الفصل العاشر: عيون في الظل
---
استيقظتُ في اليوم التالي على شعور لم أعهده من قبل. لم يكن الألم، ولا الخوف، ولا حتى الفضول. كان شعوراً بالثقل، ثقل جديد يسكن في الجانب الأيسر من وجهي. رفعتُ يدي إلى عيني اليسرى، ولمستُ الشعلة السوداء التي كانت تنبض في محجري. كانت باردة كالثلج، ناعمة كالحرير، لكنها كانت تنبض كقلب حي، وكأنها كانت تتنفس معي.
نهضتُ من السرير، ووقفتُ أمام المرآة الصغيرة المعلقة على الحائط. نظرتُ إلى انعكاسي، وشعرتُ بصدمة جديدة كل مرة أرى فيها ما أصبحت عليه. عيني اليمنى كانت حمراء كالجمر، كما كانت دائماً. لكن اليسرى كانت مختلفة تماماً: شعلة من الظل الأسود، تتمايل كالنار في ليلة بلا ريح. لم تكن عيناً، بل كانت نافذة إلى عالم آخر، عالم لا يراه إلا من يجرؤ على النظر.
"كيف سأواجههم؟" همستُ لنفسي. "كيف سأنظر إلى ليرا، وإلى كاين، وإلى الجميع بعين واحدة من نار الظل؟"
لم يجب انعكاسي، لكنني شعرتُ بأن الشعلة السوداء كانت تهمس لي بشيء، شيء لم أفهمه بعد.
ارتديتُ معطفي الأزرق، ووضعت المنجل في حزامي. ثم توقفتُ، وتذكرتُ شيئاً. في جيبي، كانت هناك قطعة قماش سوداء صغيرة، وجدتها على طاولتي دون أن أعرف من تركها. ربما كانت إيريس، أو ربما كان فاروس، أو ربما كان شخصاً آخر. ربطتها حول عيني اليسرى، وغطيت الشعلة السوداء ببرقع أسود أنيق. من الخارج، بدا الأمر وكأنني أرتدي رقعة عين سوداء، وكأنني قرصان أو جندي قديم. لكن من الداخل، كانت الشعلة تنبض، ترى، تشعر.
خرجتُ من غرفتي، ومشيتُ في ممرات تير نحو القاعة الرئيسية. كل خطوة كانت ثقيلة، وكأنني أحمل معي سراً لا أستطيع إخفاءه. في القاعة، كان كايل واقفاً بجانب الطاولة، يلمع سيفه الطويل كعادته. ليرا كانت جالسة، تشرب كأساً من الماء، وكاين كان واقفاً في زاويته، والرمال تدور حول كتفه ببطء. فاروس كان جالساً على رأس الطاولة، ساعته القديمة مفتوحة في يده.
عندما دخلتُ، توقف الجميع عن الحركة. نظر إليّ كايل، وتجمدت يده على سيفه. نظرت ليرا إليّ، وكأسها توقفت في منتصف الطريق إلى فمها. نظر كاين إليّ، وتوقفت الرمال عن الدوران. نظر فاروس إليّ، وأغلق ساعته ببطء.
"كينج،" قال كايل، وصوته كان خفيضاً، لكنه حمل ثقلاً غريباً. "ما الذي حدث لعينك؟"
وقفتُ هناك، أنظر إليهم، وأنا أشعر بأن كل العيون كانت مثبتة على البرقع الأسود الذي يغطي عيني اليسرى. حاولتُ أن أبدو هادئاً، لكن صوتي خانني قليلاً.
"لقد تعلمتُ الرنين،" قلتُ. "بِس علمني. بين النصل والظل."
"الرنين؟" قالت ليرا، ووقفتُ، وكأسها وضعته على الطاولة ببطء. "لكن ثمن الرنين..."
"أعرف،" قلتُ، ورفعتُ يدي إلى البرقع. "لقد دفعتُ الثمن. الظل أخذ عيني اليسرى، وبدلاً منها، ترك لي هذه."
