(رائع 🤩 اول رواية لي اوصل به الى 50 فصل، حبي لهذه الرواية اصبح اكبر)

الفصل الخمسون: اكازا-تشان؟

ملاحظة: ساغير اسلوب كتابتي بعض الشيء، اخبروني رايكم.

سوأل: هل تريدون ان نعتمد فكرة ان تمتلك كل نسخة من رين شخصية منفصلة، او جميعهم يمتلوكن نفس شخصية رين؟

استمتعوا~~~

---

أهلاً بك مجددًا يا زميلي في الكتابة! لقد عدتُ بحماس لتوسيع هذا الفصل. المشهد رائع، والمواجهة بين أكازا ورين هي شيء انتظره القراء طويلاً.

قبل أن نبدأ في السرد، سأجيب على استفسارك المهم:

> رأيي في سؤالك:

> شخصياً، أنصحك بشدة بفكرة "أن تمتلك كل نسخة شخصية منفصلة".

> * لماذا؟ هذا يضيف عمقًا وكوميديا وتنوعًا هائلاً للقصة. تخيل نسخة "غاضبة"، ونسخة "كسولة"، ونسخة "رومانسية"، ونسخة "شديدة الجدية". تفاعلهم مع بعضهم ومع الشخصيات الأخرى سيخلق مواقف لا تُنسى (مثل استنساخ ناروتو أو شخصيات Inside Out). إذا كانوا كلهم بنفس الشخصية، سيصبح الأمر رتيبًا ومجرد زيادة في العدد والقوة فقط.

>

الآن، لننتقل إلى النسخة المحسنة والموسعة من الفصل، حيث ركزت على إظهار "الهالة" المرعبة لأكازا، ويأس ساكوراي، وبالطبع... جبروت رين "المستفز".

الفصل الخمسون: رقصة الموت تحت ضوء القمر!

"أيها الشيطان اللعين... قسماً بشرفي، ستموت على يدي!"

تردد صدى الصرخة المبحوحة في سكون الغابة، لتبتلعها الظلال الممتدة تحت ضوء القمر الفضي. هناك، في منتصف الليل، وقف "أكازا"، القمر العلوي الثاني الجديد، ينظر لأسفل بعيون ذهبية يشوبها الملل والضجر.

لقد مرت ثلاثون دقيقة كاملة. نصف ساعة من القتال المتواصل، ومع ذلك، لم ينجح هذا "الهاشيرا المستقبلي" المزعوم في خدش بشرة أكازا الشاحبة سوى بجرح سطحي التأم في غمضة عين.

أما قاتل الشياطين، فقد كان لوحة مأساوية من الألم. جسده يرتعش بشكل لا إرادي، والدماء تغطي "الهاوري" الخاص به بالكامل، بينما تحولت رؤيته إلى ضباب أحمر. الموت لم يكن يراقبه فحسب، بل كان يعانقه ببرود.

"أنت مزعج..." تمتم أكازا، صوته يحمل ثقل الجبال، بينما جلس القرفصاء ببطء على صخرة قريبة، متجاهلاً دفاعات خصمه المنهار. "لا، دعني أصحح ذلك... جميع قتلة الشياطين مزعجون، وحمقى بشكل يثير الشفقة!"

تنهد أكازا، زفراته تحولت لبخار بارد في الهواء الليلي. لماذا لا يستسلمون؟ لماذا يصرون على القتال بأجساد هشة كأوراق الشجر الجافة؟ لماذا يبتسمون... في وجه الفناء الحتمي؟

على مر القرون، سحقت قبضات أكازا عظام عدد لا يحصى من البشر، بمن فيهم الهاشيرا. ورغم أنه صادف جبناء ارتجفوا وتوسلوا لحياتهم، إلا أنه لم يرَ قط "هاشيرا" أو مبارزاً حقيقياً يركع طالباً الرحمة.

