الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 547 [سلسلة الدمار المشتعل - 3]
ترجمة وتدقيق: HOKORI-SAMA
أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️
**************
عندما دخل كايل إلى داخل الفوهة أول مرة.
-سأحرق كل شيء! احرق!
واصل إحراق الكتل اللحمية التي كانت تتدفق بلا توقف وهو يتجه إلى الأسفل… ثم إلى الأسفل أكثر.
أصبح المكان أكثر ظلمة.
شعر وكأنه يُبتلع ببطء.
باااز— باااز—
لكن اللهب الذي يلف كايل كان يزداد اشتعالًا.
-أشعر أنني بحالة رائعة!
كانت القدرة التدميرية لنار الدمار حين يرتفع مزاجه بلا حدود تقريبًا.
-آه، آه، كارثة!
لكن بكاء العجوز الباكي الذي يملك قوة التجدد على ما يبدو لم يُسمع.
-ماذا؟
لكن الباكي توقف عن نحيبه بعد لحظات.
دق!
صوت نبض ضخم.
'ما هذا؟'
تجمد كايل للحظة.
دق! دق!
إنه صوت قلب.
لا، إنه ارتجاف ضربات قلب.
'هل لدى هان تايك سو قلب؟'
لم يكن بالإمكان معرفة البنية الداخلية لهذه الكتلة اللحمية.
ولهذا جاء إلى هنا ليكتشف ذلك.
دق… دق…
أصبح النبض يقترب أكثر فأكثر.
كلما اتجه إلى الأسفل، تضاعفت شدة الاهتزاز.
-إنه الأسفل!
عبر سوبر روك عن رأيه، واتفق كايل معه.
-هناك شيء في الأسفل!
يجب معرفة ذلك.
دق! دق!
شعر كايل وكأن هذا الصوت يصمّ أذنيه ويهز جسده بالكامل.
دق! دق!
ازدادت شدة النبض.
ثم تسارعت.
وكأنها تهديد—
"...غريزة البقاء؟"
هل يمكن أن تكون غريزة بقاء هان تايك سو هي هذا النبض؟
وكأن السؤال وجد إجابته.
"كخ!"
من الأعلى، يهبط الظلام واللحم ليضغط عليه.
دق! دق!
دق!
ومن الأسفل أيضًا، سحب الظلام والكتل اللحمية كايل نحو الأسفل.
ومن الجانبين، دفعته الجدران وكأنها تريد عصره.
حدث كل شيء في لحظة.
بااجيييككك، بااجيييكككك!
حتى مع احتراقها باللهب المتأجج، استمرت الضغوط من كل اتجاه تتجه نحو كايل.
وسحبته.
نحو الأسفل… بلا نهاية.
تَك.
ثم اصطدم ظهره بشيء ما.
ليس لحمًا لزجًا كالمستنقع.
بل شيء صلب.
إنه الأرض.
شعر كايل بذلك غريزيًا.
هذا نوع من القاعدة التي تدعم الجبل الضخم المسمى هان تايك سو.
ما هذا الأساس؟
شعر بقشعريرة غامضة للحظة.
تحسس بيده السطح الذي كان ظهره يلامسه.
ورأى ذلك.
-مجنون.
هتف الرخيص بصدمة.
تقطر… تقطُر…
بدأ الدم القرمزي الداكن يتساقط من يد كايل.
دم على أرض صلبة.
ما هذا؟
لم يستطع كايل فهمه للحظة.
ثم شعر بشيء يتدفق من كل الاتجاهات.
طق. طق.
اصطدمت أسنان كايل ببعضها دون وعي. وارتجف جسده كله.
شعور ببرودة تتدفق بسرعة.
شيء بارد يقترب مع اللحم ليضغط عليه.
لكنها لم تكن برودة حقيقية.
[أنقذني.]
[آه… لا أريد أن أُلتهم—!]
