تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية طموح امير الظلام
في عالمٍ لا تُقاس فيه قيمة الإنسان بما يملك… بل بما يسفكه من دم،
قامت إمبراطورية السيف، ككيانٍ لا يعترف إلا بالقوة، ولا يحكمه سوى قانونٍ واحد:
من يملك السيف… يملك كل شيء.
كانت القسوة فيها أمرًا عاديًا، والعنف لغة يومية،
أما القتل… فكان بسيطًا كارتشاف الماء.
وفي قلب هذا الظلام، حيث يتجسد كل ذلك داخل جدران القصر الإمبراطوري—
المصدر الأول للقوة… والرعب—
وُلد كيانٌ لم يكن من المفترض أن يوجد.
كيلر.
أميرٌ يحمل ملامح الهيبة، وبرودًا يُشبه الموت، وقوةً لا تُفسَّر.
لم يكن يسعى ليكون جزءًا من هذا العالم…
بل لفرض نفسه عليه.
مهووس بالقوة، غارق في التدريب، لا يرى في الوجود إلا ساحةً يجب إخضاعها.
وكان طموحه… يتجاوز العرش، ويتخطى الحدود.
لكن…
كان هناك قيد.
ولي العهد.
الأخ الأكبر.
رجلٌ لم يعرف القوة، ولم يسعَ إليها، غارقٌ في النساء والخمر،
ومع ذلك…
هو من يملك الحق في الحكم.
لأن هذا هو قانون الإمبراطورية.
لكن السؤال الذي لم يجرؤ أحد على طرحه:
هل يمكن لقانونٍ كهذا…
أن يقيد شيئًا مثل كيلر؟
أم أن ذلك القانون نفسه…
سيكون أول ما يُدمره؟