الفصل الواحد والخمسون : حان وقت اصدار الحكم!

ملاحظة: افكر بالبدء في كتابة رواية من تاليفي بالكامل، ما رايك؟

سوأل: ما رايك بشخصية اكازا وقوتة بشكل عام؟

استمتعوا~~~

---

"تحت ضوء القمر، أنا الأقوى... مهلاً، ألم تكن الشمس؟..."

توقف رين فجأة في منتصف القتال، واضعاً يده على ذقنه بتفكير عميق بينما كان جسده يميل ببراعة مذهلة لتفادي ركلة أكازا التي حطمت صخرة عملاقة خلفه إلى أشلاء.

كان المشهد سريالياً؛ أكازا يقاتل بكل ذرة من قوته، عضلاته مشدودة وعيونه تشتعل برغبة القتل، بينما رين يبدو وكأنه يحاول تذكر كلمات أغنية قديمة أو مقولة منسية.

"أيها الوغد! هل تتجاهلني في منتصف القتال؟!" صرخ أكازا بصوت هز أرجاء الغابة، ووجه لكمة خارقة نحو وجه رين، لكمة بك

انطلقت موجات صدمة متتالية من قبضة أكازا، لكن رين، وبحركات انسيابية رشيقة، انزلق بين تلك الموجات. لم تلمس الهجمات شعرة واحدة منه، بل إن يديه لم تخرجا حتى من أكمام الكيمونو الأسود الخاص به.

"تذكرتها!" هتف رين فجأة بابتسامة مشرقة، متجاهلاً الغبار والدمار حوله. "كانت: تحت الشمس أنا الملك، وتحت القمر أنا الكابوس... نعم، هذه تبدو أكثر هيبة، ألا تظن ذلك يا أكازا-تشان؟"

توقف أكازا عن الحركة للحظة، كان يلهث قليلاً، ليس من التعب الجسدي، بل من الضغط النفسي الهائل الذي يفرضه وجود رين. الهالة التي تنبعث من رين ليست مجرد قوة قتالية، إنها "فراغ" يبتلع كل هجوم يوجه إليه.

لم يدرك اكازا بان رين يستخدم الطاقة الملعونة لصد اي هجمة قد يصل تاثيرها اليه.

"أنت..." همس أكازا، وعروق جبهته تكاد تنفجر. "كيف يمكن ان تصبح بهذه القوة في عامين فقط؟ كيف استطعت التفوق علي؟!"

ضحك رين ببرود، وفي تلك اللحظة، تغيرت نظرته. اختفت اللامبالاة وظهرت حدة جعلت أكازا يشعر وكأن آلاف السيوف مسلطة على رقبتة في آن واحد.

"لا تقارن نفسك بي ايها الشيطان." رفع رين قدمه ببطء وخطا خطوة واحدة للأمام. "لقد انتهى وقت الإحماء. هل تريد أن ترى كيف يبدو الـ 4% من قوتي حقاً؟"

قبل أن يتمكن أكازا من الرد، اختفى رين من أمام عينيه تماماً. لم يلاحظ أكازا باستخدام "البوصلة" الخاصة به أي حركة، وكأن رين قد اختفى من الوجود.

بوووووم!

شعر أكازا بضغط هائل ينفجر في منتصف صدره. لم يره يضرب، لم يره يتحرك، لكنه وجد نفسه يطير للخلف بسرعة، محطماً عشرات الأشجار في طريقه قبل أن يستقر في قلب منحدر جبلي، مسبباً فجوة عميقة.

سعل أكازا دماءً، ونظر إلى صدره المفتوح بذهول. "لم يستخدم سيفه... لقد ضربني براحة يده فقط؟!"

من وسط الغبار، مشى رين بخطوات واثقة، والضوء الفضي للقمر ينعكس على وجهه الذي يحمل تعبير "الملل" مجدداً.

"استيقظ ايها الشيطان... لم نبدأ الرقص الحقيقي بعد."

استقر الغبار قليلاً، وخرج أكازا من بين حطام الصخور، جسده الشيطاني كان يرمم نفسه بسرعة مرعبة، لكن ملامحه لم تكن تحمل الغضب المعتاد.. كانت تحمل الرعب والصدمة.