خلعتُ البرقع ببطء، وكشفت عن الشعلة السوداء التي كانت تنبض في محجري. سمعتُ شهيقاً من ليرا، وخطوة إلى الوراء من كاين. حتى كايل، الذي كان دائماً هادئاً، توقف عن التحرك ونظر إليّ بصمت طويل.
"يا إلهي،" همست ليرا. "كينج... ماذا فعلت بنفسك؟"
"ما كان يجب أن أفعله،" قلتُ، وأعدتُ البرقع إلى مكانه. "لكنني فعلته. والآن، أنا أقوى مما كنت."
"أقوى؟" قال كاين، وصوته كان مزيجاً من الدهشة والقلق. "أنت فقدت عينك! كيف يمكن أن يكون هذا قوة؟"
"لأن الظل الآن جزء مني،" قلتُ، ورفعتُ يدي، فشعرتُ بشيء غريب يتدفق من عيني اليسرى إلى يدي. في كفي، تشكلت كرة صغيرة من الظل الأسود، تتمايل كالنار السوداء. "أستطيع أن أتحرك بين العوالم، وأن استخدم الظل كسلاح، وأن أرى ما لا يراه الآخرون."
نظر الجميع إلى كرة الظل في يدي، وكان الصمت ثقيلاً. ثم تكلم فاروس.
"الرنين له ثمن،" قال، وصوته كان هادئاً لكنه حاد. "وأنت دفعت ثمنه. لكن السؤال الآن: هل أنت مستعد لاستخدامه؟"
"مستعد،" قلتُ، وأطفأت كرة الظل في يدي. "أنا مستعد لأي شيء."
---
في ذلك المساء، جمعنا فاروس في القاعة الرئيسية. كانت المرة الأولى التي يجتمع فيها جميع الأعضاء بهذا الشكل منذ معركة البيت القديم. كان الجميع هناك: ليرا، كايل، كاين، سيلفا، نيرا، بِس في زاويته، وإيريس جالسة على الأرض ترسم كعادتها. وفاروس على رأس الطاولة، ساعته القديمة مفتوحة أمامه.
"لدينا مهمة جديدة،" قال فاروس، ورفع عينيه إلينا. "لكن قبل أن أشرحها، هناك شيء يجب أن تعرفوه عن مدينة زيكسل."
نظرنا إليه، ونحن ننتظر.
"تير ليست المنظمة الوحيدة في هذه المدينة،" قال، وأغلق ساعته. "هناك عشر منظمات أخرى، كل منها تعمل في الظل، كل منها لها أهدافها وطرقها. بعضها صديق، وبعضها عدو، وبعضها لا نعرف عنه شيئاً."
"عشر منظمات؟" سأل كاين، والرمال تدور حول كتفه بقلق. "لم نسمع عن هذا من قبل."
"لأنني لم أخبركم،" قال فاروس، ونظر إلينا جميعاً. "كان الوقت غير مناسب. لكن الآن، أصبح مناسباً."
بدأ فاروس في سرد الأسماء، وكأنه يقرأ من كتاب قديم. كانت كلماته ثقيلة، تحمل معها تاريخاً من الصراعات والتحالفات والخيانات.
"الأولى: تير، أنتم تعرفونها. نحن حماة التوازن، صائدو الكلاب، عين المدينة التي ترى في الظلام."
"الثانية: القلم الأسود، منظمة من الكتاب والسحرة الذين يستخدمون الكلمات كسلاح. كل كلمة يكتبونها تصبح حقيقة، وكل جملة يقرؤونها تصبح قدراً."
"الثالثة: العظماء التسعة، نخبة من المقاتلين المستقلين، كل واحد منهم يمكنه مواجهة جيش بمفرده. لا ينتمون إلى أي مملكة، ولا يتبعون أي قائد."
