الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 612 [سلسلة: داخل السجن وخارجه -10]
ترجمة وتدقيق : HOKORI-SAMA
أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️
******************************
"مـ... ماذا قلت؟"
قال المتجول رايتن ذو تفرد الضوء، وهو غير قادر على إخفاء ارتباكه.
فأعاد كايل توضيح ما قصده مرة أخرى.
"قلت: لا."
".......!"
اتسعت عينا رايتن.
وفي تلك اللحظة، سمع كايل صوت التنين العجوز أريحابين في رأسه.
-كايل، لقد اكتشف الأمر أسرع مما توقعنا أليس كذلك؟ لقد أدركه بسرعة.
بينما كان كايل والفتاة المرشدة يبحثان عن الأثر المقدس، كانت مهمة أريحابين هي جرّ رايتن إلى هنا.
فأراد أريحابين أن يشرح لكايل ما حدث بمزيد من التفصيل.
طقطقة! طقطقة!
لكن تصرفات رايتن لم تكن اعتيادية.
-كايل، ها هو يهاجم مجددًا!
اندفع رمحٌ من الضوء نحو كايل.
"لنصده."
-حسنًا.
وانبسط الدرع الفضي مرة أخرى.
كااااااااااانغ!!
ومع الانفجار المدوي، لم يتحطم درع كايل أمام الضوء.
'إن شدة الضوء أضعف من المرة السابقة.'
وما إن أدرك كايل مقدار القوة الكامنة في الهجوم، حتى فتح فمه.
"ما الذي يجعلك مستعجلًا إلى هذا الحد؟"
لكن...
لم يحصل كايل على إجابة لسؤاله.
كراش!
كااااش!
توالت أضواء أخرى بعد ذلك.
وانطلقت أكثر من خمسة أشعة دفعة واحدة، متفرقة في جميع الاتجاهات.
كااااااااااانغ!!
تتابعت الانفجارات المدوية.
-كايل، لم يكن يستهدفك.
وكان سوبر روك محقًا.
سوششش----
هبّت نسمة جبلية، واجتاحت المكان الذي كان يقف فيه كايل.
ومع هدير الانفجارات، ارتفع غبار كثيف.
وبعد أن مرّت الرياح، هدأ الغبار.
عندها فقط ألقى كايل نظرة حوله.
"هاه..."
سمع من خلفه تنهيدة الفتاة المرشدة.
نظر كايل إلى ما وراء الدرع الفضي الذي كان يحميه ويحمي الفتاة.
غرفة والدي رايتن.
الغرفة التي كانت مدمرة أصلًا، اختفت الآن تمامًا، ولم يبق منها أي أثر.
"هوو..."
أطلق رايتن زفرة طويلة.
وقد هدأت ملامحه قليلًا، بعدما خفّت آثار الانفعال والارتباك وسائر المشاعر المختلطة التي كانت تعتريه، ثم حدق في كايل.
"ذلك ليس شيئًا يمكن لأي شخص أن يلتقطه."
وأشار بإصبعه إلى الشيء الملفوف بالقماش في يد كايل.
"كل من لم ينل إذن الشمس، سيلعنه بلعنة رهيبة بمجرد أن يلمسه."
خطوة.
كان يسير نحو كايل.
وبالطبع، كان يشعر بوجود التنين العجوز خلف ظهره.
'لا بد أنه ينتظر فرصة ليستغل ثغرة لدي.'
لكن...
لا حاجة لأن يهتم بذلك، فبمستوى ذلك التنين، لن يستطيع حتى أن يخدشه.
خطوة أخرى.
ثم استدار فجأة، ومد يده.
"أتجرؤ... وأنت مجرد تنين ضئيل حقير لم يبلغ حتى مرتبة الإله."
كااااش!
انطلق رمح من الضوء نحو التنين العجوز أريحابين.
كااااااااااانغ!!
ومع دوي هائل، اختفى جزء من الغابة تمامًا، وكأنه أصيب بصاعقة.