[الطفل فقط… من فضلك احفظ عائلتي! أليس كافيًا أن أضحي بنفسي؟]
[آه، يؤلمني… يؤلمني!]
نساء، رجال، شيوخ، أطفال.
أصوات عشرات الآلاف كانت تُسمع بلا تمييز.
وعلى عكس الخارج حيث توحّدت الأصوات، كانت الأصوات داخل هان تايك سو مختلفة تمامًا.
-كخ… هذا… هذا مريع!
ردّت قوة صوت الريح القديمة.
-الناس يبكون… ليس البشر فقط! الحيوانات… كل أشكال الحياة تبكي!
لم يستطع كايل سماع ما تقوله الريح بوضوح.
فالأصوات المتعددة التي تملأ عقله من كل اتجاه كادت أن تمزق أذنيه.
وكان الشعور ثقيلًا.
ليس اللحم فقط.
بل شيء آخر يأتي مع هذا البرد.
الشيء الذي تحمله تلك الأصوات كان يضغط على كايل.
في تلك اللحظة ظهر صوت واضح لشخص واحد.
[هذا هو الكارما التي تراكمت عبر أكثر من عشرة آلاف عام من الحياة.]
كان هان تايك سو.
[كايل هينيتوس. أعترف بقوتك.]
[لقد اعترف بي الآلهة والمتجولون.]
لكنك لن تعترف بي.
ستعتبرونني مجرد وحش كريه.
تذكر هان تايك سو بدايته.
لا يتذكر كيف حدث ذلك.
فأول ذكرى له كانت حين وُلد ككتلة لحم.
قيل إنه كان في الأصل إنسانًا.
لكن نتيجة تجربة ما أصبح على هذا الشكل.
احتقروا هذا الشكل.
وسخروا منه.
ومع ذلك حاولوا إثبات فائدته واستغلاله.
لكنني في النهاية نجوت.
'بفضل غريزتي.'
غريزة البقاء.
كانت الغريزة تخبره بلا توقف أن يأكل ويصبح أقوى.
وبتبعًا لتلك الغريزة، أكل هان تايك سو وأصبح أقوى.
ثم أدرك فجأة.
'حتى الفريسة التي أكلتها كان لها غريزة أيضًا.'
الفريسة لم تلتصق بجسد هان تايك سو فحسب لتكبره، بل إن غريزة بقائها نفسها أصبحت تساعد هان تايك سو أيضًا.
في البداية لم تكن مفيدة.
[قد تبدو لك كل هذه الكارما سخيفة. فأنت قوي جدًا.]
لكن كلما التهم هان تايك سو أكثر، ازداد ما بقي داخل جسده حجمًا، وأصبح هو نفسه قادرًا على التحكم بتلك القوة.
[لكن كل ما تراكم عبر أكثر من عشرة آلاف عام من البقاء على قيد الحياة.]
دق! دق!
الأشياء الموجودة داخل هان تايك سو تنبض بعنف.
[هل تستطيع الصمود أمام الكتلة الهائلة من التعلق بالحياة التي تراكمت عبر السنين؟]
دق! دق!
حذّر.
تحذير موجه إلى هان تايك سو نفسه ليبقى على قيد الحياة.
وفي الوقت نفسه—
[أنت عدو يعيق الحياة.]
تحذير موجّه نحو كايل هينيتوس.
عائلة دم الخمس ألوان.
حتى أولئك الرجال النبلاء بدأوا يخضعون لي.
حتى الإمبراطورة الثانية والأمبراطور الأول لم يعودوا قادرين على تجاهلي.
هذا هو أنا الذي بنيته على مدى عشرة آلاف عام من الحياة.
تدفّقت رغبات الحياة الكثيرة التي راكمتها عبر وجوداتٍ لا تُحصى.
من يستطيع هزيمتي؟
[أيّتها الأرواح—]
أيّها الذين ابتلعتُهم.
[أطلقوا صرخاتكم.]