"تقنيتي.. لا تشعر به؟" همس أكازا لنفسه، وعيناه الذهبيتان تتسعان بجنون. "تقنيتي تعتمد على استشعار الروح القتالية، لكن هذا الرجل.. روحه القتالية ليست موجهة نحوي، إنها وكأنها في كل مكان ولا مكان في آن واحد!"

وقف رين على بعد أمتار قليلة، كان يعبث بخصلات شعره بملل، ثم رفع يده اليسرى ونقر بأصبعه في الهواء وكأنه يزيح ذبابة مزعجة.

"أتعلم يا أكازا؟" قال رين بصوت هادئ وصل لمسامع الشيطان رغم المسافة، "أنت تفتخر بقوتك لأنك تقاتل البشر.. لكن هل جربت يوماً أن تقاتل 'المفهوم' ذاته؟"

في لمح البصر، اندفع أكازا بيأس، مستخدماً أقوى تقنياته: "نشر المدمر: جحيم الفوضى!". انطلقت مئات اللكمات غير المرئية في أجزاء من الثانية، محولةً الهواء إلى قذائف ضغط قادرة على سحق مدينة.

لكن ما حدث كان أغرب من الخيال.

كل قذيفة اقتربت من رين كانت تتباطأ.. ثم تتوقف تماماً قبل أن تلمسه بسنتيمترات قليلة، وكأن هناك جداراً غير مرئي من الفراغ يحميه. لم يتحرك رين إنشاً واحداً، بل ظل واقفاً، ويداه الآن داخل جيوبه.

"هل هذا كل ما لديك؟" سأل رين بنبرة باردة. "إذن، دعني أريك كيف يكون 'الحكم' الحقيقي."

رفع رين سبابته، وتجمعت طاقة زرقاء متوهجة عند طرفها. الضغط الجوي في المكان تغير فجأة، بدأت الأشجار تنجذب نحو الإصبع وكأن هناك ثقباً أسود قد فُتح للتو.

"تجاذب: أزرق.."

[قالب غوجو ساتورو : 33%]

صرخ أكازا محاولاً القفز بعيداً، لكن جاذبية رين كانت أقوى من قوانين الطبيعة. سُحب جسد أكازا نحو رين بقوة جنونية، وفي تلك اللحظة، مد رين يده وقبض على وجه الشيطان بقوة حطمت جمجمته جزئياً.

"أكازا-تشان، لقد قلت لك.. لا تقارن نفسك بي." همس رين في أذن الشيطان المذعور. "أنت تبحث عن القوة لتثبت وجودك، أما أنا.. فأنا القوة التي تجعل الوجود ممكناً."

بكل بساطة، ألقى رين بأكازا في الهواء، ثم شبك أصابعه بطريقة غريبة وقال ببرود مرعب:!

بينما كان جسد أكازا معلقاً في الهواء نتيجة جاذبية "الأزرق"، وقبل أن يرتطم بالأرض، تجمد كل شيء. لم تكن مجرد وقفة زمنية، بل كان الوجود نفسه يستعد للتحول.

أمام عيني رين، انبثقت شاشة النظام الشفافة بتوهج خافت:

[تنبيه: تم استبدال مهارة 'توسيع المجال' الحالية بمهارة: (هيرومي هيغوروما)]

[اسم المجال: الحكم القاتل]

[التكلفة: 80,000 نقطة روح]

[ملاحظة: "رون" في حالة غضب عارمة بسبب الإنفاق المتهور لنقاط الروح]

"اسف يا رون..." اعتذر رين لرون داخليا ولكنه ابتسم بينما ينظر لاكازا الذي نظر اليه بعيون واسعة بينما ما زال في الهواء.

لم يرفع رين قبضتيه للقتال، بل ساد صمتٌ ثقيل وهو يضم كفيه إلى بعضهما البعض. تشابكت أصابعه ببطء وثبات، وكأنه يغلق قفلاً أبدياً، ثم همس بنبرة هادئة تحمل صدى قاعة المحاكم: 'توسيع المجال: شوكينين نو إنبو

"ريويكي تينكاي(توسيع المجال)..." همس رين بصوت هادئ، لكنه تردد في أرجاء الغابة كصاعقة. "شيكو يويو(الحكم القاتل~تقريبا)!"