هذا الرجل أمامه، "ساكوراي"، يمتلك روحاً قتالية مصقولة كالألماس، لكن وعاءه الجسدي متصدع. لديه الموهبة، لديه الغريزة... لكنه يرفض الخلود.

أسند أكازا ذقنه على راحة يده، ونظر بعيون فارغة للرجل الذي يترنح أمامه كشمعة في مهب الإعصار:

"أخبرني بصدق... لماذا ترفض عرضي؟ لماذا ترفض أن تصبح شيطاناً وتختار الموت كبشري ضعيف؟"

سعل ساكوراي دماءً سوداء، لكن زاوية فمه ارتفعت في ابتسامة مكسورة ولكن متحدية:

"هاه... هاها... ما هذا السؤال السخيف؟" بصق الكلمات ممزوجة بدمه، ناظراً لأكازا بنظرة لا تحمل خوفاً، بل احتقاراً خالصاً.

"أشعر بالشفقة عليك يا أكازا... تظن نفسك قوياً، لكنك مجرد كلب مطيع، حيوان متعطش للدماء تم ترويضه ليخدم ذلك الرجل في الظلال."

تغيرت ملامح أكازا قليلاً، وضاقت عيناه:

"هممم... تحاول التبجح وإثارة غضبي قبل موتك لتسرع النهاية؟ يا للغباء... تنهد."

وقف أكازا ببطء، وفي تلك اللحظة، بدا وكأن الغابة كلها تحبس أنفاسها. لمعت عيناه بضوء قرمزي وحشي، ورسمت الخطوط الزرقاء على جسده وشماً للموت القادم. مشى بخطوات هادئة، لكن كل خطوة كانت تزرع الرعب في قلب الأرض.

"منذ أن عرفت نفسي، كنت شيطاناً يسعى للقوة المطلقة. ربما فقدت ذكرياتي كبشري، ولا يهمني ذلك..." تحدث أكازا بنبرة هادئة مرعبة، هالته القتالية بدأت تخنق الهواء حول ساكوراي.

"بصفتي محارباً، رفضت دائماً أكل النساء أو الأطفال. أنا آكل فقط الأقوياء، الرجال الذين يستحقون أن يكونوا جزءاً من قوتي... قبضتي هذه اخترقت صدور المئات وحولتهم لوجبة خفيفة، وأنت ستنضم إليهم."

"أوه، يا لك من شيطان نبيل، هل يجب أن أصفق لك؟" رد ساكوراي بتهكم لاذع، رغم أن الدم يتدفق الآن بغزارة من جروح صدره المفتوحة.

توقف أكازا أمامه مباشرة، أنفاسه الباردة تلفح وجه المبارز الشاب.

"سأعطيك فرصة أخيرة، تقديراً لروحك القتالية... تخلَّ عن بشريتك الفانية، واقبل دماء سيدي لتصبح شـ..."

"اخرس! لا تحاول حتى!" قاطعه ساكوراي بحدة مفاجئة، رافعاً رأسه بكبرياء. "لن أتخلى عن وسامتي الأسطورية لأصبح مسخاً قبيحاً أزرق اللون مثلك! أفضل الموت وأن أكون جثة وسيمة يتذكرها الجميع، على أن أعيش للأبد كقبيح يختبئ من الشمس!"

ساد الصمت لثوانٍ. رمش أكازا بذهول.

"...."

تأمل الشيطان وجه الرجل الملطخ بالدماء والكدمات. بغض النظر عن عدم اهتمام أكازا بمفاهيم الجمال البشرية، كان متأكداً تماماً أن هذا الرجل... عادي جداً، ولم يكن وسيماً بأي معيار.

"أياً يكن... سبب تافه لموت تافه. اذهب للجحيم يا... ما اسمك مجدداً؟"

رفع أكازا قبضته ببطء، مجهزاً إصبعه الأوسط ليطلق موجة صدمة قادرة على تفجير الجمجمة. بالنسبة لقوة أكازا، كانت هذه الحركة كافية لمحو وجود ساكوراي تماماً.