ثم—
[اهدموه]
فلا يستطيع إنسان احتمال صرخات الحياة التي التهمتها عبر أكثر من عشرة آلاف عام.
دق!
تحرّك هان تايك سو وفقًا لما يشير إليه حدسه، كما كان يفعل دائمًا.
كـــووونغ!
اهتزاز أقوى من السابق بكثير.
"!"
حاول كايل النهوض بسبب الإحساس المشؤوم الذي اجتاحه.
تشققّ!
في السطح الصلب الذي كان ظهره يلامسه، ظهرت عشرات الأفواه.
"آه!"
كيييككككك----
أطلق كايل لهيبًا آخر، فرأى أفواهًا أخرى كذلك.
بين الكتل اللحمية والبرودة التي تتدفق نحوه من كل اتجاه، استطاع رؤية شيء آخر.
[آه، يؤلمني—]
[أنقذني!!!!]
تحوّلت الأصوات الباكية كلها إلى أفواه.
ظهرت أفواه لا تُحصى واتجهت نحوه.
[أنقذني—!]
[لا أريد الموت!]
[لا أريد الألم!]
ثم—
تشققّ!
انفتحت تلك الأفواه وانقضّت نحو كايل.
كأنها تريد تمزيق جسده بالكامل.
كأنها تحاول إشباع جوعها بأي شيء.
الأفواه المفتوحة على اتساعها بدت وكأنها ستُمضغ كل ما يصادفها.
كووونغ!
جميع الأطراف تتقدم لقتل كايل.
صراخ وعويل.
يأس الرغبة في النجاة.
عداءٌ شديد موجّه نحو العدو.
كل تلك المشاعر تحولت إلى ضغط واقعي وكأن لها جسدًا يضغط على كايل.
"...ها!"
وأطلق كايل تنهيدة ثقيلة.
"لا أفهم."
كان منزعجًا فحسب.
الإمبراطورة الثانية.
وهان تايك سو أيضًا.
لماذا اختاروا هذا الأسلوب؟
'لا، ليس الأمر كذلك.'
لا حاجة لفهم طريقة تفكير أولئك.
ولا يرغب في فهمها.
ولا يريد معرفتها.
لابد أن لديهم أعذارًا سيطلقونها بلا شك.
"لكن ما شأني أنا بذلك؟"
فكّر كايل.
-صحيح.
وافقه الرخيص.
دق… دق…
كان أحشاء كايل تنبض بعنف بالفعل.
لأنه كان بالكاد يكبح جماح هذا الحريق الهائل.
-أنا غاضب جدًا.
قال الرخيص بهدوء.
-حتى أولئك الذين لوثوا الأرض بالمانا الميتة قالوا الشيء نفسه. هل تعلم كم عدد الأرواح التي تحملها هذه المانا الميتة؟
وهل تعلم كم هو مخيف ومرعب هذا العالم الملوث بالمانا الميتة.؟
-وقالوا إنك مهما أوقدت نارك وحدك فلن تستطيع حرق الأرض كلها.
نعم.
سمع كايل مثل هذه الكلمات.
ومع ذلك، كان الرخيص يحرق كل ما يستطيع حرقه حتى اللحظة الأخيرة قبل موته.
نعم، حتى قبل موته مباشرة.
-سخيفون.
لماذا فعل ذلك؟
-هل يخيفك هذا؟
لم يكن ذلك الوغد يخشى المانا الميتة.
ألا يخاف من الأرض السوداء المصبوغة بها؟
هل تعلم كم من الأرواح صنعته؟ أليس هذا مخيفًا؟.
لكن الرخيص لم يشعر بالخوف بل—
-…أريد تحطيم كل شيء.
غضب.
احتقن الغضب في داخله.
ثم الحزن.
فوق الحزن، أراد أن يفرغ هذا الألم كله بأي طريقة.
لهذا اشتعل.
ودمّر.
-أيها المجنون.
شتم الرخيص هان تايك سو.