(حدث خطأ في الفصل 41 تقريبا، حيث اخطأت في كتابة ريويكي تينكاي، وكتبت غيويكي تقريبا)

في تلك اللحظة، انفجر ظلام من تحت أقدام رين، يبتلع كل شيء في طريقه. وفجأة، وجد أكازا نفسه في عالم آخر تماماً.

اختفت أشجار الخيزران، واختفى ضوء القمر الطبيعي، ليحل محلهما فضاء سريالي يشبه قاعة محكمة خشبية قديمة وهائلة الحجم. كانت الجدران مزينة بزخارف تشبه ميزان العدالة، وفي الأعلى، جلس "جودجمان"؛ ذلك الكائن الشيطاني الضخم، بلفائف الورق التي تغطي عينيه، معلقاً في الهواء كأنه تجسيد للقدر.

[شرح تقنية المجال: "الحكم القاتل"]

القاعدة الأولى: العنف الجسدي ممنوع تماماً داخل هذا المجال.

القاعدة الثانية: الضحية (أكازا) تُحاكم بناءً على جريمة حقيقية ارتكبتها في الماضي.

القاعدة الثالثة: "جودجمان" يعرف كل شيء عن المتهم، لكنه لا يشارك المعلومات مع "الادعاء" (رين).

القاعدة الرابعة: إذا ثبت الذنب، يتم تطبيق عقوبة "مصادرة التقنية" أو "عقوبة الإعدام".

[تم تعديل التقنية لتتوافق مع المضيف!]

سقط أكازا على قدميه خلف منصة خشبية مخصصة للمتهمين، كان يلهث بصدمة، عيناه تجولان في المكان بجنون. حاول استجماع قوته، صرخ وهو يحاول إطلاق تقنيتة، لكن لم يحدث شيء! تقنيته التي صقلها لقرون كانت "ميتة" تماماً.

"ما هذا المكان؟! لماذا لا استطيع استخدام فن دم الشيطان الخاص بي؟!" صرخ أكازا، وهو يشعر بالذعر لأول مرة منذ تحوله لشيطان. "هل هذا وهم؟!"

على الطرف الآخر، كان رين يقف خلف منصة الادعاء، مستنداً بمرفقيه عليها ببرود تام. لم يعد يرتدي تعبير الملل فقط، بل كان ينظر لأكازا بنظرة "الجلاد" الذي يتسلى بفريسته.

"وهم؟ لا تكن سخيفاً يا أكازا-تشان،" قال رين بسخرية، وهو يعدل خصلة من شعره. "أنت الآن في المحكمة. هنا، قوتك التي تفاخرت بها لا تساوي ثمن الحبر الذي سأكتب به إدانتك. هنا، الكلمات هي الحقيقة، وحكمي هو الواقع."

ضحك رين ب غرور، وصوته يتردد في القاعة المهيبة: "أنت تشعر بالعجز، أليس كذلك؟ أن يتم تجريدك من قوتك الشيطانية والوقوف كبشري ضعيف أمام قاضٍ لا يرحم... هذا هو العدل الذي أردتُ ان اريك اياه."

فجأة، ضرب "جودجمان" بمطرقته العملاقة في الهواء، وخرج صوت مرعب، جعل اكازا يرتجف:

[المتهم: أكازا. الجريمة: قتل هاشيرا الرياح قبل 169 عامً. الادعاء، ابدأ بتقديم أدلتك!]

اتسعت عينا أكازا، وارتجفت يداه فوق المنصة الخشبية. "كيف... كيف يعرف هذا الشيء ما حدث؟!"

رين، بابتسامة مرعبة، فتح ملفاً ظهر أمامه وقال بنبرة هادئة: "أوه، القاضي يعرف كل شيء... والآن، يا أكازا، هل لديك ما تقوله دفاعاً عن نفسك؟ أم ننتقل مباشرةً لفقرة قطع الرأس؟"

---

اسف لان الفصل قصير، بالكاد انهيته... والوقت تاخر.

ملاحظة: ساسرع انتاجية الفصول ولكن جودة الفصول ستضعف.

2026/01/16 · 104 مشاهدة · 1251 كلمة
RYON
نادي الروايات - 2026