"يا إلهي"
بدلًا من مواجهته تفادى أريحابين الهجوم، وربّت على خصره بخفة.
"ما بال هذا الضوء سريعًا إلى هذه الدرجة؟ ثم ماذا تقصد بتنين ضئيل؟ أتدري كم يبلغ عمري؟ نادِني بكبير التنانين."
"........!"
ارتسم علامات الضيق على ملامح رايتن، بينما ابتسم أريحابين ابتسامة واسعة.
"أنت محظوظ لأنك صغير السن, فما إن ذكرتُ عبارة إله الشمس حتى هرعت إلى منزلك مذعورًا، أليس كذلك؟"
"......!!"
ارتجف وجه رايتن.
قبل قليل، كان متجهًا إلى أسفل الجبل لإبادة أهل القرية, وعندها وصل إلى أذنه صوت خطوات تدوس أوراق الشجر.
حفيف.
أدار رأسه.
فرأى، على مسافة بعيدة، شخصًا ذا شعر أبيض مائل إلى الذهبي يحدق فيه.
ذلك وجه.... يستحيل أن ينساه.
'...التنين؟'
وفي اللحظة التي أدرك فيها أنه التنين نفسه الذي رآه سابقًاـ فهم فورًا هوية أولئك الذين كانوا يطاردونه حتى الآن.
'لقد جاءوا إليّ بأنفسهم.'
كما توقعت.
أنا البطل.
حتى إن جاءتني المحن، فلا بد أنها ستمنحني فرصة لأتغلب عليها كلها.
غيّر رايتن اتجاهه فورًا نحو أريحابين، لكن في تلك اللحظة...
'ألا يبدو ضوء الشمس حارًا قليلًا؟'
...ماذا؟
توقف رايتن للحظة عند كلمات التنين.
'إله الشمس.'
وفي اللحظة التي سمع فيها الجملة التالية.
".......!"
استدار على الفورـ فقد أدرك أنه نسي أمرًا بالغ الأهمية.
شيئًا أثمن بما لا يقاس من هذه القرية الحقيرة.
وفوق ذلك، نسي الشيء الذي كان يكرهه أكثر من أي شيء.
لقد وجد رايتن أخيرًا الإجابة التي ستمكنه من الخروج من عالم اللاوعي هذا.
وفي الوقت نفسه، أدرك أمرًا.
التنين الذي يقف أمامه, ان أحد رفاقه يطمع فيما يخصه.
ذلك الشيء ملكٌ له، ولن يسمح لأحد بأخذه.
ارتسمت ابتسامة ودودة على شفتي رايتن.
ثم أشاح بنظره عن التنين العجوز، وعاد يتقدم نحو كايل.
صحيح.
لا حاجة لأن يشغل نفسه بتنين عجوز كهذا.
"الشعر الأبيض... لم أتعرف إليك في البداية, لكنك كايل هينيتوس أليس كذلك؟ مظهرك مختلف تمامًا عن المرة الماضية."
عينان بنيتان محمرتان.
وملامح الوجه التي سبق أن رآها يومًا عبر ويند، أحد أتباع الإمبراطورة الثانية.
"صحيح, لو فكرت قليلًا فقط لوجدت الإجابة بسهولة, لا يوجد من قد يتحالف مع المرشدين سواكم."
هاها!
ضحكة قصيرة خرجت من بين شفتيه.
"لقد كانت خطة رائعة بحق, لكنك ارتكبت حماقة هذه المرة"
واصل تقدمه نحو كايل الذي لم يتراجع خطوة.
"تراجعي."
وبعد سماع كلمات كايل، بدأت الفتاة المرشدة تتراجع بتردد.
لكن رايتن لم يكن يهتم بذلك.
'الأثر المقدس...!'
ذلك شيء لم أتخيل أنني سأراه مجددًا!
دق. دق.
بدأ قلب رايتن يخفق.
كيف أمكنه أن ينسى هذا الشيء؟
حقًا عالم اللاوعي مخيف، وفوق ذلك...