-أتثقل كاهلك أعباء الحياة؟
-أيها التافه.
-لماذا تسمي صرخات النجاة عبئ الحياة أو غريزة البقاء أو أي اسم آخر؟
حتى بعد الموت.
ألا تسمع الآن أصوات من يطلبون النجاة؟
أليس ذلك رغبة تلك الكتل اللحمية في العيش؟
-كايل.
ناداه الرخيص، وهو يعرف أن سيده يدرك ما يريد قوله.
"آه، لماذا؟"
ارتجف كايل بشدة.
فاللهب يلفه، لكنه ما زال صامدًا.
جسده بدا وكأنه سينهار في أي لحظة.
الأفواه واللحم والظلام والبرودة كانت تملأ الأمام والجوانب وكل الاتجاهات.
كما أن شيئًا صلبًا ملطخًا بالدماء كان يلامس ظهره.
لم تمنحه أي جهة فرصة للتنفس.
-هذا الأساس هو قبر.
قبر الكائنات التي التهمها هان تايك سو.
كووونغ!
-الأصوات الكثيرة بدأت من هذا الأساس.
ليست البرودة القادمة من الخارج، بل الأصوات الصاعدة من الأرض نفسها.
وصوت واحد فقط كان مختلفًا.
صوت هان تايك سو.
-وجدته.
-يبدو أن الاهتزاز قادم من هناك.
كايل والرخيص والكاهنة الشرهة أدركوا الموقع.
ولهذا السبب كانوا يصغون بصمت إلى كلمات هان تايك سو.
كان هان تايك سو يظن أن كايل لا يحتمل هذا الضغط.
-يقولون لي أن أترك كل شيء يمر.
الاتجاه الذي بدأ منه الاهتزاز وصوت هان تايك سو. نحو ذلك المكان.
طلب الرخيص من كايل:
-دعنا نحررهم.
رفع كايل ذراعيه بصعوبة وسط الضغط الهائل.
عضّ شفتيه بشدة ثم أطلق كل ما كان يسيطر عليه.
تدفّق الدم من زاوية فمه.
في تلك اللحظة، انبعث اللهب من يدي كايل.
لهب محمر يشبه الصهارة، يختلط فيه الذهب، فيتشكل عمود من الضوء والنار.
تحرك اللهب.
صعودًا.
[أيها الأحمق—]
ضحك هان تايك سو ساخرًا من عمود النار الذي يحاول الهروب نحو الفوهة.
لكن—
تحرك عمود اللهب.
كثعبان حي.
بل ككائن يشبه التنين الصاعد نحو السماء.
ذلك الكائن الملتف بالنار والضوء—
"كخ—"
أغلق كايل عينيه.
كووونغ!
-هناك!
قالت الكاهنة الشرهة إنها وجدت الاتجاه.
فاندفعت النار كريح عاصفة نحو ذلك الاتجاه.
عبء الحياة الذي تراكم عبر عشرة آلاف عام.
لم يكن أي من ذلك سهلًا.
كان صعبًا حقًا.
آهه--
قطرات الدم تسيل من كايل دون أن ينتبه.
مدّ ذراعيه رغم الضغط الذي جعل جسده يبدو وكأنه سينفجر.
شعر وكأن كل عظامه ستتحطم.
لكن لا يمكنه التوقف.
-إنه يشتعل!
-كل شيء يشتعل!
أخبره الرخيص نار الدمار.
-كايل، إنه يشتعل!
كل شيء يشتعل.
-أيمكنك سماعي؟
ثم—
-إنّ الصرخات تختفي!
ولم يعد يُسمع شيء.
بدأت الأصوات تتلاشى شيئًا فشيئًا.
اختفى البرود.
واستحوذ عليه ذلك اللهب المتأجج الذي راهن بكل شيء لأجله.
تشوّش!
اهتزّ داخل الجبل.
وشعر بالارتباك.