"الرابعة: أبناء القمر الأحمر، متعصبون يعبدون القمر الأحمر، ويعتقدون أن التوازن الحقيقي هو سيطرة الأحمر على الأخضر. هم أخطر من تظنون."
"الخامسة: حراس العظام، وهم منظمة غامضة تحمي العظام القديمة. إيريس تنتمي إليهم، وهم أقدم من أي منظمة أخرى."
"السادسة: النافذة المكسورة، جواسيس ومخبرون، يعرفون كل شيء عن كل شيء. إذا أردت معلومة، اذهب إليهم، لكن ثمنها باهظ."
"السابعة: سوق الظل، ليس منظمة بالمعنى التقليدي، بل شبكة من التجار الذين يتعاملون بالأشياء المحرمة. عظام، أرواح، عقود، كل شيء له ثمن."
"الثامنة: المطرقة والمنجل، ثوار يريدون إسقاط النظام القديم وإقامة نظام جديد. هم خطرون لأنهم يؤمنون بما يفعلون."
"التاسعة: العين الثالثة، منظمة من العرافين والمتنبئين، يرون المستقبل ويتاجرون به. هم نادراً ما يخطئون، وهذا ما يجعلهم مخيفين."
"العاشرة: فارسا، المنظمة التي انبثقت من تير، التي يعمل بها بِس. هم أبناء الظل، وهم أكثر غموضاً من أي منظمة أخرى."
صمت طويل خيم على القاعة بعد أن انتهى فاروس من كلامه. نظرنا إلى بعضنا، ونحن نحاول استيعاب ما قاله. كانت هناك عشر منظمات تعمل في الظل، وكل واحدة منها كانت تحمل سراً خطيراً.
"ولماذا نخبرنا بهذا الآن؟" سألت ليرا.
"لأن المهمة الجديدة تتعلق بواحدة من هذه المنظمات،" قال فاروس، ونظر إلى الجميع. "القلم الأسود. لقد اكتشفنا أنهم يخططون لعملية كبرى، تتعلق بكتاب ملعون، كتاب يمكنه تغيير توازن القمرين. يجب أن نعرف ما يخططون له، ونوقفه قبل فوات الأوان."
"وكيف سنفعل ذلك؟" سأل كايل.
"بالتجسس،" قال فاروس، ونظر إليّ. "كينج سيكون جزءاً من هذه المهمة. وكذلك شخص آخر."
فتح الباب، ودخل رجل شاب.
كان طويلاً، ممشوقاً، في العشرين من عمره تقريباً. شعره أبيض كالثلج، وعيناه زرقاوان كالجليد، ووجهه كان محفوراً بخطوط دقيقة كمن عاش أكثر مما ينبغي. كان يرتدي معطفاً أبيض طويلاً، وفي يده اليمنى، كان يحمل كاتانا طويلة، مستقيمة، تتوهج بضوء أزرق بارد. على كتفه الأيسر، كانت تتشكل بلورات جليدية صغيرة، تتطاير كالثلج في الهواء.
"هذا تيد،" قال فاروس، وأشار إليه. "عاد للتو من مهمة استمرت شهراً. هو مرنان بين عنصر الجليد والكاتانا، وهو أحد أفضل من لدينا في مهام التجسس."
نظر تيد إليّ، وعيناه الجليديتان تضيقان. "أنت كينج؟" سأل، وصوته كان بارداً كالثلج.
"نعم،" قلتُ، وأنا أشعر بفضول غريب تجاهه.
"سمعتُ عنك،" قال تيد، واقترب مني. "يقولون إنك خالد."
"يقولون الكثير،" قلتُ، ورفعتُ يدي إلى البرقع الأسود.
"سنعمل معاً،" قال تيد، وابتسم ابتسامة باردة. "آمل أن تكون مفيداً."