'كما توقعت، حظي لا يخيب!'
أنا حقًا البطل العظيم!
ولهذا السبب أُتيحت لي فرصة الحصول على هذا الشيء مرة أخرى.
"إذا امتلكته فستُلعن، وهذه حقيقة."
كان قلب رايتن يخفق من شدة الترقب، لكن ذهنه كان صافيًا على نحو غريب.
"أنا على عكس الإمبراطورة الثانية لا أكرهك, كايل هينيتوس، بل إنني أنظر إليك نظرة طيبة."
ثم تابع بصدق.
"لا أستطيع أن أخبرك بكل شيء, لكن علاقتي بالإمبراطورة الثانية ليست علاقة سيد وتابع حقيقية, إنها مجرد علاقة تعاقدية"
".......!"
اتسعت عينا كايل.
وألقى نظرة خاطفة على الشيء الملفوف بالقماش في يده.
ثم عاد ينظر إلى رايتن.
"هدفي الحقيقي يختلف عن هدف الإمبراطورة الثانية."
أجل.
لقد اضطر إلى إبرام عقد معها، والعمل تحت إمرتها مؤقتًا.
"أنا بوصفي البطل الحقيقي، مقيد الآن بأمور كثيرة من أجل قضية عظيمةـ لكنني سأتجاوز هذه المحنة قريبًا، وسأشرق على العالم بصفتي البطل الحقيقي..."
بفففت.
وصل إلى سمعه صوت ضحكة, فاستدار بسرعة.
كان التنين العجوز يضحك.
بل كان يسخر منه.
"إنك صغير السن حقًا."
"...ماذا؟"
ذلك التنين العجوز الوقح...!
وبينما بدأت عينا رايتن تحمران مجددًا.
"أي بطل هذا... هراء."
وصل صوت كايل الهادئ إلى أذنيه.
"!"
اتسعت عينا رايتن وهو يستدير نحوه.
"لا!"
قالها بصدق.
"أيها الأحمق، إن فككت ختم ذلك الشيء، فستُلعن!"
بهدوء...
بدأ كايل يفك القماش المكتوب عليه بحروف مرسومة بالدم.
"قلت لك لا! ستُلعن وتموت!"
اندفع رايتن نحو كايل على عجل.
لقد كان صادقًا.
لم يكن يريد لكايل أن يموت ملعونًا.
صحيح أنه يقف في صف يعارض إرادة الإمبراطورة الثانية.
لكن...
'إنه بطل!'
وبصفته البطل العظيم, كان عليه أن يحمي مثل هؤلاء الأبطال، وأن يتولى أمرهم!
لقد حاول أن يقنع كايل بالكلام اللين ليجعله يعمل تحت إمرته!
"يا لك من أحمق!"
كان رايتن سريعًا كالضوء.
كااااااااااانغ!!
لكن الدرع الفضي اعترض طريقه.
"......!"
فتراجع رايتن خطوة من شدة المفاجأة.
'...بهذه القوة؟'
في المرة السابقة، بدا كايل هينيتوس مرهقًا بعد استخدام الدرع الفضي ثم هرب مباشرة، لذلك لم يفكر كثيرًا في الأمر.
كما أنه اليوم لم يقاتل بكل قوته منذ البداية، فلم يدرك ذلك.
لكن هجومه قبل لحظات كان جادًا تمامًا.
'ومع ذلك... صده؟'
تصدع.
تصدعت الدرع, لكنها صدت الهجوم بسهولة.
ارتسمت ابتسامة على شفتي كايل هينيتوس من خلف الدرع.
وانزلق القماش من بين يديه، ثم سقط على الأرض.
"آه... آه..."
والذي ظهر كان سيفًا.
سيف بمقبض ذهبي، داخل غمد ذهبي.
أمسك كايل هينيتوس بالمقبض، وسحب السيف.
"لا..."
أيها المسكين.
هكذا ستموت ملعونًا.
