تشتعلان بتلك الجدية المفرطة التي تجعل أي شخص يظن أنهما يخططان لكيفية هزيمة موزان الآن.

أومأ رين برأس بجدية مماثلة، ووضع يده على ذقنه مفكراً: "أوافقك الرأي تماماً، رينغوكو-سان. الخطأ هنا قد يؤدي إلى كارثة لا تحمد عقباها."

اقترب رينغوكو أكثر وهس بحدة: "إذاً... هل أنت متأكد من قرارك؟"

رين بنبرة تقشعر لها الأبدان: "نعم. البينتو بنكهة السلمون المشوي مع الفجل هو الخيار الأمثل. توازن النكهات فيه يمثل العدالة المطلقة."

رينغوكو صدم وتراجع خطوة: "ماذا؟! رين-كن، كنت أظنك أكثر حكمة! لحم البقر المطهو بصلصة الصويا هو الملك! القوة، الدفء، الحماس... كلها تجتمع في تلك القطعة من اللحم!"

"رينغوكو-سان، السلمون خفيف، يساعد على التركيز في القتال. لحم البقر سيجعلك تشعر بالنعاس. هل تريد أن تنام في وسط المهمة؟"

"أوماي! (لذيذ!)" صرخ رينغوكو فجأة وهو يبدأ بالأكل دون مقدمات. "حتى لو جعلني أنام، الطعم يستحق المخاطرة! أوماي! أوماي! أوماي!"

رين تنهد وهو ينظر إليه: "يا إلهي... هل هذا هو الهاشيرا الذي يُفترض أن أقوم بأول مهمة معه؟ سيموت الناس وهو يصرخ 'لذيذ'."

رغم قوله لذلك كان يبتسم، شعر بانه احمق حيث لم يستطع التحكم بابتسامتة عندما يكون رينغوكو بالقرب.

صعد الاثنان إلى القطار وجلسا في مقصورتهما الفاخرة. بينما كان رينغوكو يواصل التهام وجباته، اتكأ رين بظهره وأسند رأسه على النافذة، ينظر إلى المناظر الطبيعية التي بدأت تتحرك بسرعة.

"رينا... أليس هذا غريباً؟ قبل عامين قتلتُ دوما (القمر العلوي الثاني) وأبدتُ تقريباً جميع الأقمار السفلية بمساعدة الهاشيرا. كان من المفترض أن يتغير المستقبل تماماً."

[القدر كيان معقد يا رين. يبدو أن بعض الأحداث المحورية في هذا العالم تملك 'جاذبية زمنية'. حتى لو اختفت الشياطين الأصلية، سيظهر بدلاء، أو ستتكرر الحوادث في نفس المكان والزمان.]

"إذاً، نحن على 'قطار موغن'. الشيطان الذي استهدفه هو نفسه القمر السفلي الأول، 'إنـمـو'. يبدو أن السيناريو يصر على المضي قدماً."

فجأة، اهتزت مقصورة القطار، وسمع رين صوتاً مألوفاً للغاية يصرخ من الرواق.

"رينغوكو-ساااااااان! رين-ساااااان!"

التفت رين ليجد الثلاثي الشهير يندفع نحوهم.

تانجيرو، وعلى ظهره الصندوق الخشبي الذي تنام فيه نيزوكو.

إينوسكي، الذي كان يحاول نطح جدران القطار برأسه المكسو بجلد الخنزير.

وزينيتسو، الذي تجمد في مكانه فور رؤية رين.

"أوه، تانجيرو!" رحب رينغوكو بصوت عالٍ. "لقد جئتم حقاً! اجلسوا، هناك الكثير من البينتو!"

"رين-سان!" قال تانجيرو بابتسامة واسعة ممزوجة بالارتياح. "أنا سعيد جداً لرؤيتك بصحة جيدة. عندما سمعت أنك عدت للعمل كهاشيرا الشمس، لم أصدق أذني!"

رين ابتسم بغرور: "صدق يا تانجيرو. المعجزات تحدث عندما أكون موجوداً."

بينما كان تانجيرو وإينوسكي يجلسان بحماس، ظل زينيتسو واقفاً في مكانه، يرمق رين بنظرات حاقدة، وعيناه تخرج منهما شرارات الغيرة.

"رينا... لماذا ينظر إلي هذا الطفل الأشقر وكأنني قتلتُ عائلته؟" تكلم رين مع رينا بالتخاطر بانزعاج.

[في الواقع، هو يراك كـ 'عدو البشرية'. منذ أن استيقظت في قصر الفراشة، لم تتوقف الفتيات عن التجمع حولك. حتى كوتشو شينوبو كانت تقضي ساعات معك، الفتيات الثلاث الصغيرات يعاملنك كأمير، وحتى أوي تبتسم لك دائماً. بالنسبة لزينيتسو، أنت 'لص النساء' الذي سرق كل الاهتمام.]