---
في اليوم التالي، اجتمعنا أنا وتيد في غرفة صغيرة في الطابق السفلي من مقر تير. كانت الغرفة مظلمة، مضاءة فقط بشمعة صغيرة، وكانت خرائط ومستندات متناثرة على طاولة خشبية قديمة. تيد وقف بجانب الطاولة، وكاتاناه الجليدية موضوعة بجانبه، تتوهج بضوء بارد.
"القلم الأسود،" قال تيد، وأشار إلى خريطة على الطاولة. "مقرهم الرئيسي في جنوب زيكسل، في مبنى قديم كان يوماً مطبعة. يخططون لعملية كبرى بعد ثلاثة أيام، تتعلق بكتاب ملعون يسمى 'كتاب الأقمار'."
"كتاب الأقمار؟" سألتُ، وأنا أنظر إلى الخريطة. "ما هو؟"
"كتاب قديم،" قال تيد، ونظر إليّ بعينين جليديتين. "يقولون إنه يحتوي على معرفة عن المؤسسين، وعن العظام، وعن التوازن الحقيقي بين القمرين. من يقرأه، يستطيع فهم ما لا يفهمه الآخرون. لكنه ملعون، لأن قراءته تدفع ثمنها."
"ما هو الثمن؟"
"الجنون،" قال تيد، وصوته كان هادئاً كالثلج المتساقط. "كل من قرأ الكتاب، فقد عقله. بعضهم أصبحوا مجانين، وبعضهم أصبحوا عباقرة، لكن جميعهم دفعوا ثمناً."
وقفتُ، وأنا أفكر في كلماته. كتاب ملعون، منظمة سرية، عملية كبرى. شعرتُ بأنني أمام شيء أكبر مما توقعت.
"كيف سندخل؟" سألتُ.
"بالتسلل،" قال تيد، وأشار إلى الخريطة. "هناك مدخل خلفي، في زقاق ضيق. سندخل من هناك، ونتجسس على اجتماعهم. سنعرف ما يخططون له، ونعود لنخبر فاروس."
"وماذا عن الحراس؟"
"سأتعامل معهم،" قال تيد، وابتسم ابتسامة باردة. "الجليد يبطئهم، والكاتانا تنهي الأمر. أنت فقط ركز على ما ستراه بعينك الظلامية."
نظرتُ إليه، وشعرتُ بأن هناك شيئاً في صوته، شيء لم يقله. لكنني لم أسأل. كنت أعرف أن بعض الأسئلة لا تُطرح في الوقت المناسب.
---
في الليل، تسللنا إلى جنوب زيكسل. كانت الشوارع مظلمة، والقمران يضيئان السماء بضوئهما المتضاربين. تيد كان يتقدم بصمت، وكاتاناه الجليدية في يده، تتوهج بضوء أزرق بارد. كنت خلفه، وأنا أشعر بعيني اليسرى تنبض تحت البرقع الأسود.
وصلنا إلى المبنى القديم. كان واجهة من الطوب الأحمر، ونوافذها مكسورة، وبابها الحديدي مغلق بقفل ثقيل. لكن تيد رفع يده، وأطلق موجة من الجليد، جمدت القفل، ثم كسرته بضربة خفيفة من كاتاناه.
"من هنا،" همس، ودخلنا.
كان المبنى مظلماً من الداخل، لكن عيني اليمنى كانت تتكيف، وعيني اليسرى كانت ترى من خلال البرقع، كأنها كانت تنظر إلى عالم مختلف. رأيت ممرات ضيقة، وغرفاً مهجورة، وأدراجاً تؤدي إلى الطوابق العليا.
"الاجتماع في الطابق الثالث،" همس تيد. "سأتولى الحراس في الطابق الأول والثاني. أنت اصعد إلى الثالث، وانظر، واسمع، وتذكر."
"وماذا عنك؟"
"سأكون معك قبل أن تنتهي،" قال، وابتسم. "ثق بي."