آه...
لقد نصحتك بكل صدق...
كان رايتن قد أشفق على كايل من أعماق قلبه.
ففي النهاية, سيعود ذلك الشيء إلى يديه هو.
دق.
دق.
لكن...
دق.
دق.
لماذا ينبض قلبي هكذا؟
كأن شيئًا مرعبًا على وشك الحدوث.
".......!"
نظر رايتن إلى كايل.
كان لا يزال يبتسم.
"لقد بلغت الشمس كبد السماء."
وما إن قال كايل ذلك...
دق!
شعر رايتن بقلبه يخفق بعنف.
شششش...
وشعر بقلبه يحترق.
آه...
صحيح.
لقد حان الوقت الذي تبلغ فيه الشمس أعلى نقطة.
لقد عاد وقت لعنته.
عندما تبلغ الشمس ذروة قوتهاـ يعجز رايتن عن الإفلات من سلطانها.
شششينغ...
انعكس ضوء الشمس على النصل الشفاف, فأطلق بريقًا ذهبيًا باهرًا.
"ك... كيف؟"
ارتجف صوت رايتن.
دوم! دوم!
راح يضرب الدرع الفضي بكلتا قبضتيه.
بل...
كان يحاول التعلق به.
وكأنه يريد اقتحام ما بداخله بأي ثمن.
كان تصرفًا غريزيًا.
وصاح:
"كيف... كيف تستطيع حمل ذلك السيف؟! كيف؟!"
لم يستطع تصديق ما يراه.
"ذلك السيف... لا يستطيع سحبه إلا من نال إذن إله الشمس!"
أجل.
إنه سيف الشمس.
ولهذا السبب كان يستخدم الرمح بدلًا من السيف.
فلم يكن بحاجة إلى أي سيف آخر غير سيف الشمس.
لكن كيف استطاع هذا الرجل استخدامه؟
لا تقل لي... أن إله الشمس اعترفت به؟ لماذا؟
أما أنا...
فلم يعترف بي!
"أوه، رايتن... يبدو أن إله الشمس لم تمنحك إذنها."
ابتسم كايل هينيتوس ابتسامة مشرقة.
"يا للخسارة, تربطني علاقة جيدة نوعًا ما بإله الشمس."
وكان ذلك صحيحًا.
فقد دخل كايل معبد إله الشمس سابقًا، وضرب أثر إله الفوضى هناك ضربًا مبرحًا.
وبطريقة ما أصبح يعرفه.
'الآن فهمت ما حدث.'
ارتفعت زاوية فم كايل أكثر.
ونظر رايتن بعينين فارغتين إلى السيف الذهبي في يد كايل.
'لا أشعر بشيء.'
في الحقيقة، بعدما سحب كايل أثر الإله, لم يشعر بأي تغير.
كل ما خطر بباله أنه يلمع كثيرًا، ولا بد أنه باهظ الثمن.
ولم تصبه أي لعنة.
ولهذا فهم.
"رايتن...أنت تضعف عندما تكون الشمس في أعلى السماء."
لم يكن آمراك يعرف سبب ذلك.
أما كايل, فقد أصبح يعرفه الآن.
"إله الشمس لم تعترف بك."
ولذلك...
"أصابتك باللعنة."
بل إنها لعنتك أيضًا.
'إله مضحك فعلًا.'
إله الشمس, حتى هو إله غريب.
قد لا يعرف كايل كل ما حدث في الماضي، لكنه يعلم أن الجان المظلمين ومستحضري الأرواح عاشوا حياة مليئة بالمعاناة بسبب كنيسة إله الشمس.
ومع ذلك يرفض الاعتراف برايتن؟
"واو، رايتن, لا أعرف إن كنت بطلًا أم ماذا، لكن هناك أمرًا واحدًا سأعترف لك به."
أعاد كايل السيف إلى غمده، وعلقه على كتفه، ثم رفع إبهامه بيده الأخرى.
