الفصل السابع والخمسون: خطة رون!

ملاحظة: حصلت على افكار جديدة للرواية، وعدت للكتابة بشغف اكبر... تقريبا.

سوأل: هل برايك عندما اصبح موزان الشيطان الاول وتغلب على الضعف البشري خسر انسانيته بالمقابل لانها ضعف امام التطور، هل هذا يعني انه فقد مشاعر مثل الحب والحزن والشهوة؟

استمتعوا~~~

---

تسللت أشعة الشمس الصباحية إلى غرفة النوم الفاخرة في قصر عشيرة تسوغيكوني، لتداعب وجه الشاب النائم بعمق.

"سيدي الشاب! سيدي الشاب رين! أرجوك استيقظ!"

فتح "رون" عينيه ببطء، ليجد وجه خادمته الشخصية قريباً جداً منه، تبتسم بحماس مفرط وعيناها تلمعان وكأنها هي من ستتزوج اليوم.

"هاه..."

تنهد رون بثقل، ومد يده ليدفع وجه الخادمة برفق بعيداً عنه، ثم نهض عن الفراش وهو يفرك مؤخرة رأسه بكسل.

"صباح الخير يا سيدي!" هتفت الخادمة وهي تفتح النوافذ على مصراعيها، ليدخل نسيم الصباح العليل. "اليوم هو اليوم المنتظر! حفل زفاف السيد الشاب ميتشيكاتسو! القصر كله في حالة طوارئ من السعادة!"

وقف رون ومشى نحو النافذة، ناظراً إلى الحديقة التي كانت تعج بالخدم والزينة. كان يبلغ من العمر الآن 19 عاماً، بينما شقيقاه يوريتشي وميتشيكاتسو قد وصلا للواحد والعشرين.

"زواج ميتشيكاتسو..." تمتم رون بصوت خافت، وعيناه الزمرديتان تحملان نظرة بعيدة. "السبب الوحيد الذي جعلني أعود لهذا القصر المزعج هو رؤية أخي يتزوج بدلاً من أن يتحول لشيطان بستة أعين."

التفت رون للخادمة التي كانت تحمل ملابسه الرسمية بحماس. "اتركي الملابس واخرجي. سأرتديها بنفسي."

"لكن يا سيدي! أنا هنا لمساعـ..."

"اخرجي." قالها رون بنبرة هادئة ولكنها تحمل أمراً لا يقبل النقاش. انحنت الخادمة بسرعة وغادرت الغرفة، مغلقة الباب خلفها.

ساد الصمت الغرفة.

بدأ رون بخلع ملابس النوم وارتداء الكيمونو الأبيض الرسمي الفاخر، وفوقه ارتدى الهاوري الأسود المفضل لديه، والذي كان يتناقض بحدة مع بياض الكيمونو، تماماً كما تتناقض نواياه مع مظهره البريء.

بينما كان يربط حزام خصره، نادى في عقله:

"رينا... هل يمكننا البدء بتنفيذ الخطة؟"

ظهرت رينا في الهواء بجانبه، تطفو بلا مبالاة وتنظر إلى انعكاسه في المرآة.

[إجابة: نعم، رون. الحسابات اكتملت. طالما تقوم بجمع الموارد المطلوبة، يمكنني استبدال 'نقاط الروح' لإنشاء المركب الكيميائي المطلوب.]

لمعت عينا رون ببريق طمع. "زهرة زنبق العنكبوت الزرقاء... أليس كذلك؟"

[صحيح. الزهرة التي حولت كيبوتسوجي موزان لشيطان، والتي قضى قروناً يبحث عنها دون جدوى.]

تنهد رون وأكمل ترتيب ياقته. "موزان الأحمق... كان يبحث عنها في الأماكن الخاطئة، وفي الأوقات الخاطئة. لكنني أعرف أين هي، وأعرف متى تتفتح."