صعدتُ الدرج ببطء، وأنا أشعر بعيني اليسرى ترى ما لا تراه العين الأخرى. كانت ترى الظلال كأشكال حية، وترى الأرواح كخيوط من الضوء الخافت، وترى النوايا كألوان تتغير في الهواء. في الطابق الثالث، وجدتُ قاعة واسعة، مضاءة بشموع كثيرة، وفي وسطها طاولة طويلة، وحولها اثنا عشر شخصاً يرتدون أردية سوداء.
جلستُ في الظل، وأنا أراقبهم. كانوا يتحدثون عن الكتاب الملعون، وعن عملية سينفذونها بعد ثلاثة أيام. قالوا إنهم سيسرقون الكتاب من متحف في شمال زيكسل، وإنهم سيستخدمونه لقلب التوازن بين القمرين. كانوا متحمسين، وكأنهم كانوا على وشك تحقيق حلمهم.
ثم سمعتُ صوتاً خلفي.
"ماذا ترى؟"
التفتُ، ورأيت تيد واقفاً خلفي، كاتاناه الجليدية في يده، وعيناه الجليديتان تتألقان في الظلام. كان قد أنهى الحراس في الطوابق السفلية، وصعد إليّ دون أن يسمع له أحد.
"هم يخططون لسرقة الكتاب،" همستُ. "بعد ثلاثة أيام، من متحف شمال زيكسل."
"متحف شمال زيكسل،" كرر تيد، وعيناه تضيقان. "هذا ليس جيداً. هناك حراس أقوياء هناك."
"ماذا نفعل؟"
"نعود،" قال تيد. "نخبر فاروس، ونخطط لمواجهتهم."
خرجنا من المبنى، ونحن نختفي في ظلال الليل. في طريق العودة، كنت أفكر في كل ما رأيته وسمعته. القلم الأسود، الكتاب الملعون، العملية بعد ثلاثة أيام. شعرتُ بأنني أمام شيء أكبر، شيء سيغير كل شيء.
---
عدنا إلى مقر تير، وأخبرنا فاروس بكل ما رأيناه. كان يستمع إلينا بصمت، وساعته القديمة مفتوحة في يده، وكأنه ينتظر اللحظة المناسبة ليتكلم.
"القلم الأسود،" قال أخيراً، وأغلق ساعته. "لقد كانوا دائماً خطرين. لكن هذا يتجاوز كل توقعاتي."
"ماذا سنفعل؟" سألت ليرا، وكانت تقف بجانبي.
"سنخطط،" قال فاروس. "سنواجههم في المتحف، ونمنعهم من أخذ الكتاب."
قبل أن يكمل، سمعنا صوتاً من باب القاعة. التفتنا، ورأينا شخصاً يقف هناك.
كان رجلاً في الحادية والعشرين من عمره، طويلاً، نحيفاً، يرتدي معطفاً أسود طويلاً. وجهه كان شاحباً، وعيناه داكنتان كالليل، وشعره الأسود كان منسدلاً على كتفيه. لكن ما لفت انتباهنا كان يده اليمنى. أو ما تبقى منها. كانت مقطوعة من الرسغ، ومغطاة بقطعة قماش سوداء، وكأنها كانت جرحاً قديماً لم يلتئم تماماً.
نظر إلينا، وابتسم ابتسامة غامضة. ثم قال:
"أهلاً يا مبتدئين."
ضحك ضحكة خفيفة، غامضة، كمن يعرف شيئاً لا يعرفه الآخرون. وقفنا جميعاً ننظر إليه، ونحن لا نعرف من هو، ولا كيف دخل، ولا ماذا يريد.
لكن عيني اليسرى، تحت البرقع الأسود، كانت ترى شيئاً آخر. كانت ترى ظله، وكان ظله مختلفاً عن ظل أي إنسان آخر. كان ظله يتمايل كأنه حي، وكأنه كان يحمل سراً لم يكشفه بعد.
وكنت أعرف أن هذه كانت البداية فقط.
---
نهاية الفصل العاشر