[هـ، هذ—]
لم يُسمع سوى صوت هان تايك سو وحيدًا.
كان يحرق كل شيء.
كووونغ!
- اهرب!
انتقل موقع الاهتزاز.
يبدو أن نقطة ضعف هان تايك سو كانت تتحرك.
-هل أنت بخير!
كان الأمر على ما يرام.
'لا، لا يهم.'
سعل كايل بشدة.
فالنار التي لم تُقيَّد لم يعد من الممكن إيقافها.
لم يكن هناك كائن قادر على إطفاء هذه النار هنا.
بدأت حرائق هائلة داخل الجبل تحرق الجبل نفسه بكل ما فيه من كتل لحمية ضخمة.
وأخيرًا—
اختفت الأصوات.
ولم يعد يُسمع أي صوت.
كووونغ—
لم يبقَ سوى الاهتزاز.
-حتى لو هرب، فسيبقى داخل هذا الجسد اللحمـي، أليس كذلك؟
أخبره الرخيص عن حدود هان تايك سو.
وأخيرًا وصلت الأفعى الحمراء إلى نقطة واحدة.
كووونغ!
كرة صغيرة تهتز.
-نعم. هذا هو اللحم.
عندما وجدت الكاهنة الشرهة الكتلة اللحمية الصغيرة التي رأتها سابقًا.
في النهاية، بسبب فشله في الاندماج الكامل وكونه مجرد أجزاء ملصقة، بقي شكله الصغير كما هو.
تشقق—
فتحت الأفعى فمها وابتلعته.
"هم!"
لكن—
"اللعنة!"
لم تعد القوة تحت السيطرة.
-آه… لهذا يجب أن نكون حذرين…
كان صوت العجوز الباكي هو النهاية.
ثم ارتفع كائن اللهب الضوئي بلا نهاية.
ظل يمتص نار كايل باستمرار.
كواااااانغ—!
انفجر الفوهة.
[كـآآآآآآه—]
في اللحظة التي صرخ فيها هان تايك سو والجبل كله.
"آآهه!"
ارتجف كايل بصعوبة وهو يفتح فمه.
نظر إلى السماء المفتوحة، سماء الأرض الليلية، وقال بصعوبة:
"يا، يا! أوقف هذا قليلًا!"
فأجابه الرخيص.
-أنا آسف.
كان صوتًا يحمل اعتذارًا حقيقيًا.
-لا يوجد طريق للعودة، أليس كذلك.
لا، هذا يعني أنني كنت مستعدًا للإغماء!
لم يستطع كايل التوقف.
اندفعت ألسنة اللهب.
----!
تفجرت الفوهة، ومعها صعدت ألسنة لهب تشبه الصهارة وتحوّلت إلى كائن يشبه التنين الناري.
نثر اللهب الأحمر شظايا ضوء ذهبي.
"اللعنة!"
لم يكن هناك خيار آخر.
صرخ كايل:
"دمّر كل شيء!"
بدأ اللهب الصاعد—
كوجوجوجووو—
بدأ الجبل يفقد قوامه وينهار، في حرق كل الكتل اللحمية الملتصقة ببعضها البعض فيه.
-كـهاهاها، هذا هو عرض النار!
شعر كايل وكأنه سيفقد عقله بسبب صراخ الرخيص.
-أعتقد أنك ستفقد الوعي…
كما قال صاحب الصوت الباكي.
كوونغ… كوونغ…
بدأ وعي كايل يبهت.
لكن لا يمكنه الإغماء الآن.
[كـآآآآ—]
لم يذب هان تايك سو بالكامل داخل كائن الضوء الناري بعد.
-هيا نحرق!
-احرق كل شيء!
لم يكن الرخيص المجنون ينوي ترك هان تايك سو.
كوجوجوجو—!
الكتل اللحمية التي فقدت شكلها بدأت تنهار في كل الاتجاهات.
كان يجب على أحدهم ترتيب هذا الفوضى.