مشى رون نحو المرآة وعدل شعره. طوال السنوات الماضية، كان يطارد ظلال موزان. كان يخطط لقتله، امتصاصه، أو حتى تحويله لقالب لزيادة قوته.

لكن "الأخ الأكبر" يوريتشي أفسد الأمر... بطريقة ما.

في المواجهة التي حدثت قبل سنوات، كاد يوريتشي أن ينهي موزان بضربة واحدة. لكن موزان، بجبنه المعتاد، استخدم "أوتا" (زوجة يوريتشي) كرهينة لحظية ليشتت انتباه يوريتشي ويهرب.

منذ ذلك الحين، اختفى ملك الشياطين. لم يعد له أثر. لقد روعته قوة يوريتشي لدرجة أنه قرر الاختباء حتى يموت هذا الجيل من الهاشيرا.

"الانتظار حتى يخرج ذلك الجبان من جحره سيستغرق عقوداً..." فكر رون ببرود. "وأنا لست صبوراً كفاية. إذا لم أستطع أخذ قوة ملك الشياطين منه... سأصنعها بنفسي."

نظر رون ليده، وتخيل القوة التي ستجري فيها قريباً.

بمساعدة رينا ومعرفته المستقبلية من "الأنمي"، سيصنع الجرعة التي فشل طبيب موزان في إكمالها.

"جرعة ملك الشياطين المثالي."

عدد رون المزايا في رأسه والابتسامة تتسع على وجهه:

"الخلود الأبدي... التجدد المطلق الذي لا يقهر... ومناعة كاملة ضد ضوء الشمس."

لن يحتاج لأكل البشر. لن يعاني من شهوة الدم المقرفة. وسيتخلص من "الشوائب" البشرية؛ الخوف، الحزن، والتردد.

"لو علم 'رين' الأصلي بهذا، لربما أصيب بنوبة هلع أخلاقية،" ضحك رون بسخرية خافتة. "أما 'راي' (نسخة العدالة)، فمن المؤكد أنه سيحاول صفعي مائة مرة ويلقي علي محاضرة عن الإنسانية."

شد رون قبضته، وتوهجت عيناه بلون أحمر للحظة قبل أن تعودا للون الزمردي.

"لكنني لست هم. أنا 'رون'. أنا تجسيد الرغبة في القوة. هدفي هو الخلود، وأن أصبح كيانًا لا يقهر ولا يموت. سأعيش للأبد، وسأملك القوة الكافية لدهس أي شيء يقف في طريقي... بلا ندم."

استدار رون نحو الباب، وجسده يشع بهالة ثقيلة ومظلمة لا تتناسب مع أجواء الزفاف في الخارج.

"بضع سنوات أخرى فقط..." همس رون بصوت يشبه فحيح الأفعى. "ستكتمل المكونات، وسأشرب الجرعة. وبعدها... حتى موزان سيكون مجرد وجبة خفيفة لزيادة طاقتي."

بينما كانت تلك الابتسامة المرعبة تشق وجه رون الوسيم، كانت رينا تطفو خلفه، تراقب ظهره بنظرة خالية من المشاعر، لكن أفكارها كانت تدور في مسار آخر.

[تحليل: قدرة 'الأرواح المتناسخة' لا تصنع نسخاً شريرة...]

فكرت رينا وهي تراه يفتح الباب ويخرج للنور، بينما يغرق قلبه في الظلام.

[...لكن هذا لا يمنع النسخ من أن تختار الظلام بإرادتها الحرة. رون... أنت تتحول لشيء قد يضطر 'رين' لقتاله يوماً ما.].

"لن يحدث هذا..."

تردد الصدى في أرجاء الفراغ العقلي اللامتناهي. رمشت رينا بعينيها، لتجد نفسها فجأة بعيداً عن قصر تسوغيكوني، وتحديداً في ذلك المكان الهادئ الذي يمثل عقل رين الباطن.

كان رين مستلقياً كالعادة على أريكته المريحة، يقلب صفحات مانجا "هجوم العمالقة" بتركيز وابتسامة غامضة لا تفارق وجهه.

