رواية الـشرير في حياتي المائة بدأت بقتل البطلة

طلقة تلو الأخرى، وبكراهية مرعبة، بدأ يهشم رأسه برصاص المسدس. كانت هذه هي المرة التاسعة والتسعين التي ينتقل فيها إلى جسد آخر، وفي كل مرة كان السيناريو يعيد نفسه. إهانات لا تنتهي من البطلات، خذلان من عائلته، وتحقير من الأبطال، لينتهي به المطاف مقتولا بطريقة مذلة. لقد عاش قرنين من الزمان تقريبا وهو يسحق في كل جسد جديد، حتى وصل إلى ذروة اليأس. في حياته التاسعة والتسعين، قرر أندرو ألا يتماشى مع حبكة الأبطال مرة أخرى، وبالفعل قرر إنهاء حياته بيديه. قبل أن يموت، سمع صوت النظام يتوسل إليه باكيا ألا يفعل، ذلك النظام الذي لم يظهر أو ينطق بكلمة طوال مئتي عام، هاهو الآن يرتعد خوفا من موته. لكن أندرو لم يمهله، وأفرغ ما تبقى من رصاص في رأسه ليضع حدا لهذا العبث. ومع ذلك، لم ينته الأمر. فتح عينيه ليجد نفسه قد تجسد مرة أخرى، فشعر برعب يمزق صدره. "ألم تدمر الحبكة؟ لماذا عدت مجددا؟ اللعنة!" صرخ في داخله وهو يرتجف، لكن صوتا مختلفا قاطعه هذه المرة: [تم تدمير نظام خادم الحبكة] [تم تفعيل نظام تسجيل الدخول اليومي] أقسم أندرو أن يذيقهم جحيما لم يروه، سيرد كل إهانة تلقاها من البطلات والأبطال في حيواته التسع والتسعين أضعافا مضاعفة. سيتمنون الموت في كل لحظة، لكنه لن يمنحهم إياه حتى يأذن لهم. هذه هي حكاية الشرير الحقيقي.. حكاية الشر الخالص.
نادي الروايات - 2026