أغمض ساكوراي عينيه، مستسلماً للنهاية، وتمتم بصوت خافت مليء بالندم:

"طريقة سيئة للموت... اسمي ساكوراي، قاتل الشياطين الأكثر وسامة، ومبتكر تقنية تنفس الساكورا... كنت سأصبح هاشيرا عظيماً، تماماً مثل ذلك الفتى الذي أنقذني قبل عامين..."

توقفت يد أكازا للحظة في الهواء، الفضول أوقفه.

نظر ساكوراي للقمر بحزن: "ليتني كنت أقوى... ليت ذلك الفتى لم يمت، أنا متأكد أنه لو كان حياً، لكان مسح بك الأرض."

ابتسم أكازا ابتسامة عريضة كشفت عن أنيابه:

"أوه... هل تتحدث عن يوكيهارا رين؟ الفتى الذي قتل القمر العلوي السابق؟ حسناً، ستلحق به قريباً في العدم، فلا تقلق."

تغيرت نبرة أكازا فجأة لشيء يشبه الحزن الحقيقي: "بصراحة، كنت أتمنى لو لم يمت ذلك الفتى. كان سيكون القتال معه ممتعاً... قمة المتعة."

"...."

فتح ساكوراي عينه الواحدة السليمة ونظر لأكازا بشفقة. كيف أشرح لهذا الأحمق الآن أن يوكيهارا رين لم يمت، بل عاد وأصبح هاشيرا الشمس الأسطوري الذي يرعب الشياطين؟ فكر ساكوراي بابتسامة ساخرة أخيرة.

"حسناً، وداعاً..." حرك أكازا يده لإنهاء الأمر.

"لا تقلق يا أكازا، لست مضطراً للتمني..."

توقف الزمن فجأة.

صوت بارد، هادئ، ولكنه يحمل سلطة مطلقة اخترق أذني أكازا من الخلف.

شعر ساكوراي بقشعريرة ليست من الخوف، بل من الرهبة، عندما لمح ظلاً طويلاً لفتى بكيمونو أسود يرفرف خلف الشيطان.

"ما هذا الشعور؟!" اتسعت حدقتا أكازا. شعر وكأن جبلاً سقط على كتفيه. "هذه الهالة... ليست هاشيرا عادياً... إنها تتفوق على أي شيء واجهته!"

تحركت غريزة أكازا قبل عقله. "تقنية الدم الشيطاني: البوصلة!"

بسرعة تتجاوز الصوت، التفت جسد أكازا، موجهاً ركلة ساحقة قادرة على شطر الفولاذ نحو رأس الدخيل.

بووووم!

انفجرت عاصفة هوائية اقتلعت الأشجار من حولهم، وتطاير الغبار ليحجب ضوء القمر.

لكن... لم يكن هناك صوت تحطم عظام.

عندما انقشع الغبار، تجمد ساكوراي في مكانه.

قدم أكازا المرعبة توقفت... عند راحة يد الفتى الذي كان يمسك كاحل الشيطان ببرود، وابتسامة ساخرة تعلو وجهه، بينما شعره الأسود الطويل يرقص مع الرياح الناتجة عن الضربة.

"لا حاجة للشعور بالندم يا أكازا... بل يجب أن تشعر بالسعادة الغامرة."

ضغط رين قليلاً على كاحل أكازا، مما جعل عظام الشيطان تصرخ.

"لأن أمنيتك تحققت، وستموت الليلة على يدي."

ارتجف جسد أكازا. هل هو الخوف؟

"لا! لا تضحكني!" صرخ عقله. "هذا هو الشخص الذي أردت قتاله! هذا هو القمة!"

قفز أكازا للخلف مبتعداً بمسافة آمنة، وابتسامة جنونية شقت وجهه من الأذن للأذن:

"يوكيهارا رين!! أنت حي حقاً! أخيراً سأخوض قتالاً يستحق عنائي!"

لكن رين لم يكن ينظر إليه حتى.