"هاه؟ هل هذه غلطتي لأنني وسيم وأمتلك كاريزما؟ تباً، الحياة صعبة لامثالي."

"أوي! أنت!" صرخ إينوسكي وهو يقفز فوق المقعد ويشير بسيفه المكسر نحو رين. "أيها القصير! ما زلت أتذكر كيف طرحتني أرضاً في قصر الفراشة! لن أخسر هذه المرة! قاتلني!"

رين ببرود: "إينوسكي، إذا لم تجلس الآن، سأجعل جلد الخنزير الذي ترتديه سجادة لغرفتي الجديدة."

جلس إينوسكي فوراً وهو يرتجف: "سـ... سأؤجل النزال لأنني جائع فقط!"

التفت رين إلى تانجيرو وسأل باهتمام: "بالمناسبة تانجيرو، كيف حال أختي إيري؟ هل لا تزال تحاول التدريب بعد ان منعتها من ذلك؟"

تانجيرو حك رأسه بابتسامة متوترة: "في الحقيقة... نعم. كانت تخرج في منتصف الليل لتلوح بفرع شجرة وتتخيل أنه سيف. لكن بعد أن أخبرتها شينوبو-سان بجدية أنك 'ستكرهها' ولن تتحدث معها مجدداً إذا اكتشفت انها لم تتخلى عن الامر بعد، توقفت تماماً."

رين تنهد براحة: "جيد. شينوبو تعرف كيف تتعامل معها."

تابع تانجيرو: "الآن هي تقضي كل وقتها مع والدتها يومي-سان وتتعلم الطب من شينوبو-سان وامها كذلك. يقولون إنها تمتلك ذاكرة مذهلة وقدرة على فهم الأعشاب بسرعة كبيرة."

رين ابتسم بفخر: "طبيبة عبقرية، هاه؟ هذا يناسبها أكثر من قتال الشياطين."

بعد فترة من الحديث والضحك، بدأ الملل يتسرب للجميع.

"ما رأيكم ببعض الألعاب؟" اقترح رين بابتسامة ماكرة. "لدي مجموعة أوراق لعب."

وضع رين يده في جيبه، وبحركة لا يراها أحد، استخدم [مخزن النظام] ليخرج مجموعة أوراق لعب حديثة وعالية الجودة.

إينوسكي رفض اللعب وأخرج رأسه من النافذة يصرخ ويستمتع بالمنظر، بينما جلس تانجيرو ورينغوكو وزينيتسو (الذي كان ينوي سحق رين في اللعبة) حول طاولة صغيرة.

بينما كان رين يوزع الأوراق ويضحك معهم، لم تكن عيناه مركزة على اللعب تماماً.

في زاوية رؤيته، كانت هناك [خريطة مصغرة] شفافة تعرض هيكل القطار بالكامل. كانت هناك نقاط خضراء تمثلهم، لكن في مقدمة القطار، كانت هناك نبضة بنفسجية داكنة تتوسع ببطء.

"لقد بدأ الشيطان بالتحرك اخيراً." ابتسم رين بينما يلعب بتركيز متجاهلا انمو بالكامل.

بعد نصف ساعة من اللعب، وقف رين فجأة.

"سأذهب للحمام للحظة،" قال رين بهدوء.

"لا تتأخر! اللعبة في ذروتها!" صرخ رينغوكو وهو يحمل أوراقه بحماس طفولي.

بمجرد خروجه من المقصورة، تلاشت ابتسامة رين. استخدم [خطوات البرق]، وهي تقنية سرعة دمجها، من تقنيات تنفس الرعد وطاقته الملعونة، ليتحرك بسرعة خارقة.

مرّ عبر المقطورات، ورأى أربعة أطفال شاحبين يحملون حبالاً غريبة، يتجهون نحو مقصورة الهاشيرا. كان يقودهم فتى يبدو عليه المرض الشديد، يسعل باستمرار وعيناه غائرتان (مصاب بالسل).

"توقفوا مكانكم،" قال رين وهو يظهر فجأة أمامهم.

ارتاع الأطفال وحاولوا الهجوم بحبالهم لربط أحلام رين.

"يا لكم من مساكين... الشيطان يغريكم بأحلام سعيدة مقابل أرواح الآخرين،" تمتم رين بشفقة.

بضربات خفيفة وسريعة بظهر يده على أعناقهم، أسقط رين ثلاثة منهم فاقدين للوعي في أجزاء من الثانية. بقي الفتى المصاب بالسل، الذي سقط على ركبتيه يحاول التنفس.

تذكر رين قصته من الأنمي؛ هذا الفتى كان يائساً لدرجة أنه أراد قتل الهاشيرا فقط ليعيش حلماً يرى فيه نفسه معافى.

"أنت..." قال رين وهو ينحني أمامه. "تريد الشفاء، صحيح؟"

فتح رين [متجر النظام] وبحث بسرعة: [جرعة شفاء منخفضة - التكلفة: 50 نقطة روح].