كان الكائن الناري الضخم الذي صنعه كايل يحرق الجبل بحيث يبدد ظلمة الليل.
'هه.'
يا له من جنون.
وفي اللحظة التي فكّر فيها كايل بذلك—
"كايل نيم."
من فوهة الجبل المنهار.
قفز تشوي هان إلى الداخل.
قال له كايل:
"آه، احمِلـ—"
سعل الدم بقوة.
حمل تشوي هان كايل على ظهره بوجه متجمد.
"اللحم… لا تترك…"
"نعم. أفهم ما تريد قوله."
عندما أُخرج كايل من قاع الحفرة بواسطة تشوي هان،
كان اللهب العظيم المنبعث من يده يحرق كل شيء حوله.
"كيوهوكك. أنا باحث الشهرة المجنون، أعلن من اليوم ولائي للسيد كايل هينيتوس فقط. إنه النور المطلق، إنه النار المطلقة، إنه كل شيء بالنسبة لي. كيهه، هيونغ!"
-يا إلهي، هذا يبكيني!
-الدموع تحجب رؤيتي!
-هذا هو… هذا هو الأسطورة! الأبطال لا يموتون!
-أفضل عرض نار في حياتي!
في ذلك الوقت، كانت تعليقات باحث الشهرة المجنون ، وغرفة الدردشة، والمجتمع، وكل مستخدمي اللعبة يطلقون كلمات لا معنى لها، لا يعرفون حتى ماذا يقولون بالضبط.
*********************
"يا إلهي!"
في ذلك الوقت، في الطابق السابع عشر من مقر شركة الشفافية الرئيسي.
أمام باب غرفة النظام.
كان الباب محطمًا لدرجة يصعب التعرف على شكله.
لكن بدل الباب، كانت العظام السوداء تحجب هان سيو هيونغ.
كان هان سيو هيونغ، آخر سليل لهان تايك سو المعروف كحفيده، يطلق صرخة وحشية.
تِينغ—!
وفُتح باب المصعد في الطابق السابع عشر.
نزل شخص ما.
خطوة… خطوة…
اقترب ذلك الشخص من المدير العام هان سيو هيونغ.
كانت مستحضرة الأرواح ماري ترتجف وهي تحاول منع اللحم بقدر استطاعتها.
لكن عبر فجوات العظام، توقفت ماري التي كانت تحمي غرفة النظام.
"...تابع الإمبراطورة الثانية"
تعرفت ماري على هوية القادم.
الشخص الذي كان إلى جانب الإمبراطورة الثانية في معركة بحر اليأس السابقة.
صاحب خاصية الرياح.
"أوه. نلتقي مرة أخرى يا مستحضرة الأرواح"
ويند.
كان هو.
ثم نزل ستة أشخاص من المصعد خلفه.
**********************
في ذلك الوقت، كان كايل محمولًا على ظهر تشوي هان وقال بهدوء:
"مـ، ماري—"
هان سيو هيونغ.
على عكس أبناء هان تايك سو الآخرين، بقي وحيدًا.
أي أن نسخة هان تايك سو ما زالت حية.
ويجب القضاء عليها أيضًا.
كما أن هذه الحالة كلها ستُرى ليس فقط من قِبل عائلة الدم الشفاف بل أيضًا عائلة دم الألوان الخمسة.
لو رأوا أن عائلة الدم الشفاف ستخسر أو تضعف، فلن يقفوا مكتوفي الأيدي.
أشار كايل إلى هذه النقطة، فأجاب تشوي هان:
"ذهب إيرحابين"
عند رؤية اندلاع النار من الفوهة، تحرك التنين الذهبي القديم.
****************
خطوة…
حدّق تابع الإمبراطورة الثانية إلى مستحضرة الأرواح ماري قبل أن يتجه نحو هان سيو هيونغ.
توقف عن السير.
نظر عبر نافذة الممر.