"بعد أن لعنتك إله الشمس، ما زلت تؤمن بها، وحتى بعد موتك ذهبت إليها تطلب أن تصبح خليفتها؟ واو... لا بد أن أعترف، هوسك يستحق الإشادة!"
قالها بإعجاب صادق.
"واو."
حتى سوبر روك أطلق كلمة إعجاب.
-كايل... أنت حقًا مدهش.
لا داعي للإطراء.
-لكن ذاك المسكين على وشك أن يفقد عقله.
وكان محقًا.
بووم! بووم! بووم!
بدأ رايتن يضرب الدرع الفضي بكلتا قبضتيه بجنون.
"آآآآآه!"
وأطلق صرخة وحشية.
"كيف تجرؤ... كيف تجرؤ...!"
"اهدأ قليلًا, تكلم بعقلانية."
بووم! بووم!
لكن رايتن لم يكن يسمع شيئًا, وواصل ضرب الدرع بلا توقف.
نظر كايل إليه بعينين مشفقتين، وقال بصدق:
"اهدأ, اهدأ."
سال...
دمعت عيناه المحتقنتان...
لكنها كانت دموعًا من الدم.
"آآآآآآه!"
واختفت تمامًا تلك الهيئة الودودة التي كان يبدو بها كبطل.
طقطقة!
بدأ ضوء ساطع كالشمس يتفجر بعشوائية حوله, وامتلأت يداه بإشعاعات ضوئية.
"سأ... قتلك..."
لم يعد يرى أمامه شيئًا.
كيف تجرؤ...
كيف تجرؤ...!
لست بطلًا عظيمًا...
ومع ذلك تحتقرني هكذا؟
ثم...
إله الشمس، أيها اللعينننننن!
اعترفت بذلك الضعيف...
ولم تعترف بي؟
بي أنا؟
كيف تجرؤ...!
قبض رايتن بكلتا يديه على الضوء, ولوّح به.
طقطقة...
ورغم أنه كان مدفوعًا بالغضب، فإن الطاقة الضوئية الهائلة التي احتواها هجومه بقيت مبهرة وقوية.
بل كانت ضربة شرسة، متقنة، وعنيفة.
طوال زمنٍ لا يمكن عده, صقلت المعارك مهارته.
"يا للهول."
نظر كايل إلى ذلك الضوء وقال:
"أنت؟ ستقتلني أنا؟"
ابتسم بسخرية مرة أخرى.
لقد ضحك كثيرًا اليوم بسبب رايتن.
عوضًا عن ذلك, ألم يكن ذلك طبيعيًا؟
"يا له من كلام مضحك."
كان يشعر بالإخلاص الكامن في ذلك الشعاع, ومع ذلك...
'إنه ضعيف.'
كان الضوء أضعف قليلًا مما كان عليه في أول لقاء بينهما.
ولأن كايل يعلم أن رمح الضوء الحالي لم يكن هجومًا حادًا كما كان ضد تشوي هان، فقد أدرك أن رايتن في هذا التوقيت يضعف فعلًا.
بالطبع, ما زال خصمًا يصعب على بقية رفاقه مجابهته.
-كايل, الجميع مستعد للانسحاب.
لن يستطيع هزيمتي.
ولن يستطيع إصابتي حتى.
بعد أن سمع كلمات العجوز أريحابين, ألغى تفعيل الدرع.
"هاهاها! حان دوري!"
رعد...
اهتزت السماء الصافية.
طقطقة...
وفي يد كايل الخالية, تكوّن برق ذهبي محمر.
"!"
كان كاللهب, أو كالشمس المشتعلة.
وفي اللحظة التي رآه فيها لايتن, اتسعت عيناه.
ما يحتويه ذلك ليس ضوءًا, لكنه يشتعل كما لو كان ضوءًا.
نار بلغت أقصى حدودها.
'إلى هذا الحد؟!'
