رواية وهج

منذُ صِغره، كانَ كالخطأِ لأمهِ وأبيهِ، لكنهُ لم يشعرُ بعتمةِ أيامهُ بوجودِ أخيهِ، فكانَ كالوَهَجِ له، مضيءٌ يمنحهُ الدفء الذي فَقدهَ، فَقَط...حتى جاءت تَلكَ الليلةِ..تَحولَ هذا الدفء إلى وَهَجٌ يُحرقهُ ألفَ ليلةً،فلا ينطفأ ولا يَهدأ...، - يُمكننُا ألأنَ أن نقولَ وداعًا، حيثُ لا نَعود.. ولا نَعود، يُمكنُنُا الأنَ الرحيل، ألى حيثُ لَن نفترِق، وإن أنطفأنا..
نادي الروايات - 2026