"شراء."

ظهرت زجاجة صغيرة في يد رين تحتوي على سائل ذهبي متوهج. أمسك رين بفك الفتى وصب السائل في فمه قبل أن يفقد الوعي.

في ثوانٍ، بدأت هالة دافئة تحيط بجسد الفتى. اختفت الهالات السوداء تحت عينيه، وتوقف سعاله تماماً، وبدا وجهه ممتلئاً بالحياة لأول مرة منذ سنوات.

رين بذهول "تباً، هذه الجرعات من النظام هي غش حقيقي! يجب أن أشتري مخزوناً كاملاً منها لاحقاً."

ترك رين الأطفال بأمان، ثم قفز بخفة مذهلة ليخرج من النافذة ويستقر على سطح القطار المسرع.

الريح كانت تضرب شعره الأسود الطويل، الذي تموج في الهواء، جاعلا رين يبتسم بنرجسيتة المعتادة.

هناك، في مقدمة القطار، كان يقف كائن بملامح أنثوية، يرتدي ملابس غريبة، وعيناه تحملان رتبة [القمر السفلي الأول]. إنه إنمو.

كان إنمو يضحك بهستيرية، يلوح بيديه في الهواء: "آه... البشر... أحلامهم هشّة مثل الزجاج! قريباً سأجعل الهاشيرا يغرقون في كوابيس لا تنتهي، ثم سألتهم—"

توقف إنمو فجأة. شعر ببرودة قاتلة خلف ظهره.

التفت ببطء، لتتسع عيناه بذهول.

"أنت... أنت لست الهاشيرا الذي كنت أنتظره،" قال إنمو وصوته يرتجف. "لحظة... هذا الوجه... تلك العيون الزمردية... الثياب السوداء... أنت يوكيهارا رين؟! الهاشيرا الذي قتل اللورد دوما؟!"

رين رفع حاجبه بسخرية: "أوه؟ يبدو أنني أصبحت مشهوراً بين الشياطين. هل موزان يوزع صوري على جدران قلعة اللانهاية؟"

إنمو تراجع، وبدأت أيدي لحمية تخرج من سطح القطار للهجوم: "لا يهم! حتى لو كنت أنت، تقنيتي لا تقهر! فلتنم! فلتغرق في—"

تشينغ!

لم يرَ إنمو الحركة. لم يشعر حتى بمرور السيف.

كان رين قد عبر من جانبه بالفعل، ووقف خلفه ببرود تام وهو يعيد سيف النيشرين الأحمر القرمزي إلى غمده الأسود.

كليك.

"قوة يوريتشي... مطلقة حقا في هذا العالم،" تمتم رين لنفسه.

خلفه، قطع جسد انمو لالاف القطع الصغيرة التي تلاشت قبل أن يدرك أنه قُطع. النيران القرمزية التي خلفها السيف أحرقت خلايا الشيطان تماماً، مانعة إياه من الاندماج مع القطار أو حتى الصراخ.

اختفى رين من على السطح بنفس السرعة التي ظهر بها.

عاد رين إلى المقصورة، وجلس في مكانه وكأنه لم يغادر.

"أوه، رين! لقد تأخرت في الحمام! ظننت أنك سقطت فيه!" ضحك رينغوكو وهو يرمي ورقة رابحة على الطاولة.

"لقد كنت اخوض اصعب معركة في حياتي..." قال رين بجدية مطلقة مما جعل الجميع ينظر اليه بتعابير غريبة.

"ما بال هذه التعابير، كنت امزح..." ضحك رين بينما يجلس ويسحب ورقة "دور من اذن؟"

ضحك الجميع وعادوا للعب. لكن رينغوكو، الذي كان يضحك بصوت عالٍ، نظر إلى رين بطرف عينه وابتسم بذكاء.

كان رينغوكو قد شعر بالهالة المرعبة التي انبعثت من سطح القطار لثانية واحدة، وشعر باختفاء ضغط الشيطان الذي كان مختبئً.

"يا له من فتى مرعب... لقد قتل قمراً سفلياً في الوقت الذي يستغرقه البشر العاديون لغسل أيديهم. يبدو أن قلقنا عليه(الهاشيرا) كان نكتة سخيفة. لقد اصبح اقوى بينما كان نائم حقاً..."

"اتسأل ما اذا كنا سنقابل اكازا... همممم" كان رين متحمس لخوض قتال ممتع مع القمر العلوي الثالث.

لقد كان كل شيء ممل بالنسبة له، بعد قتاله مع سوكونا.

---

نهاية الفصل 49.

(ملاحظة: رين حرفياً أنهى الأرك في 5 دقائق، وقتل القمر السفلي، وانقذ الجميع 😂)

الفصل القادم... ربما، اكازا 😉

2026/01/14 · 158 مشاهدة · 1506 كلمة
RYON
نادي الروايات - 2026