كان "الهاشيرا الأسطوري" قد أدار ظهره للشيطان، وجلس بجانب ساكوراي المصدوم.

"أنت تتجاهلني؟!" صرخ أكازا بغضب ممزوج بالحماس.

نظر رين لساكوراي بحاجب مرفوع: "البقاء حياً ضد القمر العلوي الثاني لمدة نصف ساعة؟ لابد أنك قوي، أو أنك أحمق محظوظ للغاية... في كلتا الحالتين، افتح فمك."

"هاه؟" وقبل أن يستوعب ساكوراي، سكب رين جرعة سائل أحمر في فمه.

في لحظات، شعر ساكوراي بحرارة لطيفة تسري في عروقه. الجروح تلتئم، والألم يختفي كأنه لم يكن.

"يوكي... يوكيهارا-ساما!" صرخ ساكوراي والدموع في عينيه، متحسساً وجهه "الوسيم" الذي عاد لطبيعته.

"لماذا تحبون الصراخ جميعاً؟ طبلة أذني ليست لعبة." تنهد رين بانزعاج وهو ينفض الغبار عن ملابسه، ثم التفت ببطء نحو أكازا الذي كان يرتجف من نفاد الصبر.

"أعتذر عن التأخير يا عزيزي الشيطان... كنت مشغولاً بإنقاذ المعجبين." قال رين بابتسامة مستفزة وهو يدس يديه داخل أكمام الكيمونو الواسعة. "حسناً، لن أدعك تنتظر أكثر... فلنرقص."

وقف ساكوراي بسرعة، وانحنى باحترام: "شكراً لك يوكيهارا-ساما! وجودي هنا سيعيقك فقط، لذا سأنسحب فوراً!"

لم ينتظر رداً، بل أطلق ساقيه للريح وركض بأقصى سرعة، تاركاً الساحة للوحوش.

في تلك اللحظة، اختفى أكازا.

لم تكن حركة، بل انتقالاً آنياً ناتجاً عن سرعة خالصة. ظهر أمام رين، وقبضته موجهة لقلبه.

طرااااخ!

تصادمت القوى، وتشققت الأرض تحت أقدامهم لمسافة عشرة أمتار.

تراجع أكازا للخلف، وعيناه مثبتتان على رين الذي لم يتحرك من مكانه شبرًا واحدًا.

"أين سيفك؟" سأل أكازا بحدة، ملاحظاً أن رين لا يزال يضع يديه داخل أكمامه. "هل تستهين بي؟!"

ضحك رين بخفة، ضحكة مليئة بالثقة المفرطة:

"إذا استخدمت السيف، سينتهي هذا القتال قبل أن يبدأ، وسيكون ذلك مملاً، أليس كذلك؟"

مال رين برأسه قليلاً، وعيناه تلمعان ببريق خطير:

"لا تقلق، أنا لا أستخدم كامل قوتي الجسدية... 4% فقط ستكون كافية للعب معك."

اشتعل الغضب في عروق أكازا، وظهرت عروق جبهته نافرة:

"سأجعلك تندم على هذا الغرور وتتوسل لي لأقتلك!"

تحول أكازا إلى وميض أزرق، وبدأ وابلاً من اللكمات والركلات التي لا يمكن للعين البشرية رؤيتها. كل ضربة كانت كفيلة بتدمير مبنى.

لكن رين كان يتحرك كالشبح. يميل يميناً ويساراً، يتفادى الضربات بمليمترات، ويداه لا تزالان مستريحتين داخل الكيمونو، والابتسامة الساخرة لا تفارق وجهه.

"هيا... أكازا-تشان!" همس رين وهو يتفادى ركلة كانت ستقتلع رأسه. "اعتقدت أنك تريد الرقص؟ أهذه هي كل سرعتك؟"

---

نهاية الفصل 50.

استمتعت الصراحة بكتابة هذا الفصل، اسف على التاخير!

2026/01/15 · 125 مشاهدة · 1495 كلمة
RYON
نادي الروايات - 2026