"! "
رأت ماري أيضًا المشهد خارج نافذة الممر. لم تستطع تجاهله. وجود هائل.
"...سيد إيرهافن."
رأت ماري التنين الذهبي العجوز.
في ذلك الوقت.
قال تشوي هان بهدوء لكايل:
"لم أكن أعرف إحداثيات النقل، لذلك انطلق السيد إيرحابين بجسده الأساسي. المسافة من هنا إلى المقر الرئيسي قصيرة."
وفي تلك اللحظة—
مقر شركة الشفافية الرئيسي.
كوونغ!
هبط تنين ذهبي ضخم على سطح المبنى.
وتحرك جسده الهائل على الجدار الخارجي حتى وصل إلى الطابق السابع عشر.
"جدي جولدي! إنه تابع للإمبراطورة الثانية!"
نيااااووونغ!
نيااااووونغ!
وبالطبع كان الأطفال بمتوسط العمر البالغ عشر سنوات على ظهر التنين العجوز.
واصل تشوي هان تقريره لكايل. اقتربت روزالين منه.
لم يبقَ مع كايل سوى اثنين من رفاقه هنا.
"كما أن سمو الأمير ألبيرو ذهب أيضًا."
وووونغ…
كان ألبيرو قد دخل إلى الممر في الطابق السابع عشر بعد أن كسر نافذة الممر وهو يحمل سيفه الذي ما زال ينبعث منه نور الشمس وقوة إله الشمس.
"كما توقعت. لم تكن عائلة دم الألوان الخمسة لتبقى ساكنة"
تحرك ألبيرو فور تأكده من أن كايل قد اكتسب اليد العليا ضد هان تايك سو، متوقعًا أن عائلة دم الألوان الخمسة لن تقف مكتوفة اليدين.
سعل كايل دمًا لكنه ضحك.
"ككككههكك"
الآن لم يعد يشعر بأي قلق خلف ظهره.
لكن عندما بدأ يشعر بشيء من الراحة—
"! "
سعال!!
اتسعت عينا كايل، ثم سعل دمًا مجددًا.
بدأ الكائن الناري بالاضطراب.
[كـآآآآ—]
المخلوق الذي عاش أكثر من عشرة آلاف عام، ذلك الكائن الذي تراكمت عليه الكارما مثل السم القديم، بدأ هان تايك سو في المقاومة الأخيرة.
وقال الرخيص داخل رأس كايل:
-كايل، حسنًا… أنا آسف.
ماذا؟
هل يعني أنه فشل في الإمساك بهان تايك سو؟
-يجب أن أبقى مع هان تايك سو.
ماذا؟
ماذا يعني هذا؟
-كما تعلم، النهاية الحقيقية للدمار هي الانفجار!
…منذ متى كانت نهاية الدمار انفجارًا؟
تشوه وجه كايل.
-سأنفجر مع هان تايك سو. بهذه الطريقة ستتم عملية التطهير أيضًا.
آه.
تنهد كايل.
صعد الكائن الناري نحو السماء.
وبكت السماء كما لو أن البرق يصعد من الأرض إلى السماء بالعكس.
لم يكن برقًا، بل كائنًا أحمرًا ضخمًا لا يمكن وصفه بالبرق.
-انفجار!
انفجر السم القديم الذي تجاوز عمره عشرة آلاف عام.
تلونت السماء باللون الذهبي المحمر.
"يوك."
وبدأ كايل يتقيأ دمًا.
وكل ذلك كان يُبث مباشرة.
.
.
.
يتبع~
********************
ملاحظات:
-تم وصف الكائن الناري الخاص بنار الدمار بالثعبان-التنين المرة الأولى كثعبان والثانين بهيئة تنين.
-مقصد الرخيص نهاية الفصل بأنه يجب أن تبقى قواه بداخل هان تايك سو للنهاية كي تحدث انفجارًا.
.
.
أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.
حسابي إنستا:@hokorisama26