[ماذا تقصد يا رين؟ هل تحليلي للموقف كان خاطئاً؟] سألت رينا وهي تطفو فوقه.

"هممم..." تمتم رين دون أن يرفع عينه عن الصفحة. "ليس خاطئاً بشكل كامل، لكنه غير دقيق."

نهض رين بكسل، ومشى نحو رف المانجا الهائل الذي يمتد إلى ما لا نهاية في زاوية الغرفة. أعاد المجلد الثالث إلى مكانه بعناية، وسحب المجلد الرابع وهو يلتفت نحوها.

"يمكنني الشعور بكل شيء... أفكار ومشاعر نسخي الأخرى تتدفق إليّ باستمرار. وعلى الرغم من أن خطة 'رون' تبدو جنونية ومظلمة للوهلة الأولى، إلا أنه لن يصبح شريراً أو تهديداً للأبرياء أبداً."

صمت رين للحظة، محدقاً في الصفحة الأولى من المجلد الجديد بتركيز عميق.

[ولكن يا رين... رون لم يكوّن أي مشاعر حقيقية تجاه أي شخص هناك. أفعاله باردة ومحسوبة.]

"ظننتُ أنكِ بارعة في تحليل المشاعر يا رينا،" قال رين بابتسامة خفيفة وهو يقلب الصفحة. "هو يتصرف وكأنه لا يهتم، ويدّعي أن كل ما يفعله هو من أجل خطته الكبرى... ولكن، إذا كان لا يهتم حقاً، فلماذا أنقذ والدة يوريتشي؟ ولماذا يبذل كل هذا الجهد لمنع ميتشيكاتسو من سلوك المسار المظلم؟"

بقيت رينا صامتة، تنظر إلى عيني رين اللتين كانتا تلمعان بضوء غريب خلف المجلد.

"رون هو تجسيد لرغبتنا في القوة. لكن السؤال الأهم: لماذا نرغب في القوة؟" تابع رين بنبرة أكثر جدية. "رغبتنا ليست للسيطرة، بل لمنع موت الأبرياء... لمنع تكرار المآسي. رون يريد التخلص من 'الضعف البشري' لأنه يكره العجز الذي شعرنا به من قبل. هو يريد أن يكون قوياً بما يكفي لدرجة ألا يجرؤ أحد على لمس من يحب."

في تلك اللحظة، توقف رين عن القراءة وضحك بخفة. "أوه... يبدو أن ساكوراي يملك بعض الموهبة فعلاً!"

لمعت عيناه وهو يشاهد شريط ذكريات جسده الأصلي، حيث كان يدرب رفاقه الثلاثة بحزم.

[القوة الكبيرة تعني مسؤولية أكبر... أظنني بدأت أفهم الآن.] قالت رينا بنبرة هادئة.

التفت رين إليها وغمز لها بمرح. "لا تقلقي... وعيي الأساسي متصل بـ 'راي' و 'رون' طوال الوقت. مهما حدث، هما يحملان نفس إرادتي. راي هو رغبتي في تحقيق العدالة، ورون هو رغبتي في القوة لحماية تلك العدالة. رون لن يكون شريراً إلا في نظر من يحاول إيذاء أحبائه."

أعاد رين بصره للمانجا، بينما ساد الهدوء الفراغ العقلي مرة أخرى، بينما يفكر "ميكاسا جميلة حقا... اريد ضرب هذا الوغد للتصرف بهذا الشكل مع هذا الجمال".

["....."]

كانت رينا تنظر لتعبير رين بينما تقرأ افكاره، هذا الشخص بلا هموم لاقصى الحدود.

---

اذا وجدت اخطاء في الفصل اخبرني بها، وما رايك بشخصية رون؟ حاولت اتفلسف

2026/01/21 · 16 مشاهدة · 1158 كلمة
RYON
نادي الروايات - 2026