عاد إليه شيء من رباطة جأشه للحظة، فأدرك أنه أمام البرق الذهبي المحمر الذي استخدمه الرجل الذي هزم الإمبراطور الثالث ورب عائلة الدم الشفاف.
لكن...
"لا تمت."
غادر البرق الذهبي المحمر يد كايل وانطلق نحو رايتن.
كان رايتن يندفع للأمام مغلفًا بالضوء.
أصبح اللون الذهبي مائلًا إلى البرتقالي، يشبه الشمس.
ولون أحمر يشبه النار.
بل كالنار التي تحمل الضوء في داخلها.
اصطدم الضوء بالنار.
بوووومم--------
ودوى انفجار هائل.
ششش! بووم!
اندفع جسد رايتن إلى الخلف، محطمًا عدة أشجار، ولم يتوقف إلا بعد أن ارتطم بصخرة.
"آآآغ!"
اشتعل جسده كله باللون الأحمر.
لا بل على وجه الدقة...
وووش!
كان يقاوم نار كايل بكل ما يملك.
كانت نار الدمار تبتلع ضوء رايتن، وكأنها على وشك ابتلاعه هو أيضًا.
طقطقة...
"آآخ!"
لكن رايتن غلف جسده كله بضوئه بصعوبة، وصمد كي لا تلامسه النار.
'اللعنة... لو لم يكن هذا وقت الشمس!'
لما وقعت في هذا المأزق أمام هذه النار!
"آآآغ!"
كان يدفع النار بعيدًا بكل قوته وهو ينهض.
عندها سمع صوتًا.
"أنا راحل."
رفع رأسه.
كان كايل هينيتوس يبتعد بهدوء.
"أيها... أيها الوغد اللعين...!"
حاول رايتن تحريك قدميه.
طقطقة...
اندفع ضوؤه من جديد.
ششش...
لكن اللعنة التي زرعتها الشمس التفّت حول قلبه.
بووووم!
أسقط كايل عليه صاعقة نارية أخرى بينما كان جسده يرتجف.
-كايل، انتهى المرشدون من استعداداتهم.
استمع كايل إلى صوت أريحابين، وحملت الريح قدميه.
حان وقت مغادرة هذا المكان مؤقتًا...
والذهاب إلى الجنان.
رفرفة.
وضعت ورقة واحدة فوق طاولة الطعام داخل المنزل المدمر.
"سأترك لك رسالة هنا، فاحرص على قراءتها."
"آآخ..."
نظر كايل بلا مبالاة إلى رايتن وهو يتأوه، ثم أكمل:
"إذا لم تلتزم بما فيها، فلن تغادر هذا المكان أبدًا."
"آآغ... كيف تجرؤ...!"
"آه، وبالمناسبة..."
قالها وهو يبتسم بخفة.
"إذا كنت تريد استعادة أثر الإلهي المقدس, فمن الأفضل أن تنفذ ما هو مكتوب فيها."
".......!"
اتسعت عينا رايتن.
أما كايل فلم يهتم.
وووش!
ألقى عليه صاعقة نارية أخرى.
ثم قال:
"إلى اللقاء, سنلتقي بعد قليل."
وغادر المكان.
"آآآآآآآغ!"
دوّى صراخ رايتن الغاضب في أنحاء الجبل الشمالي.
<إلى رايتن، اقرأ بعناية!>
<حتى ظهر الغد، لا تقتل أي كائن حي.>
<وإن خالفت ذلك, فهل تعرف ما الذي سيحدث؟>
لكن كايل بعدما ترك الرسالة خلفه, لم يكن يهتم بما سيحدث بعد ذلك.
.
.
.
يتبع~
****************************
أول مرة انقهر ع عدو لكايل بدرجة تفوق قهري ع النجم الأبيض...
كايل يا انك مستفز 😭😂😂😂😂😂
.
.
نزول الراو الكوري : الإثنين, الأربعاء, الجمعة.
والتنزيل رح يكون إما بنفس اليوم أو اليوم اللي بعده~
أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.
حسابي إنستا:@hokorisama26